أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديدنا

كلمة الإدارة





أجمل وأروع القصص لكتابة وقراءة اجمل القصص والروايات

لكتابة وقراءة اجمل القصص والروايات

الحب في الصناديق

في الليلة التالية بعد الحادثة اخترق طيفه حجب وحدتي ، أضاء أسداف عزلتي ، أهل يتهادى الهوينا ، ثم دنا حتى أكاد أمسك باليد منه الهيدب ، وبث في مسمعي


أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-31-2008, 11:41 PM   #1


رشيد برادة غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية رشيد برادة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 39,019
معدل تقييم المستوى: 10
رشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديد
مؤسس الموقع  
/ قيمة النقطة: 0
الإدارة العامة  
/ قيمة النقطة: 0
مجموع الأوسمة: 2 (المزيد» ...)

عرض ألبوم رشيد برادة

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

الحب في الصناديق

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/47.gif

[frame="15 80"]
في الليلة التالية بعد الحادثة اخترق طيفه حجب وحدتي ، أضاء أسداف عزلتي ، أهل يتهادى الهوينا ، ثم دنا حتى أكاد أمسك باليد منه الهيدب ، وبث في مسمعي :
" مساء كل خميس كنت أزورها في بيت والديها محملا بالشوق ، أصعد سلم العمارة خفيفا كأني أرتقي إلى السموات العلا ، أتطهر من درن الدنيا .
تستقبلني كعادتها ببسمتها الهادئة ، بتسريحتها الفاتنة ، بدفء عينيها اللتين أحسهما تهمسان لي أنها معي اليوم وغدا ، صيفا و شتاء .
كان الخميس مقدسا عندها ، تفرغه وتتفرغ لي متجملة بالبساطة و الحب ، ندخل الصالون حيث صينية القهوة معدة سلفا ، تجالسنا أمها قليلا ثم تنسحب . نخلو إلى بعضنا في غير سفه ، نكبح جماح خيولنا ، نسبح في مدار الأشواق ، نحلق بعيدا حيث ينتفي المكان ، هناك في الذرى أحسنا واحدا ، سرمدا ، جوهرا .
لم يكن هذا خطلا ، بل إيماننا الذي نواجه به قسوة الواقع الذي لم يكن يهادننا ، ست سنوات مشيناها مثقلة بالصبر و الضنى ، ولولا ثباتها لكنا افترقنا في سنتنا الثانية ، إذ تقدم إليها عريس جاهز بمتجره و سيارته و شقته .
و حدثني أبوها ملمحا إلى وجوب انفصالنا في هدوء إذا بقيت مسألة السكن عالقة حفاظا على مصلحة ابنته .
لم يكن لي ما أجيبه به إلا وعد بالسكن ، إذ أطلعته على دفتري للتوفير و الاحتياط حيث أضع مبلغا هوكل ما استطعته توفيره ، وأنتظر دوري في السكن صابرا.
وأفرخ الصبر أعواما شائهة ، فما يقبل عام إلا وفي يده صخرة يدحرجها في طريقنا ، فمذ شهور زار مؤسستنا صندوق النقد الدولي ودعاها إلى التخفف من بعض عمالها ، و اضطربت الإشاعة بأسماء أنا ضمنها .
والصندوق الوطني للتوفير و السكن لم يكن عند وعده ، مرت سنة خامسة و السكن مايزال حلما بعيدا .
وأجدني بين صندوقين : أحدهما وطني لا يفي بوعده ، والآخر دولي لا يخلف وعيده .وأنا أشكو لها قهر الأيام فتمسح عني تعبي و تصر أن حبنا أكبر.
=====
ذاك المساء كانت في أتم بهائها ، تزينت بثوبها الأزرق ، نشرت عطرها ، نثرت شعرها و سكبت القهوة ، وأنا أقترب محملا بالحب و الصمت ، أقف على حافة نهر الكلام المنساب ، والكلمات تتساقط في في بستان الحب كأوراق الخريف ، وأنا أرتقي خفيفا سابحا في الأثير مخلفا ورائي مرارة الأيام .
فجأة اهتز السقف فوقنا ، ثم في السلم كأن صخورا تتدحرج عليه ، حدث كل شيء في فوضى ، وتبين من صياح النساء و الأطفال أن مسلحين يستولون على الطابق بعدما اكتشف أمرهم .
كان الصالون في أقصى الشقة ، و المناورة الوحيدة المتاحة قبل أن يحكموا قبضتهم على المكان هي التسرب إلى المرحاض المنزوي وراء الحمام مع عطفة الرواق .
انحشرنا فيه ، وقفنا وجها لوجه ، رأيت هلعي يرتسم في وجهها الشاحب .
وكانت هجرة أخرى ، صاحت في ذعر مكتوم :
- أمي و إخوتي .
كنت في شغل أبحث عن مخرج ، تسلقت حوض المرحاض إلى الطاق في أعلى الجدار ، رأيت قوات الأمن تحاصر العمارة ، والخلاص يستحيل بلا عون من الخارج . عدت إليها ، وفي بيقة الغرف لغط و فوضى ، ركض و قرقعة أسلحة ، واتخاذ مواقع .
همست :
- سيتخذوننا رهائن ويقتلون أمي و إخوتي .
حاذيتها جاعلا مثلها ظهري إلى الجدار ، وكفها باردة تشد على كفي ، وفي الأسفل ينبعث صوت فخم من مكبر الصوت يطالبهم بإلقاء السلاح وتسليم أنفسهم . ويعقب ذلك صمت ، ثم يقطعه صوت جهوري :
- سنقتل الرهائن إن حاولتم الإقتحام .
أحسست يدها تعرق في يدي وهي تتلتصق بالجدار كأنما تريد الاختفاء فيه .
مددت عنقي نحو الطاق ثم أسرعت أسحبه ، خشيت أن يخطئ في قناص ما فوق السطوح .
وجدتني فأرا محاصرا ورأسي يدور كالخذروف ، أنى لنا الخروج ؟ نحن في الطابق الخامس ، والطاق ضيق لا يسمح بالنفاذ منه إلا انسلاتا ثم انفلاتا على الهاوية . أتراها تكون النهاية ؟
هل ستعبث بنا الأقدار فتجعل نهاية حبنا في مرحاض ؟ !!!
و نظرت إليها ، وجدتها ما تزال تلتصق بالجدار تريد أن تنمحي فيه ، تعض على شفتها ، تحاول ربط جأشها .
فجأة دفقات رصاص منهمر يقطع الصمت فتتداعى علي ، أحضنها بين ذراعي فتهمس في حسرة:
- لقد شرعوا في اقتحام العمارة .
وتسكت ، يعني القضاء على الرهائن ، وعلينا إن اكتشفونا . كنت أكبر فيها صمتها حين يكون أفصح من النطق ، على خلافي أنا الذي أرسل الكلام من غير ضبط .
قلت لها :
- لا تخافي إن الله معنا ، كان حبنا طاهرا
ثم اتضح لي أنه ما كان ينبغي لي ذكر الله في تلك البقعة ، وانتبهت إلى أن شعرها يغطي وجهي ، ونهدها يضغط على صدري ، يخفق في قلبي ، وقفة لم نكن لنقفها من قبل . كنا عذريين ، وكنا ساذجين قليلا ، ونحن الآن مرتبكان نفتقد ورقة توت .
همد الرصاص ، تنحت عني و عادت تلتصق بالجدار ، وانحنيت على ثقب المفتاح ، لم أتبن شيئا ، عدت إلى الطاق . يجب أن أشعرهم في الخارج بمكاننا .
مزقت طرقا من قميصي ، اتخذته علما و لوحت به ، ثم أخرجت رأسي . رأيتهم يخلون الطوابق السفلى من سكانها و يسوقونهم بعيدا .
ورأيت أحدهم يشير لي بأن ألزم مكاني ريثما يبعثون من يخلصني . و أشرت له بأننا اثنان ، ولم أتيقن إن فهم عني ، فقد رفعت أصبعي مفرجا بينهما ، ثم شككت أن قد يفهمها شارة انتصار ولم يمهلني الرصاص لأصحح الإشارة فأسرعت انسحب برأسي إلى الداخل .
ألفيتها انزلقت متداعية مع الجدار و قد انحسر ثوبها عن فخذها ، و معه انحسر التحفظ .
-فاطمة ، إنهم قادمون لإنقاذنا عبر الطاق .
كانت في ذهول ، ورأيت عينيها ترسوان صامتتين على بطني حيث قميصي ممزق ، وسرتي تلوح مقعرة مقززة . والاعوام لم تعد قرودا تدحرج الصخور في طريقنا فحسب ، بل صارت ترجمنا بالرصاص، رصاص سرطاني ينهش أيامنا .
تداعيت إلى جوارها ، رأسي إلى رأسها ، كفي في كفها . ناديتها فلم تجب ، وددت لو تأخذها غيبوبة عميقة فلا تشهد خوري ، إذ أحسستني أتحول جرذا ضخما في بالوعة قذرة ، وأن ما كان بيننا من قداسة قد إبتذلها الموقف ، وها نحن نغرق في الخوف والدنس عاريين من أحلامنا ، من حقوقنا ، من إحترامنا . ومتجرد أنا إلا من غريزة البقاء تحركني كفأر محاصر .
سكن الرصاص ، وبلغنا تحاور بعضهم من جهة الصالون :
- هل نرمي لهم بجثة أخرى حتى نكسب مزيدا من الوقت ؟
-لا يا أحمق ، لا تبذر الرهائن .
-لقد قطعوا الغاز و الكهرباء .
-وهل تحسب نفسك في بيت خالتك ؟
وأعقب ذلك ضحكة مستهترة ، ثم صمت فظيع أخافني أكثر من الرصاص إذ خشيت أن ينشد انتباههم إلى المرحاض ، فتمنيت أن تمطر رصاصا .
واهتز السقف فوقنا بحركة أقدام قوية ، فتصايحوا
-إلى النوافذ ، إنهم يحتلون الطابق الأعلى .
-نرمي لهم بجثة أخرى.
تلفتت إليها أستطلع إن كانت سمعت ما سمعت ، وجدتها ساهمة كأنها تجاوزت هلع الاحساس بالخطر إلى راحة التسليم بالموت ، وفي عينيها رثاء و حسرة .
- جاء الفرج يا فاطمة إنهم فوقنا .
وعلى غير العادة دوى انفجار زعزع الأركان و ضمنا فشد بعضنا بعضنا ، و توسلت :
-دعنا نمت متعانقين و نلقى الله بقلوب عاشقة .
استسلمت قليلا لنعومة ذراعيها تحوطان عنقي ، لعطر جسدها ، لوشوشة أنفاسها ، لعذوبة كلامها ، لو قالته في غير هذا الموقف لكنت جننت فرحا ، إذ كان حياؤها يمنعها من الاسترسال في الإفصاح عن عواطفها نحوي .لكن وا أسفاه تقوله الآن و الموت أقرب ما يكون .
لكن ، لا ، يجب أن نعيش ، نحن لم نعش بعد ، نحن ما كنا مفسدين في هذا البلد ، وما طلبنا إلا سكنا يأوينا نعمره بالحب ، والصندوق الوطني تأخر ، وهم يريدون لنا أن ننتهي في مرحاض !!!
ووجدت نفسي في غمرة انفعالي أعاود تسلق الحوض إلى الطاق و أخرج طرف قميصي ثم رأسي ،
وسمعت أحدهم يصفر لي من فوق ، ثم رأيته يشير لي بأنه سيبعث بالحبل لأشد به ما تحت إبطي ، وأنا أجتهد أن أفهمه بالإشارة أني لست وحدي متفاديا أشارة الانتصار ، وأن التي معي تحتاج إلى مساعدة .
وعدت إليها أزف البشرى ، وقد غمرني شعور من فك من عزلة مئة عام .
- سنخرج من الطاق ، سنعيش ، لقد جاؤوا لأنقاذنا.
وشع في عينيها وميض . تدلى العسكري في حبله على مستوى الطاق وهمس :
-تخرج بذراعيها ثم برأسها .
وأنا ألهج :
-تشجعي ، الموت حق ، ولكن الحياة حق أيضا ، وحبنا حق ، وهذا الجندي الذي يجازف بحياته من أجلنا حق . الباطل الوحيد هو هذا المرحاض...
وجاءني صوتها يستمهلني ريثما يثبت الجندي الحبل في وسطها ، صوت يحمل في خلجاته نسائم الحياة كمبحر تائه لاح له أخيرا بر الأمان . ثم جاءني وابل من الرصاص عنيف . أحسست بأسفلها يرتعش بين ذراعي و ينتفض ثم يهمد ، وأدركت بالغريزة أني صرت أحتضن جثة .
أسرعت أسحبها إلى الداخل ، جاء معها الحبل ، وجاء مع الحبل الجندي يتدلى رأسه على صدره مغمورا بالدماء .
فككت الحبل ، تداعيت إلى جوارها و أغمضت عيني أنتظر اقتحامهم الباب بعد أن تبينوا مكاننا ، وفي خيالي وجه فاطمة صاف رقراق كما عهدته قبل أن يهشمه الرصاص .
انخلع الباب ، سفافيد أحسستها تخترق صدري و بطني ، ثم انفجارات متتالية تنأنى بعيدا ، وفاطمة تنتظرني باسمة على حوض مزهر في حديقة غناء، وهي تمسح تعبي و تقول لي : لاتهن ولا تحزن ، حتى و إن استغنوا عنك في وظيفتك سنتدبر الأمر ، ستسحب نقودك من الصندوق الوطني للتوفير و السكن و نستلف قرضا من البنك الفلاحي و نرحل إلى الجنوب نستصلح قطعة أرض ، سيتفجر حبنا في الجنوب الكبير عيونا و أنهارا ، سيثمر بساتين و أطفالا ، وأنا أصغي إليها و في النفس عتاب للصندوق الوطني ، لماذا تأخرت بالسكن إلى أن انتهى حبنا في مرحاض ؟ كنا سنقنع بغرفة ، بخيمة ، إلا هذا الصندوق الدولي الذي صار يفرخ فينا صناديق ...
و رأيت جماعة تحمل صندوقين و تتجه نحونا ، فصحت في فاطمة أجذبها من يدها هاربين :
- هاهي الصناديق تلاحقنا تارة أخرى .
- أظنهم جاؤوا بها ليحملونا فيها إلى المقبرة .
و بينما كانت جماعة تتجه بالصندوقين إلى المقبرة في رتل طويل ، كانت غمامة بيضاء تترتفع بنا ، ونحن نلوح للبلد الذي كنا من أبنائه : يا أيها البلد المفدى لا ترحل في صندوق."
=====
وارتفع الطيف مودعا ، و مددت إليه يدي متضرعا :
- تمهل قليلا ، لا تدعني لوحشتي ، فالليل ما يزال طويلا...
القاص خليفة محفوظ
[/frame]


hgpf td hgwkh]dr

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/18.gif


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


قديم 04-01-2008, 12:09 PM   #2

casawi غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية casawi
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 1,192
معدل تقييم المستوى: 20
casawi قلم جديد

عرض ألبوم casawi

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

[gdwl] شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك اخي برادة على هذه القصة الرائعة تقبل مني اجمل تحية والتقدير[/gdwl]


قديم 04-01-2008, 09:40 PM   #3


رشيد برادة غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية رشيد برادة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 39,019
معدل تقييم المستوى: 10
رشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديد
مؤسس الموقع  
/ قيمة النقطة: 0
الإدارة العامة  
/ قيمة النقطة: 0
مجموع الأوسمة: 2 (المزيد» ...)

عرض ألبوم رشيد برادة

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/47.gif

[align=center]أشكر مرورك الطيب أخي كزاوي
تحياتي[/align]

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/18.gif



قديم 05-13-2008, 05:04 PM   #4

bayood غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية bayood
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: casa
المشاركات: 3,807
معدل تقييم المستوى: 24
bayood قلم جديد

عرض ألبوم bayood

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

رد: الحب في الصناديق

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

شكرا لك أخي قصيدة في منتهى الروعة


قديم 01-10-2010, 10:37 PM   #5
مشرف سابق

سيد أحمد غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية سيد أحمد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 4,096
معدل تقييم المستوى: 22
سيد أحمد قلم جديد

عرض ألبوم سيد أحمد

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

رد: الحب في الصناديق

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/14.gif



 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/17.gif



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم أجمل وأروع القصص

ارجو ان يكون ردك على الموضوع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا يا غير مسجل

الحب في الصناديق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيلم الانيمى جبابرة الصناديق The Boxtrolls 2014 بجودة BDrip تورنت نور العيون منتدى افلام كارتون و اينمي 2 11-06-2016 08:16 PM
قبل (~الحب~) وبعد (~الحب~) وعند (~الحب~) ام علي منتدى الخواطر وبوح المشاعر 1 03-18-2008 10:05 AM
الإنسان قبل الحب شيء... وعند الحب كل شيء... وبعد الحب لا شيء رشيد برادة المـنـتـدى الـــعــــام 2 05-31-2007 03:08 PM
الإنسان قبل الحب شيء... وعند الحب كل شيء... وبعد الحب لا شيء !! المجهولة المـنـتـدى الـــعــــام 7 02-14-2007 03:50 PM
لماذا سمي عيد الحب بهذا الاسم , وهل الحب موجود ؟! nihal المـنـتـدى الـــعــــام 4 02-14-2007 03:39 PM


بحث قوقل
 

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤلية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وإعطاء معلومات موقعه المشاركات والمواضيع تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي القلم الدهبي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر ) ::..:: تم التحقق بنجاح هذا الموقع من أخطاءXHTML Valid XHTML 1.0 Transitional


الساعة الآن 01:02 AM