<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>القلم الذهبي</title>
		<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		<description>موقع ثقافي,إسلامي,تعليمي ,جديد البرامج ,شرح ,ترفيه ,متعة ,إثارة ,متنوع الفروع</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 30 Oct 2026 20:20:22 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.hanaenet.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>القلم الذهبي</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>ماذا ينجي العبد من النار؟</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43865&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 30 Oct 2026 11:05:39 GMT</pubDate>
			<description>تتنوع اهتمامات البشر بين سياسية ورياضية ثقافية ومالية يستيقظ أحدهم ليطالع آخر الأخبار  ويطلع على آخر التقارير، وقد كان للصحابة رضوان الله عليهم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43865" title="ماذا ينجي العبد من النار؟" >ماذا ينجي العبد من النار؟</a><br /><br /></div>تتنوع اهتمامات البشر بين سياسية ورياضية ثقافية ومالية يستيقظ أحدهم ليطالع آخر الأخبار  ويطلع على آخر التقارير، وقد كان للصحابة رضوان الله عليهم اهتمامات أيضا لكنها أعمق وأوسع وأشمل، كانت عنايتهم رضوان الله عليهم منصبة على النجاة والفوز والسعادة في الدنيا والآخرة، فيسألون النبي &#65018; ما النجاة، ويسألونه ماذا ينجي العبد من النار؟ وذلك لأن النار حقيقة واقعة، وهي دار الجزاء التي أعدها الله تعالى للمخطئين الذين انحرفوا عن صراط الله المستقيم كليا أو جزئيا، وفيها من ألوان العذاب المادي والمعنوي ما يرعب القلوب ويزلزل النفوس، لكن الصحابة يعلمون علم اليقين أن هناك وسائل للنجاة من هذا العذاب، لذلك سأل عنها أبو ذر رضي الله عنه.  <br />
هذه الوسائل نقوم بها في الدنيا، ومعنى ذلك أن الإنسان لكي يعمر آخرته لابد أن يعمر دنياه أولا، وأن انشغال الإنسان بمستقبله الأخروي لا يعني أن يهمل دنياه، فلا يمكن للإنسان أن يكون له مكان في الجنة إلا إذا كان له مكان بين الصالحين وبين العاملين وبين من يعمرون الأرض وينفعون الناس.<br />
وأحد الأحاديث  التي ترشدنا إلى مراكب النجاة من غضب الله تعالى وعذابه حديث أبي ذر حين سأل النبي &#65018; مَاذَا يُنَجِّي الْعَبْدَ مِنَ النَّارِ؟  <br />
لم يكتف النبي &#65018; أن يحذرهم من النار، وأن يدخل الرعب إلى قلوبهم بما فيها من عذاب ونكال وألم وبأس وشدة، بل دلهم على ما ينجيهم من هذه الأهوال.<br />
ولنا في هذا الهدي النبوي درس بل دروس فكثيرا ما نتحدث عن الخطر، لكننا لا نجهد أنفسنا كيف ندفعه، وكيف نخرج من المأزق؟<br />
هذه التربية النبوية الكاملة التي تعلمنا ونحن نتحدث عن المشاكل أن نتسائل كيف نتغلب عليها، إن علينا ونحن نحذر ابنائنا من المخاطر أن نعلمهم وندربهم كيف يتعاملون معها ما هي السفن التي يستقلونها لكي يعبروا إلى بر الأمان.  <br />
السفينة الأولى: الإيمان الذي ينجي العبد من نار الآخرة  هو الإيمان بالله والذي ينجي العبد من نيران الدنيا من نار القلق واليأس والشك والخوف من المستقبل والخوف من المرض كل هذه نيران يمكن أن تلتهم الإنسان وتفسد عليه حياته ينجيه منها الإيمان بالله واليقين بحكمته ورحمته ولطفه بخلقه الإيمان الراسخ بقوله تعالى {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [يس: 82، 83]<br />
مفهوم الإيمان هل يقتصر على ما جاء في حديث جبريل عليه السلام لما سأل النبي &#65018; عن الإيمان قال «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ»[1]<br />
هل هذا هو الإيمان فقط؟ لقد عرف النبي &#65018; الإيمان بتعريفات كثيرة  منها قوله &#65018; «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ – أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ – شُعْبَةً»[2]، هذا الحديث يرشدنا إلى أن الإيمان مثل الشجرة التي لها أغصان، وشعب الإيمان هي أغصان الشجرة كلما اكتملت أغصان الشجرة كلما كانت ظليلة تحمل الكثير من الأوراق والثمار، وتفيد البشر والبيئة من حولها، وكلما قلت أغصانها قلت المنفعة منها، وكذلك الإيمان كلما استوفى الإنسان شعبه كلما استكمل الإيمان،  ومع أن الجميع من شعب الإيمان إلا أن بينها تفاوت وتفاضل فَأَفْضَلُهَا كما قال النبي &#65018;  « قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»[3].<br />
فهم أبو ذر أن الإيمان الصحيح لا يتوقف عند حقائق مستقرة في القلوب أو مشاعر فياضة فحسب، بل هذا الإيمان يحرك الأجساد والأرواح للعمل الصالح الذي فيه رضا الحق، ونفع الخلق، وعمارة الأرض. أرشد النبي &#65018; أبا ذر رضي الله عنه لعدة سفن يمكن له ولكل مسلم أن يستقل إحداها لينجو من عذاب النار وليعبر إلى ضفاف الجنة<br />
أرشده النبي &#65018; إلى مجموعة من الأعمال الصالحة فكلما زاد نصيب الفرد من الإيمان كلما كان له نصيب من هذه الأعمال<br />
السفينة الثانية: الإنفاق<br />
نظرة المسلم للمال أنه مال الله {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ } [النور: 33]، وإذا كان النبي &#65018; يجعل من الإنفاق سببا للنجاة من النار، فإن العفة والعزة وعدم سؤال الناس إلا في الظروف الصعبة من علامات المؤمن، وهذا الإنفاق مهما كان قليلا له عند الله مكانة {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا } [النساء: 40]، وخير الصدقة كما قال النبي &#65018; (مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى)[4]، فهذا حث على العمل الذي يستعف به الإنسان عن سؤال الناس وينتقل إلى صفوف المتصدقين الباحثين عن سفن النجاة من النار.<br />
وفي الأزمات الاقتصادية لا يملك الكثير من الناس السعة التي يتصدقون من خلالها، بل حتى في الأحوال العادية فالدنيا فيها الغني والمحروم وحتى المحروم من المال إن فاته أن يركب سفينة الإنفاق فلن يفوته أن يركب سفينة أخرى. <br />
السفينة الثالثة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو صمام أمان المجتمعات عندما يتناصح أفراد المجتمع، ويقبلون النصيحة من بعضهم البعض، يدركون الأخطاء ويسعون لإصلاحها، وعندما يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمرا جالبا للعناء والعداء تتراكم الأخطاء وتتحول الانحرافات إلى أصول يبنى عليها، وما أسرع الهلاك إلى مجتمع ينقلب فيه الباطل إلى حق والحق إلى باطل.<br />
ومع فرضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكونه ميزة هذه الأمة إلا أن الخطوة الأولى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي العلم بالمعروف والمنكر، والعلم بكيفية إيصال الرسالة إلى من نأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر، وإلا قام البعض بالأمر بالمنكر والنهي عن المعروف، أو قد يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بطريقة تدفع من يأمرونه وينهونه إلى العناد، أو يتحول المنكر من فعل صغيرة إلى كبيرة، أو تتعدى دائرته، ولهؤلاء الذين يغيب عنهم فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لهم سفينة أخرى يمكن أن يستقلوها للنجاة من النار.  <br />
السفينة الرابعة: مساعدة من لا يستطيعون أن يساعدوا أنفسهم، قسم الله تعالى العقول ومنح بعض خلقه الحكمة وحرم البعض، هذا الفضل العظيم، وجعل نبينا &#65018; مساعدة من لا يحسنون تدبير أمورهم أحد السفن التي ينجوا عليها المؤمن من نار جهنم  فإن عجز عن مساعدة الآخرين فله مكان في السفينة الخامسة.  <br />
السفينة الخامسة: نصرة المظلوم، فكما أن الظلم ظلمات يوم القيامة فكذلك في الدنيا يشعر المظلوم بأن الظلمات تحيط به ظلمة القهر وظلمة العجز، فإذا جاء من يمد يده بالمساعدة لكي ينقذ المظلوم ويكف يد الظالم فقد اشترى لنفسه مكانا في أحد سفن النجاة.<br />
السفينة السادسة: كف الأذى، ومن عجز عن كل أنواع المعروف السابقة يفتح له النبي &#65018; بابا إلى الجنة، وهو كف الأذى الذي يمكن أن يسببه للآخرين،ـ سواء كان الأذى بالحسد أو باللسان أو باليد أو بالقلب أو بالمكر، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.  <br />
ونلحظ في كل هذه الوسائل التي تنجي العبد من النار أنها عبادات اجتماعية يقوم به الفرد لصالح من حوله، فالإسلام يكره الأنانية ويذم أصحابها، ويفتح النبي &#65018; أبواب الإيجابية على مصراعيها، فإذا لم تستطع ان تدخل من باب فهناك أبواب أخرى يمكن أن تعبر من خلالها إلى مساعدة الناس ورضوان الله وجنته.  <br />
روى الإمام البيهقي في شعب الإيمان عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاذَا يُنَجِّي الْعَبْدَ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: ” الْإِيمَانُ بِاللهِ ” فقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلٌ، قَالَ: ” أَنْ تَرْضَخَ مِمَّا خَوَّلَكَ اللهُ أَوْ تَرْضَخَ مِمَا رَزَقَكَ اللهُ ” قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَإِنْ كَانَ فَقِيرًا لَا يَجِدُ مَا يَرْضَخُ؟ قَالَ: ” يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ” قُلْتُ: إِنْ كَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: ” فَلْيُعِنِ الْأَخْرَقَ ” قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ لَا يُحْسِنُ أَنْ يَصْنَعَ؟ قَالَ: ” فَلْيُعِنْ مَظْلُومًا ” قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ضَعِيفًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعِينَ مَظْلُومًا؟ قَالَ: ” مَا تُرِيدُ أَنْ تَتْرُكَ لِصَاحِبِكَ مِنْ خَيْرٍ لِيُمْسِكْ أَذَاهُ عَنِ النَّاسِ ” قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ فَعَلَ هَذَا يَدْخُلِ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: ” مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُ خَصْلَةً مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ إِلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ [5].<br />
[1] صحيح مسلم<br />
[2] صحيح مسلم<br />
[3] صحيح مسلم<br />
[4] الصحيحين<br />
[5] شعب الإيمان (3/205). وسححه الهيثمي والألباني في الصحيحة.<br />
إسلام أون لاين<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lh`h dk[d hguf] lk hgkhv?</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43865</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تأملات في اسمه تعالى المتكبر</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43864&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 29 Oct 2026 10:08:48 GMT</pubDate>
			<description>سبحانَ الله العزيز الجبَّار (المتكبِّر) مالك الملك، الذي تفرَّد بالعظمة والكبرياء، وتعالى عن صفاتِ خلقه، فلا كبرياءَ إلَّا له، ولا عظمةَ إلَّا لذاته،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43864" title="تأملات في اسمه تعالى المتكبر" >تأملات في اسمه تعالى المتكبر</a><br /><br /></div>سبحانَ الله العزيز الجبَّار (المتكبِّر) مالك الملك، الذي تفرَّد بالعظمة والكبرياء، وتعالى عن صفاتِ خلقه، فلا كبرياءَ إلَّا له، ولا عظمةَ إلَّا لذاته، الخلق كلُّهم يَفْنَوْن ويتلاشون، وتتقلَّب بهم الحياةُ فتصيبهم الأمراضُ والعِلَل والفقر والذلُّ والهوان، وهو سبحانه باقٍ بعد فناء خلقه، قويٌّ عزيزٌ قهَّار غالبٌ على أمره، لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم، خضعت له كلُّ الرقاب، واتَّصَف بكلِّ صفاتِ الكمال والجلال والعظمة.<br />
ولهذا الاسمِ الجليل معانٍ عدَّة، لعلَّ من أهمها ما ذكره حُجَّةُ الإسلام أبو حامد الغزالي رحمةُ الله عليه، حيث يقول: المتكبِّر هو الذي يرى الكلَّ حقيرًا بالإضافة إلى ذاته، ولا يرى العظمة والكبرياء إلَّا لنفسه، فينظرُ إلى غيره نظرةَ الملوك إلى العبيد، فإنْ كانت هذه الرؤية صادقةً كان التكبُّر حقًّا، وكان صاحبُها متكبِّرًا حقًّا، ولا يُتَصَوَّرُ ذلك على الإطلاق إلَّا لله عَزَّ وجَلَّ، وإنْ كان ذلك التكبُّرُ والاستعظام باطلًا، ولم يكنْ ما يراه من التفرُّد بالعظمة كما يراه، كان التكبُّر باطلًا ومذمومًا، وكلُّ مَن رأى العظمة والكبرياء لنفسِه على الخصوص دون غيره كانت رؤيتُه كاذبةً، ونظرُه باطلًا إلَّا الله سبحانه وتعالى؛ (انظر: المقصد الأسنى للغزالي، ص 75).<br />
روَى أبو هريرة رضي الله عنه، عن النَّبيِّ- صلَّى الله عليه وسلَّم- أنه قال: قال الله عَزَّ وجَلَّ: «الكبرياءُ ردائي، والعظمةُ إزاري فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار»، وفي روايةٍ: «قصمتُه أو عذَّبته أو ألقيتُه في جهنم»؛ (رواه الإمام أحمد وأبو داود)، ومعنى: نازعني؛ أي: اتَّصف بها، ومعنى: ردائي وإزاري هنا؛ أي أنَّها صفتي التي أتَّصِف بها.<br />
وعن عبدالله بن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: &quot;يَطْوِي الله- عَزَّ وجَلَّ- السَّماواتِ يوم القيامة، ثمَّ يأخذهنَّ بيدِه اليُمنى، ثمَّ يقول: أنا الملكُ، أين الجبَّارون؟ أين المتكبِّرون؟ ثمَّ يَطْوِي الأرضين بشماله، ثمَّ يقول: أنا الملكُ، أين الجبَّارون؟ أين المتكبِّرون؟&quot;؛ (رواه مسلم).<br />
ومِن معاني هذا الاسم الجليل: المَلِكُ أو صاحب المُلْكِ، فهو- عزَّ وجلَّ- الملكُ الذي لا يزول سلطانُه، ولا يجري في ملكِه إلَّا ما يُريد، وهو الواحدُ القهَّار. وقال آخرون: المتكبِّر بمعنى الكبير، فهو سبحانه وتعالى الكبيرُ الذي ليس لكبريائه نهاية، وليس لعظمتِه غاية. ومِن المعاني الجميلة التي ذكرها الزَّجَّاج: أنَّ &quot;المتكبِّر&quot; في صفات الله تعني أنه عز وجل تَكَبَّرَ عن ظلم عباده. وقال الإمام القرطبي: المتكبِّر هو الذي تكبَّر بربوبيَّته، فلا شيء مثله؛ (انظر: لوامع البينات للفخر الرازي، ص 196).<br />
ومِن جميل ما قيل عن هذا الاسم الجليل: المتكبِّر هو الذي انفرد بالكبرياءِ والملكوت، وتوحَّد بالعظمةِ والجبروت، وهو الذي بيده الإحسان، ومنه العفو والغفران، ليسَ لملكه زوال، ولا في عظمته انتقال.<br />
وإذا كان التكبُّر صفةَ مدْح في حقِّ الله عز وجل، مالك الملك، والمتصرِّف في خلقه كما يَشاء؛ فإنَّ هذه الصفة مذمومة في حقِّ الخلق، ولا يليقُ بعاقل أن يتَّصِف بها، وإلَّا كان مبغوضًا عند الله والملائكةِ والنَّاس أجمعين، فقد روى الإمامُ مسلم عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: &quot;لا يدخل الجنَّةَ مُتكبِّر&quot;، وعن أسماء بنت عميس قالت: سمعتُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: بئس العبدُ عبدٌ تَجَبَّرَ واعتدى، ونسي الجبَّار الأعلى، وبئس العبدُ عبدٌ تخيَّل واختال، ونسيَ الكبير المتعال، وبئسَ العبدُ عبدٌ سها ولَهَا، ونسي المقابر والبلى، وبئسَ العبدُ عبدٌ عتَا وبغى، ونسيَ البدْء والمنتهى، وقد ذُكر الكِبْرُ عند أحدِ الصالحين فقال: حَظُّ صاحبِه من الله المقت، ومِن الناس اللَّعْن؛ (انظر: كتاب التواضُع والخمول لابن أبي الدنيا، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1989م، ص 253).<br />
إنَّ الكِبر من أكبرِ العيوب والخصال التي يتَّصِف بها البشر، فهو يمنعُ صاحبَه من الوصول إلى الحقِّ، كما منع كفَّار قريش من الهداية وفرعون من الاستماع لموسى عليه السلام، فهو ساترٌ يحجب الرُّؤيةَ ويمنع شهودَ الحقِّ، فالإنسان المتكبِّر يعتقدُ دائمًا أنَّه على الحقِّ والصواب، وأنَّ الناس جميعًا على الباطل، فأنَّى لمثله أن يصلَ للحقيقة؟ لذلك فإنَّ من أعظم الذُّنوب التي يرتكبها الإنسانُ- ذلك المخلوق الضَّعيف- في حقِّ نفسه؛ أنْ ينتحل من الصِّفات ما ليس من حقِّه، وما لا يصحُّ له من صفاتٍ لا تجوز إلَّا للحقِّ جَلَّ وعَلَا. وقد ذَمَّ السلفُ خُلُقَ الكِبْر في العلم وغيره، فقد قال العالمُ الربَّاني سعيد بن جبير: لا يزال الرجلُ عالمًا ما تعلَّم، فإذا ترك التعلُّم وظنَّ أنَّه قد استغنى واكتفى بما عنده؛ فهو أجهلُ ما يكون. ويكفي أن نتأمَّل موقف نبي الله موسى عليه السَّلام، حيث لم تمنعْه منزلة النبوَّة من أن يطلب العلم ممَّن هو دونه، فقال للخضر: &#64831; هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا &#64830; [الكهف: 66].<br />
وقد كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أعظمَ مثالٍ ونموذج عرَفه التاريخ، في التواضُع والرَّحمة واجتنابِ الكبْر والتجبُّر، وقد تجسَّد ذلك في كلامه وسلوكه وكل أفعاله؛ فقد كان صلَّى الله عليه وسلَّم عندما يكون في بيته، يخصفُ نعلَه ويُصلحُ ثوبه ويُعين أهله، وكان لا يستكبر أن يمشي مع الأرملةِ والمسكين فيقضي حوائجهم، فعنْ أنس أنَّ امرأةً كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله، إنَّ لي حاجة، فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: &quot;يا أمَّ فلان، انظري أيّ الطريق شئت&quot;. فقام معها يُناجيها حتَّى قضى حاجتَها&quot;، وكان إذا لقي طفلًا سلَّم عليه وحيَّاه وتبسَّط معه في الحديث، وكان لا يرفض دعوةَ رجلٍ يوجِّهها له لحضورِ مأدبة أو احتفالٍ، صلواتُ ربِّي وسلامه عليه، وعندما أمر الصَّحابةَ بحفْر الخندق لم يميِّز نفسه عنهم؛ بل راح يعملُ ويحمل التراب، ويشاركهم العمل.<br />
ولأنَّ الصحابة كانوا حريصينَ على الالتزام بالقرآن والسُّنَّة، فقد كانوا يسألونه صلواتُ ربي وسلامُه عليه عمَّا يجوز لهم، وما لا يجوز حتَّى لا يقعوا في الإثم، فقد سمع رجلٌ قولَ الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم: &quot;لا يدخل الجنَّة مَن كان في قلبه مثقالُ ذرَّةٍ من كِبْرٍ&quot;، فجاء مسرعًا، وسأل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في خوفٍ ووجل، وقال: يا رسولَ الله، إنَّي امرؤٌ أحبُّ أن تكون ثيابي نظيفةً ونَعْلي نظيفةً، فهل أكون بذلك من المتكبِّرين؟ لكنَّ الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم أوضح له المقصود بالكبر، فاطمأنَّ الرجلُ لقول النَّبي صلَّى الله عليه وسلم: «إنَّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال، الكبر بطرُ الحقِّ وغمْطُ الناس»؛ أي: رفض الإنسان الانصياعَ إلى الحقِّ، والاستعلاء على الناس. فلا يكون الإنسان متكبِّرًا، إذا كان يعتني بمظهره ولباسه ونظافته، ولكنَّ الكِبْر يظهر في سلوك المرء حين يستعلي على الناس، ويتباهى عليهم ويقوم بازدرائهم واحتقارهم، وحين يعتقد أنَّه أفضل منهم جميعًا.<br />
فالمرء النَّظيف الثِّيابِ الأنيقُ المظهر، الذي تظهر آثارُ نعمة الله عليه، والذي يشكر ربَّه على تلك النِّعَم، ويعلم أنَّه لولا فضل الله عليه ما تَمتَّع بها؛ ليس متكبِّرًا لأنَّه يعلم أنَّ ما هو فيه من نعمةٍ إنَّما هوَ مِن عند الله، أمَّا المتكبِّر المتغطرس فإنَّ نفسَه مريضةٌ، وسلوكَه لا يدلُّ إلَّا على الاستعلاء واحتقار الناس، وربَّما ساقَه هذا الاستعلاء إلى ظلم الناس وتضييع حقوقهم، وإلى الشِّرك والجحود والكفر والعياذ بالله.<br />
ومِن جميل ما قاله العالمُ العابد سفيان بن عيينة رحمةُ الله عليه: مَن كانت معصيته في شهوةٍ فارْجُ له التوبةَ، فإنَّ آدم عليه السَّلام عَصَى مُشتهيًا فَغُفِرَ له، ومَن كانت معصيته من كِبْر فاخْشَ عليه اللَّعْنةَ؛ فإنَّ إبليس عَصَى مستكبرًا فَلُعِنَ. ذلك أنَّ الكبر يتنافى مع حقيقة العبودية، فالمسلمُ الحقُّ يجب أن يكون عظيمَ التَّواضع، ويخفض جناحَه للمؤمنين، والعالم لا يكون عالمًا بحقٍّ إذا كان مُتكبِّرًا.<br />
وحَظُّ العبد من هذا الاسم الجليل، إنَّما يكون بالاستعلاء على الدنيا وشهوات النَّفس، واستحقاره لكلِّ شيء يكون سببًا في بُعْده عن الله تعالى، فهو بذلك يكون كبيرًا بزهده وإقبالِه على ربِّه، عظيمَ القدْرِ عند خالقه وإنْ كان صغيرًا ضئيلًا عند الناس، فرُبَّ أشعثَ أغبَرَذي طمْرين لوْ أقسمَ على الله لأبرَّه، كما قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلم، وأن يعلم أن صِفة الكبر والتكبُّر من الصفات الذميمة في البشر، وأن إبليس طُرِد من الجنة بسبب كبره، وأنه إذا أراد أن يكون كبيرًا حقًّا فإن ذلك يكون بطاعته لربِّه وامتثاله لأمره واجتناب معصيته.<br />
اللهم إني أعوذ بك من شر ما علمتُ، ومن شر ما لم أعلم، اللهم جنِّبني منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وأعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجَّال، اللهم إني أعوذ بك من شرِّ سمعي وبصري، وشرِّ لساني وقلبي، اللهم إني أعوذ بك من القسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الكِبر والتجبُّر في الأرض بغير الحق، اللهم اجعلنا لك متواضِعين، ولحكمك راضين وخاضعين، ولا تُسلِّط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يحرمنا، برحمتك وعزتك يا قوي يا متين يا مالك الملك يا ذا الجلال والإكرام.<br />
شبكة الألوكة<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">jHlghj td hsli juhgn hglj;fv</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43864</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملخص وأهداف مبارة المغرب الفاسي وأسيك ميموزا</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43863&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 11:04:18 GMT</pubDate>
			<description>quj4pQyiz6I</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43863" title="ملخص وأهداف مبارة المغرب الفاسي وأسيك ميموزا" >ملخص وأهداف مبارة المغرب الفاسي وأسيك ميموزا</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]quj4pQyiz6I[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow ,Hi]ht lfhvm hglyvf hgthsd ,Hsd; ldl,.h</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43863</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حفل توزيع جوائز الكرة الدهبية 2026 بالكامل</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43862&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 10:57:23 GMT</pubDate>
			<description>XThCmx8M92E</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43862" title="حفل توزيع جوائز الكرة الدهبية 2026 بالكامل" >حفل توزيع جوائز الكرة الدهبية 2026 بالكامل</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]XThCmx8M92E[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">ptg j,.du [,hz. hg;vm hg]ifdm 2026 fhg;hlg</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43862</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملخص مبارة برشلونة و الريال مدريد الدوري الإسباني</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43861&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 26 Oct 2026 10:43:00 GMT</pubDate>
			<description>hILbx7z8h7E</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43861" title="ملخص مبارة برشلونة و الريال مدريد الدوري الإسباني" >ملخص مبارة برشلونة و الريال مدريد الدوري الإسباني</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]hILbx7z8h7E[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow lfhvm fvag,km , hgvdhg l]vd] hg],vd hgYsfhkd</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43861</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وكان كل شيء حولنا على ما يرام</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43860&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 24 Oct 2026 11:44:07 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[يسترخون إسترخاء إمبراطور اليابان،ويصمتون صمت قصور ملكة بريطانيا...ينطلقون صباحا لصيد " الزيتون" ويعودون ظهرا لتناول المسخن بالزيت الجديد اللاذع.....]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43860" title="وكان كل شيء حولنا على ما يرام" >وكان كل شيء حولنا على ما يرام</a><br /><br /></div>يسترخون إسترخاء إمبراطور اليابان،ويصمتون صمت قصور ملكة بريطانيا...ينطلقون صباحا لصيد &quot; الزيتون&quot; ويعودون ظهرا لتناول المسخن بالزيت الجديد اللاذع.. ويقولون .. يا الله محلا خيرات إبلادنا...<br />
يقضون على جوالاتهم وتلفوناتهم ساعات في الحديث وتبادل الامنيات...ويوسعون الاحتلال شتما وتقرحيا بما لا يقطع معه &quot;شعرة معاوية &quot;.. ويعودون لبرامجهم الاجتماعية، وسهراتهم الطويلة ،تارة في متابعة التلفاز ، وتارة على وقع تناول النرجيلة والجسد الساحل في المقاعد الفاخرة..<br />
هذه مساحة مسؤولياتهم اليومية، فالوطن بخير، والوضع على ما يرام.. وكأن الوطن &quot; الارض والشعب&quot; في أمنٍ وآمان،فلا يوجد جسد يصارع الموت في  سجون الاحتلال، وخلفه الالف الاسرى الذين يعانون يوميا بل كل ساعة صنوف التعسف والاعتداءات، وكأنه  ولا يوجد شعب يعارك الموت حول أرضة وخياراتها، وكأن الارض التي ملئها عدوهم بالذئاب... وكأن الموظفين &quot;المعترين&quot; اللذين يعانون من انتصاف رواتبهم  في  قوت اطفالهم لا يستحقون ان يخرج عليهم مسؤول او زعيم ليقول لهم بعض كلمات تشد من ازرهم أو تدعهم بالانفراج القريب بلسان صدق....<br />
وكأن البيوت الفلسطينية في كل مكان من الوطن تنام بكل اريحية ودون قلق من مداهمة أو اعتقال او إغتيال...<br />
يتداعون للقاء الامناء العامين، ويقسمون أن لا يمضي الاول من تشرين اول قبل حسم مسائل مل الشعب انتظارها ،ثم تمضي الايام، فلا نرى ولا نسمع ولا نشاهد شيئا.. وكأن الشعب تلامذة في الصفوف الابتدائية وهم طاقم تدريس لا يلقي بالا لصرخات تلامذتهم...<br />
تطلبون من الشعب كل ما تريدونه، وهو لم ولن يبخل، ولكن هذا العطاء الذي كان ولا زال مستمرا من نقطة الدم حتى لقمة العيش، لم تستثمروه لصالح قضيتهم ولو بنسبة 1% للامام، على العكس، نحن بتراجع متواصل منذ عشرات السنين، فكل ثورة حق تكبر وتتعاظم الا ثورتنا تتقزم وتتراجع.... ولم يكن هناك استثمار الا في مشاريع بعضهم &quot; التجارية &quot; التي وظفت الفشل في السياسة،بإستثمارات تضخم الارصدة المليونية لتغطي مئات السنين من اجيال احفادهم القادمة...<br />
الا تستحق هذا الشعب الذي تمثلونه ان تخرجوا عليه كل وقت وتشرحوا له الحال والمأل.. الا يستحق ان تلتقوا به وتستمعوا لاوجاعه وقلقه؟؟ الا يستحق هذا الشعب أن تكونوا ممثلة الشرعي الوحيد حقا وميدانيا، لا قولا وإحتكارا؟؟<br />
يستحق هذا الشعب على الاقل ان تترجموا له ولو بالامل ما تقصدون في الربع الساعة الاخير... لأنه سمع قبل عشرات السنين قولا قال : الدولة على مرى حجر، فذاب الحجر ، وذابت الازمنة والسنوات والعقود ، ولم تاتي الدولة، ولم تعد الحجارة تلبي طلب المرامي..<br />
هذا شعبكم الذي كلما اردتم ان تسقوه لاي مكان، صفق لكم جمع كبير منه،ولبى نداءكم، وسخر نفسه لاعلاء قضية أنتم من يمتضي خيلها منذ اكثر من ستون عاما.. إحترموه,,,تقربوا منه...كلموه...ساعدوه في تخفيف القلق من الضباب... حدثوه بحرية وشفافية ووضوح.....اصلا لا يجب ان يطلب هو منكم هذا.... من المفروض أن تؤدوا هذا الامر على الدوام لأنه واجبكم...<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3" title="المـنـتـدى الـــعــــام" >المـنـتـدى الـــعــــام</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">,;hk ;g adx p,gkh ugn lh dvhl</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3">المـنـتـدى الـــعــــام</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43860</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الإكثارُ من الصلاةِ على النبيِّ &#65018; يومَ الجمعة]]></title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43859&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 23 Oct 2026 10:32:36 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عن أَوْسِ بنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: قال رسولُ اللهِ &#65018;: 
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43859" title="الإكثارُ من الصلاةِ على النبيِّ &#65018; يومَ الجمعة" >الإكثارُ من الصلاةِ على النبيِّ &#65018; يومَ الجمعة</a><br /><br /></div>عن أَوْسِ بنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: قال رسولُ اللهِ &#65018;:<br />
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ.<br />
قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ - يَقُولُونَ: بَلِيتَ -؟!<br />
فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ.<br />
[سنن أبي داود (&#1633;&#1632;&#1636;&#1639;)، وصحّحه الألباني]<br />
الصلاة على النبي <a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43859" title="&#65018;" >&#65018;</a> من أجلِّ القربات، وأعظم الطاعات، وهي امتثال لأمر الله تعالى، وسبب لنيل الأجر العظيم ومضاعفة الحسنات ورفعة الدرجات. وقد دلَّت النصوص على فضلها وعظيم منزلتها، فقال الله تعالى: &#64831;إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا&#64830;، وقال النبي &#65018;: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رواه مسلم.<br />
فيا له من فضل عظيم؛ صلاةٌ واحدة على النبي &#65018; يثيب الله صاحبها عليها بعشر صلوات، فضلًا منه ورحمة! فلنحرص على الإكثار من الصلاة والسلام عليه في سائر الأوقات، ولا سيما يوم الجمعة وليلتها، مع استحضار محبتِه وتعظيمِه واتباعِ سنته؛ فالمحبة الصادقة ليست كلمات تُقال باللسان فحسب، بل إيمانٌ واتباعٌ واقتداءٌ بهديه &#65018;.<br />
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.<br />
&#128394; أ. د. عبد السلام بن سالم السحيمي<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hgY;ehvE lk hgwghmA ugn hgkfdA~ &#65018; d,lQ hg[lum</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43859</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مراسيم تتويج المنتخب المغربي</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43858&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 22 Oct 2026 10:31:23 GMT</pubDate>
			<description>SO7KkA0Tlc8</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43858" title="مراسيم تتويج المنتخب المغربي" >مراسيم تتويج المنتخب المغربي</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]SO7KkA0Tlc8[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lvhsdl jj,d[ hglkjof hglyvfd</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43858</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملخص مبارة المغرب و أنغولا 5-2 | في نهائي مثير ومجنون المنتخب المغربي يتوج بكأس أمم إفريقيا</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43857&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 22 Oct 2026 10:00:59 GMT</pubDate>
			<description>iXeHZ4vPbio</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43857" title="ملخص مبارة المغرب و أنغولا 5-2 | في نهائي مثير ومجنون المنتخب المغربي يتوج بكأس أمم إفريقيا" >ملخص مبارة المغرب و أنغولا 5-2 | في نهائي مثير ومجنون المنتخب المغربي يتوج بكأس أمم إفريقيا</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]iXeHZ4vPbio[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow lfhvm hglyvf , Hky,gh 5-2 | td kihzd ledv ,l[k,k hglkjof hglyvfd dj,[ f;Hs Hll Ytvdrdh</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43857</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المغرب تحت17 سنة للسيدات ضد ألمانيا تحت 17 سنة للسيدات ! كأس العالم للسيدات</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43856&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:56:29 GMT</pubDate>
			<description>6oNcPaigJQY</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43856" title="المغرب تحت17 سنة للسيدات ضد ألمانيا تحت 17 سنة للسيدات ! كأس العالم للسيدات" >المغرب تحت17 سنة للسيدات ضد ألمانيا تحت 17 سنة للسيدات ! كأس العالم للسيدات</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]6oNcPaigJQY[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hglyvf jpj17 skm ggsd]hj q] Hglhkdh jpj 17 ! ;Hs hguhgl</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43856</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملخص مبارة المغرب و مصر 6-0 | المنتخب المغربي يكتسح مصر ويتأهل إلى نهائي كأس إفريقيا</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43855&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 20 Oct 2026 10:59:21 GMT</pubDate>
			<description>M694aixDFws</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43855" title="ملخص مبارة المغرب و مصر 6-0 | المنتخب المغربي يكتسح مصر ويتأهل إلى نهائي كأس إفريقيا" >ملخص مبارة المغرب و مصر 6-0 | المنتخب المغربي يكتسح مصر ويتأهل إلى نهائي كأس إفريقيا</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]M694aixDFws[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow lfhvm hglyvf , lwv 6-0 | hglkjof hglyvfd d;jsp ,djHig Ygn kihzd ;Hs Ytvdrdh</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43855</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة من سقى كلبًا عطشًا فغفر الله له</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43854&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 19 Oct 2026 10:50:38 GMT</pubDate>
			<description>كتبه/ سعيد محمود 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ 
المقدمة: 
- قصة قصيرة تحمل دروسًا كثيرة، وأبرزها فضل خُلُق الرحمة، وأثره في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43854" title="قصة من سقى كلبًا عطشًا فغفر الله له" >قصة من سقى كلبًا عطشًا فغفر الله له</a><br /><br /></div>كتبه/ سعيد محمود<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛<br />
المقدمة:<br />
- قصة قصيرة تحمل دروسًا كثيرة، وأبرزها فضل خُلُق الرحمة، وأثره في الدنيا والآخرة: روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة -رضى الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (بَيْنا رَجُلٌ يَمْشِي، فاشْتَدَّ عليه العَطَشُ، فَنَزَلَ بئْرًا، فَشَرِبَ مِنْها، ثُمَّ خَرَجَ فإذا هو بكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فقالَ: لقَدْ بَلَغَ هذا مِثْلُ الذي بَلَغَ بي، فَمَلَأَ خُفَّهُ، ثُمَّ أمْسَكَهُ بفِيهِ، ثُمَّ رَقِيَ، فَسَقَى الكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ له، فَغَفَرَ له، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وإنَّ لنا في البَهائِمِ أجْرًا؟ قالَ: في كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجْرٌ) (رواه البخاري).<br />
- وروى أيضًا عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مُومِسَةٍ، مَرَّتْ بكَلْبٍ علَى رَأْسِ رَكِيٍّ يَلْهَثُ، قالَ: كَادَ يَقْتُلُهُ العَطَشُ، فَنَزَعَتْ خُفَّهَا، فأوْثَقَتْهُ بخِمَارِهَا، فَنَزَعَتْ له مِنَ المَاءِ، فَغُفِرَ لَهَا بذلكَ) (متفق عليه).<br />
- شرح مجمل للحديث مع الإشارة لطريقة الرجل في جلب الماء، وكذلك المرأة، التي يستنكف كثير مِن الناس من فعلها مع بني جنسهم، ولكن قوة الرحمة التي حلت في قلبهما هي التي دفعتهما إلى فعل ذلك، فكان الجزاء الأعظم من الشكور الرحيم سبحانه(1).<br />
- حاجتنا إلى التراحم، وإحياء معاني التراحم وخلق الرحمة في مجتمعاتنا الإسلامية التي ينبغي أن يكون ذلك فيها أصلًا(2): قال -تعالى-: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) (الفتح:29)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كمَثَلُ الْجَسَدِ الواحد؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (متفق عليه).<br />
(1) الرحمة من صفات الله:<br />
- إعلام الخلق بعظيم رحمته من أول لحظات وجودهم: قال -صلى الله عليه وسلم-: (لَمَّا قَضَى اللَّهُ الخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي) (متفق عليه)، وقال -تعالى-: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) (الأعراف:156).<br />
- هو سبحانه أرحم بنا من آبائنا وأمهاتنا: عن عمر -رضي الله عنه- قال: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْيٌ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ، فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَتُرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ) قُلْنَا: لاَ، وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لاَ تَطْرَحَهُ، فَقَالَ: _لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا) (متفق عليه).<br />
(2) الرحمة من صفات الرسول -صلى الله عليه وسلم-:<br />
- لأنه -صلى الله عليه وسلم- جاء لخيرهم، فهو رمز الرحمة في الخلق: قال -تعالى-: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ) (رواه الحاكم في المستدرك في صحيحه بسندٍ صحيحٍ)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (أَنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ) (رواه البخاري)، وقال ابن عباس: &quot;كان محمد -صلى الله عليه وسلم- رحمة لجميع الناس، فمَن آمن به وصدق به سعد، ومن لم يؤمن به سلم مما لحق الأمم من الخسف والغرق&quot; (تفسير القرطبي).<br />
- كان -صلى الله عليه وسلم- يتفطر قلبه على الكافرين، لا سيما القرابة، فما بالنا برحمته بالمؤمنين: قال -تعالى-: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) (التوبة:128)، وقال -تعالى- له: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى? آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) (الكهف:6).<br />
(3) صور من رحمته -صلى الله عليه وسلم-:<br />
أولًا: رحمته بمن كذبوه وآذوه وحاربوا دعوته وقتلوا أتباعه:<br />
- ذكر ابن كثير في البداية والنهاية: &quot;أنه -صلى الله عليه وسلم- لما توجه إلى مكة فاتحًا، لقيه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أبى أمية، بنيق العقاب -فيما بين مكة والمدينة- والتمسا الدخول عليه، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رسول الله، ابن عمك وابن عمتك وصهرك، قال: لا حاجة لي بهما، أما ابن عمى فهتك عرضي، وأما ابن عمتي فهو الذي قال لي بمكة ما قال. قال: فلما خرج الخبر بذلك، وكان مع أبي سفيان بني له، فقال: والله ليأذن لي، أو لأخذن بيد بني هذا، ثم لنذهبن في الأرض، ثم نموت عطشًا وجوعًا، فلما بلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- رق لهما، ثم أذن لهما فدخلا عليه فأسلما&quot;.<br />
- ولما كان يوم فتح مكة، وكانت جيوشه -صلى الله عليه وسلم- تحاصر مكة والمشركين من كل جهة قال بعض الناس: اليوم يوم الملحمة، فقال -صلى الله عليه وسلم- منكرًا: &quot;لا، بل اليوم يوم المرحمة&quot;، ولما تمكن من أهل مكة وقد وقع من وقع منهم في الآسر، قال: ما تظنون أنى فاعل بكم؟ قالوا: أخ كريم، وابن أخ كريم. قال: اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ الطُّلَقَاءُ&quot; (انظر فتح مكة في كتب السيرة).<br />
ثانيًا: رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالمؤمنين:<br />
- هذه تحتاج إلى أسفار للكلام عنها، فكفاه شهادة ربه له: (حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) (التوبة:128).<br />
1- رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالصغار: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ) (رواه البخاري)، وقال أنس -رضي الله عنه-: &quot;إن كان النبيُّ لَيُخالطُنا، حتى يقولَ لأخٍ لي صغيرٍ: يا أبا عُمَيرُ! ما فعل النُّغَيرُ&quot; (رواه البخاري).<br />
2- رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالضعفاء وأصحاب الأعذار: قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ الضَّعِيفَ، وَالسَّقِيمَ وَذَا الْحَاجَةِ) (رواه البخاري).<br />
3- رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالمساكين والفقراء: عن جرير بن عبد الله قال: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- في صَدْرِ النَّهَارِ، قالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ العَبَاءِ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِن مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِن مُضَرَ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لِما رَأَى بهِمْ مِنَ الفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلَالًا فأذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ? وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ? إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (النساء:1)، وَالآيَةَ الَّتي في الحَشْرِ: (اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ) (الحشر:18)، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دِينَارِهِ، مِن دِرْهَمِهِ، مِن ثَوْبِهِ، مِن صَاعِ بُرِّهِ، مِن صَاعِ تَمْرِهِ، حتَّى قالَ، ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قدْ عَجَزَتْ، قالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِن طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَتَهَلَّلُ، كَأنَّهُ مُذْهَبَةٌ...) (رواه مسلم).<br />
4- رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالعُبَّاد والمجتهدين من أتباعه (نهيهم عن الوصال في الصوم - توقفه عن القيام في المسجد في رمضان - توقفه عن الخروج في كل غزو): قالت عائشة -رضي الله عنها-: &quot;إِنْ كَان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لَيدعُ الْعَمَلَ وهُوَ يحِبُّ أَنَ يَعْمَلَ بِهِ؛ خَشْيةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ&quot; (متفق عليه).<br />
5- رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالحيوان: قال -صلى الله عليه وسلم-: (عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ، فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، لاَ هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلاَ سَقَتْهَا، إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلاَ هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ) (متفق عليه).<br />
(4) مجتمع المسلمين هو مجتمع الرحمة:<br />
- في ظلال تلك القواعد النبوية، والتأسي بتلك المشاهد التطبيقية، وصل مجتمع المسلمين الأول الى المراد: قال -صلى الله عليه وسلم-: _مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (متفق عليه).<br />
- ولقد شهد لهم ربهم بذلك: قال -تعالى-: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) (الفتح:29).<br />
- فأين مجتمعات المسلمين الآن من ذلك، وقد صارت القسوة ظاهرة خطيرة بينهم، وقد تنكبوا طريق تعاليم الإسلام؟! قال تعالى-: (أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى? نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) (الزمر:22)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ لَا يَرحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ) (متفق عليه).<br />
(5) أمور تعين على زيادة الرحمة في القلوب:<br />
1- طلب العلم الشرعي، لأنه يزيد الخشية، والرحمة من ثمرات الخشية: قال -تعالى-: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) (فاطر:28).<br />
2- مصاحبة الصالحين، واجتناب مواطن القسوة والغفلة والعنف(2): (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ? وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ) (الكهف:28).<br />
3- حضور مجالس الذكر، وارتياد المساجد: قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ) (رواه مسلم).<br />
4- اغتنام مواسم وأوقات زيادة الرحمة: قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٌ فَتَعَرَّضُوا لَهُ، لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَكُمْ نَفْحَةٌ مِنْهَا، فَلَا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدًا) (رواه الطبراني، وصححه الألباني).<br />
5- الدعاء وسؤال الله خلق الرحمة: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ) (آل عمران:8)، (رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) (الكهف:10).<br />
خاتمة:<br />
لقد كانت الرحمة في قصتنا سببًا في الفوز بالجنة بالعمل اليسير، والنجاة من النار مع الذنب الكثير! فكيف إذا تخلق المؤمن بالرحمة مع العمل الكثير، والذنب اليسير؟!<br />
فاللهم هب لنا من لدنك رحمة، وهيئ لنا مِن أمرنا رشدًا.<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
(1) وإلا فأين هذا مما وصل إليه حال كثير من الناس في مجتمعات المسلمين، التي تطالعنا الأخبار فيها بين ساعة وأخرى بأخبار تحمل صورًا من القسوة والغلظة، وعدم الرحمة؟! فهذا الشاب المكلف الذي قتل صاحبه لما نصحه بالخير بطريقة وحشية إجرامية؟ وهذا الذي قتل صاحبته بطريقة وحشية لما رفضت الزنا معه، وآخر، وآخر.<br />
(2) مِن أعظم ذلك: وسائل الإعلام التي تنشر العنف والقسوة على أنه بطولة وشجاعة. ومن ذلك أيضًا: المقاهي والمنتديات التي يتبارى فيها الشباب في إظهار معاني الرجولة بأخبار العنف والقسوة بينهم.<br />
صوت السلف<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">rwm lk srn ;gfWh u'aWh tytv hggi gi</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43854</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملخص مبارة المغرب وليبيا 6-0 | المنتخب المغربي يسحق ليبيا أجواt5DwMuء رائعة كأس إفريقيا المغرب 2026</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43853&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 17 Oct 2026 10:38:08 GMT</pubDate>
			<description>t5DwMuL82XI</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43853" title="ملخص مبارة المغرب وليبيا 6-0 | المنتخب المغربي يسحق ليبيا أجواt5DwMuء رائعة كأس إفريقيا المغرب 2026" >ملخص مبارة المغرب وليبيا 6-0 | المنتخب المغربي يسحق ليبيا أجواt5DwMuء رائعة كأس إفريقيا المغرب 2026</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]t5DwMuL82XI[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow lfhvm hglyvf ,gdfdh 6-0 | hglkjof hglyvfd dspr gdfdh H[,ht5DwMux vhzum ;Hs Ytvdrdh 2026</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43853</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بر الوالدين وصية الله لعباده</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43852&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 16 Oct 2026 10:45:39 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*****قال تعالى: &#64831; وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43852" title="بر الوالدين وصية الله لعباده" >بر الوالدين وصية الله لعباده</a><br /><br /></div><div align="center"><font color="#000000"><font face="amiri"><b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>قال تعالى: &#64831; وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا &#64830; [النساء: 36].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>تفسير الآية:</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>يأمر الله تبارك وتعالى بعبادته وحده لا شريك له؛ فإنه هو الخالق الرازق المنعم المتفضل على خلقه في جميع الحالات، فهو المستحق منهم أن يوحدوه، ولا يشركوا به شيئا من مخلوقاته، ثم أوصى بالإحسان إلى الوالدين، فإن الله عز وجل، جعلهما سببا لخروجك من العدم إلى الوجود، وكثيرا ما يقرن الله سبحانه وتعالى، بين عبادته والإحسان إلى الوالدين، ثم عطف على الإحسان إلى <a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43852" title="الوالدين" >الوالدين</a> الإحسان إلى القرابات من الرجال والنساء، ثم قال: &#64831; وَالْيَتَامَى &#64830;، وذلك لأنهم قد فقدوا من يقوم بمصالحهم، ومن ينفق عليهم، فأمر الله بالإحسان إليهم والحنو عليهم، ثم قال: &#64831; وَالْمَسَاكِينِ &#64830;، وهم المحاويج من ذوي الحاجات الذين لا يجدون ما يقوم بكفايتهم، فأمر الله بمساعدتهم بما تتم به كفايتهم وتزول به ضرورتهم.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>وقوله: &#64831; وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى &#64830; أي: المسلم الذي بينك وبينه قرابة، &#64831; وَالْجَارِ الْجُنُبِ &#64830; أي: الكافر الذي ليس بينك وبينه قرابة، &#64831; وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ &#64830; أي: الرفيق الصالح، وقيل: الرفيق في السفر، &#64831; وَابْنِ السَّبِيلِ &#64830; أي: الذي يمر عليك مجتازا في السفر، &#64831; وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ &#64830; وصية بالأرقاء؛ لأن الرقيق ضعيف الحيلة أسير في أيدي الناس، &#64831; إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا&#64830; أي: مختالا في نفسه، معجبا متكبرا، فخورا على الناس، يرى أنه خير منهم، فهو في نفسه كبير، وهو عند الله حقير، وعند الناس بغيض([1]).</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>قال تعالى: &#64831; وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا&#64830; [الإسراء: 23].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>تفسير الآية:</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>يقول تعالى آمرا بعبادته وحده لا شريك له: &#64831; وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ&#64830;؛ والقضاء هاهنا بمعنى الأمر، وقرن بعبادته بر الوالدين، فقال: &#64831; وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا &#64830; أي: وأمر بالوالدين إحسانا.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>وقوله: &#64831; إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ &#64830; أي: لا تسمعهما قولا سيئا، حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ &#64831; وَلَا تَنْهَرْهُمَا &#64830; أي: ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح، ولما نهاه عن القول القبيح والفعل القبيح، أمره بالقول الحسن والفعل الحسن، فقال: &#64831; وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا&#64830; أي: لينا طيبا حسنا بتأدب وتوقير وتعظيم.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>قال تعالى: &#64831; وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ &#64830; [لقمان: 14].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>تفسير الآية:</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>أخبر الله تبارك وتعالى هنا عن وصية لقمان لولده، أوصاه أولا بأن يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا، ثم قرن في وصيته بالبر بالوالدين.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>وقوله: &#64831; حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ &#64830; أي: مشقة وهن الولد، &#64831; فِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ &#64830; أي: تربيته وإرضاعه بعد وضعه في عامين، وإنما يذكر تعالى تربية الوالدة وتعبها ومشقتها في سهرها ليلا ونهارا، ليذكر الولد بإحسانها المتقدم إليه، ولهذا قال: &#64831; أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ &#64830; أي: فإني سأجزيك على ذلك أوفر الجزاء[2].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>قال تعالى: &#64831; وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ &#64830; [الأحقاف: 15].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>تفسير الآية:</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>ذكر تعالى أولا التوحيد له وإخلاص العبادة والاستقامة إليه، ثم عطف بالوصية بالوالدين، كما هو مقرون في غير ما آية من القرآن، وقوله: &#64831; وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا &#64830;أي: أمرناه بالإحسان إليهما والحنو عليهما، &#64831; حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا &#64830; أي: قاست بسببه في حال حمله مشقة وتعبا، من وِحَام وثقل وكرب، إلى غير ذلك مما تنال الحوامل من التعب والمشقة، &#64831; وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا &#64830; أي: بمشقة أيضا من الطلق وشدته، &#64831; وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا &#64830; أي: مدة حمله وفطامه ثلاثون شهرا &#64831; حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ&#64830; أي: قوي وشبَّ وارتَجل، &#64831; وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً &#64830; أي: تناهى عقله وكمل فهمه وحلمه، &#64831; قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي&#64830; أي: ألهمني &#64831; أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ &#64830; أي: في المستقبل، &#64831; وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي &#64830; أي: نسلي وعقبي، &#64831; إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ &#64830; هذا فيه إرشاد لمن بلغ الأربعين أن يجدد التوبة والإنابة إلى الله عز وجل، ويعزم عليها[3].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>ما يستفاد من الآيات:</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>1- وجوب عبادة الله تعالى وحده.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>2- وجوب الإحسان إلى الوالدين، والقيام بخدمتهما، وترك الإساءة إليهما، وطاعتهما في غير معصية.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
</font></font></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">fv hg,hg]dk ,wdm hggi gufh]i</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43852</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملخص مبارة المغرب وزامبيا 7-0 اليوم | اهداف المغرب وزامبيا اليوم | كأس امم افريقيا فوتسال 2026</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43851&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 15 Oct 2026 09:45:12 GMT</pubDate>
			<description>UoQuXsTyZXQ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43851" title="ملخص مبارة المغرب وزامبيا 7-0 اليوم | اهداف المغرب وزامبيا اليوم | كأس امم افريقيا فوتسال 2026" >ملخص مبارة المغرب وزامبيا 7-0 اليوم | اهداف المغرب وزامبيا اليوم | كأس امم افريقيا فوتسال 2026</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]UoQuXsTyZXQ[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow lfhvm hglyvf ,.hlfdh 7-0 hgd,l | hi]ht ;Hs hll htvdrdh t,jshg 2026</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43851</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
