<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>القلم الذهبي</title>
		<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		<description>موقع ثقافي,إسلامي,تعليمي ,جديد البرامج ,شرح ,ترفيه ,متعة ,إثارة ,متنوع الفروع</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 12:30:12 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.hanaenet.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>القلم الذهبي</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الأعداء الثلاثة (الهوى والنفس والشيطان)</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43797&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 12:11:07 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[الحمد لله وحدَه، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، *وبعد:* 
 فيقول ربُّنا - جل وعلا -: &#64831; وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43797" title="الأعداء الثلاثة (الهوى والنفس والشيطان)" >الأعداء الثلاثة (الهوى والنفس والشيطان)</a><br /><br /></div><div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#000066"><font color="#008080">الحمد لله وحدَه، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، <b>وبعد:</b></font></font></font></font><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
<font color="#000066"> فيقول ربُّنا - جل وعلا -: &#64831; <font color="green">وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ <font color="#ff0000">*</font> مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ </font><font color="#ff0000">*</font><font color="green"> إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ</font> &#64830; [الذاريات: 56 - 58].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> في  هذه الآية الكريمة يُبيِّن الله - تعالى - أنه خلق العباد لعبادته، وقد  تكفَّل بأرزاقهم، وسخَّر لهم ما في الأرض؛ قال ابن كثير - رحمه الله - في  تفسيره: (ومعنى الآية: أنه - تبارك وتعالى - خلق العباد ليَعبدوه وحده لا  شريك له؛ فمَن أطاعة جازاه أتمَّ الجزاء، ومَن عصاه عذَّبه أشدَّ العذاب،  وأخبر أنه غير مُحتاج إليهم، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم؛ فهو  خالقهم ورازقهم).</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <font color="#800000">وقال في تفسيره أيضًا:</font> (وقد  ورَد في بعض الكتب الإلهية: يقول الله - تعالى- : &quot;ابنَ آدم، خلقتُك  لعبادتي فلا تلعَب، وتكفَّلْتُ برزقك فلا تَتعَب، فاطلُبْني تَجدْني، فإن  وجدَتني وجدتَ كل شيء، وإن فُتُّكَ فاتَك كل شيء، وأنا أَحبُّ إليك مِن كل  شيء&quot;).</font><br />
<br />
<font color="#000066"> ولا شك أن مَن أقبل  على الله وفرَّغ نفسه لعبادة ربه فإنه يُيسِّره لليُسرى، ويُجنِّبه  العُسرى، ويَرزقه مِن حيث لا يحتسب، وليس معنى تفرُّغه أن يجلس ويَنقطع عن  طلب الرزق الحلال من أبوابه المشروعة، ويَبقى عالةً على غيره، وَيُضيِّع  مَن يقوت، وإنما المطلوب أن يَعبد الله وحده ويعمل على بصيرة من أمره، وأن  يكون عمله لله فيما يأتي ويَذر، حتى تكون أعماله الدينيَّة والدُّنيوية  لله؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: ((<b>كفى بِالمرْء إِثمًا أن يضيِّع مَن يقوت</b>))، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((<b>وابدأْ بمَن تَعول</b>)).</font><br />
<br />
<font color="#000066"> كما أنَّ أحدَنا يأتي شَهوته ويكون له فيها أجر؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم: ((<b>وفِى بُضْعِ أحدكم صدقة</b>))، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجرٌ؟ قال: ((<b>أرأيتم لو وضعها فِى حرامٍ أكان عليه فيها وزرٌ؟ وكذلك إذا وضعها فى الحَلال كان له أجرٌ</b>)).</font><br />
<br />
<font color="#000066"> كما  أن العادات قد تَنقلِب إلى عبادات إذا صلَحت النيَّة؛ فقد ينام العبد  وينوي بنومه التَّقَوِّي على قيام الليل، ويَغرسُ غرسًا فيؤكل منه فيكون له  صدقة، وهذا مِن فضل الله على عبده المسلم؛ ففي الحديث عن أنس بن مالك -  رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((<b>ما مِن مسلمٍ يغرِس غرسًا، أو يزرع زرعًا، فيأكل منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ؛ إلا كان له به صدقة</b>)).</font><br />
<br />
<font color="#000066"> فيَنبغي  استحضار النية الصالحة في جميع الأعمال، حتى في الحِرَف والصناعات التي  يحتاج إليها الناس، فيكون ذلك مِن باب التعاون على البر والتقْوى.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> والمرء  في هذه الحياة في صراع وجهاد مع أعداء ثلاثة؛ هم: الهوى، والنفس،  والشيطان، ولا بدَّ له مِن الاستعداد لمُجاهَدة كل عدو بما يناسبه من سلاح؛  ولذا سوف نتطرَّق إلى شيء يسير مما يتعلَّق بهؤلاء الأعداء.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <font color="#008080"><b>العدو الأول: الهوى:</b></font></font><br />
<font color="#000066"> <font color="#800000"><b>الهوى:</b> </font>هو مَيل النفس إلى الشيء، وميل الطبْع إلى ما يُلائمه، وسُمِّي: هوى؛ لأنه يَهوي بصاحبه.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <b>والهوى كما قيل:</b> يُعمي  ويُصمُّ، يُعمي عن النظر في الحق وإن كان مشهورًا، ويُصمُّ عن سماعه وإن  كان واضحًا؛ لأن الهوى قد سيطر على آلة البصر والسمع، وتجاهَل وجودهما  وإدراكهما، وأصبح الهوى هو المتصرِّف والمُسيطِر، وأصبح صاحبه إنما يأتمر  بهواه.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> ولذا، فإن صاحب  الهوى يظلُّ يتخبَّط في مهاوي التِّيه والضَّلال، لا يَعرف معروفًا، ولا  يُنكر منكرًا، لا يُحقُّ حقًّا، ولا يُبطل باطلاً، إلا ما أُشرِب مِن هواه.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> قال ابن كثير - رحمه الله - في قول الله - تعالى -: &#64831; <font color="green">أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ</font> &#64830; [الجاثية: 23] أي: إنما يأتمر بهواه، فمَهما رآه حسنًا فعله، ومهما رآه قبيحًا ترَكه، ثم قال - تعالى -: &#64831; <font color="green">وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً</font> &#64830; [الجاثية: 23]، أي: فلا يَسمع ما ينفعه، ولا يَعي شيئًا يَهتدي به، ولا يرى حُجَّة يَستضيء بها؛ ولهذا قال - تعالى -: &#64831; <font color="green">فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ</font> &#64830; [الجاثية: 23].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <b>واتِّباع الهوى قد يكون سببه الحسد</b>؛  كما حصل مِن اليهود مع نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - حين بُعث مِن  العرب؛ فقد صدَّهم الهوى عما يدعوهم إليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> قال ابن كثير - رحمه الله - في تفسيره على قول الله - جلَّ وعلا -: &#64831; <font color="green">وَلَمَّا  جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ  وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا  جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى  الْكَافِرِينَ</font> &#64830; [البقرة: 89]، قال - بعد كلام ساقه رحمه الله -:  (وقال أبو العالية: كانت اليهود تَستنصِر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - على  مُشركي العرب، يقولون: اللهم ابعث هذا النبي - الذي نجده مكتوبًا عندنا -  حتى نُعذِّب المشركين ونقتلهم، فلما بعث اللهُ محمدًا - صلى الله عليه وسلم  - ورأوا أنه مِن غيرهم كفَروا به حسدًا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول الله -  صلى الله عليه وسلم؛ فلذا قال الله - تعالى -: &#64831; <font color="green">فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ</font> &#64830; [البقرة: 89].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وقد يَرجع اتِّباع الهوى إلى التكذيب والاستكبار والقتل بغير حق، فقد ذمَّ الله اليهود لاتِّباعهم لأهوائهم؛ قال - جل وعلا -: &#64831; <font color="green">أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ </font>&#64830; [البقرة: 87].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وأصْل  الحسد والكِبر من إبليس حين امتنَع مِن السجود لآدم - عليه الصلاة والسلام  - لما أمر الله الملائكة بالسجود لآدَم؛ فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر،  قال الله - تعالى -: &#64831; <font color="green">وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ</font> &#64830; [البقرة: 34].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> فالكِبر والحسد مما يَحمل على اتِّباع الهوى، ولا شك أنهما من الخصال المذمومة والمؤدية بصاحبها إلى الهلاك في الدنيا والآخِرة.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <b>ومما يَحمل على اتِّباع الهوى</b>:  حبُّ الرئاسة والحِفاظ عليها، فيرى مُتَّبعه أن انقياده لبعض الأمور  المحمودة والصالحة يُفوِّت عليه بعض مصالحه الدنيوية المُكتسَبة مِن هذه  الرئاسة فيتركها إيثارًا لمَصالِحه الدنيوية.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <b>وقد يَحمل غيره ممَّن يُجامِله على ارتكاب بعض المحظورات،</b> ويزيِّن  له ذلك ويُشجِّعه، وإن كان يَعلم في قرارة نفسه أن ما ارتكَبه هذا الشخص  محرَّم؛ كالرِّشوة والغِيبة والنميمة؛ حيث يرى مُتَّبِع الهوى أن له في ذلك  مصلحةً دُنيويةً، وأنه بإنكاره على هذا المُجامِل له يُفوِّتُ على نفسه  بعض المصالح، فيَحمله اتِّباع الهوى على السكوت؛ بل على التشجيع حفاظًا على  رئاسته ومنزلته فيها.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وقد يَزعم أنه مُصلح وغيره ممَّن أتى بالحق مُفسِد؛ كما قال - جلَّ وعلا - عن فرعون: &#64831; <font color="green">وَقَالَ  فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ  أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ </font>&#64830; [غافر: 26].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <b><font color="#800000">ومنها الجاه والمَنزلة </font>في المُجتمَع</b>؛  فقد يُبتلى البعض من الناس بالحرص على هذه الأمور، والحِفاظ عليها،  فيَرتكب بعض المنهيات تعصُّبًا؛ للحفاظ على هذه المنزلة، فلا يَقبل التوجيه  فيما يُلاحَظ عليه؛ لأنه يرى أن انصياعَه لما يوجَّه إليه يقلِّل مِن  منزلته في عيون الآخَرين، فيَحمله ذلك على اتِّباع الهوى، مع معرفته ويقينه  أن ما هو عليه باطل؛ إيثارًا للعاجل في الدنيا والزائل على الآجِل في  الآخِرة والباقي.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <font color="#800000"><b>ومنها الاغتِرار بالعلم</b>؛</font> فقد  يكون مِن أنصاف المتعلِّمين مَن يقول في مسألة مَرجوحة فيُعارضه غيره  ممَّن لديه الدليل الراجِح، وقد يكون مِن تلامذته أو ممَّن هو أقل منه  منزلةً في العِلم، إلا أن الدليل معه، فتثور ثائرة هذا المتعصِّب لرأيه؛  احتقارًا لمعارضه، وتعصُّبًا لرأيه؛ حِفاظًا على سمعته، وهذا مِن البلوى  لدى كثير مِن المتعلِّمين، مع أن مِن ثمرات العلم قَبولَ الحق ممن جاء به،  بصرف النظر عن منزلته؛ فالحِكمة ضالَّة المؤمن يأخذها أين وجدها.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <font color="#800000"><b>ومنها ترويج السِّلَع والدعايات الكاذبة؛</b></font> وما  أكثرها في هذه الأزمنة؛ فقد تفنَّن الكثير في الدعايات وخِداع الناس  بالإعلانات اللافِتة للنظَر، والبرَّاقة، ووضع الجوائز لمن يَشتري كذا فله  كذا، أو التَّخفيضات إلى نِسبة كذا في المائة، أو ما يُسمَّى: بتحطيم  الأسعار؛ كل ذلك خِداع ومكْر وتضليل للسُّذَّج من الناس، فلولا ترويج  السلعة لم يَنشُر هذه الإعلانات الباهظةِ الثمن، ويَعرض الجوائز، ويُخفِّض  السلع؛ إلا بعد أن عرَف أنه أخذ مُقابل ذلك مِن أموال المُستهلِكين  بالزيادة في الأثمان.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <font color="#3366ff">وإلا فكيف يَبيع السلعة في أول الأمر بمائة مثلاً، وفي آخِر الأمر يَبيعها بخصْم خمسة وعشرين مِن المائة، أو بخصْم خمسين من المائة؟</font></font><br />
<font color="#000066"> فهل  هذا إحسان لمَن يتأخَّر في الشراء؟! أو خِداع لمَن يتقدَّم بالشراء؟! مع  أن السِّلعة واحدة، فلا شك أن ذلك مِن اتباع الهوى لكسْب الأموال الطائلة  على حساب السذَّج مِن المُستهلِكين، أرجو الله أن يَحميهم بالمسؤولين  المُخلِصين، وأن يَهدي أصحاب الأموال إلى النظر فيما يأتون ويذرون في  تصرفاتهم؛ حتى تكون على نهْج سليم، لا مكْر فيه ولا خِداع ولا تَضليل، وحتى  يكون المجتمع مُتماسِكًا سليم الصدور فقيره وغنيُّه، يَسير في تصرُّفاته  على نهْج نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي ما ترَك خيرًا إلا دلَّ  أمَّته عليه، ولا شرًّا إلا حذَّرها منه؛ فقد قال - صلى الله عليه وسلم -:  ((<b>مَن غشَّنا فليس منَّا</b>))، وعن  ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: نَهى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -  عَنِ النَّجشِ، وهو: أن يزيد في السلعة مَن لا يُريد شراءها؛ إما لنفْع  البائع، أو مضرَّة المشتري.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <font color="#008080">ثم اعلم أن السلاح للوقاية من اتباع الهوى أن يُفكِّر العبد:</font></font><br />
<font color="#000066"> مِن أي شيء خُلق؟!</font><br />
<font color="#000066"> <font color="#3366ff">وكيف تدرَّج في رحم أمِّه؟!</font></font><br />
<font color="#000066"> وبعد أن خرج إلى هذه الدنيا ماذا يَحمِل في بطنِه؟!</font><br />
<font color="#000066"> وكيف يصير إذا مات ووُضِع في قبره؟!</font><br />
<font color="#000066"> وبعد البعث إلى أين يصير إلى الجنة أم إلى النار؟!</font><br />
<br />
<font color="#000066"> كل ذلك ليَعرف منشأه ومصيره، فيحمله ذلك إلى معرفة ما خُلق له، فيعمل بأوامر الله ويَنتهي عن نواهيه، حتى يسعد في دنياه وأُخراه.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وأخيرًا:  فالهوى ما خالَط شيئًا إلا أفسده، فعلى العبد أن يَحذَره كلَّ الحذَر؛ حتى  لا يُفسِد عليه أعماله الصالِحة فتَضيع هباءً منثورًا.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <font color="#008080"><b>العدو الثاني: النفْس:</b></font></font><br />
<font color="#000066"> ومِن <a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43797" title="الأعداء" >الأعداء</a> التي تَعترض العبد في هذه الدنيا<b>:</b> النفْس  التي بين جنبَيه وداخل كيانه، وهي العدو اللَّدود؛ لأنها تأمُر بالسوء؛  ولذلك تسمَّى بالنفس الأمارة بالسوء، فهي تَميل للشهوات، وتَكره القُيود،  وتحبُّ الانفلات والتحرُّر مِن كل ما تُمنَع منه، وتَضيق ذَرعًا إذا  أُلزمتْ بأمر مِن الأمور.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وقد  تكلَّم ابن القيم - رحمه الله - عن أنواع النفْس، وتكلَّم على كل نوع،  فبعد أن ذكَر صفَة النفس المُطمئنَّة وصِفة النفس اللَّوامة فقد ذكَر صفة  النفس الأمارة بالسوء، فقال - رحمه الله -: (وأما النفس الأمَّارة فهي  المَذمومة؛ فإنها التي تأمُر بكل سوء، وهذا مِن طبيعتها، إلا ما وفَّقها  الله وثبَّتها وأعانها، فما تخلَّص أحد مِن شرِّ نفسه إلا بتوفيق الله له،  كما قال تعالى - حاكيًا عن امرأة العزيز -: &#64831; <font color="green">وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ</font> &#64830; [يوسف: 53].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <b>وقال - رحمه الله -:</b> (وقد  امتحَن الله - سبحانه - الإنسان بهاتَين النَّفسَين الأمارة واللوَّامة،  كما أكرَمه بالمُطمئنَّة، فهي نفْس واحدة، تكون أمَّارةً ثمَّ لوامةً ثم  مُطمئنَّة، وهي غاية كَمالها وصلاحها، وأيَّد المُطمئنَّة بجُنود عديدة،  فجعل المَلَك قرينَها وصاحبها الذي يَليها ويُسدِّدها، ويقذف فيها الحقَّ  ويُرغِّبها فيه، ويُريها حسن صورته، ويَزجُرها عن الباطل، ويُزهِّدها فيه.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <b>إلى أن قال:</b> وأما  النفْس الأمارة فجعل الشيطان قرينها وصاحبها الذي يليها، فهو يَعِدُها  ويمنِّيها، ويَقذف فيها الباطل، ويَأمُرها بالسوء، ويُزيِّنه لها، ويُطيل  في الأمل، ويُريها الباطل في صورةٍ تَقبَلها وتَستحسِنها، ويمدُّها بأنواع  الإمداد الباطل؛ مِن الأمانيِّ الكاذِبة، والشهوات المُهلِكة، ويَستعين  عليها بهَواها وإرادتها.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <b>إلى أن قال - رحمه الله -:</b> والمقصود  التَّنبيه على بعض أحوال النفْس المطمئنَّة واللوَّامة والأمَّارة، وما  تَشترِك فيه النفوس الثلاثة، وما يتميَّز به بعضها مِن بعض، وأفعال كل  واحدة منها، واختِلافها، ومَقاصدها، ونياتها، وفي ذلك تنبيه على ما وراءه،  وهي نفس واحدة، تكون أمَّارة تارة، ولوَّامة أُخرى، ومطمئنَّة أخرى، وأكثر  الناس الغالب عليهم الأمَّارة.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وأما المطمئنَّة فهي أقل النُّفوس البشرية عددًا، وأعظمها عند الله قدْرًا، وهي التي يُقال لها: &#64831; <font color="green">ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً <font color="#ff0000">*</font> فَادْخُلِي فِي عِبَادِي </font><font color="#ff0000">* </font><font color="green">وَادْخُلِي جَنَّتِي</font> &#64830; [الفجر: 28 - 30].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <font color="#800000"><b>والخلاصة:</b></font> أن  الله - تعالى - منَح الإنسان الإرادة الحرَّة، ليَضعه موضع الامتحان، فإذا  عمل خيرًا فإنه سوف يَرى خيرًا، ومَن عمل شرًّا فإنه سوف يرى شرًّا؛ كما  قال - تعالى -: &#64831; <font color="green">فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ </font><font color="#ff0000">*</font><font color="green"> وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ</font> &#64830; [الزلزلة: 7، 8].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> ومِن  هذا نعلم أن منابع الخير والشرِّ لدى الإنسان موجودة في زوايا نفسِه، فكل  ما يَعمل مِن أعمال ظاهرة - سواء كانت أعمالاً صالحةً أو أعمالاً سيِّئةً -  فهي ثمرة ونتيجة لحرَكات نفسِه واندِفاعاتها واتِّجاهاتها الجازِمة.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> فلذا  يَنبغي للعبد أن يتسلَّح بسلاح الإيمان القوي الذي لا يُخالطه شكٌّ ولا  ريب للتخلُّص من هذه النفس، ويَحمل نفسه على معرفة الله بصفاته وأفعاله  وآلائه ومحبَّته وإرادته، والإنابة إليه، والإقبال عليه، والشوق إليه،  والأُنسِ به، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، وشُكرِه على نعمه وآلائه،  حتى يكون الله وحده هو محبوبه وإلهه ومعبوده وغاية مَطلبه، وأن يُحقِّق قول  الله - تعالى -: &#64831; <font color="green">إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ</font> &#64830; [الفاتحة: 5].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وعلى  العبد أن يُظهِر عجْز نفسه وذلَّها بين يدَي ربِّها الذي خلقها وسوَّاها  وأطعَمها وسقاها، حتى تكون نفسه مطمئنَّةً، وحتى يَصدُق فيها قول الله -  سبحانه وتعالى -: &#64831; <font color="green">يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ </font><font color="#ff0000">*</font><font color="green"> ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً </font><font color="#ff0000">*</font><font color="green"> فَادْخُلِي فِي عِبَادِي </font><font color="#ff0000">*</font><font color="green"> وَادْخُلِي جَنَّتِي</font> &#64830; [الفجر: 27 - 30]، وذلك بفضْل الله ورحمته ومنِّه وكرمه.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> اللهم  اجعل نُفوسنا مُطمئنَّةً إليك، راغبةً فيما عِندك، مُمتثلةً لأوامِرك،  مُجتنِبةً نواهيك، اللهم إنا نعوذ بك مِن شُرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا،  إنك حسْبُنا ونِعم الوكيل.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <font color="#008080"><b>العدو الثالث: الشيطان:</b></font></font><br />
<font color="#000066"> لا  شكَّ أن عداوة الشيطان للإنسان قديمة قِدَم الإنسان؛ فهو قد نصَب العداء  له منذ أن خلق اللهُ آدم - عليه السلام - بيده، ونفَخ فيه مِن روحه، ثم  أمَر الملائكة بالسجود له، فرفض الشيطان أن يسجد؛ حسدًا لآدم - عليه السلام  - قال - تعالى -: &#64831; <font color="green">وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا</font> &#64830; [الإسراء: 61]، وقال - تعالى -: &#64831; <font color="green">قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ</font> &#64830; [الأعراف: 12].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> لذا فقد أمرنا الله - تعالى - بأن نتَّخذ الشيطان عدوًّا؛ فقال - تعالى -: &#64831; <font color="green">إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ </font>&#64830; [فاطر: 6].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وعداوة الشيطان لابن آدَم ظاهِرة، ومَسالِكه في ذلك كثيرة؛ قال تعالى - إخبارًا عن إبليس -: &#64831; <font color="green">قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ </font><font color="#ff0000">*</font><font color="green"> ثُمَّ  لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ  أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ</font> &#64830; [الأعراف: 16، 17].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> فالشيطان  - عليه لعائن الله - حريص يَبذل جهده في إغواء العباد وصدِّهم عن صراط  الله المستقيم بكلِّ ما يَستطيع، فما مِن طريق خير إلا وله فيه صدٌّ  واعتِراض وتثبيط، وما مِن طريق شرٍّ إلا وله فيه ترغيب وتسهيل وتزيين وحثٌّ  وتشجيع، فهو حريص على إيقاع بني آدم معه في النار، فيُحسِّن لهم الكفْر  والمعاصي، ويَعِد ويُمنِّي؛ قال الله - تعالى -: &#64831; <font color="green">يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا</font> &#64830; [النساء: 120]، وقال - تعالى -: &#64831; <font color="green">وَإِذْ  زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ  الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ  الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ</font> &#64830; [الأنفال: 48]، وقال - تعالى -: &#64831; <font color="green">كَمَثَلِ  الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ  إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ </font>&#64830; [الحشر: 16]؛ فالشيطان يَعد ويمنِّي، فإذا وقع العبد في حبائله تخلَّى عنه وتبرَّأ منه.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وإن مَظاهِر عداوة الشيطان للإنسان كثيرة جدًّا، فمنها: <b>الوسوسة</b>، ومنها: <b>التحريش وإيقاع العداوة بين المسلمين</b>، ومنها: <b>الصدُّ عن ذكْر الله - تعالى، </b>ومنها<b>: الغضب والشَّهوة</b>، <b>ومنها:</b> العجلة وترْك التثبُّت، <b>ومنها:</b> الشبَع مِن الطعام، <b>ومنها:</b> التكاسُل في الطاعات وارتكاب المحرمات، <b>ومنها:</b> الرفيق السيِّئ، <b>ومنها:</b> البُخْل، <b>ومنها:</b> الحسد، <b>ومنها:</b> التعصُّب للهوى والمذاهب، وغيرها مِن المداخل التي لا يسع المقام للتفصيل فيها.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> فالعاقل  الناصح لنفسه عليه أن يعرف عدوه الذي حذَّره الله منه، فلا يَنخدِع بما  يُزيِّن له الشيطان مِن مَعاصٍ؛ فهو عدو يوقع في المعصية ويتبرَّأ ممَّن  وقَع في فخِّه؛ كما قال - تعالى -: &#64831; <font color="green">وَقَالَ  الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ  الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ  مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا  تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا  أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ  إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ</font> &#64830; [إبراهيم: 22].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> فيَنبغي  للعبد أن يتسلَّح بسلاح الإيمان، وأن يَكون حَذِرًا مِن هذا العدو في جميع  أحواله، وأن يكون متمسِّكًا بكتاب ربِّه وسنَّة نبيِّه محمد - صلى الله  عليه وسلم.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> كما يجب عليه  أن يكون معتدلاً في أموره، لا إفراط ولا تفريط، سادًّا على الشيطان جميع  المَنافذ التي يُمكن أن يدخل عليه منها؛ فإن الشيطان يشمُّ منافذ الضَّعف  في العبد فيَأتيه منها، فقد يأتيه عن طريق الطاعة إذا لم يقدر عليه مِن طرق  المعصية، فيُشكِّكه في عمله، ويُقلِّل مِن شأنه وإن كان متَّفقًا مع ما  جاء به الشرع، فيَأمره بالزيادة والغلو حتى يَخرج مما شرع على لسان نبيِّه -  صلى الله عليه وسلم - فإن الشيطان يَجري مِن ابن آدم مجرَى الدم.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> فعلى  العبد أن يتحصَّن مِن هذا العدو الشيطان بما شُرع مِن الأذكار  والتعوُّذات، وكثرة الاستِغفار والمُحافَظة عليه، ويلجأ إلى الله ويدعوه  بالدعوات المأثورة، بأن يَحفظه مِن عدوِّه بالتعوُّذ وقراءة القرآن،  وخاصَّةً السور والآيات التي ورَدت في ذلك؛ كالمعوِّذتَين والإخلاص وآية  الكرسي، ونحوها.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وعليه أن  يَحرص كل الحِرص على أن تكون أعماله متَّفقةً مع هدْي نبيِّه محمد - صلى  الله عليه وسلم - حتى يَنال ثواب الله وفضْله وجنَّته بفضْل الله ورحمته،  ويَسلم مِن عدوِّه الشيطان وحزبِه، والنار المعدَّة لعدوِّه وأوليائه ممَّن  أطاع الشيطانَ وحِزبه.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <font color="#800000"><b>وختامًا: أقول:</b></font> إن  العبد في هذه الحياة لا يَدري مدَّة إقامته فيها؛ لذا ينبغي عليه أن  يُبادِر بالأعمال الصالحة قبل فوات الأوان؛ يقول نبيُّنا - صلوات الله  وسلامه عليه -: ((<b>اغتنم خمسًا قبل خمسٍ؛ شبابك قبل هَرَمك، وصحَّتك قبل سقمك، وغِناك قبل فقرك، وفراغَك قبل شُغلك، وحياتك قبل موتك</b>))، وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول: ((<b>إِذا أمسيتَ فلا تَنتظرِ الصَّباح، وإِذا أصبحتَ فلا تنتظرِ المساء، وخذْ مِن صحَّتك لمرضك، ومِن حياتك لمَوتِك</b>)).</font><br />
<br />
<font color="#000066"> فإذا  كان العبد بهذه المثابة، وأخَذ بهذه الوصايا، فإنه بذلك يكون على الدوام  مُستحضِرًا ما لله عليه مِن حُقوق، عاملاً بأوامره مُجتنبًا لنواهيه، فتكون  حياته سعادةً وسرورًا ولذَّةً وطُمأنينةً، فتلك جنَّة الدنيا، والطريق  والوسيلة إلى جنَّة الآخِرة.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> فهذه الحياة الحقيقية التي يَنبغي للعبد أن يَحياها ويَلتزمها لينال سعادة الدنيا والآخِرة بفضل الله وكرمه.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <font color="#800000">يقول أحد السلف: </font>&quot;لو  يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالَدونا عليه  بالسُّيوف&quot;؛ لِما هو فيه مِن لذَّة الطاعة وطمأنينة النفس، بخلاف ما عليه  أصحاب المعاصي من شَقاء وعناء وتعبٍ ونكدِ عَيش، وإن تلذَّذ أحدهم ببعض  الشهوات والمأكولات ومَجالس التَّرفيه فتلك قشور يُشاركه فيها معظم  الحيوانات، وسرعان ما تَذبُل وتتبدَّل بأضدادها، وصاحبها في وقتها في قلقٍ  عليها يَخاف مِن زوالها أو زواله عنها، فيَلقى الله وهو على تلك الحال  السيئة، قد ختم له بخاتمة سوء، فهو لا يَدري متى تزول أو يزول عنها، هذا  إذا كان لدَيه عقل يميِّز به.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> أما  إن كان قد غَرق في بحر الجهل وأنْتان المعاصي، واسْوَدَّ قلبه مِن  المعاصي، وران عليه ما كسب، فهو الذي لا يَعرف معروفًا ولا يُنكِر منكرًا؛  يقول - جل وعلا -: &#64831; <font color="green">كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ</font> &#64830; [المطففين: 14].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وفي الحديث عن أبي هُريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((<b>إن العبد إذا أذنب ذنبًا كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب منها صُقل قلبه، وإن زاد زادتْ؛ فذلك قول الله - تعالى -: &#64831; <font color="green">كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ </font>&#64830; [المطففين: 14]</b>))، وقال الترمذي حسن صحيح.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> ولا  شكَّ أن للطاعات أثرًا في سعادة العبد في حياته، وللمعاصي تأثيرًا على  العبد في حياته، يَعرِف ذلك مَن اتَّصف بصفات أهل السعادة، ومَن اتَّصف  بصفات أهل الشَّقاوة، والسعيد مَن وفَّقه الله واختار لنفسه سعادة الدنيا  والآخِرة، والشقي مَن اختار لنفسِه طريق الشَّقاوة فخَسِر دُنياه وأُخراه.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> واعلم  - أخي - أن الله لا يَظلم الناس شيئًا، ولكنَّ الناس أنفسهم يَظلمون، فقد  بيَّن الله - سبحانه وتعالى - طريق السعادة، ورغَّب في سلوكه، وطريقَ  الشقاوة ونهَى وحذَّر مِن سُلوكه؛ يقول - جل وعلا -: &#64831; <font color="green">مَنْ  عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ  فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ  بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ</font> &#64830; [النحل: 97]، ويقول - سبحانه وتعالى -: &#64831; <font color="green">فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى </font><font color="#ff0000">*</font><font color="green"> وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى </font><font color="#ff0000">*</font><font color="green"> قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا </font><font color="#ff0000">*</font><font color="green"> قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى </font>&#64830; [طه: 123 - 126].</font><br />
<br />
<font color="#000066">  فالحياة الطيبة والحياة السعيدة هي حياة الطاعة لله، والإقبال عليه، والأُنسِ به - جل وعلا.</font><br />
<font color="#000066"> ونكَد العيش، وشَقاء الحياة؛ في ارتكاب المعاصي، والإعراض عن الله.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> والعبد لن يؤتى إلا مِن قِبَل نفسه؛ &#64831; <font color="green">فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ <font color="#ff0000">* </font>وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ</font> &#64830;  [الزلزلة: 7، 8]، فعليه أن يَحتاط لنفسه؛ بعمل الصالحات، والبُعدِ عن  الموبقات، ويطَّرح بين يدَي مولاه ومالكه، ويتضرَّع إليه بأن يوفِّقه لعمل  الصالحات، وأن يجنِّبه السيئات، حتى يَفوز بخيرَي الدنيا والآخِرة؛ يقول -  جل وعلا -: &#64831; <font color="green">إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ</font> &#64830; [الأنفال: 29].</font><br />
<br />
<font color="#000066"> وفي الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((<b>إنَّ  الدُّنيا حُلوةٌ خضِرةٌ، وإنَّ الله - تعالى - مستخلفكم فيها، فينظر كيف  تعملون، فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساء؛ فإنَّ أوَّل فتنة بني  إسرائيل كانت في النِّساء</b>))؛ رواه مسلم.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> فالعبد  في هذه الحياة أمامه فرصة للعمل، والعمل يَحتاج إلى صيانته عن المؤثِّرات،  ولا بدَّ مِن مُحاسَبة النفس قبل الحساب؛ يقول عمر بن الخطاب - رضي الله  عنه -: ((<b>حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزِنوا أنفسكم قبل أن توزَنوا</b>)).</font><br />
<br />
<font color="#000066"> فعلى العبد أن يغتنم فرصة العمل؛ فاليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل.</font><br />
<br />
<font color="#000066"> <div align="center"><font color="#000080">اللهم  وفِّقنا للعمل بما يُرضيك، وجنِّبْنا مَساخِطك ومعاصيك، واختم بالصالحات  أعمالنا، وتبْ علينا بمنِّك وفضلك، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين،  وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.</font></div></font><br />
<br />
<font color="#000066"> الشيخ عبدالعزيز بن محمد العقيل</font><br />
<font color="#000066"> شبكة الألوكة</font></font></font></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hgHu]hx hgeghem (hgi,n ,hgkts ,hgad'hk)</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43797</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ملخص مبارة المغرب والبرتغال | ألعاب البحر الأبيض المتوسط "تارانتو 2026" مباراة هتشكوكية مثيرة]]></title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43796&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 10:28:54 GMT</pubDate>
			<description>94IobFKzaCY</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43796" title="ملخص مبارة المغرب والبرتغال | ألعاب البحر الأبيض المتوسط &quot;تارانتو 2026&quot; مباراة هتشكوكية مثيرة" >ملخص مبارة المغرب والبرتغال | ألعاب البحر الأبيض المتوسط &quot;تارانتو 2026&quot; مباراة هتشكوكية مثيرة</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]94IobFKzaCY[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow lfhvm hglyvf ,hgfvjyhg | Hguhf hgfpv hgHfdq hglj,s' &quot;jhvhkj, 2026&quot; lfhvhm ija;,;dm ledvm</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43796</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ملخص مبارة المغرب و سلوفينيا 4-0 | ألعاب البحر الأبيض المتوسط  "تارانتو 2026"]]></title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43795&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 12:44:42 GMT</pubDate>
			<description>V5HsCMNvwpU</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43795" title="ملخص مبارة المغرب و سلوفينيا 4-0 | ألعاب البحر الأبيض المتوسط  &quot;تارانتو 2026&quot;" >ملخص مبارة المغرب و سلوفينيا 4-0 | ألعاب البحر الأبيض المتوسط  &quot;تارانتو 2026&quot;</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]V5HsCMNvwpU[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow lfhvm hglyvf , sg,tdkdh 4-0 | Hguhf hgfpv hgHfdq hglj,s'  &quot;jhvhkj, 2026&quot;</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43795</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملخص مبارة المغرب و  تركيا 2-2 اليوم | اهداف المغرب و تركيا | ألعاب البحر الأبيض المتوسط تحت 20 سنه</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43794&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 10:41:55 GMT</pubDate>
			<description>8_JwcyD5eFc</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43794" title="ملخص مبارة المغرب و  تركيا 2-2 اليوم | اهداف المغرب و تركيا | ألعاب البحر الأبيض المتوسط تحت 20 سنه" >ملخص مبارة المغرب و  تركيا 2-2 اليوم | اهداف المغرب و تركيا | ألعاب البحر الأبيض المتوسط تحت 20 سنه</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]8_JwcyD5eFc[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow lfhvm hglyvf ,  jv;dh 2-2 hgd,l | hi]ht Hguhf hgfpv hgHfdq hglj,s' jpj 20 ski</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43794</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان منكرتان</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43793&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 10:21:36 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، ومَن والاه، أما بعد: 
 
فإن الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان لا أصل لهما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43793" title="الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان منكرتان" >الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان منكرتان</a><br /><br /></div>بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، ومَن والاه، أما بعد:<br />
<br />
فإن <a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43793" title="الاحتفال" >الاحتفال</a> بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان لا أصل لهما في دين الإسلام وتوضيحًا لذلك أقول:<br />
<br />
أولًا- ألا يعلم الذين يحتفلون بمولد النبي صلى الله عليه وسلم أنهم لا يحبونه صلى الله عليه وسلم (باستثناء بعض العامَّة المقلدين)؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يحتفل به، ولم يأمر بالاحتفال به، ولا يحق للمسلمين أن يعملوا عبادةً ولا عيدًا إلا عن طريق الوَحْيَيْن.<br />
<br />
<br />
ثانيًا: أن الصحابة- وهم خير القرون وهم يحبونه صلى الله عليه وسلم أكثر منا- لم يحتفلوا به.<br />
<br />
<br />
ثالثًا: لأن القرون الثلاثة المفضلة- ومنهم أئمة المذاهب الأربعة- لم يحتفلوا به، ولم ينقل عنهم ولا قول واحد بمشروعيته.<br />
<br />
<br />
رابعًا: ولأن الذين ابتدعوه ونشروه في العالم الإسلامي هم الفرقة المارقة العبيديُّون (الذين أسْمَوا أنفسَهم زُورًا بالفاطميِّين) وهم روافض شيعة.<br />
<br />
<br />
خامسًا: ولأنه لم يثبت تاريخ ميلاده صلى الله عليه وسلم في 12 ربيع؛ وإنما هذا تاريخ وفاته فكأنَّهم يحتفلون بوفاته لا بميلاده صلى الله عليه وسلم.<br />
<br />
<br />
سادسًا: ولأن الحب الصادق له يقتضي اتِّباعه لا الابتداع في دينه، فالذي يبتدع هو في الحقيقة مُبغِض للنبي صلى الله عليه وسلم.<br />
<br />
<br />
سابعًا: بعض الناس يقولون: نحن لا نأتي ببدع في تلك الليلة؛ وإنما نجتمع لدراسة شيء من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ودراسة أخلاقه للاقتداء به، فيقال لهم: عملكم هذا طيب بشكل عام؛ لكن تقييده بهذه الليلة بالذات فيه علامات استفهام وتعجب!<br />
<br />
<br />
هل ضاقت أيام السنة الطويلة كلها 360 يومًا عن مدارسة السيرة؟!<br />
<br />
<br />
ثامنًا: الذين يحتفلون يرون أنهم يُؤجَرون وهم في الحقيقة يأثمون؛ لأن الله أكمل لنا الدين ولم يمُت النبي صلى الله عليه وسلم إلَّا والدين قد اكتمل؛ حيث أنزل الله عليه قبل وفاته قوله تعالى: &#64831; الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا &#64830; [المائدة: 3].<br />
<br />
<br />
ثانيًا: عمرة المولد بدعة لا أصل لها:<br />
<br />
1- لماذا؟! لأنها مبنية على أصل باطل؛ وهو الاحتفال بالمولد النبوي<br />
<br />
<br />
2- ويا للأسف انتشرت هذه البدعة في بعض الدول واستغلَّتْها شركات السياحة والعمرة بدعايات برَّاقة كحِيلة على السُّذَّج لتأكل أموالهم.<br />
<br />
<br />
3- وحدَّثني شابٌّ من دولة إفريقية أن عمرة المولد هي العمرة الأولى في بلده من حيث المكانة والتقديس حتى إنهم يُعظِّمونها أكثر من عمرة رمضان؟!<br />
<br />
<br />
وعمرة رمضان ورد الحث عليها في الحديث التالي (عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللَّه عنهُما، أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: عُمرَةٌ في رمَضَانَ تَعدِلُ حجة أَوْ حَجَّةً مَعِي)؛ متفقٌ عليهِ. بينما عمرة المولد لم يرد فيها ولا حديث واحد.<br />
<br />
<br />
4- وخطير جدًّا أن تعظم بدعة مزعومة لا دليل عليها ويُستهان بقربة جليلة دلَّ عليها حديث نبوي.<br />
<br />
<br />
5- فتخصيص عبادة على هيئة معينة أو في وقت معين لم يرد نص شرعي على تخصيصها هو ابتداع في الدين وإن استحسنها البعض بقياسات فاسدة.<br />
<br />
<br />
6- فيا مسلم، اتَّبِع تُؤجَر ولا تبتدع فتأثَم.<br />
<br />
<br />
حفظكم الله ورزقكم الاتِّباع وأعاذكم من الابتداع وصلِّ اللَّهُمَّ على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.<br />
<br />
الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان منكرتان<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hghpjthg fhgl,g] hgkf,d ,ulvm hgl,g] f]ujhk lk;vjhk</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43793</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعاء الجمعة</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43792&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 21 Aug 2026 10:38:05 GMT</pubDate>
			<description>اللهم في صباح يوم الجمعة  
 
اجعل لنا من كل همٍ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، 
 
 وارزقنا من حيث لانحتسب، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا يا رب العالمين…...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43792" title="دعاء الجمعة" >دعاء الجمعة</a><br /><br /></div>اللهم في صباح يوم الجمعة <br />
<br />
اجعل لنا من كل همٍ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا،<br />
<br />
 وارزقنا من حيث لانحتسب، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا يا رب العالمين…<br />
<br />
‏اللهم لا تجعل خوفنا الا منك، ولا تجعل احتياجنا الا إليك، ولا عزنا الا بك،<br />
<br />
 ولا أنسنا الا بقربك، ولا لجوءنا الا إليك، ولا غنانا الا بك، ولا فقرنا الا اليك،<br />
<br />
 ولا اعتمادنا الا عليك، ولا تعلق اللهم قلوبنا بغيرك ..<br />
<br />
‏ولا تحرمنا عنايتك ورعايتك وحفظك وجبرك وعفوك ورحمتك وهداك ورضاك<br />
<br />
 وطاعتك وحسن عبادتك ياحي ياقيوم.<br />
<br />
اللّهمَّ إنّك نَاظرٌ إِلينا ، حاضرٌ لدينا، قادرٌ علينا، أُحطتَ بِنا عِلمًا<br />
<br />
 وسَمعًا وبَصرًا فارزقنا أُنسًا بك، وهيبةً منك ، <br />
<br />
بك اعتصمنا فَأصلح لنا ديننا، وعليك توكَّلنا فارزقنا ما يكفينا <br />
<br />
، وبك نلوذ فاحفظنا ممّا يُؤذينا، أنت حسبنا ونِعم الوكِيل…<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">]uhx hg[lum</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>الحواط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43792</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تصحبُ الملائكةُ ركْبًا معهم جُلْجُلٌ ، كم ترى مع هؤلاءِ من الجُلْجُلِ.</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43791&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 20 Aug 2026 19:03:30 GMT</pubDate>
			<description>الراوي : أم سلمة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي 
 الصفحة أو الرقم: 5237 | خلاصة حكم المحدث : حسن 
 التخريج : أخرجه النسائي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43791" title="لا تصحبُ الملائكةُ ركْبًا معهم جُلْجُلٌ ، كم ترى مع هؤلاءِ من الجُلْجُلِ." >لا تصحبُ الملائكةُ ركْبًا معهم جُلْجُلٌ ، كم ترى مع هؤلاءِ من الجُلْجُلِ.</a><br /><br /></div><div align="center"><font face="Droid Arabic Kufi"><font size="4"><font color="#006400">الراوي : أم سلمة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي</font></font></font><font face="Droid Arabic Kufi"><font size="4"><font color="#006400"><br />
 الصفحة أو الرقم: 5237 | خلاصة حكم المحدث : حسن<br />
 التخريج : أخرجه النسائي (5222) واللفظ له، وأبو يعلى (6945)، والطبراني (23/379) (898) مختصراً<br />
 <br />
الملائكةُ  خَلْقٌ مُكرَّمون لا يَعصُون اللهَ ما أمَرَهم ويَفعلون ما  يُؤمَرون؛  ولذلك لا يَدخُلونَ الأماكنَ والبيوتَ الَّتي تَكونُ فيها  مَعَاصٍ تُغضِبُ  اللهَ عزَّ وجلَّ.<br />
وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ سلَمةَ رَضِي اللهُ  عَنها: &quot;لا تدخُلُ  <a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43791" title="الملائكةُ" >الملائكةُ</a> بيتًا&quot;، أي: إنَّ الملائكةَ تَمتنِعُ مِن  الدُّخولِ والمُكْثِ  في بيتٍ يكونُ &quot;فيه جُلجُلٌ ولا جَرَسٌ&quot;، والجُلجُلُ  هو الجَرَسُ  الصَّغيرُ، والجَرَسُ يكونُ كبيرًا، وقيل: الجُلجُلُ هو  الجَرَسُ  الصَّغيرُ الَّذي يُعلَّقُ في أُذُنِ المرأةِ، أو ما تَتزيَّنُ به  المرأةُ  في رِجْلِها، وقيل: هو كلُّ ما يُوضَعُ في عُنُقِ الحَيواناتِ،  وهو ما  يُحدِثُ صوتًا فيه رَنينٌ، &quot;ولا تَصحَبُ الملائكةُ&quot;، أي: لا تكونُ   الملائكةُ مُصاحِبةً ومُرافِقةً، &quot;رُفْقَةً فيها جَرَسٌ&quot;، وهي الجماعةُ   المسافرةُ على الإبلِ والخيولِ، فكانوا يُعلِّقونَ في رقابِها أجراسًا   صغيرةً، وقيل: المقصودُ بمصاحبةِ الملائكةِ حُصولُ برَكَتِهم باستِغفارِهم،   وهؤلاءِ الملائكةُ الَّذين لا يَدخُلونَ البيتَ الَّذي فيه جَرَسٌ: هم   ملائكةٌ يَنزِلونَ بالرَّحمةِ والاستغفارِ، بخِلافِ الملائكةِ الحفَظةِ؛   فهم لا يُفارِقونَ الإنسانَ، وقيل: سببُ عدَمِ دُخولِ الملائكةِ بيتًا فيه   جَرَسٌ أو ابتعادِها عن جماعةٍ فيها جرَسٌ: أنَّ الجرسَ مِن مَزاميرِ   الشَّيطانِ، مِن حيثُ ما يُحدِثُه مِن صَوتٍ فيه طرَبٌ، كما وصَفَ   النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الجَرسِ بمزاميرِ الشَّيطان في حديثٍ   آخَرَ عن أبي هُرَيرةَ في صَحيحِ مسلمٍ، وقيل: لأنَّه يُشبِهُ النَّاقوسَ،   وقيل: إنَّما كرِهَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ لأنَّه يدُلُّ   بصوتِه على أصحابِه، وكان عليه السَّلامُ يُحِبُّ ألَّا يعلَمَ أعداؤُه به.<br />
وفي  الحديثِ: أنَّ مَنِ امتَثَل وصايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه  وسلَّم  في سفَرِه، فإنَّ اللهَ يُصحِبُه ملائكةً يدفَعونَ عنه الأذَى،  ويُؤنِسونَ  وَحْشَتَه، ويُكثِّرونَ وَحْدتَه.<br />
وفيه: النَّهيُ عن استِعمالِ الجرَسِ وتَعليقِه في بيتٍ أو مع دابَّةٍ .<br />
<a href="https://www.hanaenet.com/vb/redirector.php?url=https%3A%2F%2Fdorar.net%2Fhadith%2Fsharh%2F32338" target="_blank">الموسوعة   الحديثية - شروح الأحاديث - لا تصحبُ الملائكةُ ركْبًا معهم جُلْجُلٌ ،  كم  ترى مع هؤلاءِ من الجُلْجُلِ. - رواية: عبدالله بن عمر - محدث:  الألباني -  مصدر: صحيح النسائي</a></font></font></font><br />
<font face="Droid Arabic Kufi"><font size="4"><font color="#006400"><br />
</font></font></font><br />
[YOUTUBE]GhRK62XmlqM&amp;t=206s[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">gh jwpfE hglghz;mE v;XfWh luil [EgX[EgR K ;l jvn lu icghxA lk hg[EgX[EgA></p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43791</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” .. قراءة فلسفية اجتماعية</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43790&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 19 Aug 2026 10:14:22 GMT</pubDate>
			<description>لطالما  كانت علاقة الإنسان بأخيه الإنسان هي محور التفكير والقلق والسؤال منذ  القدم ، إذ يطرح سؤال العلاقة بين الإنسان والمجتمع واحدًا من أقدم الأسئلة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43790" title="لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” .. قراءة فلسفية اجتماعية" >لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” .. قراءة فلسفية اجتماعية</a><br /><br /></div><font color="#000000"><font face="arabic transparent"><div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">لطالما  كانت علاقة الإنسان بأخيه الإنسان هي محور التفكير والقلق والسؤال منذ  القدم ، إذ يطرح سؤال العلاقة بين الإنسان والمجتمع واحدًا من أقدم الأسئلة  وأكثرها إلحاحًا في الفلسفة السياسية والأخلاقية. فالإنسان يجد نفسه منذ  ولادته داخل شبكة من العلاقات والتفاعلات الإنسانية بما تتضمن من مصالح  وحقوق وواجبات وما قد يتخللها من صراعات. فالاجتماع الإنساني يثير إشكالًا  أساسيًا: إذا كان كل فرد يسعى إلى مصالحه الخاصة، فكيف يمكن ضمان العيش  المشترك وتحقيق كل فرد مصالحه وطموحاته مع تجنب الصراعات والضرر بالآخر؟</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">حاول  عدد من الفلاسفة الإجابة عن هذا السؤال من خلال ما عُرف بنظريات العقد  الاجتماعي. ويبرز من بينهم توماس هوبز، وجون لوك، وجان جاك روسو ، مع  اختلاف عميق بينهم في تصور طبيعة الإنسان والحالة الطبيعية وأساس المجتمع  السياسي.</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">فتوماس  هوبز يقدم تصورًا أكثر تشاؤمًا لطبيعة الإنسان في حالته الطبيعية فالإنسان  أناني ويسعى لمصلحته الخاصة، ويتنافس مع الآخرين وقد يتحول هذا التنافس  إلى اعتداء وصراع متوحش ، فالمشكلة عند هوبز ليست أن الإنسان يرغب في الخير  لنفسه، فالرغبة في البقاء والأمان طبيعية، وإنما غياب سلطة مشتركة يجعل كل  فرد معرضًا لاعتداء الآخرين، كما يجعله هو نفسه قادرًا على تهديدهم</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">وبالتالي يكمن الحل في فلسفة هوبز في إقامة سلطة قوية ودولة مطلقة يتنازل لها الأفراد عن معظم حرياتهم مقابل الأمن والاستقرار</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">أما  بالنسبة لجون لوك فهو لا يتبنى الصورة التشاؤمية نفسها التي نجدها عند  هوبز. فالإنسان عند لوك عاقل وقادر على التعاون واحترام حقوق الآخرين، ومن  خلال العقل يستطيع إدراك أن الآخرين يملكون حقوقًا، وأن الاعتداء عليهم ليس  مشروعًا ، وهذا يعني أن الحالة الطبيعية للإنسان يسودها قدر من الحرية  والمساواة، لكنها تفتقر إلى سلطة تحمي الحقوق</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">ولهذا  ترتبط فلسفة لوك بمفاهيم الحياة والحرية والملكية والحقوق الطبيعية.  فلضمان العيش المشترك بأمن وسلام يرى لوك ضرورة إنشاء حكومة محدودة من خلال  عقد اجتماعي لحماية الحقوق الطبيعية: الحياة والحرية والملكية وبالتالي  المجتمع السياسي لا يُنشأ لكي يلغي حقوق الإنسان، وإنما لحمايتها وتنظيم  العلاقات بين أصحابها</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">أما  جان جاك روسو فيقدم تصورًا مختلفًا لطبيعة الإنسان. فهو يرى أن الإنسان  خيّر بطبعه وبريء، وليس شريرا وعدوانيا بطبيعته، بل يرى فيه ميلًا إلى  الشفقة والتعاطف. غير أن المجتمع، عندما يقوم على التفاوت والتنافس  والمقارنة، يمكن أن يفسد هذه الطبيعة ويولد أشكالًا من الغيرة وحب التفوق  والصراع ، أي أن الإنسان يظهر جانبه السئ عندما يعيش في مجتمع يظهر فيه  التنافس مع الآخرين</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">فكان  لا بد – من وجهة نظر روسو – إقامة مجتمع قائم على العقد الاجتماعي  والإرادة العامة بحيث يشارك المواطنون في صنع القوانين ويحققون المصلحة  المشتركة</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">نرى  أن فلسفات هوبز ولوك وروسو ترتكز في نظرتها لإقامة مجتمع مسالم قائم على  الأمن والعيش المشترك على علاج المشكلة من الخارج ، أي أن المجتمع يحتاج  إلى سلطة وقانون وعقد اجتماعي يمنع الإنسان من الاعتداء على غيره. أزعم أن  المجتمعات الغربية الحالية تأسست على ضوء وتأثير هذه الفلسفات بشكل أو  بآخر.</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">في  مقابل هذه التصورات التي نعتقد أن النظم الاجتماعية والسياسية بل وحتى  الاقتصادية في المجتمعات الغربية تأسست على ضوئها يبرز التصور الاسلامي  لضمان الأمن والسلام والتضامن والعيش المشترك بين الناس من خلال عدة آيات  وأحاديث منها حديث &quot;لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” </font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">فهذا  الحديث من أعمق الأحاديث في الفلسفة الأخلاقية والاجتماعية الإسلامية،  لأنه لا يكتفي بأن يطلب من الإنسان ألّا يؤذي غيره، بل ينقله إلى مستوى  أرقى: أن يجعل خير الآخر جزءًا من تصوره للخير لنفسه ، فعلى الرغم من  إيجازه، يتضمن تصورًا عميقًا للعلاقة بين الانسان والآخر؛ فالحديث يبرز  قيمة أخلاقية أساسية لتحقيق التعايش والاستقرار في المجتمع ، إذ لا يكتفي  بمنع الاعتداء أو الظلم، بل ينتقل إلى خطوة أسبق من وضع القوانين  والتفاهمات بين البشر التي تحدد الحقوق والواجبات إلى أن يبدأ العيش  المشترك من داخل النفس البشرية وينتقل إلى مستوى أعمق من مجرد احترام حقوق  الآخرين وعدم الاعتداء وضرر الآخرين بل يطلب من المسلم حب الخير والنجاح   وضمانه لأخيه كما يسعى لضمانه لنفسه.</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">فبينما  رأت نظريات العقد الاجتماعي عند هوبز ولوك وروسو أن تنظيم المجتمع يحتاج  إلى اتفاق وقوانين وسلطة سياسية تحفظ النظام والحقوق، يقدم هذا الحديث  أساسًا أعمق يقوم على تهذيب سلوك الفرد من الداخل</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">بكلمات  أخرى ، الفلاسفة الثلاثة يسألون أساسًا: كيف ننظم المجتمع؟ أما الحديث  فيضيف سؤالًا آخر: أي إنسان ينبغي أن يكون الفرد حتى يصبح المجتمع صالحًا  متضامنا؟ وهذا انتقال من فلسفة النظام السياسي القانوني إلى فلسفة تكوين  الإنسان الأخلاقي</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">فالإنسان  قد يعيش في مجتمع تحكمه قوانين عادلة، ولكنه يظل أنانيًا وحاقدًا وغير  مبالٍ بغيره. بل ربما يسعى الفرد باستخدام القوانين نفسها لضرر أخيه من  خلال المحاكم والقضايا والتعويضات ، ولذلك فإن المجتمع القانوني قد يسود  فيه العدل والأمن والسلام ولكنه ليس بالضرورة مجتمعًا متضامنًا متحابا.</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">والإنسان  قد يتصرف بطريقة صحيحة ظاهريًا لأسباب غير أخلاقية ، خوفًا من العقوبة أو  طلبًا للمصلحة أو حفاظًا على السمعة لكن الأخلاق الأعمق تحدث عندما يصبح  الخير محبوبًا لذاته ، ومن هنا يمكن قراءة الحديث باعتباره انتقالًا من:</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">أخلاق الامتناع إلى أخلاق الإرادة ، فالامتناع عن ظلم الآخر فضيلة، لكن محبة الخير له فضيلة أعمق.</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">ولا  يعني ذلك إلغاء الذات أو إنكار مصالحها ، بل أن يتجاوز الذات المنغلقة  وتحريرها من الانغلاق على نفسها. فالذات لا تعود معيارًا وحيدًا للقيمة، بل  تصبح قادرة على الاعتراف بأن الآخر يمتلك الحاجات والحقوق الإنسانية  نفسها.</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">ومن هذه الزاوية يمكن فهم الحديث بوصفه تدريبًا على الانتقال من مركزية الذات إلى الاندماج بالآخر</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"> ومن هنا يمكن فهم «محبة الخير للآخر» باعتبارها توسعًا في دائرة الذات الأخلاقية.</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">فالإنسان في بدايته تدفعه الـ &quot;أنا”</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">ثم يجب أن ينتقل إلى مستوى ” أنا والآخر”</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">حتى يصل إلى المستوى الأكثر نضجًا ، إلى المستوى الذي يريده الإسلام ” خير الآخر هو من ضمن الخير لنفسي &quot;</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">وهذه النقلة هي جوهر التضامن الاجتماعي</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">ومن جهة أخرى ، هل يعني ذلك أننا نزعم أنه لا توجد أخلاق ورغبة ذاتية في تقديم الخيرعند الأفراد في المجتمعات الغربية ؟</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"> بالطبع  لا نقصد هذا ، ولكننا نرى أن رغبة الخير تجاه الاخرين في الأفراد هناك  قائم على أسس فطرية موجودة في نفوس الناس كأفراد كما في الوضع الطبيعي  للبشر ولكن هذه الرغبة قد تختفي وتتحول إلى الضد عند وجود التنافس وتقلص  الفرص وظهور صعوبات الحياة</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">خلاصة القول إن التصور [color=revert-layer !important] [color=inherit !important]<u>الإسلامي</u></font></font></div></font></font><font face="arabic transparent"><div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">[/color]  لا ينكر الحاجة إلى القانون والمؤسسة، ولكنه يرى أن استقرار المجتمع لا  يكتمل بمجرد الردع والتنظيم القانوني ؛ إذ يحتاج كذلك إلى التربية على  الضمير الأخلاقي والمبادرة الذاتية وحب الخير للآخرين التي تنطلق من داخل  النفس .</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">القيمة الفلسفية للحديث تكمن في أنه يعالج مشكلة مركزية في الاجتماع الإنساني: كيف يمكن أن تتعايش المصلحة الفردية مع مصلحة الآخر؟</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">هوبز  يعالج المشكلة من خلال السلطة والقانون، ولوك من خلال الحقوق والعقل،  وروسو من خلال نقد التفاوت والتنافس والعودة إلى الحرية والمساواة. أما  الإسلام من خلال هذا الحديث وغيره من النصوص القرآنية والحديثية فيتجه إلى  الجذر الأخلاقي للمشكلة، فيطلب من الإنسان أن يعيد تشكيل علاقته بالآخر من  خلال قاعدة المحبة والمساواة في التمني.</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">وبذلك  لا يصبح الآخر مجرد شخص ينبغي ألا أؤذيه، ولا مجرد صاحب حق يجب أن أحترمه،  وإنما يصبح إنسانًا أريد له الخير الذي أريده لنفسي لذا فتشريعات الإسلام  وعباداته وقيمه تعمل على بناء هذه النفوس الخالية من الأنانية والتي تقدر  وتقدس تقديم الآخرين على النفس وتبتغي من خلاله رضا الخالق والأجر العظيم  والفوز الأخروي</font></font></div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font> </div> <div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">إن  التصور الإسلامي لبناء المجتمع المتضامن و” المدينة الفاضلة ” يرتكز أساسا  على بناء النفوس من الداخل وتزكيتها وحب الخير للغير وعدّ هذه الأمور  أساسا للإيمان والعمل الصالح والفوز بالآخرة ، لذلك نرى كثيرا من القيم  والأعمال التي تعد بالأجر الكبير في الإسلام ترتبط بتزكية الأنفس ونقائها و  تهذيبها تجاه التعامل مع الآخرين .</font></font></div> <div align="center"><br />
 </div> <div align="center"><font size="4"><br />
</font>  </div> <div align="center"><font size="4"> إسلام أون لاين</font></div></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">gh dclk Hp];l pjn dpf gHodi lh gktsi” >> rvhxm tgstdm h[jlhudm</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43790</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عبد الله بن عمرو ابن العاص</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43789&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 18 Aug 2026 16:28:42 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عُظَمَاءُ صَنَعُوا التَّارِيخ &#127775; 
 
 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاص رضي الله عنهما 
 
العالِمُ الورِع… الحافظُ الصادق… صاحبُ القلب المخبت،...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43789" title="عبد الله بن عمرو ابن العاص" >عبد الله بن عمرو ابن العاص</a><br /><br /></div>عُظَمَاءُ صَنَعُوا التَّارِيخ &#127775;<br />
<br />
 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاص رضي الله عنهما<br />
<br />
العالِمُ الورِع… الحافظُ الصادق… صاحبُ القلب المخبت، وأحدُ أكثر الصحابة روايةً لحديث رسول الله &#65018;.<br />
<br />
&#128330;&#65039; رجلٌ اجتمع فيه ذكاء الفطرة، وقوة الذاكرة، وصدق الإيمان.<br />
كان قلبه يعيش مع الوحي، وعقله يحفظ، وروحه تسير خلف نور السنة لا تحيد.<br />
<br />
&#10022;&#10022;&#10022;<br />
<br />
&#127807; من هو؟<br />
<br />
هو عبد الله بن عمرو بن العاص، من أشراف قريش، أسلم قبل أبيه، وشهد مع النبي &#65018; المشاهد بعد غزوة الخندق.<br />
وهبه الله ذكاءً نادرًا، وقلبًا شديد الإقبال على العلم، حتى قالوا:<br />
“ما رأينا أحدًا أكثر حفظًا من عبد الله بن عمرو”.<br />
<br />
&#10022;&#10022;&#10022;<br />
<br />
&#128293; الصحابي الذي أذِن له النبي &#65018; بالكتابة<br />
<br />
كان يكتب كل ما يسمعه من النبي &#65018;، فخاف بعض الناس أن يكون النبي يتكلم في حال الغضب والرضا، فنهاهوا عن الكتابة.<br />
فذهب إلى رسول الله &#65018;، فقال له:<br />
«اكتب، فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا الحق».<br />
فكان أول من دوّن السنة في حياته &#65018;، وسمّى صحيفته المشهورة “الصادقة”.<br />
<br />
&#10022;&#10022;&#10022;<br />
<br />
&#128330;&#65039; عبادةٌ تُدهش القلوب<br />
<br />
كان من شدة حبّه للعبادة يصوم الدهر، ويقوم الليل كله، ويتلو القرآن بسرعة كبيرة.<br />
فعلّمه النبي &#65018; الاعتدال، وقال له:<br />
«إني أخاف أن يطول بك عمر، وأن يُضعفك ذلك».<br />
ثم وجّهه إلى صيام صوم داود وقراءة القرآن في سبع بلا إفراط.<br />
ومع ذلك ظلّ طوال حياته وفيًّا بما عاهد عليه رسول الله &#65018;.<br />
<br />
&#10022;&#10022;&#10022;<br />
<br />
&#127802; مكانته في العلم<br />
<br />
هو من كبار رواة الحديث، يروي أكثر من 700 حديث، وكان فقيهًا، عالمًا بالقرآن، متبحّرًا في فهم الدين.<br />
وقد أثنى عليه ابن عباس، وقال عنه العلماء:<br />
“هو من أوعية العلم، ومن أصدق من نقل السنة”.<br />
<br />
&#10022;&#10022;&#10022;<br />
<br />
&#127807; تواضعه وزهده<br />
<br />
مع ما أوتي من علمٍ وشرفٍ وفضل، كان متواضعًا، زاهدًا في الدنيا، يبكي كثيرًا من خشية الله.<br />
وكان يقول:<br />
«لو أن ربي ستر عليّ حتى لا يراني أحد… ما أحببت أن يراني أحد».<br />
<br />
&#10022;&#10022;&#10022;<br />
<br />
&#129330; قلبٌ يعيدك إلى الأصل<br />
<br />
عبد الله بن عمرو يعلّمك أن العظمة ليست بالجاه… ولا بالمنصب…<br />
بل بأن تكون قريبًا من الوحي، صادقًا مع الله، ثابتًا على العلم والعمل.<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=122" title="شخصيات إسلامية" >شخصيات إسلامية</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">uf] hggi fk ulv, hfk hguhw</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=122">شخصيات إسلامية</category>
			<dc:creator>الحواط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43789</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عناق الأفاعي</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43788&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 18 Aug 2026 10:10:25 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[في مسرح الحياة اليومي، تتعدد المشاهد لكن الستار لا يسقط عن العرض الأشد إثارة للشفقة؛ ذلك الذي يمارس فيه البعض فن "عناق الأفاعي". 
  
 هم أولئك الذين...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43788" title="عناق الأفاعي" >عناق الأفاعي</a><br /><br /></div><div align="center"><font color="#000033"><font face="arial black"><div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400">في مسرح الحياة اليومي، تتعدد المشاهد لكن الستار لا يسقط عن العرض الأشد إثارة للشفقة؛ ذلك الذي يمارس فيه البعض فن &quot;عناق الأفاعي&quot;.</font></font></font></div> </font></font><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><br />
 <div align="center">هم أولئك الذين يتقنون رقصة التودد على حبال الكراهية، يلتفون حولك بدفءٍ ظاهر، بينما يضمرون في طيات نفوسهم سمّاً زُعافاً.</div> <br />
 <div align="center">يلقونك  بالترحاب، ويطوقونك بالأحضان، بينما قلوبهم تعتصر غِلاً، وكأنهم يطبقون  المثل القديم: يعطيك من طرف اللسان حلاوة، ويروغ منك كما يروغ الثعلب.</div> <br />
 <div align="center">يتوهم  أصحاب هذه الأقنعة أن سلوكهم هذا نوع من الذكاء الاجتماعي، أو مهارة في  الدبلوماسية النفسية، بينما الحقيقة الناصعة تقول إن ما يمارسونه ليس سوى  نفاقٍ صريح، وغشٍّ مُغلّف، وضعفٍ متجذر في الشخصية.</div> <br />
 <div align="center">إنها هشاشة نفسية تتستر خلف الابتسامات المزيفة، ومرضٌ يصيب المروءة في مقتلها.</div> <br />
 <div align="center">يظنون  أنهم الأكثر حيلة ودهاءً، وأن أحداً لا يفك شفرات تلعثمهم الأخلاقي،  غافلين عن أن حيلهم أوهن من بيت العنكبوت، وأن زيفهم مفضوح في نظرة عين، أو  نبرة صوت، أو هفوة لسان.</div> <br />
 <div align="center">إن  المأساة الكبرى لهؤلاء لا تكمن في انكشافهم أمام الآخرين فحسب، بل في  خسارتهم لأنفسهم أولاً، فمن يغير جلده مع كل لقاء، ينسى في النهاية ملامح  وجهه الحقيقي، فالخداع لا يصنع هيبة، والتلون لا يبني قيمة، وما يحسبونه  خديعة ناجحة ليس إلا مكيدة يتجرعون هم مرارتها حين ينفض من حولهم الصادقون.</div> <br />
 <div align="center">من هنا، تأتي الدعوة إلى نبل الوضوح وشرف الموقف، لا حاجة لك بأن تتصنع وداً لا تجده، ولا أن تهدي عناقاً تحفه الشوك من الداخل.</div> <br />
 <div align="center">كن جلياً كالشمس، أو صامتاً كالجبل؛ فالحياد الصادق أنبل بألف مرة من الشغف المزيف.</div> <br />
 <div align="center">احترم نفسك أولاً كي يجبرك العالم على احترامك، واعلم أن صدق الخصومة أكثر شرفاً من كذب الصداقة.</div> <br />
 <div align="center">الوضوح ليس مجرد فضيلة، بل هو أعلى درجات الشجاعة، وأرقى صور السلام مع الذات والآخرين.</div> </font></font></font><br />
</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3" title="المـنـتـدى الـــعــــام" >المـنـتـدى الـــعــــام</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">ukhr hgHthud</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3">المـنـتـدى الـــعــــام</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43788</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الكامرون تكتسح مالاوي وتحرز كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب | ملخص مباراة الكاميرون و مالاوي 3-0</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43787&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:41:07 GMT</pubDate>
			<description>yjjRpE_taNE</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43787" title="الكامرون تكتسح مالاوي وتحرز كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب | ملخص مباراة الكاميرون و مالاوي 3-0" >الكامرون تكتسح مالاوي وتحرز كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب | ملخص مباراة الكاميرون و مالاوي 3-0</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]yjjRpE_taNE[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hg;hlv,k j;jsp lhgh,d ,jpv. ;Hs Hll Ytvdrdh ggsd]hj fhglyvf | lgow lfhvhm hg;hldv,k , 3-0</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43787</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملخص مبارة المغرب والجزائر اليوم | بنفس سيناريو الكاميرون الجزائر تحرز برونزية كأس إفريقيا بالمغرب</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43786&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 16 Aug 2026 11:56:05 GMT</pubDate>
			<description>WTPS5MvAXdA</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43786" title="ملخص مبارة المغرب والجزائر اليوم | بنفس سيناريو الكاميرون الجزائر تحرز برونزية كأس إفريقيا بالمغرب" >ملخص مبارة المغرب والجزائر اليوم | بنفس سيناريو الكاميرون الجزائر تحرز برونزية كأس إفريقيا بالمغرب</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]WTPS5MvAXdA[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow lfhvm hglyvf ,hg[.hzv hgd,l | fkts sdkhvd, hg;hldv,k hg[.hzv jpv. fv,k.dm ;Hs Ytvdrdh fhglyvf</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43786</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملخص مبارة المغرب و البوسنة والهرسك 6-0 | المنتخب المغربي للفوتسال يكتسح البوسنة مع الرأفة</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43785&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 15 Aug 2026 10:01:51 GMT</pubDate>
			<description>GS6R8PQHwEg</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43785" title="ملخص مبارة المغرب و البوسنة والهرسك 6-0 | المنتخب المغربي للفوتسال يكتسح البوسنة مع الرأفة" >ملخص مبارة المغرب و البوسنة والهرسك 6-0 | المنتخب المغربي للفوتسال يكتسح البوسنة مع الرأفة</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]GS6R8PQHwEg[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow lfhvm hglyvf , hgf,skm ,hgivs; 6-0 | hglkjof hglyvfd ggt,jshg d;jsp lu hgvHtm</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43785</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملخص مبارة ريال مدريد وديبورتيفو 1-0 اليوم | اهداف ريال مدريد وديبورتيفو | هدف ابراهيم دياز اليوم</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43784&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 14 Aug 2026 11:15:40 GMT</pubDate>
			<description>iLlq8yBmfLY</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43784" title="ملخص مبارة ريال مدريد وديبورتيفو 1-0 اليوم | اهداف ريال مدريد وديبورتيفو | هدف ابراهيم دياز اليوم" >ملخص مبارة ريال مدريد وديبورتيفو 1-0 اليوم | اهداف ريال مدريد وديبورتيفو | هدف ابراهيم دياز اليوم</a><br /><br /></div><div align="center">[YOUTUBE]iLlq8yBmfLY[/YOUTUBE]</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43" title="منتدى الرياضة العامة" >منتدى الرياضة العامة</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lgow lfhvm vdhg l]vd] ,]df,vjdt, 1-0 hgd,l | hi]ht i]t hfvhidl ]dh.</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=43">منتدى الرياضة العامة</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43784</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عبرة</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43783&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 13 Aug 2026 13:21:45 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*&#129723;قصة وعبرة  
 
 
 
يحكي أن في يوم من الايام جمع الملك كل حكماء مملكته وطلب منهم  
 
أن يقوموا بكتابة عبارة واحدة فوق عرشه، ينظر إليها من وقت الى آخر...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43783" title="عبرة" >عبرة</a><br /><br /></div>*&#129723;قصة وعبرة <br />
<br />
<br />
<br />
يحكي أن في يوم من الايام جمع الملك كل حكماء مملكته وطلب منهم <br />
<br />
أن يقوموا بكتابة عبارة واحدة فوق عرشه، ينظر إليها من وقت الى آخر <br />
<br />
حتى يستفيد منها في حياته وحكمه لمملكته وشعبه، وقال الملك للحكماء<br />
<br />
 : ولكنني اريد أن تكون هذه الحكمة بليغة وقوية تلهمني الصواب وتساعدني<br />
<br />
 في وقت المحن والشدائد وتعينني على ادارة الازمات والحكم بالعدل بين الناس<br />
<br />
 وفي نفس الوقت تعطيني دفعة من السعادة والتفاؤل والامل .<br />
<br />
احتار الحكماء في أمرهم واخذوا يفكرون في هذه العبارة التي يمكن أن تحمل <br />
<br />
كل هذه المعاني، فكيف يمكن أن تكون هناك عبارة واحدة ملائمة لكل الظروف<br />
<br />
 والشدائد والاحوال وفي نفس الوقت تعبر عن السعادة والفرح والتفاؤل ..<br />
<br />
 بعد فترة عاد الحكماء وقد كتبوا الكثير من العبارات التي تحتوي على المواعظ<br />
<br />
 والحكم الجميلة ولكنها لم ترُق للملك ولم تعجبه .<br />
<br />
في هذه اللحظة تقدم احد الحكماء الى الملك ورفع لافته مكتوب عليها عبارة واحدة تقول :<br />
<br />
 “كل هذا حتماً سيمرّ” .. نظر الملك باهتمام الى اللوحة فقال الحكيم <br />
<br />
: إن حال الدنيا لا يبقى كما هو ابداً يا سيدي، ومن ظنّ بأنه في مأمن <br />
<br />
من القَدَر فقد خاب وخسر فالزمن متقلب ، وبالتأكيد ايام السعادة آتية ولكنها حتماً<br />
<br />
 ستمر وكذلك ايام الشدة والحزن ستمر وتنتهي .. سوف تأتي ايام تدق الانتصارات<br />
<br />
 باب مملكتك يا سيدي وسيهتف الجميع باسمك، ولكن هذه اللحظات الجميلة<br />
<br />
 ايضاً ستمر، وسترى بعينيك ايام صعبة تتذوق فيها مرارة الهزيمة وينقلب<br />
<br />
 عليك الجميع ولكن هذا ايضاً سينتهي ويمر .<br />
<br />
كل ما علينا أن نتذكر دائماً ان دوام الحال من المحال، فيجب علينا الا نجذع<br />
<br />
 عند الالم والمصيبة لأنها ستمر وتنتهي، ولا يجب أيضاً ان نأمن غدر الدنيا ومهما<br />
<br />
 اعطتنا الحياة من سعادات ونجاحات فلنتذكر حينها أنها ايام وستمر ايضاً،<br />
<br />
 حينها تبسّم الملك راضياً، وأمر بأن تُنسخ هذه الحكمة البليغة فوق عرشه وفي كل ميادين المملكة .<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3" title="المـنـتـدى الـــعــــام" >المـنـتـدى الـــعــــام</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">ufvm</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3">المـنـتـدى الـــعــــام</category>
			<dc:creator>الحواط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43783</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
