[frame="1 80"]
[align=center]
* سارة البلوي
اصبحت الساعة هي التي يمكن من خلالها للزوجة او الاخت او حتى القريبات التعبير عن صدق مشاعرهن، سواء لترقية او مناسبة سعيدة.
"الهدية، هي سر الحب بين الزوج وزوجته" هذا ما تعنيه الهدية لفاطمة ناصر المتزوجة من رجل أعمال، تقول "أحرص على الهدية كثيرا وأنتظر المناسبات التي تخص زوجي لأقدم له هدية تليق به وبالمناسبة".
لكن معنى الهدية قد يختلف بين سيدة وأخرى، فسيدة الأعمال فاطمة البراهيم ترى أن طبيعة وقوة العلاقة العاطفية والفكرية بين الزوجين سببان رئيسيان لتبادل الهدايا بينهما وتقول "قد يستغرب البعض أن تكون الزوجة هي التي تبادر زوجها بالهدية، فالزوج عادة هو الذي يبدأ بالإهداء، أما أنا فأحرص حرصا تاما على الهدية إذ انني لا أعتبر زوجي مجرد زوج فقط بل أراه أكثر من ذلك بكثير".
بالمقابل هناك من يفضل أن ترتبط الهدية بالمفاجأة. فالطبيبة سميرة بنت محمد تقول "كثيرا ما يفاجئني زوجي بالهدايا وأنا أقدر منه هذا الاهتمام وأبادله ذلك بالمثل فالهدية بين الزوجين تدل على عمق التواصل بينهما بالمناسبات الاجتماعية والشخصية، وأحرص دائما على نوعين من الهدايا الأولى (السبحة) ويجب أن تكون فخمة وتتناسب مع هندامه والثانية هي الساعات، فمنذ أن تزوجنا ـ منذ سنتين ـ أهديت زوجي حتى الآن ثلاث ساعات من ماركات مختلفة وأحرص دائما على الماركات العالمية لما تمثله من فخامة".
في السابق كانت الملابس الرجالية مثل العقال أو الشماغ أو حتى السبحة هي المسيطرة على سوق الهدايا بالنسبة للرجال هنا، غير تلك التي نراها في الافلام والمسلسلات أن ربطة العنق هي المفضلة من قبل الزوجات في دول أخرى، ولكن سرعة الزمن وكثرة الأعمال والمواعيد ودقتها جعلت الساعة جزءا هاما من تفاصيل اهتمامات الرجال باختلاف أعمالهم، ثم ما لبثت أن تحولت إلى الهدية التي يفضلها الكثيرون، وهنا تقول فاطمة ناصر: "زوجي يفضل الساعات الجلدية وخصوصا الماركات الحديثة، وقد أهديته حتى الآن خمس ساعات تبدأ من 3 آلاف ريال فأكثر، فالزوج صاحب الأخلاق العالية يستحق الكثير من زوجته".
أما فاطمة البراهيم فتقول "أول هدية اهديتها لزوجي كانت ساعة (رادو) وذلك قبل 20 عاما بمناسبة ذكرى زواجنا ومازالت هذه الساعة موجودة ويعتز بها لكونها من اختياري".
في حين جاء إهداء الساعة بالصدفة لدى نورة الأحمدي المسؤولة الإدارية وتقول: "أحرص في المناسبات على الهدية ونوعها لكي تتناسب مع شخصية زوجي، ورغم أننا نتبادل الهدايا كثيرا إلا أن الساعة كهدية جاءت بالصدفة فأنا اشتريت من احدى الدول العربية ساعة نسائية أعجبتني ولكن تصميم العلبة كان مناسبا لساعة نسائية أو رجالية، من ماركة عالمية لها نفس الشكل ولكل جنس صممت له ساعة وكانت هذه أول ساعة أهديها إلى زوجي وما زال يحتفظ بها حتى الآن".
أما المعلمة سامية البلوي فترى أن شخصية الرجل هي التي تحدد نوع الهدية المقدمة له وتقول: "كل زوجة تعرف شخصية زوجها أكثر من أي امرأة أخرى وبحكم معرفتي بزوجي أبادره أحيانا بهدية مناسبة بسبب بعض المناسبات السعيدة، وأذكر أنه حصل مرة على ترقية وفرح بها كثيرا وأهديته بهذه المناسبة ساعة من ماركة (جوفيال) السويسرية وهي لم تكن الاولى ولكن هي التي تحضر في بالي الآن".
منقوووووووووووووووول :مـــــــــــــــــروة[/align][/frame]
hgsu,]dhj dufvk uk pfik gH.,h[ik favhx hgshuhj