
قرع الباب أمر واجب على الكبير، أوصى به الرسول عليه الصلاة والسلام، فكيف هو على الصغير الذي يخشى أن يرى ما لايناسبه؟ تنصحك الاستشارية التربوية دنيا الفايد، بتعليمه الآتي:
- المبادرة بإلقاء التحية أو السلام في حالة وجود شخص يراه أو يسمعه كأن يكون الباب شبه مفتوحاً.
- أن يقف بعيداً عن الباب قليلاً؛ بحيث لا يكشف المكان بالكامل إذا فتح الباب.
- أن يبدأ بالطرق استئذاناً وينتظر حتى سماع الإجابة أو فتح الباب حتى 3 طرقات.
- إذا لم يجبه أحد، فعليه أن يرجع وفقاً لمبادئ الإسلام.
- إذا طلب منه الرجوع لاحقاً أو جاء الرد بالاعتذار لظروف ما، فعليه أن يرجع.
أكثر...
o',hj gjugdl 'tg; N]hf hghsjz`hk
