مميز ,
مسلم ,
الله ,
الذي ,
التي ,
الحب ,
الرجل ,
الو ,
اسمه ,
تؤدي ,
رسالة ,
زوج ,
كامل ,
كاملة [frame="1 75"]

قد يتحول قلب الرجل عن زوجته أحيانا،
لأنه يقنع نفسه بأن العيوب الموجودة فيها هي السبب وراء خيانته لها وتوجه قلبه نحو امرأة أخرى، وعادة ما نجد أن تلك المرأة الأخرى لا تتمتع بصفات وميزات زوجته أو حتى بجمالها الخارجي،
ولكن ما الذي يجعل الزوج يمل الوضع المريح والحياة الهادئة داخل عش الزوجية ليدخل في مغامرة قد تفقده بيته واستقراره وحتى أولاده أحيانا؟
في تعليق لأحد مرشدي الزواج والعلاقات الأسرية، يقول أن الشكل لا يدخل في حسابات الزوج حين يخون زوجته، وإنما هناك الرجل المنفلت الذي ليس له وفاء للحياة الزوجية ويجد متعته في كثرة العلاقات والخروج عن المألوف ويكره الاستقرار مع امرأة واحدة.
والعكس صحيح مع رجال آخرين حيث تكون الزوجة مصدر إزعاج وليس راحة، وتكون فاقدة لعنصر الجمال الخارجي، ومع ذلك نجد زوجها وفيا لها ومتمسكا بها وبعائلته ويحفظ قلبه وعينه من النظر إلى امرأة أخرى.
إذا يحتاج الرجل أن يدرب نفسه قبل الزواج على التحكم ولجم كل شهوة عارمة أو ميل عاطفي متقلب، لأن الرجل الذي لديه هذه الصفات سيدخل إلى الحياة الزوجية كجندي غير مسلح، يذهب إلى حرب شعواء سيقع في بدايتها طريحا، لأن من يرى في نفسه ميولا كهذه تنذر بناقوس خطر سيهدد حياته في المستقبل حتى لو تزوج بأجمل الجميلات.
وأحيانا يكون تفوق المرأة وجمالها سببا لهروب الرجل من هذا التنافس الذي يسبب خلل في نفسه، من حيث السيادة والتميز الذي يحب الرجل بشكل عام أن يحافظ عليه لصالحه داخل الأسرة فيعزز عنده الشعور بقيادته وسيادته للعائلة، فيهرب من هذا الصراع ليرى في تلك المرأة الأخرى الضعيفة نوعا ما والأقل تميزا وجمالا لكي يبقى هو في مركز القوة والتميز والسيادة، ويرى تلك العيون التي تتلهف لتلبية رغباته وأوامره
أحيانا، وقد يجدها في محيط عمله في كثير من الأحيان، فنجد بعض من الرجال الأطباء يغرمون بالممرضة التي تعمل لديهم وتلبي الأوامر بلا نقاش وكذلك السكرتيرة المتأهبة لأي طلب أو أمر من مديرها،
وهنا تختلط الأمور لدى الرجل الذي يعتقد أن هذه الإنسانة مريحة وغير منافسة وموجودة دائما لخدمته،
فيبدأ الانزلاق في مشاعر وهمية قد تؤدي بالزوج إلى الخيانة سواء الخيانة بالمشاعر والفكر، أو الخيانة الكاملة بالدخول في علاقة قد تؤدي إلى الزواج.
و سُرعان مايكتشف الرجل أن ماسعى اليه ما هو الا سراب مضني و دائما ما تراه يمدح زوجته و يثني على محاسنها و اخلاصها بينه و بين نفسه و بينه بين أصدقائه، و ان بدأت المقارنه بين الزوجه و المرآه الأخرى تكون النتيجة الحتمية لصالح الزوجه التي يراها الزوج دائماً صورة نقية نظيفة لا يأتمن غيرها على اسمه و بيته و تربية أولاده فهي بالنسبة له صورة أخرى عن أمه التي يعشقها و تمثل له ميثاق الطهر و العفة..
إن القناعة والاكتفاء والتدرب على التعايش بكل محبة ورضى مع الشخص الذي حدده الله لكل زوج وزوجة هي المفتاح لحياة مستقرة هادئة، لا مكان فيها لشخص ثالث غريب عن هذا الجسد الواحد الذي هو الرجل والمرأة، أن يدخل ليعيق هذا الزواج ويهدمه.
فلكل رجل رسالة أن يتوخى الحذر ويلاحظ الخطر قبل أن يقع فيه، فما جمعه الله لا يفرقه إنسان. أتمنى للجميع السعادة و الاستقرار خالص حياتي
[/frame]
gh lfvv godhkm H]l !! lld. lsgl hggi hg`d hgjd hgpf hgv[g hg, hsli jc]d vshgm .,[ ;hlg ;hlgm