أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديدنا

كلمة الإدارة





الـقـسـم ألإسـلامـي للنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم. بما يتمشى مع العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة

الرِزق والأجل كلاهما بيد الله سبحانه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين قضيتان خطيرتان وأمران مهمان يشغلان بال جميع الناس ليل نهار، ألا وهما قضية الرزق وقضية الأجل. فإن


   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-25-2010, 09:23 PM   #1
مشرف سابق

سيد أحمد غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية سيد أحمد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 4,096
معدل تقييم المستوى: 21
سيد أحمد قلم جديد

عرض ألبوم سيد أحمد

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

الرِزق والأجل كلاهما بيد الله سبحانه

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/14.gif

23071.imgcache


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


قضيتان خطيرتان وأمران مهمان يشغلان بال جميع الناس ليل نهار، ألا وهما قضية الرزق وقضية الأجل.

فإن همَّ الرزق قد أكل قلوب الخلق، وسيطر على عقولهم، وعطلوا من أجله ما كُلفوا به، وهم قد كفوه.
وإنشغال الإنسان أو نسيانه لقضية الأجل يجعله في هم ونكد وضيق.
فحب الدنيا لا يكون إلا حبًّا في ملذاتها وشهواتها، وهذه تحتاج إلى مال، والمال يحتاج إلى جمع وتحصيل وكدح. وكلَّما كان مالُ الإنسان أكثر كان استمتاعه بالملذات أكثر، وكان حبه للدنيا أقوى وأمكن، وحينئذ يتنافس الناس على الدنيا، ويعطلون الفرائض من أجلها، ويرتكبون المحرماتِ في سبيلها.

وكراهية الموت ما كانت إلا بسبب ضعفِ الإيمان في مسألة الأجل، ومن ثم يتولى الإنسان حفظ نفسه من الموت بالابتعاد عن مظانه، ولو كان في سبيل اللّه ـ تعالى ـ وهو ميت لا محالة.
عنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ: يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ، كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا. فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ. فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ، وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ. أخرجه أحمد وأبو داود.
ولما كانت أكثر جموع المسلمين على هذه الحالة من الجزع على الرزق، والخوف من الأجل كانوا غثاءً كغثاء السيل، وما عاد أعداؤهم يحسبون لهم حسابا، فلا مهابة في قلوبهم منهم.
قال الحسن البصري: طلبت خطب النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ في الجمعة فأعيتني فلزمت رجلا من أصحاب النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ فسألته عن ذلك فقال: كان يقول: في خطبته يوم الجمعة يا أيها الناس إن لكم علما فانتهوا إلى علمكم وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم، فإن المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري كيف صنع اللّه فيه وبين أجل قد بقي لا يدري كيف اللّه بصانع فيه فليتزود المرء لنفسه ومن دنياه لآخرته ومن الشباب قبل الهرم ومن الصحة قبل السقم، فإنكم خلقتم للآخرة والدنيا خلقت لكم والذي نفسي بيده ما بعد الموت من مستعتب وما بعد الدنيا دار إلا الجنة والنار.
إن من أعظم أسباب ذلة المسلمين في العصور المتأخرة هو الخللُ في فهم قضيتي الرزق والأجل، أو ضعفُ الإيمان بهاتين المسألتين المهمتين.
ولكي يضع المسلم هاتين القضيتين في إطارهما الصحيح فعليه أن يفهم هذه الأمور:


1- أن الآجال والأرزاق بيد اللّه تعالى وحده:

23072.imgcache

فقضية الرزق من حيث الإيمان به جزء مهم من الاعتقاد في اللّه تعالى، فاللّه سبحانه تكفل للخلق بالرزق مهما كانوا وأينما كانوا، مسلمين أو كافرين، كبارا أو صغارا، رجالا أو نساء، إنسا وجنا، طيرا وحيوانا، قويًّا وضعيفا، عظيما وحقيرا.

وقال اللّه تعالى في الحديث القدسي الجليل عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى اللّه عليه وسلم، فِيمَا رَوَى عَنِ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى، أَنَّهُ قَالَ: »يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلاَ تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ ، كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ، مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي، إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ، يَا عِبَادِي، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا، فَلْيَحْمَدِ اللّه، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ«. أخرجه البخاري و»مسلم«.

ولقد حذَّرنا النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ من أن تتعلق قلوبنا بتحصيل أرزاقنا، فننسى اللّه تعالى والدار الآخرة، ونُشْغَل عن العمل الصالح بالجمع والتحصيل، والعد والتنمية، ولربما شحت نفوسنا عن أداء حق اللّه تعالى في أموالنا، أو امتدت أيدينا إلى ما لا يحل لنا، فنكون كالذي يأكل ولا يشبع، ويجمع ولا ينتفع! نعوذ باللّه من نفوس لا تشبع، ومن قلوب لا تخشع.
عن ابن مسعود أن رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ قال ليس من عمل يقرب إلى الجنة إلا قد أمرتكم به ولا عمل يقرب إلى النار إلا قد نهيتكم عنه لا يستبطئن أحد منكم رزقه أن جبريل عليه السلام ألقى في روعي أن أحدا منكم لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه فاتقوا اللّه أيها الناس واجملوا في الطلب، فإن استبطأ أحد منكم رزقه فلا يطلبه بمعصية اللّه، فإن اللّه لا ينال فضله بمعصية وأما الآجال فهي بالأرزاق بيد اللّه تعالى وحده.


فالمؤمن يعلم علم اليقين أن الآجال بيد اللّه تعالى وحده وأن ماشاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن.
وأن لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها.
قال الثعالبي: إن الأيام العمر وساعات الدهر كمراحل معدودة، إلى وجه مقصودة، فلا بد مع سلوكها من انقضائها، وبلوغ الغاية عن انتهائها للنفوس مواعيد تطلب آجالها.

وللموت تغدو الوالدات سخالها، وما نحن إلا كالركب، فمنذي منهل قصد يبلغه دانيا، ومنذي منزل شحط يلحقه متراخيا، مولاي يعلم أن الأعمارمقدرة لآمادها والآجال مؤخرة لميعادها، فلا استزادة ولا استنقاض، ولا فوات ولامناص، الآجال أماد مضروبة وأنفاس محسوبة ولذلك استأثر اللّه بوجوب البقاء وأثر لخلقه صلة الوجود بالفناء الآجال بيد اللّه ، فاذا شا ء مدها بحكمة وافية واذا شاء قصرها بلطيفة خافية. فطالما عرف المؤمن ذلك فانه لايجبن ولايخاف لأن أجله بيد اللّه.

اللهم ردنا إليك رداً جميلا وتب علينا واغفر لنا تفريطنا وزللنا وإسرافنافي أمورنا إنك جواد كريم

23073.imgcache





hgvA.r ,hgH[g ;ghilh fd] hggi sfphki

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/17.gif


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك



التعديل الأخير تم بواسطة سيد أحمد ; 11-25-2010 الساعة 09:26 PM
 

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم الـقـسـم ألإسـلامـي

ارجو ان يكون ردك على الموضوع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا يا غير مسجل

الرِزق والأجل كلاهما بيد الله سبحانه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معجزهمن الله سبحانه وتعاله دموع حزينة منتدى الإعلامي 2 12-01-2009 08:35 PM
الاغبياء الذين تحدوا الله سبحانه وتعالى زنزونه المزيونه المـنـتـدى الـــعــــام 3 11-08-2009 09:02 PM
كلمه تغط الله سبحانه وتعاله دموع حزينة منتدى الإعلامي 2 09-29-2009 05:12 PM
كيف يخاطب الله سبحانه وتعالى من يقرأ سورة الفاتحة؟ casawi الـقـسـم ألإسـلامـي 2 05-24-2008 05:07 PM
لا الاه الا الله سبحانه ونعالى المجهولة منتدى الكاركاتير والصور النادرة 13 03-05-2007 01:39 PM


بحث قوقل
 

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤلية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وإعطاء معلومات موقعه المشاركات والمواضيع تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي القلم الدهبي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر ) ::..:: تم التحقق بنجاح هذا الموقع من أخطاءXHTML Valid XHTML 1.0 Transitional


الساعة الآن 04:57 AM