
مسلم ,
أكثر ,
الله ,
الموت ,
الذي ,
التي ,
الحديث ,
الحديث النبوي ,
السيل ,
العلم ,
العالم ,
العالمية ,
الو ,
الوهن ,
بيع ,
تعليم ,
تنزل ,
حكم ,
علم ,
غفلة الحذر من الوهن أمام المد الصهيوني
انطلاقا من حديث ثوبان رضي الله تعالى عنه في سنن أبي داود، ومسند الإمام أحمد وغيرهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها. فقال قائلٌ: ومن قِلَّةٍ نحن يومئذٍ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنَّكُم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ، ولَيَنْزِِعنَّ اللهُ من صدورِ عدُوِّكم الْمَهَابةَ منكم، ولَيقذِفَنَّ اللهُ فـي قلوبِكم الوهْنَ. فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ! وما الوهْنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ».
يبلغ عدد المسلمين في العالم اليوم أكثرَ من مليارين، ويشكّلون رُبع سكان المعمور، ويتفرقون على أكثر من (57) دولة حسب الرقم المعلن من طرف مجموعة يسمونها (منظمة التعاون الإسلامي)، ولا هي بمنظمة وما هم بمتعاونين والله أعلم بانتماءاتهم وأحوالهم وسياساتهم و(مقرراتهم) و(مواقفهم)؛ وهناك أقليات مسلمة في دول أخرى كافرةٍ جاحدةٍ، أو لادينيةٍ لاهية، وهم كثيرو العدد أيضاً، لكن لا قيمة لكثرة هؤلاء وأولئك، لأنهم جميعا (غُثَاءٌ كغُثاء السَّيْل)، والغُثاء هو ما يَنجرف مع ماءِ السيل مِن زَبدٍ وأوساخ وفقاقيعَ لا قيمةَ لها ولا نفع فيها؛ فكذلك حال المسلمين اليوم لا نفعَ في كثرتهم ولا فائدةَ في تعدد دولهم، وذلك لسببين:
الأول قِلَّةِ شجاعتهم أو انعدامِها نهائياً، فمعظم ولاة الأمر فيهم جبناء منبطحون تابعون، تُرهِبُهم أوامر الدول الطاغية المستكبرة والمتصهينة التي تمسك بخيوط السياسة والاقتصاد في العالم.
والثاني شدة تفرقهم وتناحرهم وكَدِّهم في المحافظة على كراسيهم ولو بالكيد لإخوانهم والتآمر على المصالح العليا للأمة وبيع الذمم رهبةً من عدو أو نكايةً في شعب أو طمعا في حُظوة مزيفة.
لقد اتَّبَعَت الصهيونية العالمية، وتتَّبِع، كلَّ وسائل المكر والغدر وخرق الأعراف والمعاهدات، بعد أن نجحت في إلغاء نظام الخلافة الذي كان يجمع شمل الأمة، وجعلت المسلمين يتركون الجهاد الذي هو في شرع الله فريضة محكمة، ويحرصون على الدُّنيا ويحبونها وينسون الموت ويكرهونها؛ فطمع فيهم طغاة صهيون، واحتلوا مقدساتهم واستباحوا دماءهم وأهانوا شعوبهم وعذبوا أبناءهم، وشجعوا فيهم المتصهينين والملحدين، وصاروا يصدرون لهم الأوامر بتغيير مناهج التعليم في المدارس والمعاهد للعبث بعقول أبنائنا وتزييف مقوماتنا وتشويه مستقبلنا وتحطيم آمالنا، ويبثون في مجتمعاتنا كل ما يفسد أرحامنا ويهدم أسرنا ويحطم كياننا!!
إن هذا
الحديث النبوي يحذر الأمة من أن تنزلق إلى الاغترار بالكثرة والغفلة عن العلم والدين والانشغال بالدنيا والخوف من المتربصين والجبن أمام الطغاة المتسلطين، وينبه إلى أن (الوهن) داء عضال ينزع من صدور الأعداء المهابة من الأمة، ويقذف في قلوب أبناء الأمة حب الدنيا، وكراهية الموت!!
فاللهَ اللهَ في الأمة وفي البلاد، في الواقع المؤلم وفي المستقبل المظلم؛ ألا وإن الصهيونية الآثمة تتغلغل في جسم الأمة بكل فظاعة وبجميع الحيل!! فهل من يفيق وينتبه؟
hg,ik lsgl H;ev hggi hgl,j hg`d hgjd hgp]de hgp]de hgkf,d hgsdg hgugl hguhgl hguhgldm hg, fdu jugdl jk.g p;l ugl ytgm
