01-24-2011, 09:39 PM
|
#1 |
| مشرف سابق
معدل تقييم المستوى: 21 | قوّة الإعتقاد  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين حقّق أحد العدّائين رقماً قياسيّا في العدو ميل خلال 4 دقائق......وهنا قال النّاس : مستحيل أن يتعدّى هذا الرقم أحد .....فلمّا سمعهم .....جرى مرّة أخرى ولكن هذه المرّة قطع الميل في أقل من أربع دقائق وسجل العالم خلال العام التالي 36000 متسابق قطع مسافة الميل خلال أربع دقائق. فالإعتقاد يولّد الفعل والفعل يولّد الإعتقاد ويقوّيه ،كان هناك مريض يظن نفسه جثّة هامدة ويعتقد في ذلك فسأله الطبيب : هل الجثّة تنزف ؟؟؟ فأجاب :لا ، فأتى الطبيب بمشرط ثم جرح المريض فنزف دماً ،فقال له الطبيب :أرأيت ،فأجابه المريض نعم كلامك صحيح الجثّة تنزف، أنظروا أنّه يعتقد تماماً أنّه جثّة وعلى ذلك بنى كل تفكيره.......؟؟؟ والنّاس حين يريدون إقتلاع عادة سيّئة غالباً ما يتعاملون مع مستوى السّلوك "والسّلوك هو ثمرة الإعتقاد "،فلو تعاملوا مع الإعتقاد مباشرة لكان ذلك أنجح ،والإعتقاد أنواع : إعتقاد عن الذّات : هل تعتقد هي قدراتك أم أنّك محدود القدرات ولا تستطيع فعل شيء إعتقاد عن الأشياء ومسبباتها : إعتقاد عن الماضي : يؤدي إلى تفادي فعل معين بسبب جرح في الماضي مثلاً . إعتقاد عن المستقبل : الصورة التي تتخيّلها للمستقبل ،ولنضرب مثالاً حتّى تتّضح الصورة . المدخّن مثلاً :إعتقاده عن الذّات : أنا مدخّن ،إعتقاده عن الأشياء : السّجائر تريحني ،إعتقاده عن المستقبل :سأظلّ مدخّناً ، أمّا إعتقاده عن الماضي :أنا أدخّن من زمان ،وكان أبي يدخّن ولم يحدث له شيء . والسّبب في عدم قدرة النّاس على التّغيير : أوّلاً :الصورة الذاتية التي ترسمها لنفسك وتحدّ من قدراتك . ثانياً :منطقة الأمان "أنا مستريح في مركزي هذا "والتّعود والركون إلى الحالة الحالية . ثالثاً :الخوف من المجهول ،وللتّخلص من الإعتقاد السلبي : أكتب بعض معتقداتك السلبية أكتب الإعتقاد الإيجابي المراد . أكتب الفوائد التي تعود إليك من الإعتقاد الإيجابي المراد . رابعاً :تخيّل نفسك بهذا الإعتقاد على فترات مستقبلية متفاوتة . خامساًُ :الشعور كيف تكون سعيدا بهذا الإعتقاد ،والآن أنظر الفرق ما بين الحالتين . ملاحظة هامة جدّاً : عند التفكير لا تستعمل الطريقة السلبية : أنا لست (....)،ولكن إستعمل صيغة الإثبات الإيجابي :أنا (....) . والآن هيّا فنحن أفضل مخلوقات الله ولدينا قدرات لا محدودة ،وتذكّر : كل سعادتك في قلبك ،عش كأنّها آخر لحظة ،عش بالإيمان بالله سبحانه وتعالى ،عش بالحبّ والتفاؤل وقدّر قيمة الوقت . منقول عن د: إبراهيم الفقي .
r,~m hgYujrh]  تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك
|
| |
| | |