
أقفلت المدارس التعليمية بالدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء 30نونبر، أبوابها بسبب غزارة التساقطات المطرية التي شهدتها ولاية الدار البيضاء الكبرى.
وبلغت كمية التساقطات المطرية، التي شهدتها الدار البيضاء أنفا من الساعة السادسة من صباح يوم أمس إلى حدود الساعة السادسة من صباح اليوم الثلاثاء 178 ملمترا، وذلك حسب مديرية الأرصاد الجوية.
وحسب نفس المصدر فإن هذه التساقطات الغزيرة هي ناجمة عن مرور مجموعة من السحب الركامية الناتجة عن اضطراب جوي تكون عرض المحيط الأطلسي ، وكذا بفعل الرياح القوية التي همت على الخصوص السهول الغربية، الأمر الذي أدى إلى تساقطات مطرية غزيرة.
ووفقا لمديرية الأرصاد الجوية، فإن انفراجات واسعة ستظهر ابتداء من يوم غد الأربعاء.
وفي السياق نفسه، ارتفعت حصيلة ضحايا حادثة السير التي وقعت صباح اليوم الثلاثاء بين مدينتي المحمدية وبوزنيقة الى 24 قتيلا وفق مصادر من الوقاية المدنية، و29 قتيلا وفق إذاعة أصوات البيضاوية.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه بالإضافة الى الحصيلة السابقة (20 قتيلا) توفي الجرحى الثلاثة متأثرين بجروحهم البليغة، كما تم العثور على جثة جرفتها مياه نهر وادي الشكيك.
وأضافت المصادر أن عمليات الأبحاث لاتزال جارية في هذه الحادثة التي وقعت بين مدينتي المحمدية وبوزنيقة نتيجة الفيضانات التي عرفها وادي الشكيك حيث جرفت المياه حافلة كانت تقل على متنها عددا من الاشخاص.
وكانت الوكالة الوطنية الأمريكية للمناخ والمحيطات، قد ذكرت في نشرة توقعاتها نهاية الأسبوع الماضي، أن المغرب سيعرف فترة من التساقطات المطرية التي يمكن أن تؤدي إلى فيضانات بمنطقة الغرب ومنطقة اللوكوس، وذلك في الأيام السبعة القادمة. وأضافت أن ذلك سيكون على مرحلتين، المرحلة الأولى بدأت يوم الجمعة إلى مساء السبت 27 نونبر، وستكون تساقطاتها في المنطلق ضعيفة لكنها ستتضاعف خاصة في شمال المغرب. أما الفترة الثانية فبدأت يوم الاثنين بزخزات مطرية مصحوبة بالرعد والبرق، بالسواحل ثم في الشمال الغربي وسوس.
وبخصوص حجم التساقطات ذكرت الوكالات أن طنجة ستعرف حوالي 150 ملم، وكذلك اللوكوس والغرب، خلال أربعة أيام. وأكثر من 60 ملم في أغادير ونواحيها. أما درجات الحرارة فستعرف انخفاضا في المناطق الداخلية.
وتأتي هذه التساقطات المتوقعة في وقت انطلقت فيها عمليات الزراعة وخاصة الحبوب، ولذلك ستستفيد هذه الزراعات من الأمطار. غير أن ضعف البنيات التحتية يمكن أن تعيد المصائب التي شهدها المغرب في الأعوام القليلة الماضية، خاصة العام الماضي بالغرب كله.
hgHl'hv hgy.dvm jygr l]hvs ,jogt qphdh
