
عن أَوْسِ بنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ:
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ.
قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ - يَقُولُونَ: بَلِيتَ -؟!
فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ.
[سنن أبي داود (١٠٤٧)، وصحّحه الألباني]
الصلاة على النبي
ﷺ من أجلِّ القربات، وأعظم الطاعات، وهي امتثال لأمر الله تعالى، وسبب لنيل الأجر العظيم ومضاعفة الحسنات ورفعة الدرجات. وقد دلَّت النصوص على فضلها وعظيم منزلتها، فقال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وقال النبي ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رواه مسلم.
فيا له من فضل عظيم؛ صلاةٌ واحدة على النبي ﷺ يثيب الله صاحبها عليها بعشر صلوات، فضلًا منه ورحمة! فلنحرص على الإكثار من الصلاة والسلام عليه في سائر الأوقات، ولا سيما يوم الجمعة وليلتها، مع استحضار محبتِه وتعظيمِه واتباعِ سنته؛ فالمحبة الصادقة ليست كلمات تُقال باللسان فحسب، بل إيمانٌ واتباعٌ واقتداءٌ بهديه ﷺ.
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
🖊 أ. د. عبد السلام بن سالم السحيمي
hgY;ehvE lk hgwghmA ugn hgkfdA~ ﷺ d,lQ hg[lum gdsj lsgl hggshk hggi hgpsk hgwghm kfd ;glhj
