[frame="6 75"]
عن الشداد بن الهاد :أن رجلآ من الأعراب جاء الى النبي (صلى الله عليه وسلم)
فآمن به وأتبعه، ثم قال:
أهاجر معك ،فأوصى به النبي (صلى الله عليه وسلم) بعض أصحابه ,
فكانت غزوة غنم النبي (صلى الله عليه وسلم) سبيآ ، فقسم وقسم له ،
فأعطى أصحابه ما قسم له ، وكان يرعى ظهرهم ،
جاء دفعوه إليه، فقال: ماهذا؟
قالوا: قسمٌ قسمه لك النبي ( صلى الله عليه وسلم )، فأخذه فجاء به النبي (صلى الله
عليه وسلم) فقال:
ماهذا؟ قال:"قسمته لك"
قال: ما على هذا بايعتك ، لكني أتبعتك على
أن أرمى إلى ها هنا -وأشار الى حلقه - بسهم فأموت فأدخل الجنة ،
فقال (صلى الله عليه وسلم):
" إن تصدق الله يصدُقك " ...
فلبثوا قليلآ ، ثم نهضوا في قتال العدو.
فأتي به النبي (صلى الله عليه وسلم) يُحمل قد أصابهُ سهمٌ حيثُ أشار,
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم):
" أهُوَ هُوَ ؟". قالوا : نعم .قال :"صدق الله فصدقه". ثم كفنه النبي
(صلى الله عليه وسلم ) في جبته ، ثم قدمه فصلى عليه ، فكان فيما ظهر من صلاته:
" اللهم هذا عبدك خرج مهاجرآ في سبيلك فقُتل شهيدآ وأنا شهيدٌ على ذلك".
حديث صحيح رواه النسائي في كتاب الجنائز وصححه الألباني رحمه الله
[/frame]
Yk jw]r hggi dw]r; Hwphf hg, kfd kul