أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديدنا

كلمة الإدارة





الـقـسـم ألإسـلامـي للنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم. بما يتمشى مع العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة

رسالة مختصرة للصائمين

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القائل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة183 والصلاة والسلام على رسوله القائل :"من


   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-15-2007, 01:12 AM   #1

azizmaroc غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية azizmaroc
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: لاشيء
المشاركات: 1,534
معدل تقييم المستوى: 21
azizmaroc قلم جديد

عرض ألبوم azizmaroc

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

رسالة مختصرة للصائمين

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

[frame="2 80"][align=center]bsmqv5yl4zh3gr6ny3.g
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة183
والصلاة والسلام على رسوله القائل :"من صام رمضان إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "واشهد أن لا إله إلا الله ؛وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين ، وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين ...
أما بعد ..أيها الإخوة ..
لقد أظلنا موسم عظيم وضيف كريم ؛يُجزل فيه الله تعالى الأجر والثواب ؛تُفتح فيه أبواب الجنة لكثرة الأعمال الصالحة وترغيبا للعاملين ؛وتغلق أبواب النار لقلة المعاصي من أهل الإيمان ،وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلُصون إلى ما يخلصون إليه في غيره...
فيه ليلة خير من ألف شهر وهي ليلة القدر التي تكون في أواخر الشهر الكريم ؛شهر رمضان المبارك ؛شهر الصيام وشهر القران .. فعَنْ عبدالله بن عَمْرو رضي الله عنهما أنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلّم قال: «الصِّيامُ والْقُرآنُ يَشْفَعَان للْعبدِ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَقُولُ الصيامُ: أي ربِّ مَنَعْتُه الطعامَ والشَّهْوَة فشفِّعْنِي فيه، ويقولُ القرآنُ منعتُه النوم بالليلِ فشَفِّعْنِي فيهِ، قَالَ فَيشْفَعَانِ»، رَوَاهُ أَحْمَدُ.
شهر يقول بلسان الحال ...للعيون صومي عن النظر إلى الحرام ؛ويقول للألسن يا لسان صم عن الغيبة والنميمة وعن اللغو والكذب ؛ويقول للأيدي صومي عن الضرب والقتل والسرقة وأخذ الرشوة ؛ويقول للأرجل صومي عن المشي إلى الحرام ؛ويقول للبطون صومي عن أكل الحرام ..قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ( يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ{88} إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ{89} (الشعراء :88-89)
مرحبا بك يا رمضان جئت بعد عام كامل مات فيه من مات ؛واغتنى فيه من اغتنى وافتقر فيه من افتقر وسعد فيه من سعد وشقي فيه من شقي ..
إخواني :إن بلوغ رمضان نعمة كبيرة على من بلغه وقام بحقه بالرجوع إلى ربه من معصيته إلى طاعته ومن البعد إلى الإنابة إليه ..
إخواني :
فرض الله تعالى شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة ؛وقد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع رمضانات ....
ويعد ركن من أركان الإسلام ..
ويثبت دخول شهر رمضان المبارك برؤية الهلال فإن لم ير فإكمال شعبان ثلاثين .. لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: «صُوموا لِرؤيتِهِ وأفْطروا لرؤيته فإن غُمِّي عليكُمْ الشهر فعدوا ثلاثين»، رواهُ مسلم، ورواه البخاري بلفْظِ: «فإن غُبَّي عليكم فأكْمِلوا عدَّة شعبانَ ثَلاثينَ».
ومن لم يعلم بدخول رمضان إلا في النهار وجب عليه الإمساك والقضاء ؛وكذلك لو بلغ الصغير فاحتلم نهارا ..
وللصوم مُفَطِّرَاتُ نستطيع إجمالها في سبعةُ أنْواع:
الأول: الجماعُ وهو إيلاجُ الذَّكَرِ في الْفَرْجِ، وهو أعْظَمُها وأكْبَرُها إثماً. فمَتَى جامع الصائمُ بطَل بصومُه فَرْضاً كان أوْ نَفْلاً. ثم إنْ كان في نهارِ رمضانَ والصومُ واجبٌ عليه لَزِمه مع القضاءِ الكفارةُ المغلَّظةُ وهي عتقُ رقبةٍ مؤمنةٍ فإنْ لم يَجدْ فصيام شهرينِ متتابعين ، فإن لَم يستطعْ فإطعامُ ستِّين مسكيناً لِكُلِّ مسكينٍ نِصفُ كيلو وعَشرةُ غراماتٍ من الْبُرِّ الجيِّد.
الثاني: إنزالُ المنيِّ باختياره بتقبيل أو لمسٍ أو استمناء أو نحو ذلك ...
وأمَّا الإِنزالُ بالاحتلام أو بالتَّفْكير المجرَّدِ عن العمل فلا يُفَطِّر لأنَّ الاحتلامَ بغيرِ اختيارِ الصائَم. وأمَّا التَفكيرُ فمعفوٌ عنه لقولِه صلى الله عليه وسلّم: «إنَّ الله تَجَاوزَ عن أمَتِي ما حدَّثَتْ به أنْفُسَهَا ما لم تَعْملْ أوْ تتكلمْ»، متفق عليه.
الثالث: الأكلُ أو الشربُ، وهو إيصالُ الطَّعامِ أو الشراب إلى الْجَوْف من طريقِ الْفَمِ أو الأنفِ .
الرابع: ما كان بمَعْنَى الأكْلِ والشربِ وهو شيئانِ:
أحَدُهما: حَقْنُ الدَّمِ في الصائمِ فيفْطِرُ لأن الدَّمَ هو غايةُ الغِذاءِ بالطَّعامِ والشرابِ....
الشيء الثاني: الإِبُر المغذِّيةُ الَّتِي يُكتَفَى بها عن الأكل والشرب.
الخامسُ: إخْراجُ الدَّمِ بالحجامةِ، لقولِ النبي صلى الله عليه وسلّم: «أفْطَر الحاجِمُ والمَحْجُومُ»، رواه أحمد وأبو داود من حديث شَدَّاد بن أوْسٍ، قال البخاريُّ: ليس في البابِ أصَحُّ منه.ويقاس عليه التبرع بالدم فلا يجُوزُ للصائم صوماً واجباً أن يتبرعَ إلا أن يوجدَ مضطرٌ له لا تندفعُ ضرورته إلا به، ولا ضرر على الصائم بسحب الدم منه فيجوز للضرورة، ويفطر ذلك اليوم ويقضي..
السادسُ: التَّقَيُّؤ عَمْداً وهو إخراجُ ما في المَعِدةِ من طعام أو شرابٍ عن طريق الْفَم.
السابعُ: خروجُ دمِ الْحَيْضَ والنِّفَاسِ.
وللُفطِّرُ بهذه المفطرات ثلاثة شروطٍ:
الشرطُ الأوَّلُ: أنْ يكونَ عالماً، فإن كان جاهِلاً لم يُفطِرُ، مثْلُ ذَلِكَ لَوْ أكَلَ بعد طلوع الفجرِ يظنُّ أنَّ الْفَجْر لَمْ يطْلُعْ، فتبيَّن له بعد ذلك أنه قد طلعَ فصيامُه صحيحٌ ولا قضاءَ عليه لأنَّه كان جاهِلاً بالوقتِ.
الشَّرطُ الثاني: أنْ يكونَ ذاكِراً، فإنْ كان ناسياً فصيامهُ صحيحٌ ولا قضاءَ عليه ، ولما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلّم أنَّه قال: «من نَسِي وهُوَ صائمٌ فأكَلَ أو شرِب فليُتِمَّ صَوْمَه فإنَّما أطْعمَه الله وسقاه»، متفق عليه واللَّفظ لمسلم.
الشَّرطُ الثالثُ: أنْ يكونَ مُخْتاراً، فإنْ كانَ مُكرَهاً فصيامُه صحيحٌ ولا قضاءَ عليه كأن بتمضمض أوْ استَنْشَقَ فنزل إلى جوفِه شيء من الماءِ بغيرِ اختيارِهِ فصيامهُ صحيحٌ ولا قضاءَ عليه.
وهناك أمور يكره للصائم فعلها منها :
جمع الريق وابتلاعه ؛وذوق الطعام بلا حاجة ؛والقبلة لمن تحرك لديه الشهوة ..
ويجب اجتناب عدة أمور منها :
الكذب والغيبة والنميمة والشتم ... كما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم: «منْ لَم يَدعْ قول الزورِ والعملَ به والجَهلَ فليس لله حاجةٌ في أنَّ يَدعَ طعامَه وشرابَه»، رواه البخاري.
وهناك سنن يستحب للصائم عملها منها :
-يسن لمن شتم قوله إني صائم ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «قال الله تعالى: كُلُّ عَمَل ابن آدم لَهُ إلاَّ الصومَ فإِنَّه لي وأنا أجزي بهِ. والصِّيامُ جُنَّةٌ فإِذا كان يومُ صومِ أحدِكم فَلاَ يرفُثْ ولا يصْخَبْ فإِنْ سابَّهُ أَحدٌ أو قَاتله فَليقُلْ إِني صائِمٌ .......».
- تعجيلُ الفُطور وتأخير السحور ، فعن سَهْلِ بنِ سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «لا يَزالُ الناسُ بخيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ»، متفق عليه.
- كثرةُ القراءةِ والذكرِ والدعاءِ والصلاةِ والصدقة. وفي صحيح ابن خزيمة وابن حبَّان أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «ثلاثة لا ترد دعوتُهم: الصائمُ حتى يُفْطِر، والإِمامُ العادلُ، ودعوةُ المظلومِ يرْفَعُها الله فوقَ الغمامِ وتُفتَحُ لها أبوابُ السماء ويقولُ الرَّبُّ: وعِزَّتِي وجَلالِي لأنصُرنَّكِ ولو بَعدَ حينٍ»، ورواه أحمد والترمذي.
-ولا يُفْطِرُ بالتَّسَوُّكِ، بل هو سُنَّةٌ له في النهار وآخره كالمُفْطِرينَ لقولِ النبي صلى الله عليه وسلّم: «لولا أنْ أشقَّ على أمَّتِي لأَمرْتُهم بالسواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ»، رواه الجماعة. وهذا عامٌ في الصائمينَ وغيرِهم في جميع الأوْقاتِ.
- صلاةِ التَّراويحِ في الَمسْجِدِ، وكان النبيّ صلى الله عليه وسلّم أوَّل من سَنَّ الْجَمَاعَةَ فيها ثم تركها خوفاً من أنْ تُفْرضَ على أمَّتِهِ.
وهناك أناس يباح لهم الفطر في نهار رمضان منهم :
-العاجزُ عن الصيام عجْزاً مستَمِراً لا يُرجَى زوالُه، كالكبيرِ والمريض مرضاً لا يُرْجى برؤه كصاحبِ السَّرطانِ ونحوِه، فلا يجب عليه الصيامُ لأنَّه لا يستطيعُه. لكن يجب عليه أن يُطعمَ بدلَ الصيامِ عنْ كلِّ يومٍ مسكيناً.
-المسافرُ إذا لم يقْصُدْ بسَفَرِه التَّحيُّلَ على الفِطْرِ، فهو مخيَّرٌ بين الصيام والفطر لعموم قوله تعالى: {وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } [البقرة: 185].
-المِريضُ الَّذِي يُرجَى برؤُ مرضِه وله ثلاثُ حالاتٍ:
إحداها: أنْ لا يشقَّ عليه الصومُ ولا يَضُرُّه، فيجبُ عليه الصومُ لأنه ليس له عُذْرٌ يُبِيح الْفِطْرَ.
الثانيةُ: أنْ يشقَّ عليه الصومُ ولا يضُرُّه، ويُكْره له الصوم مع المشقَّةِ.
الثالثةُ: أنْ يضُرَّه الصومُ فيجبُ عليه الْفطرُ ولا يجوزُ له الصومُ لقولِه تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً }
__________________
نشد من عزائــم إخواننا ...
ونرغب في رؤيــة الأفضل دائما في[all1=999900] منتديات القلم الدهبي[/all1]
فكل حلــم سوف يتحقق بإذن الله ثم بالمثابرة والصبر والتعاون .
kuw143zu6.gif
thanxjc6.gif
[/align]
[/frame]


vshgm lojwvm ggwhzldk


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك



التعديل الأخير تم بواسطة azizmaroc ; 09-15-2007 الساعة 01:21 AM
 

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم الـقـسـم ألإسـلامـي

ارجو ان يكون ردك على الموضوع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا يا غير مسجل

رسالة مختصرة للصائمين



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحكام مختصرة في زكاة الفطر رشيد برادة الـقـسـم ألإسـلامـي 2 04-26-2022 07:04 PM
خمس هدايا للصائمين روعة الـقـسـم ألإسـلامـي 5 11-15-2010 12:35 AM
أفضل علاج لارتفاع الحرارة + القناعة + نبذة مختصرة رشيد برادة المـنـتـدى الـــعــــام 3 02-13-2010 08:20 PM
رسالة حب jawal منتدى الخواطر وبوح المشاعر 4 05-14-2008 11:08 PM
رسالة إلى ابن آدم azizmaroc الـقـسـم ألإسـلامـي 6 01-16-2007 08:39 PM


بحث قوقل
 

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤلية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وإعطاء معلومات موقعه المشاركات والمواضيع تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي القلم الدهبي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر ) ::..:: تم التحقق بنجاح هذا الموقع من أخطاءXHTML Valid XHTML 1.0 Transitional


الساعة الآن 02:37 AM