أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديدنا

كلمة الإدارة





الـقـسـم ألإسـلامـي للنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم. بما يتمشى مع العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة

العشر الأوائل

فضائل عشر ذي الحجة والأزمنة المباركة في القرآن لقد تفرّد الله سبحانه وتعالى بالخلق والاختيار، كما قال في محكم تنزيله: ﴿وَرَبُّكَ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ وَیَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ


أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 10:08 AM   #1


الحواط غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية الحواط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 11,618
معدل تقييم المستوى: 50
الحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديد
وسام شكر وتقدير  
/ قيمة النقطة: 0
وسام المشرف المميز  
/ قيمة النقطة: 0
مجموع الأوسمة: 5 (المزيد» ...)

عرض ألبوم الحواط

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

العشر الأوائل

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق


 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/13.gif


فضائل عشر ذي الحجة والأزمنة المباركة في القرآن


لقد تفرّد الله سبحانه وتعالى بالخلق والاختيار، كما قال في محكم تنزيله: ﴿وَرَبُّكَ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ وَیَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُۚ

سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ﴾ [القصص:٦٨]، ومن مقتضى رحمته البالغة بعباده أن فاضل بين الأوقات والأزمنة، فاختار

منها أوقاتًا خصّها بمزيد الفضل وزيادة الأجر؛ ليكون ذلك أدعى لشحذ الهمم، وتجديد العزائم، والمسابقة في الخيرات والتعرض

للنفحات المباركة، ومن أعظم هذه الأزمنة الفاضلة التي تجتمع فيها القلوب على الطاعة أيام عشر ذي الحجة، التي اختصت

بعدد من الفضائل والخصائص الجليلة؛ حيث أقسم الله بها في كتابه تنويهًا بشرفها وعظم شأنها فقال سبحانه: ﴿وَٱلۡفَجۡرِ ۝١

وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ ۝٢ وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ﴾ [الفجر:١-٣]، فجاء ذكرها مشرقًا بين آيات الذكر والحج والمناجاة؛ إشعارًا بعلوِّ منزلتها،

ورفعة قدرها عند الله تعالى، فقال سبحانه: ﴿وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٠٣[، وقال تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ

مَعْلُومَاتٌ﴾ [البقرة: ١٩٧] وقد بين العلماء على أن الليالي العشر المقصودة هنا هي عشر ذي الحجة قال تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَا

مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [الأعراف: ١٤٢]، وقد قال مجاهد وابن جريج ومسروق:

إن هذه العشر هي عشرُ ذي الحجة [تفسير الطبري] قال ابن كثير: “والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله

ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وغير واحد من السّلف والخلف وهو الصحيح [ تفسير ابن كثير ٨/٣٨١].

وجاء في الحديث عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْعَشْرَ عَشْرُ الْأَضْحَى، وَالْوَتْرَ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّفْعَ يَوْمُ

النَّحْرِ» [مسند الإمام أحمد: ١٤٥١١]، فشهر ذي الحجة من أفضل الشهور وأحبها إلى المولى عز وجل، وعشره الأوائل هي

أفضل أيام الدنيا على الإطلاق تفتح فيها أبواب التجارة الرابحة مع الله التي لا تقبل الخسران.


حال النبي صلى الله عليه وسلم في عشر ذي الحجة وهديه في الصيام والذكر


لقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحال الأكمل والقدوة العظمى في تعظيم هذه الأيام المباركة؛ فهو الذي شهد بأنها

أعظم أيام الدنيا، وأن العمل الصالح فيها أفضل وأحب إلى الله منه في غيرها، كما ثبت في الحديث عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي

الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ

العَشْرِ»، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ

اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» [الترمذي: ٧٥٧، وأصله في البخاري: ٩٦٩]، وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ

النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ، وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا

فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ» [ مسند الإمام أحمد: ٥٤٤٦].


ومن ملامح حاله صلى الله عليه وسلم العملية أنه كان يترجم هذا الفضل العظيم إلى واقع ملموس بالصيام والعبادة؛ فقد

ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم التسع من ذي الحجة، ففي الحديث عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى

اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ

شَهْرٍ، أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَالْخَمِيسَ" [أبو داود: ٢٤٣٧، ومسند الإمام أحمد: ٢٧٣٧٦]، وجاء عَنْ حَفْصَةَ رضي الله عنها

قَالَتْ: "أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صِيَامَ عَاشُورَاءَ، وَالْعَشْرَ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ

الْغَدَاةِ " [النسائي: ٢٤١٦، ومسند الإمام أحمد: ٢٦٤٥٩]، والمقصود صيام التسع؛ لأنه قد نُهِي عن صيام يوم العيد.


ومن هديه صلى الله عليه وسلم تعظيم الأيام الخاصة في هذه العشر؛ كبرنامج الصيام والصلاة والذكر، ولا سيما يوم عرفة

(يوم التاسع) الذي قال فيه كما في الحديث عن عَائِشَة رضي الله عنها: أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا

مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمِ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ

هَؤُلَاءِ؟» [مسلم: ١٣٤٨]، وهو يوم مغفرة الذنوب الذي احتسب صيام القيام فيه على الله أن يكفّر سنتين؛ ماضية ومقبلة،

كما ثبت عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ

الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ» [مسلم: ١١٦٢]، ويستثنى من ذلك الحاج فلا يصومه.


ومن ملامح حاله صلى الله عليه وسلم أيضًا تعظيم يوم النحر (يوم العاشر) الذي هو أعظم الأيام عند الله لقوله صلى

الله عليه وسلم: «إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ» [أبو داود: ١٧٦٥، ومسند الإمام أحمد:

١٩٠٧٥]؛ ويوم القرّ هو اليوم الحادي عشر الذي يلي يوم النحر؛ لأن الناس يستقرون فيه بمِنى بعد الفراغ من طواف الإفاضة

والنحر.


كما حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على الأضحية في هذه الأيام وهي سنة مؤكدة في حق الموسر، بل قال بعض

العلماء بوجوبها، وشرع لأمته كراهة حلق الشعر وتقليم الأظافر لمن أراد أن يضحي إعظامًا لهذه الشعيرة، فعن أُمِّ سَلَمَةَ رضي

الله عنها، قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أُهِلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ، فَلَا يَأْخُذَنَّ

مِنْ شَعْرِهِ، وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ» [مسلم: ١٩٧٧]


hguav hgH,hzg lsgl grd hggi hg`d hgjd hgogr hgphg hgp]de hgodv hgwghm hgwdhl hgwpdp hgugl hgrdhl hgr],m hgrvNk fvkhl[ skm ugl kfd

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/20.gif


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


قديم اليوم, 10:12 AM   #2


رشيد برادة غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية رشيد برادة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 38,721
معدل تقييم المستوى: 10
رشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديد
مؤسس الموقع  
/ قيمة النقطة: 0
الإدارة العامة  
/ قيمة النقطة: 0
مجموع الأوسمة: 2 (المزيد» ...)

عرض ألبوم رشيد برادة

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

رد: العشر الأوائل

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/47.gif

جزاكم الله خير الجزاء تحياتي

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/18.gif



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مسلم, لقي, الله, الذي, التي, الخلق, الحال, الحديث, الخير, الصلاة, الصيام, الصحيح, العلم, العشر, القيام, القدوة, القرآن, برنامج, سنة, علم, نبي

جديد مواضيع قسم الـقـسـم ألإسـلامـي

ارجو ان يكون ردك على الموضوع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا يا غير مسجل

العشر الأوائل



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


بحث قوقل
 

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤلية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وإعطاء معلومات موقعه المشاركات والمواضيع تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي القلم الدهبي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر ) ::..:: تم التحقق بنجاح هذا الموقع من أخطاءXHTML Valid XHTML 1.0 Transitional


الساعة الآن 04:58 PM