الجميع يتبادل الرسائل الالكترونية عبر البيريد الالكتروني... ولكن لماذا؟
قد يكون الهدف تبادل معلومات مفيدة أو إضافة البسمة على وجوه من تعرف وقد يكون لأسباب لا تعلمها ؟
نعم صدقني .. بأن البعض يقوم بتحويل رسائل من بريده ولا يعلم السبب. وأنا وانت قد نكون منهم.
تابع معي لتتأكد :-
معظم الرسائل التي يتم إرسالها تكون موجودة أصلا في صندوق بريدينا بمعنى أنه ليس نحن من قام بإنشائها.
إذا في إعتقادك ما هدف البعض من إنشاء تلك الرسائل؟
بعض ما وصلني بالبريد:-
إدراج رقم هاتف جوال لطبيب يعالج مجاناً أو لمنح أراضي مجانية أو غيره من العناوين الملفتة.
مثل هذه الرسائل تجذب إنتباه العديد من قارئيها ويتم نشرها بسرعة كبيرة إلى مجموعات كبيرة جدا، غير أن المشكلة تكمن في صدق الخبر المذكور في الرسالة، وما إن كان رقم الهاتف المذكور صحيح او هو مجرد دعابة أو انتقام من شخص ما.
فتخيل معي لو أن 10% فقط من قارئيها قاموا بالاتصال على هذا الرقم ، فتخيل مدى الإزعاج الذي يصيب صاحبه من ذلك الكم الهائل من المكالمات.
نصيحتي إذا كان الأمر يهمك فعلاً وكنت ترغب في إرسال تلك الرسالة، قم بالتأكد من الرقم المذكور أولاً، وإذا كان خاطئا قم بإعاد إرسالها إلى مرسلها وتنبيهه عنها.
صور لطقوس وعبادات وعادات وسلوكيات ومواقف خاصة بدين من الأديان أو أحد المذاهب المختلفة.
السؤال الذي يطرح نفسه: ما الهدف من إرسال مثل هذه المعلومات؟
ثم هل التنقيص في الأديان والمذاهب الأخرى دليل على كمال ديننا؟
إن ديينا كامل ولله الحمد ولا نحتاج إلى معرفة سلبيات أي عبادات ومذاهب أخرى لإثبات صحته. كما أن مثل هذه المعلومات تساهم وبشكل كبير وفعال في إثارة الفتن بين فئات المجتمع. وتأكد بأنك إذا ما قمت بالاستهزاء بدين غيرك فإنك ستجد في أحسن الأحوال الاستهزاء بدينك ردا على ذلك. فتخيل ماذا سيكون الرد في أسوائها؟
مقاطعة بعض المنتجات الغذائية
مقاطعة المنتجات والشركات هي في الغالب عبارة عن قناعات ومبادئ شخصية لا يمكن الجدال فيها، غير أنه عندما ننسب منتج إلى دولة أو جهة بعيناها دون التأكد من صحة ذلك هو ما قد يضر بعض الشركات المحلية والذي قد يعرضها إلى خسارة مالية أو إفلاس وبتالي موظفين بلا عمل. والتأثير بالتالي على الوضع الاجتماعي والإقتصاد العام للدولة.
إحتواء بعض المنتجات الغذائية على مواد مسرطنة.
دائما ما تصلني هذا النوع من الرسائل و الغريب في الأمر بأنه بالرغم من التنبيه المستمر عن طريق البريد إلا أن تلك المنتجات ما تزال متواجدة في السوق وبكميات كبيرة ! ما يشير إلى عدم صدق تلك المعلومات، وعلى إفتراض صدقها اما كان أولى أن تقوم الجهات المعنية كوزارة التجارة و وزارة الصحة مثلاً بإزالتها من السوق ومحاسبة الشركات.
لماذا لم نقرأء عنها في الصحف ؟
لماذا لم نسمع عنها في التلفاز ؟
ألا يمكن أن يكون قد تم نشرها من قبل شركة منافسة ؟ أو إنتقام من أحد موظفيها ؟
نشر فضائح لبعض المشاهير او بيانات وتفاصيل لذوي المناصب الكبيرة في المجتمع.
قرأت في أحد الرسائل بعنوان ( أعلى رواتب – دخل شهري) وكان يتحتوي على صور وأسماء لوزاراء مدراء شركات ومؤسسات للقطاعين الحكومي والخاص، وسألت نفسي : ما الذي يدفع أي شخص عادي مثلي ومثلك إلى معرفة مثل هذه المعلومات؟ الجواب هو إما الحسد او الاحساس بالنقص. أو أي سبب سلبي آخر.
س/ ماهي أسوأ رسالة يمكن أن تصل إليك؟
ج/ جندي أمريكي يتبول على القرآن الكريم.
بدافع الغيرة على الدين، وبغضب جامح قمت بإرسال تلك الرسالة إلى جميع من تعرف.
الآن إسأل نفسك هذا السؤال ... لماذا؟
لماذا قمت بإرسال تلك الرسالة؟
صدقني بأن الجواب هو : أنك لا تعلم!!.
هل تعلم بأنه بسبب ذلك قد قام أحد المسلمين بقتل فرنسي أو أسترالي أو أي جنسية أخرى لأنه أجنبي ويعتقد بأنه امريكي، ولو أفترضنا بأنه قام بقتل امريكي. فقد قام بقتل شخصا آخر بريئا للإنتقام من شخص لا يعلم من هو !!
أعزائي
إذا كان محتوى الرسالة قد يضر بغيرك أو قد يحمل مستقبلها على التصرف بسلوك غير سوي ضد جهة او فئة من الناس فلا تقم بإرسالها... تأكد دائما من مصادر معلوماتك ولا تشارك بمعلومات لست متأكد من صحتها.
قم بعمل تصفية وتنقيح للرسائل؟
قبل أن تقدم على إرسال أي رسالة أسأل نفسك ثلاثة أسئلة :-
س/ هل أنت متأكد 100% من صحة ما تقوم بإرساله ؟
إذا كان الجواب لا ... لا ترسلها.
س/ هل ما ستقوم بإرساله سيسيئ إلى سمعة شخص أو جهة معينة حتى وإن كان الخبر صحيحاً؟ .
إذا كان الجواب نعم ... لا ترسلها.
س/ هل ما ستقوم بإرساله مفيد لمستقبله.
إذا كانت الاجابة لا .... لا ترسلها
الخلاصة
إذا كان ما ستقوم بإرساله عبارة عن معلومة غير صحيحة وستسيئ لغيرك وغير مفيدة ... فلا تقم بإرسالها.
نصائح عامة:-
1. لا تقم بإرسال كل ما يصلك بالبريد. فمعظم الرسائل تكون عديمة الفائدة لمستقبليها.
2. لا تكثر من إرسال الرسائل ، قم بإرسال عدد محدود من الرسائل بحيث لا تتجاوز (10 رسال يومية).
3. قم بعمل تصفية للرسائل وإنتقاء ما هو مفيد ونافع فقط، قم بحذف وتجاهل الرسائل التي لا هدف أو منفعة من ورائها.
4. كن حذرا من أن تغرك محتوى بعض الرسائل وتدفعك مشاعرك كالشفقة أو الغيرة أو الغضب بإرسلها.
5. تأكد من مصادر محتوى الرسالة وأرفقها إذا أمكن ضمن الرسالة.
من بريدي بتصرف
lk Hdk jHjdkh ;g i`i hgYdldghj??