أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديدنا

كلمة الإدارة





أجمل وأروع القصص لكتابة وقراءة اجمل القصص والروايات

لكتابة وقراءة اجمل القصص والروايات

الشيخ والبحر والحمار

الشيخ والبحر والحمار "أنا كل شيء ولا قيمة لأي شيء بدوني، تستطيع أن تعوض كل أجزاء جسمي بما تشاء، وفي المقابل لن تخسر شيئا من شهامة الرجل العربي"، كان


أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-21-2007, 10:25 AM   #1

bayood غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية bayood
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: casa
المشاركات: 3,807
معدل تقييم المستوى: 23
bayood قلم جديد

عرض ألبوم bayood

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

الشيخ والبحر والحمار

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق


[frame="8 80"]الشيخ والبحر والحمار

"أنا كل شيء ولا قيمة لأي شيء بدوني، تستطيع أن تعوض كل أجزاء جسمي بما تشاء، وفي المقابل لن تخسر شيئا من شهامة الرجل العربي"، كان يسير مطأطأ الرأس. يداه إلى الخلف. تشرق الشمس على صلعته الصقيلة. ترى كيف يكون حال العالم لو أن هذه الشجرة الملعونة لم تنبت في هذا المكان، على شاطىء البحر كنت أسير كل صباح وفي ذاكرتي آلاف لصور بجع البحر ينط فوق الماء، يداعب الأمواج ورغوة الموت، صوت الطائرات يرن في الآذان: في لحظة واحدة يستطيع الإنسان أن يهوي في قاع الحياة سنوات طوال دون أن يبرح مكانه، لقد كان يجفل من هذه الصور تتلاحق في ذاكرته، أصاخ بأذنه وتحسس الصخر، لامس بأنامله عشب البحر مترهلا وفي يديه بقايا من رغوة الموت: بيضاء مثل الحليب: في القرية الصغيرة كانت إشراقة الفجر تطل من فطور الصباح، وكنت أنزوي في ركن أتتبع جدتي وهي تنحني تعلف البقرة أو تورد الحمار، تقوس ظهرها. كثيرا ما كنا نصنع أقواسا صغيرة نصطاد بها بعضنا، أو نلاحق بها الدجاج. مصطفى فقئت عينه اليمنى بسبب القوس، ودجاجات جدتي أغلبها لا يرى، وكذلك جد الطيب فقأت عينه اليمنى معزة كانت ترضع جديها، حدث هذا قبل الإفطار في رمضان بينما كان يحاول استدرار لبنها، لقد أخذوه إلى فرنسا للعلاج والآن يؤكد للجميع أن العين التي أصيبت ترى أكثر من السابق، أرادوا هنا أن ينتزعوا عينه، قال مصطفى: ما الذي يحصل لو أن كل شجرة يبس منها غصن قمنا باحتطابها كما يفعل عبد الله الخالدي في حقل جدي، يحتطب الشجرة وهي خضراء، ويتركها في العراء، تموت براحتها. يقولون: "إن اليهود يعلمون أطفالهم في المدارس كيف يفقؤون العيون العربية" ولكننا في المدارس نتعلم غالبا كيف نفرق بين العين والنهر، لقد توضأ مرة مصطفى في الواد، وعلى مقربة منه كان الحمار يلعق، لقد كلفه الحمار أربع بيضات يدفعها لسيدي أحمد فقيه القرية ليفتيه فيما إذا كان الوضوء يجوز بماء لمظ منه الحمار، في تلك السنة كان محصول اللوز وافرا، وكانت السماء تجود بالخير استجابة لدعوات الصالحين، وكان المذياع ينقل لنا أخبار الثورات، اليوم لا داعي لهذه الأخبار: نحن تحدثنا عن اليهود خمسين عاما، وهم لا يزالون في مكانهم، لقد كان مصطفى على حق حينما أعلن أمام الجميع أن الحمار الذي أصبح ميتا ذلك اليوم المشؤوم يستحق التكريم كبطل من الأبطال، لقد قمنا أنا ومصطفى بدفنه في ناحية من الحقل، وهكذا فعل جدي ببغله المحبوب، سألت مصطفى عن الحروب التي خاضها المصريون مع اليهود، نصحني ألا أثق كثيرا في المؤرخين، فهم لا يعرفون ما يقولون، وبما أنني لا أعرف ماذا كان يعني بالمؤرخين لم أهتم لكلامه، كان الشيخ ينصت. يتأمل دبيب العربات تقبل وتدبر محملة بالرجال البيض، لعنة الله على البيض، لقد أخذوا منا كل شيء. حتى المكان الذي ننام فيه ندفع عليه الضرائب للمخزن، ولكن كانوا رجالا، الفرنسيون متخلفون تفوح منهم رائحة المزابل، هكذا يقول الإنجليز، لو استعمرنا الألمان أو اليابانيون لكان أفضل، حظوظ… حتى المهازل التاريخية قسمات وحظوظ، أحد البياعين الخونة اختطفه الوطنيون. اقتلعوا أذنيه. أخذوه إلى أحفير عن طريق الجبال. هناك قتلوه، طوق الفرنسيون القرية وجمعوا الرجال، حتى الفقيه أسي أحمد لم يسلم من الضرب، آه، ماذا وراء البحر، يقولون إن حياة أخرى وراء هذه الأمواج الصاخبة، الوجوه البيضاء والشعر الأصفر على مرأى العين في كل يوم، ماذا يستهويهم في بلادنا، نحن نموت في البحر لنصل إليهم. البارحة كنا نطردهم واليوم ننساق وراءهم، نلهث وراء البحر، العرق يتصبب من جبين الشيخ.آلاف الأشباح تطارده بسبب الحرب، نصحه الأطباء أن يخلد إلى الراحة والتأمل في الطبيعة بعيدا عن الناس، ونصحه آخرون أن يخصص وردا لقراءة القرآن، لم يعرف في البداية كيف يختار بين التأمل وقراءة القرآن، ما أصعب الاختيار، تعود كل صباح أن يؤدي التحية لرؤسائه، واليوم لم يعد ثمة رئيس ولا مرؤوس، لو قدر لي أن أصبح غنيا، أشتري مائة هكتار لأبني فوقها دولتي، مائة هكتار! أجل ولم لا؟! هناك دول في العالم أقل مساحة من مائة هكتار. وبسخرية فكر في ألوان العلم وموقع خطوط الطول والعرض، دولتك هي كل مكان تنعم فيه بالسعادة، في الحرب التحريرية كنا نتعلم معنى الوطنية، وبعد التحرير تحررنا من كل شيء، لقد تقدمنا إلى الأمام بشكل فضيع يصعب معه أن نفهم عمق تخلفنا، في طريق القرية الصغيرة تختفي الأشياء، لتحل مكانها ألوان الطهر البريء، في العطلة الصيفية كنت أحمل معي ديوان المتنبي لأقرأه في القرية، وكنت أصعد الجبل وأقول للجميع مفتخرا: أنا أول رجل في العالم أدخل المتنبي إلى القرية، هل يعرف الفقيه أسي أحمد المتنبي، كنت إلى ذلك الوقت أقرأ الأيام، وأنظر في وجه الفقيه ولحيته، شعرة هنا وشعرة هناك، وبين الشعرة والشعرة تاريخ طويل من القتال والمنافحة، كان الشيخ يترصد قدوم الليل ليأوي إلى فراشه، النجوم المتلألئة أشباح تتربص بزوار الليل، ومثلما كان الأمر أيام حرب التحرير لم يزل، فالنجوم لا تغادر أفلاكها، كأن اللحظة هي اللحظة، لا يتلاشى الزمن، على الأقل بالنسبة له. أدركت أن الليل قد يطول، أصوات الفئران في المطبخ الصغير تعبث بكل ما يعترضها، لعنة الله على هذه القطط، لم تبالي بالفئران، أصبحت تأكل مثلما نأكل، إن الفرنسيس هم السبب، كانت زوجة الكابران لا تنام إلا إذا تفقدت القطط والكلاب، كان الكابران ينفق على قطط زوجته ما أنفقته أنا على نفسي حين تعييني في أكادير سنة كاملة، المجاعة تهدد العالم، لقد كنا في سنوات الجوع نأكل البكوكة ونمص الأعواد والخشب… أيام الجزائر ما تزال في الأذهان، بومدين طرد الكثير بلا أمتعة، واستقبلتنا وجدة بصدرها، وجدة ليست أفضل حال من أحفير، وجبال بني يزناسن، الرجال هم الرجال… يا لهول المصيبة حينما تلقي بك الأقدار بين يدي رجل لا يعرف الفرق بين البقرة والحمار، أجدادنا كانوا على حق حينما كانوا يقيسون سن التكليف بالتمييز بين البقرة والحمار، كان الشيخ يسترسل في مشيته.بين الحقل والبيت أشجار اللوز والخروب، أصوات الغربان تنعش أذنيه. لم يفكر كعادته أن يمر على الفقيه كلما هم به طارىء، فكر في الماء والبقرة، ربما تكون فاطمة قد قدمت لها ما تحتاج إليه من ماء وكلأ، كلب الفقيه يتصبب قُرادا، كان الفقيه يداويه بالعسل الأسود، حينما نجتمع في الليل بجانب المسجد، بعد صلاة العشاء، نأوي إلى زاوية خلف خروبة كبيرة ونثرثر، كان كلب الفقيه يتعقبنا، نرمي له ما تبقى من شتات الخبز اليابس، أو قطع الشحم، لهيب عينيه لا يفارقنا لحظة، لهيب الجزائر يرى من بنايات وجدة أسرابا من الحمام الدامي، يسقط الشهداء بالآلاف، ترتوي الجزائر من جديد بخروج الفرنسيس، ويعود جرح الخبز يطفو على الموائد، كم هي قذرة هذه الحياة التي تزف مجرميها إلى جحورهم بباقات الورود،فسواء كنت صاحب مبدأ تدافع عنه أو لم يكن لك، فلست في آخر الأمر سوى بيدق يحركه آخرون متى شاؤوا بالطريقة التي يريدون، ولن تجد نفسك في الأخير إلا خادما مطيعا من حيث إنك تتوهم أنك تدافع عن قضاياك، ليس ثمة ما يدافع عنه الإنسان أفضل من نفسه، هكذا كان جدي يقول حينما يكون محصول اللوز وافرا، وفي السنوات العجاف كان يبحث عن حزب في الحكومة، وكثيرا ما كنت أعنفه على ذلك، فيجيبني: بأنني ما زلت بعد لم أبلغ مبلغ الرجال، وأصارحكم اليوم بأن جدي لو بقي حيا إلى الآن لكان له شأن وأي شأن! تساءلت: هل الكلب أيضا يحلم كما يحلم الشيخ؟ خلف عينيه ركام من الأسرار البائدة، عالم غريب مختلف، قلت في نفسي: إننا لا نفهم عالم الكلاب ولذلك لا نعيرهم اهتماما أو نقول بسذاجة إن الحيوان لا يعقل، ونحن أصحاب العقل نقتل لمجرد النزهة، ونفجر أنفسنا على قارعة الطريق لإيماننا العميق بأنه طريق الجنة، إن الكلاب لا تأكل حتى تجوع،هكذا كان يقول جدي،حتى هذه اللحظة لم أكن أدري إذا ما كان الشيخ قد فهم معنى أن يصبح في يوم فيجد الحرب انتهت، الذين كانوا يقتاتون على موائد الفرنسيس، الآن يتحدثون في التلفزيون، كانوا بالأمس يتمنون بقاءهم والآن يلعنونهم، لم يحملوا المكحلة،لأنهم يخافون من ظلهم، كان سعيد يفرغ الشاي المنعنع، ودفء المساء يرسل ما تبقى من أنغام الصراصير وأزيز الحشرات، كثيرا ما يحتدم النقاش في أثمان اللوز والهندية وسوق العجول، وترتفع الضحكات تندرا بالمكي الذي سرق منه ثمن ما باعه من عجول، وأقسم على زوجته بالطلاق الثلاث إذا لم يعثر على السارق فيرد إليه ما سرق، فزوجته الثانية حورية، كانت شؤما عليه، كان للمكي ولد أحمق، وفي عالم الحمق قد تشرق الحقائق أحيانا. كان أحمد يأخذ من البيت كل ما يعثر عليه من صحون وأوان فيعلقها على الخروبة الكبيرة، فتأتي الريح فتعبث بها، فنسمع لذلك وقعا غريبا. أحمد دهسته سيارة في طريق أحفير. مات ولم يخلف سوى جوقته الموسيقية معلقة على الأشجار. وراء المسجد بيت ميمون. كنا نسمع صياح زوجاته كل مساء، ميمونة الكبرى والبتول الصغرى. وكانت البتول لا تدع ميمون ينام عند ميمونة، فتشتكي ميمونة فتتحدث العصا. أما البشير جار ميمون فكان كثير التدخين لا يفتر عنه، يجمع تيجان الدخان من الأسواق، ويفتت ما فيها من حشاة، ويعيد برمها في لفافة ورق السكر بعناية فائقة، ويتكىء على الصفاحة الكبيرة في مساء كل يوم ليستنشق بلذة ما تحتويه اللفافات من تبغ مختلف الأنواع، هو رجل لا يستهويه نوع واحد من أنواع الدخان، لذلك يؤلف دخانه بنفسه، فهو عند أهل الرأي والعقل أفضل من الكتاب والمبدعين الذين يسطون على إنتاجات غيرهم ويقدمونها بأسمائهم. حماد يسقط من فرسه في عرس فكسر من وركه، أسرعوا به إلى وجدة للعلاج لكن دون جدوى، ظل يعاني سنوات حتى مات. ترى أيهما أفضل في منطق التاريخ موت حماد أم موت المتنبي؟ وشعيب كان يترك الفلاحين في الحقول ويعود إلى نسائهم، قبح الله شعيبا، عندما افتضح أمره فر، ولم يعد يخرج من بيته مخافة أن يقتلوه.
مع مرور الأيام نسي الشيخ أن يتزوج. لم تترك حرب التحرير له فرصة ليفكر في الزواج، كان يسير متكئا على عصا من قصب مجوف، وماذا يفعل رجل في مثل سنه بالزواج؟ أخبر الحجامَ بأنه ينوي إتمام دينه-رغم أننا نفكر دائما في إتمام نصف ديننا بالزواج لكن قلما نفكر في النصف الأول-، بارك الحجام زواجه على الفور.ودعا له بالتسخير والبركة. الشيخ يطوف على الأهل يدعوهم لعقيقة مولوده الأول. البشائر تعبر محياه. كانت السنابل الصفراء تأذن بالحصاد.عقرب يلسع المولود الجديد.صيحات الأم وتعويذات الفقيه لم تنفع. يفكر الشيخ في الإبن الثاني، في المساء كان صوت المؤذن يخترق الجو، وكانت السماء تجود بالمطر.[/frame]


hgado ,hgfpv ,hgplhv


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


قديم 03-21-2007, 12:04 PM   #2

المجهولة غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية المجهولة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 1,377
معدل تقييم المستوى: 21
المجهولة قلم جديد

عرض ألبوم المجهولة

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اخي على هذه القصة الجميلة والرواية الرائعة [/align]


قديم 03-21-2007, 12:12 PM   #3

bayood غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية bayood
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: casa
المشاركات: 3,807
معدل تقييم المستوى: 23
bayood قلم جديد

عرض ألبوم bayood

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

أشكرك أختي على مرورك و ردك الجميل


قديم 10-02-2009, 09:24 PM   #4
مشرف سابق

سيد أحمد غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية سيد أحمد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 4,096
معدل تقييم المستوى: 21
سيد أحمد قلم جديد

عرض ألبوم سيد أحمد

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

رد: الشيخ والبحر والحمار

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/14.gif

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


قصة جميلة و رائعة ،موفق بإذن الله .


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/17.gif



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم أجمل وأروع القصص

ارجو ان يكون ردك على الموضوع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا يا غير مسجل

الشيخ والبحر والحمار



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دبي تحتفل بعيد ميلاد أصغر أبناء الشيخ محمد.. الشيخ زايد رشيد برادة CNN Arabic - الشرق الأوسط 1 01-08-2016 02:10 PM
قطر تعلن مقتل أحد جنودها في اليمن.. وبحاح: التاريخ لن يرحم من تسبب في القتل والدمار رشيد برادة CNN Arabic - الشرق الأوسط 0 11-11-2015 11:05 PM
في سوريا... الهلع والدمار يعمان مناطق طرد منها مقاتلو داعش وسط مخاوف بعودتهم رشيد برادة CNN Arabic - الشرق الأوسط 0 10-28-2015 11:00 PM
موسى والخضر والبحر ام علي الـقـسـم ألإسـلامـي 3 06-18-2008 12:56 PM
باسكال مشعلاني في صور زيارتها للضاحية الجنوبية والدمار nihal منتدى صور وأخبار الفنانيـن 5 09-20-2006 09:51 PM


بحث قوقل
 

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤلية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وإعطاء معلومات موقعه المشاركات والمواضيع تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي القلم الدهبي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر ) ::..:: تم التحقق بنجاح هذا الموقع من أخطاءXHTML Valid XHTML 1.0 Transitional


الساعة الآن 09:18 AM