
نحن بشر
نزعل
نحب
نكره
نعاتب
ولكن بحدود
بشروط
بأدب
ولكن يجب إن نعطي الطرف الثاني فرصه للدفاع عن نفسه
هذه هي الحياة ( أحب لأخيك ما تحب لنفسك) وفي الحديث ما معناه (التمس لأخيك سبعين عذرا فان لم تجد فقل لعل له عذر لا اعرفه )
ولم يقل خلاص وصلت لسبعين عذر وما حصلت له عذر أكيد انه قاصد الغلط .....
ما أجمل أن نسمع الطرف الثاني
أو لنقول الجالس في قفص الاتهام
ربما كان
مظلوما
أو موقفه صحيح
أو لم نفهمه
أو نحن خطا
أو استعجلنا في الحكم عليه
أو لم نعطه فرصة للتعبير بالطريقة الصحيحة
أو لعذر لا نعرفه إلا إذا تكلم هو وباح به
يجب أن لا نقس على الطرف الثاني
حتى لو أخطا
لا يوجد أجمل من
التسامح
التفاهم
معرفة موقف من أخطا
سبب خطاه
فربما كان هذا لموقف
سبب لمحبه
أو رفعة في القلب
أو علو في الشأن
ما أجمل أن نسمع الطرف الثاني
[ldg hk kslu hg'vt hgehkd
