
ماذا ,
ليست ,
لقي ,
الله ,
الموت ,
التي ,
الحكمة ,
الرحيل ,
الو ,
النهاية ,
القرآن ,
حكم ,
رحيل ,
رسالة يتساءل الإنسان أحيانًا: لماذا يموت هذا بمرضٍ أليمٍ، وذاك في حادثٍ مفاجئ، وآخر وهو يصلي أو نائم في سكون؟
أهي مصادفة؟ أم أن هناك سرًّا خلف هذا الاختلاف العجيب في طرق الرحيل؟
الموت، في حقيقته، ليس عقوبة ولا مصادفة، بل هو موعد كَتَبَه الله لكل نفس، لا يتقدَّم ولا يتأخَّر، يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ﴾ [آل عمران: 145].
كل نفسٍ تموت في اللحظة التي كُتِبَت لها، بالحكمة التي أرادها الله، حتى وإن بَدَتْ لنا الأسباب مختلفة ومتباينة.
من يموت في حادثةٍ أو في حربٍ، قد يكون شهيدًا عند الله، ومن يموت مريضًا، قد يكون تطَهَّر من ذنوبه حتى لقي ربَّه طاهرًا نقيًّا. ومن مات وهو ساجد أو يقرأ القرآن؛ فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، علامة لحُسْن الخاتمة ورضا الله عنه.
أما نحن، فننظر إلى الظاهر- إلى مشهد الموت- لكن الله ينظر إلى القلوب والنيَّات، إلى ما لا تراه العيون ولا تدركه العقول.
اختلاف صور الموت ليس ظلمًا، بل رسالة ورحمة: رسالة لنا لنتذكَّر أن الأجل لا يُعرف، ورحمة للميت بقدر ما تحمله حكمته الخاصة.
فقد تكون الوفاة المؤلمة في ظاهرها بابًا إلى جنةٍ أبديةٍ، والموت الهادئ تذكيرًا بأن النهاية قد تأتي دون إنذار.
ليست قيمة الإنسان في كيف مات، بل في كيف عاش، وعلى أي حال لقي ربَّه.
فالسعيد حقًّا هو من إذا جاءه الموت، وجده قلبًا ذاكرًا، ولسانًا شاكرًا، ونَفْسًا مطمئنةً راضيةً.
glh`h dojgt hgkhs td l,jil? lh`h gdsj grd hggi hgl,j hgjd hgp;lm hgvpdg hg, hgkihdm hgrvNk p;l vpdg vshgm
