
مسلم ,
الله ,
المؤمن ,
الذي ,
الخلق ,
الجار ,
الخير ,
الجو ,
الصحيح ,
الإحسان ,
الو ,
القلب ,
الكلمات ,
بالله ,
تعرف ,
يدي ,
علم ,
نبي ,
كلمات للجار حقوق لا بدَّ أن يَعِيَها ويعلمها كل مسلم:
- الحق الأول:
الإحسان إلى الجار بالقول والفعل:
فالإحسان إلى الجار خلق كريم، يهيِّئ القلوب إلى الخير، وحين يشعر الجار بسلام مع جاره ويراه يحسن إليه، يطمئن قلبه، وترتاح نفسه، ويَنشرح صدره.
1- فالمسلم الحق هو الذي يُحسن إلى جاره:
فقد أخرج ابن ماجه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((كن ورِعًا تكن أعبد الناس، وكن قنِعًا تكن أشكر الناس، وأحبَّ للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنًا، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلمًا)).
أخرج ابن ماجه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يا أبا هريرة، كن ورعًا تكن من أعبد الناس، وارضَ بما قسَم الله لك تكن من أغنى الناس، وأحبَّ للمسلمين والمؤمنين ما تحب لنفسك وأهل بيتك، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك تكن مؤمنًا، وجاور مَن جاوروك بإحسان تكن مسلمًا، وإياك وكثرة الضحك؛ فإن كثرة الضحك فساد القلب)).
2- وجعل الإسلام الإحسان إلى الجار من علامات أهل الإيمان:
فقد أخرج الإمام مسلم، عن أبي شريح الخزاعي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليُحسن إلى جاره)).
وفي رواية أخرى عند البخاري ومسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليُكرم جاره)).
ويدل على هذا أيضًا ما رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من يأخذ عني هذه الكلمات، فيعمل بهن أو يعلم مَن يعمل بهن؟))، فقال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي، فعدَّ خمسًا، فقال: ((اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسِن إلى جارك تكن مؤمنًا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلمًا، ولا تكثر الضحك؛ فإن كثرة الضحك تُميت القلب))؛ السلسلة الصحيحة (930).
3- من أراد أن يحبه الله ورسوله، فليحسن إلى جاره:
فقد أخرج الطبراني في "الأوسط"، و"الكبير" من حديث عبدالرحمن بن أبي قراد السلمي، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن أحببتُم أن يُحبكم الله ورسوله، فأدوا إذا ائتمنتُم، واصدقوا إذا حدَّثتم، وأحسنوا جوار مَن جاوركم))؛ صحيح الجامع (1409).
4- حسن الجوار يزيد في العمر، ويعمر الديار:
فقد أخرج الإمام أحمد - بسند صحيح - عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إنه من أعطي من الرزق، فقد أعطي حظه من الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار، يَعمُران الديار، ويَزيدان في العمر)).
5- من أراد أن يدخل الجنة، فليحسن إلى جاره:
فقد أخرج البيهقي "في شُعب الإيمان" من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
"أن رجلاً قال: يا رسول الله دُلَّني على عمل إذا عمِلت به، دخلت الجنة، فقال: ((كن محسنًا))، فقال: يا رسول الله، كيف أعلم أني محسن؟ قال: ((سل جيرانك، فإن قالوا: إنك محسن، فأنت محسن، أو قالوا: إنك مسيء، فأنت مسيء)).
وأخرج الإمام أحمد وابن ماجه - بسند صحيح - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: "قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت؟ قال: ((إذا سمعت جيرانك يقولون: قد أحسنت، فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون: أسأت، فقد أسأت))؛ الصحيحة (1327).
فجارك هو الميزان أو المؤشر، الذي من خلاله تستطيع أن تعرف حقيقة نفسك، وهل أنت محسِن أم لا؟
lk pr,r hg[hv lsgl hggi hglclk hg`d hgogr hgodv hg[, hgwpdp hgYpshk hg, hgrgf hg;glhj fhggi juvt d]d ugl kfd ;glhj
