
لاول ,
موسى ,
الأشياء ,
الله ,
الذي ,
التي ,
الرد ,
العلم ,
القرآن ,
الكريم ,
اتصال ,
بيع ,
وظائف من خلال اطلاعي وتأمل بين عنوان شد ذهني وجعلني سارح في عالم التأمل العميق
وجعلني بحق أقول سبحان الخالق الذي ابدع وصور فأحسن صوبكم .
القلب تم ذكر القلب في مواضيع كثيرة على أنه موطن الإيمان وقال سبحانه في كتابة العزيز (( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم )) وفي قولة تعالى (( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )) الحج .
إن تعريف الإيمان في كثير من احاديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم كقولة في حديثه (( الايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل )) (( ألا وان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب وجاءت كل آيات القرآن الكريم لتجعل من القلب موضعا للحب والبغض والتقوى والإيمان والفهم والتعقل مثل قوله تعالى (( الذين أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) كما ذكر لفظ الفؤاد إشارة إلى القلب كقوله تعالى (( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئول )) صدق الله العظيم .
والأن الايمان لا يكون إلا بغيب كقوله تعالى (( إنما تنذر من إتبع الذكر و خشى الرحمن بالغيب )) إذا فالإيمان إدراك عقلي في المقام الاول لا ينبغي ان يستند إلى حاسة من الحواس كشأن قوم موسى الذين قال الله فيهم عز وجل (( إذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فآخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون )) .
ولأن القلب من الناحية التشريحية والطبية لا يعدو كونه مجرد مضخة وأن الفهم والادراك والتصديق والانفعال وغيرها إنما هي من وظائف العقل الذي نعتقد تشريحيا أن مكانه المخ بكل ما فيه من مراكز وأسرار فإن من المنطق أن يكون المخ هو المقصود بكل تلك الأشارات التي قبل أن محلها القلب إلا أن هذا يعتبر تفكيرا قاصرا لأنه يلغي وجود شيء في غاية الأهمية بداخلنا ألا وهي النفس والروح فوجود الشيء شق وإدراكه شق آخر وهناك مواطن آخر ى في القرآن الكريم أراد الله بها أن يخاطب العقول والألباب مثل قوله تعالى ((
إن في خلق السماوات والأرض و إختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب )) أي أن تكرار كلمة قلوب والقلوب في القرآن حامله لهذا المعني واحد وعشرين مرة لا يمكن أن يكون مجازيا ولابد أن يكون القصور في علمنا وفهمنا نحن لطبيعة ووظائف الأشياء المختلفة بداخلنا وإذا كان المخ هو الإدارة التي نمارس من خلالها التعقل الذي ميز به الله الإنسان على سائر الكائنات فليس معنى ذلك أن المخ هو العقل فالعقل من خصائص الروح والمخ هو وسيلة للتعبير عن الزمن .
تلك اللطيف الربانية أي الروح وبالطبع لا يمكن ان نسلم بأن القلب والروح شيء واحد لأن الروح تفارق الجسد بينما يظل القلب في مكانه صامتا بعد الموت لذلك فمن الاسلم أن نقول إن القب هو مركز الروح وليس الروح ذاتها وهذا يتفق مع الرأي القائل بأن القلب محل العقل كما جاء في كثير من الآيات لأن العقل خاصة من خصائص الروح التي يعتقد مقرها الصدر أو القلب الذي تحدث عنها الخالق كمستودع للنوايا و المعلومات :
(( قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله )) ولأن الإيمان كعقيدة وتصديق يصل إليه الأنسان من خلال العقل والعقل من خصائص الروح والبدن إذن فالإيمان أيضا من خصائص الروح لذ فإن صانع الصنعه هو الخالق عز و جل عندما يقنن لها بافعل ولا تفعل فإنها يعتنى بكل من البدن والروح معا وعطي لك منهما ما يحتاجه لكي يظل الإنسان في أحسن صورة كما أراد له الخالق (( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ))
والحقيقة هناك أراء مختلفة حول تعريف كل من الروح والنفس وهل هما شيء واحد ام شيئان مختلفان والروح ذكرت في 3 مواضع في القرآن :
نفخ الروح في آدم ، وكذلك نفخ الروح في عيسى ثم عندما نزل الرد على سؤال اليهودي عن ما هي الروح في قوله تعالى :
(( يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما اوتيتم من العلم إلا قليلا ))
والبعض الآخر يرى ان النفس هي الذات التي تشمل البدن والروح واستشهدوا بالآية الكريمة (( وفي انفسكم أفلا تبصرون )) وما سبق من آيات يشير إلى أن النفس تشتمل أي
ايضا على البدن وتكون اشمل معنى من الروح .
وفسر ابن عباس الآية (( الله يتوفى الأنفس حين موتها ))
إلى الله خلق في ابن آدم النفس والروح وبينهما مثل شعاع الشمس فالنفس هي العقل والتمييز والروح هي التي تكون بها الحياة وعند النوم تخرج النفس وحدها وتبقى الروح ولا يخرجان معا إإلا عند الموت .
الروح عبارة عن جسم أثيرى غير منظور له طاقة روحية وعقل وأن تكوين الروح هو نفسه تكوين النفس إلا أن الفرق بينهما أن الروح ينفخها الملك في الجنين هي النيفس بشرط اتصالها بالبدن فهي بهذا الاتصال تكتسب صفات مدح وذم .
فهي اما تكون نفس امارة بالسوء أو نفس لوامة أو نفس مطمئنة
hgrgf ,hgurg >>> ,hgv,p ,hgkts gh,g l,sn hgHadhx hggi hg`d hgjd hgv] hgugl hgrvNk hg;vdl hjwhg fdu ,/hzt
