
موسى ,
الله ,
المؤمن ,
المنطق ,
المقطع ,
الذي ,
التي ,
التقوى ,
الحل ,
الحر ,
الرباني ,
الرجل ,
الصبر ,
الصحيح ,
العلم ,
الفرق ,
الو ,
الطريق ,
القلب ,
تعليم ,
علم ,
علوم ,
نبي ,
نعم ,
نقل ,
قصة ,
كامل ,
كاملة ,
كشف ﴿ إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾ [الأنفال: 29]
إن هذا المقطع من هذه الآية يحمل دلالات عميقة في نفس المؤمن، خاصة إن كان من الذين عاشوا هذا الدلالات، قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].
فهذا النداء الرباني للذين آمنوا، هو نداء بالتقوى، لتلك القلوب التي على بينة من أمرها، ونور يكشف الشبهات، ويزيل الوساوس، ويثبت الأقدام على الطريق الشائك الطويل. ولا يكون لها هذا الفرقان إلا بالتقوى.
هذا هو الزاد، وهذه هي عدة الطريق... زاد التقوى التي تحيي القلوب وتوقظها وتستجيش فيها أجهزة الحذر والحيطة والتوقي، وعدة النور الهادي الذي يكشف منحنيات الطريق ودروبه على مد البصر؛ فلا تغبشه الشبهات التي تحجب الرؤية الكاملة الصحيحة.
إنها حقيقة: أن تقوى الله تجعل في القلب فرقانًا يكشف له منعرجات الطريق. ولكن هذه الحقيقة - ككل حقائق العقيدة - لا يعرفها إلا من ذاقها فعلا! إن الوصف لا ينقل مذاق هذه الحقيقة لمن لم يذقها!
فامتثال العبد لتقوى ربه – عزَّ وجلَّ - عنوان السعادة، وعلامة الفلاح، وقد رتب اللّه على التقوى من خير الدنيا والآخرة شيئًا كثيرًا. اللهم لا تحرمنا من هذه النعم والمنن بفضلك وإحسانك، فأنت وحدك صاحب العطاء العميم، وأنت وحدك ذو الفضل العظيم، وأنت وحدك على كل شيء قدير.
إن من اتقى اللّه حصل له الفرقان؛ وهو العلم والهدى الذي يفرق به صاحبه بين الهدى والضلال، والحق والباطل، والحلال والحرام، وأهل السعادة وأهل الشقاوة.
وهنا نستحضر في قصة موسى والرجل الصالح قول الله: ﴿ فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴾ (الكهف - 65).
﴿ وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً ﴾ أى: وعلمناه من عندنا علمًا خاصًا، لا يتيسر إلا لمن نريد تيسيره ومنحه له.
فعلم هذا الرجل الصالح ليس كسائر علوم البشر؛ إنما هو علم اختصه الله به، فقد أطلعه الله على بعض أمور الغيبِ، بالقدر الذي أراده الله، وللحكمة التي أرادها. ومن ثمَّ فلا طاقة لموسى – حتى مع كونه نبيًّا مرسلًا - بالصبر على تصرفات هذا الرجل الصالح؛ لأن هذه التصرفات (خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار لأناس لم يطعموهم) حسب ظاهرها، قد تصطدم بالمنطق العقلي وبالأحكام الظاهرة، التي يقوم عليها علم عالم الشهادة، ولا يستطيع العقل البشري إستيعابها ولا الصبر عليها كواقع في الحياة الدنيا.
ومن هنا يتضح لنا الفرق بين نوعين من العلوم؛ علم عام ظاهر وعلمٍ خاص يختص الله به أهل التقوى من عباده؛ قال تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 282].
فهذا وعد من الله تعالى بأن من اتقاه عَلَّمه، أي: يجعل في قلبه نورًا يفهم به ما يُلقى إليه. (القرطبي).
فالله يُذكِّر المؤمنين بأنه هو المتفضل عليهم، وهو الذي يعلمهم ويرشدهم، وأن تقواه تفتح قلوبهم للمعرفة وتهيىء أرواحهم للتعليم، ليقوموا بحق هذا الإنعام بالطاعة والرضى والإذعان.
إن هذا العلم يولد في قلب المؤمن علمًا يقينيًّا لا يتزعزع، يعمل به المؤمن وهو على يقين من ربه.
وقد كان إبراهيم عليه السلام على يقين من ربِّه حين قال: ﴿ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ﴾ [الصافات: 99].
وكذلك كان موسى عليه السلام حين قال: ﴿ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 62].
لم يكن موسى ليشك لحظة في وعد الله له، فقد امتلأ قلبُه بالثقة بربه، واليقين بعونه، والتأكد من النجاة، وإن كان لا يدري كيف تكون... لكنها لابد كائنة، والله هو الذي يوجهه ويرعاه.
alukah.
hgjr,n ltjhp hgugl l,sn hggi hglclk hglk'r hglr'u hg`d hgjd hgpg hgpv hgvfhkd hgv[g hgwfv hgwpdp hgtvr hg, hg'vdr hgrgf jugdl ugl ug,l kfd kul krg rwm ;hlg ;hlgm ;at
