أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديدنا

كلمة الإدارة





الـقـسـم ألإسـلامـي للنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم. بما يتمشى مع العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة

ألطاف الله تحوطك في مرضك

إن كنت مصابًا بمرض أو مرضَين أو ثلاثة، هل تعلم كم هي الأمراض التي عافاك الله منها، وحفظك من بَلواها دون أن تشعر؟ هل سبق وأن شاهدت كيف نجا بعض


أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-14-2026, 12:21 PM   #1


رشيد برادة متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية رشيد برادة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 38,609
معدل تقييم المستوى: 10
رشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديد
مؤسس الموقع  
/ قيمة النقطة: 0
الإدارة العامة  
/ قيمة النقطة: 0
مجموع الأوسمة: 2 (المزيد» ...)

عرض ألبوم رشيد برادة

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

rewitysmile5.gif ألطاف الله تحوطك في مرضك

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/47.gif


إن كنت مصابًا بمرض أو مرضَين أو ثلاثة، هل تعلم كم هي الأمراض التي عافاك الله منها، وحفظك من بَلواها دون أن تشعر؟ هل سبق وأن شاهدت كيف نجا بعض الناس من حوادث متحقِّقة، كانوا على شفا هاويةٍ من موت محقَّق، وفي لمح البصر نجَّاهم اللطيف بسبب غير معقول أو محسوب؟ هل سمعِتَ عن الأخطاء الطبية، وخاصة تلك الأخطاء القاتلة، كيف حماك الله منها، وسخَّر لك طاقمًا طبيًّا ذا كفاءة وإمكانيات عالية، بالتأكيد شعرت بآلام شديدة إثر مرضٍ أو إصابة ما، ثم لطف الله بك فأوصل لك الترياق والمسكِّن، فهدأت آلامك، وسكنت أوجاعك، وعُدتَ إلى حياتك من جديد، كيف عمل هذا المسكِّن في آلامك، حتى زالت واضمحلَّت؟ حتى في أشد حالات مرضك أنت في لُطف اللطيف سبحانه، يرعاك ويحميك، ويسخِّر لك الدواء والطبيب، ويمنحك الصبر ويشفيك، إنه اللطيف، فتعالَ أصطحبك في نزهتنا إلى رحاب هذا الاسم القدسي من أسماء ربنا سبحانه؛ لنتعرف عليه، ونعرف جُودَه وكرمه وإحسانه سبحانه.






اللطيف في اللغة: البَر بعباده، المُحسن إلى خَلقه بإيصال المنافع لهم برفقٍ ولُطف - لاحظ برفقٍ ولطف - واللطيف العالِم بدقائق الأمور وخفاياها، واللُّطف أصله خفاء المسلك ودِقَّة المذهب، فالله سبحانه يُحسن إلى عباده في خفاءٍ وسَتر من حيث لا يعلمون، ويُهيِّئ لهم أسبابَ معيشتهم وفلاحهم من حيث لا يحتسبون، فهو سبحانه ذو لطف وخفاء ودقة في إكرامه وإحسانه:




وهو اللطيف بعبده ولعبده

واللطف في أوصافه نوعانِ

إدراك أسرار الأمور بخبرة

واللطف عند مواقع الإحسانِ

فيُريك عزَّته ويُبدي لطفه

والعبد في الغفلات عن ذا الشانِ






من ألطاف الله:




ومن نجا من حادث أو مصيبة، أو رجع سالمًا بعد طول غياب، أو شُفي من مرض عُضال؛ فعليه أن يعلم أن ذلك من لطف الله به، وانظر إلى يوسف عليه السلام، ماذا قال حينما اجتمع مع أهله بعد فراقٍ بلغ عشرات السنين، وبعد اجتماع الشمل: ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ [يوسف: 100]؛ حيث مرَّ بمصاعبَ عظيمة منذ صِغر سنِّه؛ فتآمَر عليه إخوته، وحرموه من البقاء مع والديه؛ محن متوالية، لو نجا من واحدة منها، لصعُب أن ينجوَ من الثانية، غياهب الجُبِّ، ثم رِقٌّ، ثم تهمة ظالمة تقود إلى السجن، بعيدًا عن أهله ومعارفه وحيدًا، ولكن الله لطف به؛ فالتدابير ليست بشرية، إنما هي إلهية.







فالجُبُّ كان حمايةً له من القتل، والرِّقُّ كان حمايةً له من التيهان في الصحراء، والسجن كان حمايةً له من المعصية، بالنجاة من فتنة امرأة العزيز وصويحباتها، وتعرَّف في السجن على رجلٍ يوصله للملك، فكانت هذه من ألطاف الله به، ومن لطف الله به أن جَعَلَ معرفته بتعبير الرؤى سبيلًا لنجاته، وتولِّي خزائن الأرض، واجتماع شمل أسرته، وتوبة إخوته، وبرد كبدِ أبيه، وشفاء عينه؛ فحكى عنه الله قوله: ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ [يوسف: 100].







ألطاف خَفِيَّة:




ومن مظاهر لطف اللطيف سبحانه بالعبد في مرضه أن يرزقه التسليم لأمر الله تعالى، والرضا بقضائه وقدره، ومن لطفه سبحانه بعبده أن يُلهمه الصبرَ والاحتساب فيما أصابه، ويوفِّقه للتوبة النصوح والعودة إلى حبل الله المتين، والتمسك بشرعِه، ومن لُطفه جلَّ في علاه أيضًا أن يشرح صدره باليقين بوعد الله للصابرين، ويُيَسِّر له الصحبة الصالحة الناصحة، ويجعل قلبه متعلقًا بالله دون سواه، وألَّا يلتفت إلى شيءٍ من أسباب الدنيا إلا بقدر تعاطيها وتناولها فحسب.






قال ابن القيم رحمه الله وهو يتحدث عن الأمور التي تساعد المُبتلَى والمُصاب على الصبر في البلاء: "ومنها: انتظار روح الفرَج، يعني راحته ونسيمه ولذته؛ فإن انتظاره ومطالعته وترقُّبه يخفِّف حمل المشقة، ولا سيما عند قوة الرجاء، أو القطع بالفرج، فإنه يجِد في حشو البلاء من روح الفرج ونسيمه وراحته ما هو من خفيُّ الألطاف، وما هو فرَج معجَّل، وبه وبغيره يُعرف معنى اسمه اللطيف".




ستُمطرنا البشائر ذات يوم

ويعظُم ربنا للصبر أجرا

نؤمل باللطيف ظنونَ خيرٍ

ونوقن أن بعد العسر يسرا

فما خابت قلوب في عظيم

وما رجع الدُّعا والكف صِفرا




شُفي بغير سبب ظاهر:




يروي صاحب كتاب (لأنك الله) هذه القصة فيقول: "أحد الأثرياء مُصاب بالفشل الكلوي يسافر به أبناؤه إلى مصر لزراعة كلية... فاتفق الأبناء مع أهل فتاة صغيرة في السن على مبلغ مائة ألف ريال سعودي ثمنًا لكُليتها، وفي الصباح كان الجميع في المستشفى، فطلب الرجل قُبَيل العملية اللقاءَ بالفتاة التي قررت بيع كليتها له، دخلت إليه في خفر وحياء، فسألها: ما الذي دعاك إلى أن تبيعي كُليتك لشيخٍ كبير مثلي؟ فقالت: الحاجة؛ أسرتي فقيرة، وإخوتي في الجامعة، يجب عليَّ أن أفعل شيئًا لأساعدهم، كأنها صفعته، أيقظته من سُبات، نسيَ مع احتقان الدم الفاسد في جسده، تساءل في نفسه: أيُعقل أن يستغني إنسانٌ عن جزء من جسمه، عن قدرٍ من حياته لأجل أن يأكل، أن يعيش؟






طلب على الفور أبناءه، فلما دخلوا عليه أمرَهم أن يعودوا به إلى السعودية، فقد ألغى فكرة الزراعة، وأخبرهم أن مبلغ المائة ألف صدقةٌ منه للفتاة، لا يأخذوا منه ريالًا، وبعد مقاومة من أبنائه، وغضب من بعضهم، رضخوا لرغبة أبيهم، وبعد عودته إلى السعودية يذهب إلى المستشفى كالعادة للغسيل، وفي فحص دوريٍّ يكتشف الأطباء وبذهول أن كُليته عادت للعمل، قُدرةُ ملك الملوك على الشفاء لا تحتاج إلى مِبضع جراحٍ، إنه الملِك الذي ينظر من علياء ملكه، فيشفي مريضًا، ويسعد مكروبًا، ويعيد مسافرًا، ويبرئ جريحًا".






وهنا أتساءل: مَن غير اللطيف سبحانه يمكن أن يدبِّر هذا التسلسل العجيب في هذه القصة، ليشفي هذا المسن بصدقته، وفي ذات الوقت يُغني هذه الطفلة الفقيرة بصدقةِ هذا الغني الذي سافر إليها بنفسه وماله، دون أن تُضطر لبيع كُليتها؟ ما ألطفك يا ألله!




وتضيق دنيانا فنحسب أننا

سنموت يأسًا أو نموت نحيبا

وإذا بلطف الله يهطل فجأة

يُربي من اليبس الفتات قلوبا

قل للذي ملأ التشاؤم قلبه

ومضى يضيِّق حولنا الآفاقا

سر السعادة حُسنُ ظنك بالذي

خلق الحياة وقسَّم الأرزاقا

==========




Hg'ht hggi jp,'; td lvq; lh`h gdsj Hslhx lwv l,hru grd hg`d hgfghx hgjd hgv[g hgwfv hgYpshk hg, hsli hkj/hv hk/v fhggi fdu fsff jugl juvt davp wydv su,]dm ugl tjhm kpdf rwm

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/18.gif


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


قديم 01-18-2026, 07:55 PM   #2


الحواط غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية الحواط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 11,557
معدل تقييم المستوى: 49
الحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديدالحواط قلم جديد
وسام شكر وتقدير  
/ قيمة النقطة: 0
وسام المشرف المميز  
/ قيمة النقطة: 0
مجموع الأوسمة: 5 (المزيد» ...)

عرض ألبوم الحواط

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

رد: ألطاف الله تحوطك في مرضك

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/13.gif

لك كل الشكر والتقدير

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/20.gif



قديم 01-19-2026, 10:23 AM   #3


رشيد برادة متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية رشيد برادة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 38,609
معدل تقييم المستوى: 10
رشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديد
مؤسس الموقع  
/ قيمة النقطة: 0
الإدارة العامة  
/ قيمة النقطة: 0
مجموع الأوسمة: 2 (المزيد» ...)

عرض ألبوم رشيد برادة

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

رد: ألطاف الله تحوطك في مرضك

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/47.gif

الشكر والتقدير لكم أخي

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/18.gif



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

ماذا, ليست, أسماء, مصر, مواقع, لقي, الله, الذي, البلاء, التي, الرجل, الصبر, الإحسان, الو, اسمه, انتظار, انظر, بالله, بيع, بسبب, تعلم, تعرف, يشرح, صغير, سعودية, علم, فتاة, نحيب, قصة

جديد مواضيع قسم الـقـسـم ألإسـلامـي

ارجو ان يكون ردك على الموضوع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا يا غير مسجل

ألطاف الله تحوطك في مرضك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


بحث قوقل
 

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤلية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وإعطاء معلومات موقعه المشاركات والمواضيع تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي القلم الدهبي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر ) ::..:: تم التحقق بنجاح هذا الموقع من أخطاءXHTML Valid XHTML 1.0 Transitional


الساعة الآن 10:42 AM