[frame="2 80"]
[align=center]المرآة المنعكسة" رواية سعودية ترد على سابقتها المثيرة للجدل "بنات الرياض"
هنا ربما يساءل الكثير من هي رواية "بنت الرياض" هناك ربما من سمع عنها او من قرأها او من يجهلها تماما. هنا سوف احاول ا اعطي نبدة عن الرواية.
هذه هي صورة الغلاف الخاص بالرواية

وهذا موقع يعطيك بعض المعلومات عن الرواية
http://www.rajaa.net/v2/novel.htm
بنات الرياض
بروح شابة في مطلع العشرينات جلست رجاء الصانع خلف مقود روايتها «بنات الرياض» وأدارت شريط عبد المجيد عبد الله وهو يغني «يا بنات الرياض، يا جوهرات العمايم، ارحموا ذا القتيل اللي على الباب نايم»، وصرت دواليب سيارتها، وهي تنطلق في مطلع الرواية الأول، كما يقود الشباب الصغار عادة سياراتهم.
بهذا المطلع «التفحيطي» السريع أقلعت بنا رجاء الصانع، خريجة طب الأسنان حديثا، في قصة أربع شابات صغيرات يمثلن شريحة لا تعاني من أخوة يشددن شعر اخواتهن عند القبض عليهن متلبسات بمكالمة شاب، ولا نواح الزوجات المستمر، لأن واقع النساء الأربع الصغيرات لم يعد هو عصر الأسلاك الممدودة سريعة الكشف، ولا عصر «وضحى وبن عجلان» و«رأس غليص»، بل عصر الفضاء، وأقمارهن أقمار صناعية، لا تستطيع الحد من تحليق عقولهن وأرواحهن بحثا عن ذات بعيدة الكشف، بعضهن يبحث عنها بالعقل وبعضهن بالقلب وبعضهن بالاثنين معا.
على باب كل فصل تضع رجاء حكمتها، آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأقوال مشاهير الكتاب والسياسيين، وبعض أبيات لنزار قباني الغارقة في الحب اللذيذ إلى أغاني نوال الكويتية، فرجاء تصطاد الحكمة الملقاة على قارعة الكلام، وتبحث عن ضالة المؤمن تلتقطها أينما وجدتها.
رائحة المنتديات تنتشر في جنبات الرواية، الحوار العامي المعتاد بين مرتاديها، بعضه خصام وبعضه شتائم وأحكام جاهزة، القفشات الهوائية الظريفة. الرواية مجنزرة بايقاع ذكي لأزرار «الكي بورد»، محتمية بغطاء قمر صناعي بعيد الكشف والاستدلال.
تطير رجاء الصانع، مثل فراشة حرة قادرة على مجابهة المعنى والضوء الصناعي. درعها الوقائي أنها تكتب على طريقة الفضائيات الفضائحية التي صارت تعتمد برامج الواقع كبقرة حلوب تدر عليها حليب الأرباح. تذكر الرواية منذ البداية وفي النهاية أنها قررت أن تكتب بسيناريو برنامجها الخاص «سيرة وانفضحت».
هكذا يبدأ المبدعون عادة، لديهم قلق الفضح، يريدون دائما أن يحذروا من حولهم من خيانة الذات والتزوير، يريدون أن يقلدوا جدتهم زرقاء اليمامة التي استطاعت فضح اللوحة السريالية في مشهد غامض لرجال يعتمرون ورق الشجر فوق رؤوسهم، لتضليل قومها والغدر بهم ومباغتتهم. لكن أهل اليمامة اعتبروا زرقاءهم مبدعة مضلة بالوهم.
اليمامة اليوم تشارك رجاء الصانع في رؤياها الإنترنتية، تشحذها بالهمة مرة، وتكسر المجاديف على رأسها مرة. لكن رجاء الصانع نجت بروايتها حين اختارت أن تنشرها في كتاب صادر عن «دار الساقي».
لهذا ربما راح اليماميون يتخاطفون كتابها ويدلون عليه برسائل الجوال السحرية، وزاد من رواج الرواية رسالة للقراء وضعها د. غازي القصيبي على غلاف الرواية الأخير، يشير إلى «أنه عمل يستحق أن يقرأ وروائية ينتظر منها الكثير».
وردا على هذه الرواية ظهرت رواية اخرى تسمى بالمرآة العكسية واليكم ما يلي:
لكل فعل رد فعل، فبعد صدور رواية بنات الرياض والتي أثارت الكثير من الجدل واختلفت حولها الآراء ما بين مؤيد ومعارض، وهل تقدم رؤية صحيحة وواقعية للمجتمع السعودي أم لا؟! ظهر رواية جديدة كرد فعل مضاد لبنات الرياض، حيث قامت سارة بنت أحمد الزامل كاتبة سعودية في العشرينات من عمرها وتدرس بجامعة الإمام محمد بن سعود بتأليف رواية تحت عنوان "المرآة المنعكسة"، وقد لاقت الرواية ترحيباً كبيراً في عدد من المنتديات الإلكترونية التي هاجمت "بنات الرياض" سابقا حيث وصف بعض كتاب تلك المنتديات الرواية بأنها "صد للأقلام التي تحاول تشويه صورة المجتمع".
وحسب جريدة الوطن تحكي الزامل عن قصة روايتها بقولها: "هي انعكاس لصورة المجتمع السعودي الإيجابية، التي ما فتئ صنف من البشر يحاول تشويهها والنيل منها. كتبت روايتي في محرم عام 1427هـ، وتم صدورها في شهر ذي الحجة الجاري، جلست أكتب أحداثها فيما يقرب من 7 أشهر ثم شهرين آخرين أقوم بتعديل بعض أجزائها وتنظيمها أكثر, وفي الطبعة الثانية قد تكون منقحة أكثر وخالية من الأخطاء المطبعية الواردة فيها, هذه الرواية ليست أول عمل أدبي لي ولكنها أول عمل أقوم بنشره، وكان لنشرها أهداف عدة، فلا أود أن يكون عملي أجوف، ولذلك حاولت أن أطوع هذا العمل لتصوير أقرب صورة أراها حولي, وأذكر أن إحدى الصديقات لما انتهت من قراءة روايتي، قالت لي إنها أثناء قراءتها للأحداث كانت تقوم بتركيب الشخصيات على طالبات الجامعة".
وتتحدث الرواية عن مجموعة شخصيات منفصلة، شاب عائد من أفغانستان وفتاة علاقتها سيئة بزوجها الذي يتعاطى الخمر، وأخرى ذكية تدعى ريم تستغل طاقاتها في اهتمامات ساذجة - كما وصفتها الرواية - وشخصيات نسائية أخرى.
وتقول الزامل في بداية روايتها:
رشة قبل البداية
عندما أقرأ شيئاً ثم لا يعجبني ؛ لا يعني أني أزبد وأرعد رفضاً لهذا الذوق الذي لا يناسبني .. لكن عندما أقرأ شيئاً ثم أجده يمسّني كبنت من بنات الرياض ؛ هنا يكون لقلمي صولة وجولة .. لن يكون بالكلام ولا الاعتراضات التي لا تقدم ولا تؤخر ..
بل لعلي بالوجه الآخر من مجتمعي الذي أعيشه وأراه وأسمع وأقرأ عنه ، لعلي أنسجه كحكاية قريبة من الواقع..فليس هنا طريق ممهد للمبالغات الساذجة ، والحكايات السمجة ، التي لا تمثل بنات الرياض كأنموذج!
إذ ليس من المقبول أن تصور إحداهن الواقع الذي تعيشه آلاف الفتيات بحكاية يكذبها الواقع المنظور ، والمنطق المعقول!! .. عندما بدأت بعرض بعض الأجزاء مما كتبت على ساحات الانترنت ؛ هالني تعطش القراء للروايات التي تحمل الطابع الاجتماعي الإسلامي..
كان للأجزاء الأولى صدى جميلٌ ، وكان له تشجيع ومتابعات لم أنتظرها .. فعندما يقوم المشرفون في المنتديات المتعددة بتعليق رابط الرواية في أعلى الصفحة .. اعتبره تقدماً .. وأن يطلب القراء هذه الرواية على أرفف المكتبات التجارية .. يعني تقدماً ! ..
وعندما تصلني عروض مختلفة عبر الإيميل تخدم هذه الرواية .. فهو تقدم .. لكن أن تتطوع المصممة (نيفين) من بنات فلسطين المسلمات لتخدم هذه الرواية بتصميم موقع خاص بالرواية كتعاون مع بنات الرياض المسلمات .. هذا بحد ذاته أعتبره نجاحا باهراً .. بل وأبقى عاجزة عن الشكر والتعبير عن امتناني ..
روايتي ليست أنموذجا ساحقا وصورة مثالية أحكيها عن بنات الرياض كما قد يدعي البعض .. بل هي الواقع كما أراه هنا أو هناك.
ارجو ن اكون قد وفقت في الاختيار وافدت متصفحي منتدى القلم الذهبي.
تحياتي للجميع : مروة[/align][/frame]
hglvNm hglku;sm" v,hdm su,]dm jv] ugn shfrjih hgledvm gg[]g "fkhj hgvdhq"