![]() |
الرومانسية المفقودة الرومانسية المفقودة بين الزوجين http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/547.imgcache إن تجديد الحياة الزوجية بين الرجل وزوجته من حين لآخر شيء ضروري وهام حتى لا تتعرض حياتهم للملل والروتين فمع مرور الزمن وزيادة المشاغل ومسؤوليات الحياة اليومية تقل عبارات الغزل وأساليب المداعبة بين الزوجين , وتنغلق البيوت على الصمت والجفاف, لتتحول الحياة الزوجية إلى علاقة روتينية تغيب فيها الرومانسية. يسرنا في هذا الحوار أن نناقش تلك المفردة التي يعتبرها البعض ترفا في الحب. فهل هي فعلا كذلك.؟ فإن لم تكن كذلك.. فكيف نحققها.؟ وذلك مع المستشارة مها العومي ما هو مفهوم الرومانسية الغائبة لدى الأزواج والزوجات؟ أولاً كلمة رومانسية كلمة أجنبية وأصلها من رومانس ( romance) ، وهي مرتبطة بالمغامرات العاطفية المليئة بالخيال العاطفي الحالم بين الرجل والمرأة.. - ولذلك نسمع كثيراً عبارات مثل ( ليالي رومانسية – كلام رومانسي- نظرات حالمة) وغيرها من العبارات تقصد حالة الحب الحالم والمشاعر الرقيقة الجياشة التي تصبغ حال الرجل والمرأة مترجمة بأفعال أو أقوال أو أجواء تعكس حالة تلاقي العواطف والقلوب والعيون والرغبة في القرب العاطفي الشفاف الهادئ. - وعادة مايوصف المتحابين بهذه الرومانسية وهي مرتبطة بالعشق والهوى تجاه المحبوب، التي تترجم أقواله وأفعاله ما يكنه من مشاعر جياشة سواء بزهور أو كلام العشق والحب وغيره.. ومن هنا استخدم خبراء العلاقات الزوجية هذا المفهوم في جانب الحب بين الزوجين لارتباطه بالمودة والعاطفة الزوجية. - والرومانسية الغائبة لدى الأزواج والزوجات تعني غياب الأوقات والصور التي تنعش وتذكي الحب وتقرب القلوب في أجواء من الحميمية الشاعرية و بدلاً من ذلك تتسلل صور الملل والرتابة والخلافات والانشغال بظروف الحياة من عمل وأولاد والضغوط .بعكس ما كان عليه الزوجان في بداية حياتهما معاً. - وعموما سيتضح من خلال الحوار إن شاء الله كثير من ملابسات هذه القضية فكوني معنا. كيف نلبي رومانسية الأزواج في ظل ماتربينا عليه، وعدم وجود أي علاقة تشعر بإظهار هذه الرومانسية اسمحي لي تربيتنا في بيت أهالينا ليس عذرا لعدم ممارستنا واستمتاعنا بهذا الجانب في علاقتنا بأزواجنا. - فتربية أهلنا قومت شخصياتنا في مرحلة زمنية معينة وصانتنا ولكنها ليس مفترض أن تكون ألغت الجانب الفطري الذي جعله الله فينا بالذات نحن النساء. - وإنما هي حفظته ليخرج ويعبر عنه بالحلال مع شريك الحياة - فالعفاف العاطفي والجسدي مطلب الرجل والمرأة على حد سواء،فكلاهما يحتاج للآخر وكلاً له احتياجاته العاطفية من الآخر على حد سواء حتى لو اختلفت صور هذا الاحتياج. - لذا دعي عنك شماعة تربية الأهل وأظهري مواهبك الحميمية العاطفية مع زوجك ليس لأجله فقط ولكن لأجلك أنت قبله - المصيبة أن الزوجات يفكرن ماذا يقدمن للأزواج دون أنفسهن ، لابد أن تفكري لنفسك لتنسجمي بشكل صحيح عاطفياً مع زوجك ولتجني شهد الحب معه. - لابد أن تثقف الزوجات أنفسهن بكل ما يثري علاقتهن مع أزواجهن والإنترنت مليء بالأفكار والتوجيهات في هذا المجال بشرط انتقاء ما يناسب شخصية أزواجهن وأحوالهن معهم. - عليهن أن يدعن الحياء جانباً ويحتفظن به في مواقعه الصحيحة أما مع الزوج فلا. - وهذا أسهل ما يكون مع الأزواج الرومانسيين وتكمن الصعوبة في الأزواج صعبي المزاج والطباع أو اللذين يعانون من شح العاطفة ولم يتعودوا على هذا الشيء في حياتهم. - عموماً تذكري أنك الأنثى الكائن الجميل والأخاذ الذي منحه الله لزوجك. - تواصلي مع الأنثى بداخلك وثقي بنفسك ودعيها تعاود الظهور بكل مقوماتها ستجدين عبيرك يجذب رجلك للعلاقة من جديد.. عندما يحطم الزوج رومانسية زوجته ..ماذا تفعل؟ يعتمد هذا الأمر على عدة أمور منها: - شخصية الزوج وشخصية الزوجة خاصة إذا كانت هي الرومانسية عكس الرجل - وليس بالضرورة أن تكون شخصية الرجل سيئة، ولكن سماته الشخصية قد تجنح إلى الناحية العملية مثلاً. - وأنصح الزوجات والأزواج بقراءة كتاب (بوصلة الشخصية) ترجمة جرير فهو مفيد جداً في استكشاف أنماط الشخصية الزوجين على حد سواء. - أيضاً يعتمد على الرومانسية التي تطالب بها المرأة زوجها أو حتى تظهرها له. - فالرومانسية ليست أفكار وممارسات تقلد أو تطبق عشوائيا ثم نتوقع من الزوج أن يطير فرحاً بها ويصفق لها !!. - تذكرن الرومانسية هي إثارة لمشاعر الحب والحميمية اللطيفة في قلبي الزوجين إنها إثارة لمشاعر السعادة والمودة بفن وذوق وحكمة أنثوية تعرف متى تدق على هذا الوتر الجميل لدى الزوج ، فتنتقي الأوقات المناسبة لها فتلعب لعبة الرومانسية معه بذكاء. - حينها فقط سيتلهف لرومانسيتك ويشتاق إليها. - الأمر الأخير: التوقعات التي نتوقعها مما نقوم به ونقدمه لأزواجنا من مظاهر الرومانسية هي التي تحطمنا - متناسين بذلك الاختلافات السيكولوجية بين الرجل والمرأة في هذا الأمر. - فإذا جاءت ردة فعل الزوج تجاه مانفعل بعكس ما توقعنا تحطمنا. - إذا أرادت الزوجة جواً رومانسياً فلتقدمه لنفسها أولا وتدع زوجها يرى أجواءها الخاصة بها حتى لو انتقدها وهون من شأنها - أنت من يعيش السعادة، والمرأة السعيدة بنفسها ينجذب إليها الرجل أكثر من المرأة التي تلاحقه بالمطالبة العاطفية بالقول أو الفعل بصورة شكوى أو نكد أو اعتراف بتوقعاتها الخاصة منه. الخجل من إظهار الرومانسية ماسببه؟ بالنسبة للمرأة: - قلة خبرة وضحالة ثقافة الزوجة بكيفية إظهار هذه الرومانسية لزوجها لحداثة عهدها بزواج وقلة معرفتها بالرجل،هذا من جهة . - ومن جهة أخرى هناك مفهوم خاطئ لتطبيق مفهوم الحياء مع الزوج فيظهر في غير موضعه وهذا راجع لمعتقدات ومفاهيم خاطئة لدى الفتاة استقتها الزوجة من مجتمع أهلها أو المجتمع الكبير. - ولاحظ يا أخي أن مجتمعنا هنا ليس كسائر المجتمعات العربية الأخرى فجرأة وانفتاح الفتيات فيها كبير قبل الزواج لذلك يظهرن أجرأ من فتياتنا . - لذلك لاتقلق ممكن أن تكون خير مدرب لزوجتك في هذا الجانب ،بدون أن تشعرها بقصورها أو ضحالة خبرتها في هذا المجال. - وممكن تطوير مهاراته بإتاحة بتشجيعها على حضور دورات في الحياة الزوجية لتطوير مهاراتها في هذا الجانب. - بالنسبة للرجل: - يحصل أن يخجل الرجل من إظهار الرومانسية لعدم تعوده على ذلك من جهة بالذات إذا تربى في بيئة جادة وقاسية يكثر فيها ذكر كلمة (عيب). - إذا كان الرجل يعاني من التردد وضعف التعبير عن نفسه . - أيضاً إذا كانت شخصية الزوجة متسلطة أو قوية بحيث لا تسمح له بالأريحية في التعبير لها عن ذلك. ارجو ان تجدي حلا لمشكلتي قد تبدو مشكلة عادية وروتينية لكنها جديدة علي , انا متزوجة منذ سنتين وسعيدة مع زوجي ولله الحمد في رمضان الماضي رزقنا ببنت ورجعت الان الى بيتي وكلي شوق لزوجي والجلوس معه رجعت لبيتي وانا اصوم ومشغولة مع بنتي ومتطلباتها خصوصا انها البكر ؟ فوجئت بان زوجي ليس هو زوجي احس انه مشغول عني تفكيره بعمله ولايجلس معي كثيرا تغيرت علاقتنا بعد الانجاب بشكل ملحوظ اعترف اني منشغلة عنه ببنتي والصيام لكن كلاهما مهمان احس بركووووود في حياتي غير طبيعي ارجوك ارشديني وادلي علي بنصائحك وفقك الله بالدارين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لابد أن تعلمي يا عزيزتي أن المشاعر والعلاقة العاطفية بين الزوجين تتأثر وتتبدل بحسب الظروف التي يمر بها الزوجان - فمجيء الأطفال والانشغال أكثر بظروف الحياة ومتغيرتها سواء للرجل أو المرأة يؤثر بلا شك في ذلك . - فبداية الزواج تختلف عن ما يحدث إذا تقدم الزوجان في عيشهما مع بعضهما . - لذا لا تقلقي كثيراً فسنوات الزواج جميلة بإذن الله في كل مرحلة - كل المطلوب منك أن تعيشي هذه المراحل بحب وتتفهمي طبيعة كل مرحلة وتحاولي أن تسعدي نفسك ثم زوجك ومعكما طفلتكما بصور الراحة والاستقرار والود بقدر ما تستطيعين - كما لابد أن تزودي نفسك بالمعرفة اللازمة لذلك - ونصيحتي لا تنتظري زوجك ليحرك جوك الراكد مارسي هواياتك - تواصلي مع صديقاتك . - لا تفقدي صورتك المرحة والحيوية لمجرد انشغال زوجك . - يكمن سر المرأة في نفسها أولاً لابد أن تطوري أنوثتك . - وأقول طوريها وتتبعي معالمها حينها قد لا يجدك زوجك من انشغالك بها . - كما أنصحك بالموازنة بين طفلتك وبيتك وبين الوقت الخاص مع زوجك .. - تذكري أنت أنثاه التي يجب أن لا يبحث عن غيرها في الخارج . اتمنى التوفيق للكل : مــــــــــــــــروة |
[align=center]ما أروع ما خترتي يا مروة موضوع يستحق أكتر من وقفة شكرا لك جزيلا تحياتي[/align] |
مشكور اخوي برادة على ردك الراقي مروة |
أشكرك على موضوعك الرا ئع أختي مروة |
| الساعة الآن 10:21 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي