![]() |
الفاتحة اعرف ربك من خلال سورة الفاتحة من أسمائها: أم الكتاب، أم القرآن، فاتحة الكتاب، السبع المثاني والقرآن العظيم، الدعاء، الحمد، الصلاة، الكافية، الشفاء، النور، وغيرها الكثير من الأسماء. هي أعظم سور القرآن، ولا تُقبَل صلاة بدون قراءتها، نذكرها في صلاتنا سبع عشرة مرة على أقل تقدير. كل هذه المزايا لسورة واحدة، فلا بد أن بها الكثير من الأسرار والكنوز رغم قصر آياتها؛ لذلك سنعرض اليوم -إن شاء الله- بعضًا من أسرارها وخصائصها العقائدية. قال السعدي في تفسيره: (فهذه السورة على إيجازها، قد احتوت على ما لم تحتوِ عليه سورة من سور القرآن، فتضمنت أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، يؤخذ من قوله: ﴿ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2]، وتوحيد الألوهية وهو إفراد الله بالعبادة، يؤخذ من لفظ: ﴿ اللَّهِ ﴾ [الفاتحة: 1] ومن قوله: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ [الفاتحة: 5]، وتوحيد الأسماء والصفات، وهو إثبات صفات الكمال لله تعالى التي أثبتها لنفسه، وأثبتها له رسوله من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه). التوحيد هو أول واجب على العبيد، وهو حق الله عليهم كما في حديث معاذ قال: (كنتُ رَدِيفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ، فقال لي: يا مُعاذُ، أتدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ، وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وحَقُّ العِبادِ على اللهِ ألَّا يُعَذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا)؛ صحيح البخاري. والتوحيد هو عكس الشرك، وهو المنجي من النار، كما في حديث عتبان: (فإن الله حرَّم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله)، وهو أساس دعوة جميع الأنبياء؛ لذلك نجد سورة الفاتحة اشتملت على جميع أنواع التوحيد: توحيد الربوبية، توحيد الألوهية، توحيد الأسماء والصفات... |
رد: الفاتحة جزاكم الله خير الجزاء |
رد: الفاتحة اللهم آمين يارب العالمين |
| الساعة الآن 06:40 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي