![]() |
الكبر الكبر اصطلاحًا هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((بطر الحق وغمط الناس)). وقال الغزالي: "هو استعظام النفس، ورؤية قدرها فوق قدر الغير". • أنواع الكبر: للكبر ثلاثة أنواع وهي: الأول: الكبر على الله تعالى، وهو أفحش أنواع الكبر، وذلك مثل تكبر فرعون ونمرود، حيث تعاظما أن يكونا عبدين لله تعالى. والثاني: الكبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك بأن يمتنع المتكبر من الانقياد لرسول الله وما جاء به؛ تكبرًا وجهلاً وعنادًا، وذلك مثل فعل كفار مكة. والثالث: الكبر على العباد، وذلك بأن يستعظم نفسه ويحتقر غيره ويزدريه ويترفع عنه، هذا وإن كان دون النوعين السابقين إلا أنه عظيم إثمه أيضًا؛ لأن الكبرياء والعظمة لا يليقان إلا بالله تعالى، • الكبرياء والعظمة صفتان تختصان بالله تعالى فلا يجوز لأحد أن يشارك الله تعالى فيهما. قال الله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [الحشر: 23]. وقال تعالى: ﴿ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الجاثية: 37]؛ أي: يعظمه أهل السموات والأرض. وعند الإمامين أحمد وأبي داود من حديث أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قال الله عز وجل: الكبرياء ردائي، والعَظَمة إزاري، من نازعني واحدًا منهما قذفته في النار))، وعند أحمد وأبي داود والنسائي من حديث عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: ((سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)). |
رد: الكبر جزيل الشكر أخي الحواط |
رد: الكبر لك كل الشكر والتقدير اخي رشيد |
رد: الكبر اجدت وافدت اخي الحواط |
رد: الكبر الحسني لك كل الشكر والتقدير |
| الساعة الآن 01:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي