![]() |
نكتفي بهذا القدر من الألم لكي نمنح لأنفسنا الحياة ....... حياة افتقدناها منذ سنين طويلة ....فهل تذكر ؟ هل تذكر تلك الأيام حيث الإحساس الصادق الملائكي عندما كنا أبرياء لم يكن هناك نقاط سوداء على تلك الروح ... اتذكر ؟.....الإبتسامة الأولى في صغرنا التي ارتسمت على شفاهنا دون أن يظهر عليها بصمات الحزن والألم أتذكر ....حتى دموعنا كانت برغم ألمها نظيفة بلا حقد اسود ......كانت بلا قهر تشبه تماما بكاء الفرح الآن أتذكر .....عندما كنا نرتمي بأحضان والدينا بقلوب طاهرة نقية محتاجة لهذا الكم الهائل من الحنان .... .......هل تذكر ..... الطفولة التي كانت ترفرف بأجنحة من الطهر والعفاف بلا ضغائن ....... نكتفي بهذا القدر من العذاب ونمحو الهالات السوداء التي ارتسمت في ملامح أرواحنا وجعلتها تقاسي ظلمة في القلوب الضائعة ....لنبحث من جديد على حياة أخرى .....جمميلة بداخلنا... وتشرق شمسها على ضفاف نهر من الحب ...لأرواح من يعيشون حولنا نكتفي بهذا القدر من القسوة فكم نقسو على أنفسنا بقسوتنا على الآخرين وكم نعذبها بالقهر حينما نقهر المقربين نكتفي بهذا القدر من الخيانة.حينما نخون من أحبونا بصدق ونتركهم بعد اكتشافهم هذا محطمين نكتفي بهذا القدر من الكذب على من وهبونا ثقتهم وهم آمنين لنحيا بضمائر مرتاحة ولنضع رؤوسنا على الوسادة مطمئنين |
رد: نكتفي بهذا القدر من الألم لك كل الشكر والتقدير |
رد: نكتفي بهذا القدر من الألم أسعدني كثيرا مروركم وتعطيركم هذه الصفحه |
رد: نكتفي بهذا القدر من الألم قم ذهبي كل الاحترام قلم رائع، سلمت يداك |
| الساعة الآن 09:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي