![]() |
بـُسُـطآء النَّـيـه يُسامحون ويتسامحون ... ظاهرةً هي البسمة على شفاههم، يُحبون الخير ويتعاملون به، بُغضهم للكسل كحبهم للعمل، اجتماعيون ، أفعالهم وأقوالهم تدل على المحبة، مُحيت كلمات الحقد والحسد من قاموسهم ،لا يرتاحون إلا بعد أن يسامحوا من تحدث عنهم بسوء الحديث بُسطاء حتى في الكلم. بالفعل بُسطاء نية.!..! https://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/37100alsh3er.gifhttps://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/37100alsh3er.gif "بســــطاء الكلمة" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أسعد الله صباحك معلمي؟؟! بهذا الأدب وبهذا الرقي يبدأون صباحهم، لا مكان للسب والشتم بين حروفهم ، فألسنتهم دائمًا وأبدًا طاهرةً ومعقمةً بذكر الله. مُرتاحة نفوسهم ، لا ينسون أبدًا ذكر محاسن صَحبهم ، ماأجملهم بسطاء الكلمة ،يختمون كلامهم ب ــ :" جُزيت خيرًا ودمت مُحبًا".!.. https://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/37100alsh3er.gifhttps://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/37100alsh3er.gif " ُبســــطاء العلم" يكتفون بما هو مكتوب لهم ، لا يتذمرون لحصولهم على أدنى الدرجات في عملهم، أو يتكبرون لحصولهم على أعلاها، يبدأون صباحهم بالتوكل على الله ، لا يتباهون بما يحملون من شهادات ودائمًا هم شاكرين ، متفائلين .! يتعلمون ويُعلمون، واثقين ولكن ليس لحد الغرور. ونعم البُسطاء بُسطاء العلم.!..! https://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/37100alsh3er.gifhttps://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/37100alsh3er.gif " ُبســــطاء الأمــل" جُلّ مايطمحون لهُ الراحة والاستقرار! يرضون بقليلهم، آخر هَمِهِم الشكر والمديح وطيب الكلام ، مُحبون ووفيون لعملهم.. تُكدّر خواطرهم عندما يرون الحزن والآسى في أعين من يُعرفوا " بالغرباء " عنهم ، فيأملون إلى محو الدمعه ؟؟! ولكن .. تُسيطر عليهم المشاعر فهم من يجهش بالبكاء.. والغريب هو من يُواسيهم. جُلّ مايطمحون لهُ رسم البسمة على شفاه الغير. بُســـطاء أمل.!..!! https://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/37100alsh3er.gifhttps://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/37100alsh3er.gif |
رد: بـُسُـطآء النَّـيـه لك كل الشكر والتقدير |
رد: بـُسُـطآء النَّـيـه تحياتي أخي الحواط |
| الساعة الآن 11:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي