![]() |
الملل .. أسبابه ومسبباته .. ياغير مسجل [bor=FF0000][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم أردت أن اطرح لكم ظاهرة منتشرة عندنا وفي كل مكان المشكلة هذه الظاهرة انتشرت في جميع اوساط مجتمعاتنا كالآفة هي كلمة ملل - ملل - ملل او مليت - زهقت وغيرها ما اسبابها ومسبباتها برأيكم؟ لكل من يشعر بالضيق والملل والنكد ماهو تفسير هذه الآية ؟ قال تعالى : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى )صدق الله العظيم بحثت عن المعنى فوجدته بهذه الطريقة قال العلماء في تفسير كلمة ضنكى.. ض من الضيق ن من النكد ك من الكآبه ى من اليأس أليس هذا هو نفس الإحساس؟ هل الملل هو رفض للواقع أو استياء من روتين الحياة ؟ أو عدم التوافق النفسي الإجتماعي مع الآخر ؟ أم فراغ القلب من ذكر الله ؟ تعالوا معا لنقضي على هذه الآفة برايكم كيف ممكن نتخلص من الملل؟؟ في انتظار تفاعلكم منقول للفائدة[/align][/bor] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القراءة تدهب الملل شـكــ وبارك الله فيك ـــرا |
فراغ القلب من ذكر الله شـكــ وبارك الله فيك ـــرا |
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا ... |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وقد يستهين البعض بأمر هذه الآفة ، ويرى أنها أمر لا مناص من الإنفكاك عنه ولا علاج لها ، آفة أنه ليس لها ذلك الأثر الذي يستحق الحديث عنه . ولكن لو بحث أحدهم بكل صدق وموضوعية عن آثارها السلبية في عدد من جوانب حياته لرأى أن لها آثارا كثيرة ، نذكر منها أربعة : أولا : ضياع كثير من الخير والطاعة : وذلك أن الذي يشعر بالملل والسآمة والضيق والضجر، تراه لا يستطع القيام إلا بالواجبات من دينه فقط، وعلى تقصير وتفريط فيها، أما غيرها من نوافل الطاعات وأبواب الأجر والثواب كالمحافظة مثلا على السنن والرواتب، أو القراءة المفيدة ، أو القيام بواجب الدعوة أو غير ذلك، فإنك سترى حجته في عدم إتيانه بها والمحافظة عليها أنه ليس له فيها مزاج أو أنها سنة فقط ولكن تجده بالمقابل عندما تتهيأ له برامج الترفيه والتسلية ، ومناسبات الطعام والشراب فإنه يكون أول المسارعين والمشاركين فيها ، بل والغاضبين إذا لم يدع . فانظر إلى آثار هذه الآفة على هذا الإنسان وكم فوتت عليه من مواسم الخير وأبواب الأجر؟ ثانيا : حدوث الفشل أو بعضه في تحقيق الآمال والطموحات : حيث إن هذه الآفة تجعل صاحبها ينصرف عن الجد والاجتهاد، والحرص والمتابعة، والاهتمام بتحقيق كثير من الطموحات العلية التي يسعى لها كل إنسان فمثلاً : إن كان طالباً قصر في دراسته، وإن كان موظفاً أهمل في أداء واجبه، وإن كانت زوجة فرطت في حق زوجها وأولادها وبيتها .. وهكذا تتساهل فئات كثيرة من المجتمع المصابة بهذا الداء عن الأخذ بأسباب النجاح والتفوق الدنيوي في وقته ، ويكسلون عن البذر والزرع في أوانه ، منشغلين عن ذلك باللهو والترفيه لهذه النفس المضطربة، موسعين صدورهم بما لا يجدي ولا ينفع من البرامج ، فاذا جاء زمن الحصاد وقطف الثمار لم يجدوا شيئاً، أو حصلوا على ثمرة رديئة، أو معدلاً منخفضاً، لا يؤهلهم للمستوى الذي يطمحون إليه ، ولا للمستقبل الذي يتمنونه ، وعندها يشعرون بشيء من الحزن والأسى، عندما لا ينفعهم ذلك لفوات وقته . ثالثا: خسارة العمر والمال : فالذي يعيش هذه الحالة تجد أن همه وتفكيره أن يرفه عن نفسه باستمرار، ويضيع وقته بأي عمل ، فما تحين أية فرصة من ساعات ، أو أيام من إجازة إلا وتجد تفكيره منصبا فقط في استغلالها بتلك البرامج الترفيهية والممارسات اللامسؤولة، بغض النظر عن أنها ستقطع جزءاً من عمره فيما لا طائل تحته ، أو أنها لن تنفعه أو تنفع أمته بوجه من الوجوه ، المهم الترفيه وكفى! ! ليس معنى هذا أن نحجر على واسع ، أو نحرم شيئا أحله الله ، ولكن نقول : إن هناك فرقاً بين إنسان ضيع كثيرأ من عمره وأيامه التي هي رأس ماله في هذه الحياة ببرامج الترفيه في البر والبحر ، والتمشيات والسفريات ، والقيل والقال ، والذهاب والإياب ، وأنفق الكثير من المال في تنفيذ وملاحقة تلك البرامج التي ليس لها كثير فائدة. وبين إنسان يفكر في الطموحات الأخروية، والاعمال الباقية بعد موته ، ويهتم بإصلاح نفسه وإصلاح أمته ، وبجتهد لذلك غاية الإجتهاد بحفظ وقته وماله وجوارحه ، ما بين علم إلى عمل ، ومن دعوة إلى عطاء، ومن صدقة إلى إحسان ، ومن تعاون إلى تكافل ، ومع ذلك لم يضيق على نفسه بما أباح الله - كما يتصور أولئك الجاهلون - إنما أعطاها من الترفيه قدر حاجتها وما يعينها على القيام بتلك الواجبات والطاعات ، مع احتساب نية الأجر والعبادة في كل ذلك . رابعا: الوقوع في المعاصي والذنوب : وقد يصل بضغط هذه الافة النفسية عند هذا الانسان وما يشعر به من ضيق وملل أن يفكر في إزالة هذه الحالة والتخفيف من معاناته بأية طريقة وأسلوب ، حتى ولو كانت عن طريق ارتكاب المحظور وفعل الحرام ، بحجة أن المباح لا يكفيه ولا يحقق له ما ينشده من سعادة وطمانينة ! فتجده مثلأ يقع في سماع الاغاني والموسيقى، ومشاهدة القنوات الفضانية ، وشرب الدخان والشيشة ، ومصادقة الصحبة المنحرفة ، وممارسة الفواحش والمنكرات ، إلى أن يصل به ذلك إلى استعمال المخدرات وترك الصلاة - نعوذ بالله من ذلك - وهكذا ينحدر من سيئة إلى سيئة أسوأ منها، كل ذلك حدث لأنه لم يفكر جدياً بعلاج هذه الآفة في بدايتها بالطرق الصحيحة والأساليب السليمة التي تتفق مع الدين والعقل ، وإنما تساهل في صدها إلى أن أوصلته إلى هذه الأثار السيئة . تحياتي لك أخي على طرحك الراقي والمميز |
أشكر اخي طرحك القيم وانا سوف ادلي بشيء للمشاركة لأن اخي "عاشق البحر" ما ترك لي شيئا نهائيا جزاه الله الف خير على ما طرحه في الموضوع ما يدل على تميز قلمه وعقله. في ظل اهتمام الحضارة المعاصرة بالناحية الجسدية من الإنسان ، وبسبب ضغط الواقع المادي الذي يعيشه أكثر الناس اليوم ، ولضعف صلتهم بربهم وطاعتهم له .. انتشرت ظاهرة غريبة في حياة المسلمين ألا وهي : ظاهرة الملل والسآمة ، والشعور بالضيق والضجر.. والتي أصبح لها وجود نسبي يقل ويكثر لدى الكبير والصغير ، والذكر والأنثى ، وصار كل واحد منهم يعبر عنها بأسلوبه الفريد ، وطريقته الخاصة . من هنا أقدم بعض النصائح لكي لا يقع الانسان في الملل 1ـ ذكر الله تعالى 2ـ عدم ترك الصلاة 3ـ القيام بكل الامور الدينية 4ـ اتقان العمل وعدم التهاون فيه 5ـ تحمل المسؤولية الكاملة اتجاه نفسك واتجاه المجتمع 6ـ الاتجاه الى كا ما هو ايجابي كمشاهدة ما ينمي العقل والقراءة والكتابة 7ـ محاولة متابعة الاخبار والجديد اليومي فهو يجعلك تعيش كل يوم مختلف عن الاخر 8ـ الايمان والايمان بما قسمه الله للانسان ومحاولة تطوير الذات 9ـ الصدق والامانة تجعلك فوق الملل 10ـ الجلوس مع الذات والنفس واطرح اسئلة على نفسك مثلا من انت؟؟ ما هو مبتغاك؟؟ كيف تصل لهدفك؟؟ من هم اصدقائك وتقييمهم؟؟ ما هي السلبيات داخلك؟؟ واشياء كثيرة أتمنى ان اكون قد أتيت بشيء مفيد.. تحية تقدير واحترام للطرح القيم مروة |
[align=center]شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا ... على الردود القيمة[/align] |
| الساعة الآن 11:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي