![]() |
اين حقي [frame="2 80"][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [frame="1 80"]اين حقي[/frame] رحت أستفسر عقلى وهل يدرك عقلى محن الكون التى استعصت على العالم قبلى ألأجل الكون أسعى أنا أم الكون يسعى لأجلى إن كان لكل فيه حق: أين حقى؟! فأجاب العقل فى لهجة شكاك محاذر أنا فى نفسك محفوف بأنواع المخاطر تطلب العدل وقانون بنى جنسك جائر ان يكن عدلا فسله عن لسانى: أين حقى؟! أنا ضيعت كما ضيعت جهدا فى هباء باحثا عن فكرة العدل بكد وعناء وإذا بالناس ترجو العدل من رب السماء وسماء الناس كالناس تنادى: أين حقى ؟! أترانى أرتئى ما يرتئي الناس سكونا وأجارى منطقا يعتبر الشك يقينا وأقر الوهم فيما يدعيه الوهم دينا افسيعود العلم يدعونى بحق: أين حقى ؟! إن أنا أذعنت للخلق وحاولت التعامى كأن شأن من يطلب غيثا من جهام فنظام الخلق لا يعرف وزنا لنظامى ونظامى لم يزل يصرخ مثلى: أين حقى؟! ما لبعض الناس لايحسب للتفكير وزنا ومتى ناقشته الرأى تعداك وولى زاعما ابقاء ما كان على ما كان أولى من جديد يعرف الواقع منه: أين حقى ؟! ليتنى أسطيع بعث الوعى فى بعض الجماجم لأريح البشر المخدوع من شر البهائم وأصون الدين عما ينطوى تحت العمائم من مآس تقتل الحق وتبكى: أين حقى؟! يا ذئابا فتكت بالناس آلاف القرون أتركينى ما أنا والدين فما أنت ودينى أمن الله قد استحصلت صكاً فى شؤونى وكتاب الله فى الجامع يدعو: أين حقى؟! أنت فسرت كتاب الله تفسير فساد واتخذت الدين احبولة لف واصطياد فتلبست بثوب لم يفصل بسداد وإذا بالثوب ينشق ويبدو: أين حقى؟! بان هذا الثوب مشقوقا لأرباب البصائر فاستعار القوم ما يستر سوءات السرائر هو ثوب العنصريات وهذا غير ساتر وصراخ الأكثريات تعالت: أين حقى؟! كيف تبقى الأكثريات ترى هذى المهازل يكدح الشعب بلا أجر لأفراد قلائل وملايين الضحايا بين فلاح وعامل لم يزل يصرعها الظلم ويدعو: أين حقى؟! أمن القومية الحقة يشقى الكادحونا ويعيش الانتهازيون فيها ناعمونا والجماهير تعانى من أذى الجوع شجونا والأصولية تستنكر شكوى: أين حقى؟! حرروا الأمة ان كنتم دعاة صادقينا من قيود الجهل تحريرا يصد الطامعينا وأقيموا الوزن فى تأمين حق العاملينا ودعوا الكوخ ينادى القصر دوما: أين حقى؟! يا قصورا لم تكن الا بسعى الضعفاء هذه الأكواخ فاضت من دماء البؤساء وبنوك استحضروا الخمرة من هذى الدماء فسلى الكأس يجبك الدم فيه: أين حقى ؟! حاسبينى ان يكن ثمة ديوان حساب كيف أهلوك تهادوا بين لهو وشراب وتناسوا أن شعبا فى شقاء وعذاب يجذب الحسرة والحسرة تحكى: أين حقى؟! كم فتى فى الكوخ أجدى من أمير فى القصور قوته اليومى لا يزيد عن قرص صغير ثلثاه من تراب والبقايا من شعير وبباب الكوخ كلب الشيخ يعوي: أين حقى؟! وفتاة لم تجد غير غبار الريح سترا تخدم الحى ولا تملك من دنياها شبرا وتود الموت كى تملك بعد الموت قبرا واذا الحفار فوق القبر يدعو: أين حقى؟! ما لهذى وسواها غير ميدان الدعارة لتبيع العرض فى أرذل أسواق التجارة وإذا بالدين يرميها ثمانين حجارة وإذا القاضى هو الزاني ويقضى: أين حقى؟! أين كان الدين عنها عندما كانت عفيفة ولماذا لم يقدر حقا لضعيف أو ضعيفة ولماذا عدها زانية غير شريفة ألان العرف لا يسمع منها: أين حقى؟! كان من واجبه يمنحها عيش كفاف قبل أن يضطرها تبتاع عيشا بعفاف ولماذا أغلظ القاضى فيها وهو مناف للنواميس ولا يسأل منها: أين حقى؟! كم زنى القاضى وكم لاط بولدان وحور واحتسى أوفر كؤوس من أباريق الفجور أين كان الدين عن اجراء قاضيه الخطير ولماذا لم يصارحه كسجان: أين حقى؟! ألقاضى الدين تميز على حال الجماعة أعليه الحكم لا يُرى وأن يأبى أتباعه أقضاة الدين أدرى بأساليب الشفاعة وإذا الدين ارتضاها لم يطالب: أين حقى؟! برياء ونفاق يخدعون الله جهرا أين مكر الله ممن ملئوا العالم مكرا ان صفا الأمر لهم لن يتركوا لله أمرا وسيبقى الله مثلى مستغيثا: أين حقى؟! ليس هذا الدين دين الله بل دين الطغاة لفقوه عن أحاديث شياطين الرواة وادعوا أن من الله نظام الطبقات إن يكن حقا فقل لى يا الهى: أين حقى؟! كيف أوجدت حياتي قبل تأمين إحتياجي ومن المسؤول عن ذاتي وقد أنكرت ذاتي إن يكن غيرك خلاق لهذي الكائنات قم معي وإنزل عن العرش وقل لي: أين حقي؟! ليس فى وسعى أن أسكت عن هذى المآسى وأرى الأعراف والأعراف تداس بين مغلوط صحيح وصحيح فى إلتباس وكلا العرفين لا يفهم منه: أين حقى؟! خطأ شاع فكان العرف من هذا الشياع صواب حكم العرف عليه بالضياع وسواد الشعب مأخوذ بخبث وخداع لقطيع يلحق الذئب وينعى: اين حقى؟! ليس هذا الذنب ذنب الشعب بل ذنب الولاة وجهوا الأمة توجيه فناء لا حياة وتواصوا قبل أن تفنى بنهب التركات وإذا الحراس للبيت لصوص: أين حقى؟! دولة يؤجر فيها كل أفاك عنيد أجره لا عن جهود بل لتعطيل الجهود لم يواجه نعمة الأمة الا بالجحود واذا النعمة تغلى فى حشاه: أين حقى؟! من فقير الشعب تستوفى الضرائب فهو لم يظفر بحق ويؤدى ألف واجب فعليه الغرم والغنم لسراق المناصب أيسمى مجرما ان صاح فيهم: اين حقى؟! من حفاة الشعب والعارين تأليف الجنود ليكونوا فى اندلاع الحرب أخشاب وقود وسراة الشعب لاهون بأقداح وغيد وجمال الغيد يستوجب منهم: أين حقى؟! عائشا عيشة رهط لم يفكر بسواه همه أن ينهب المال لاشباع هواه أين من يفتح تحقيقا يرى عما جناه ويريه بانتقام الشعب جهراً: أين حقى؟! أيها العمال هبوا وارفعوا هذى البراقع عن وجوه ما بها غير سحاب ومصانع واصرفوها عن عيوب عميت عن كل دافع وترانى صادقا عنها بقولى: أين حقى؟! أيها العمال أين العدل من هذى الشرائع أنتم الساعون والنفع لأرباب المصانع وسعاة الناس أولى الناس فى نيل المنافع فليطالب كل ذى حق بوعى: أين حقى؟! كيف يقوى المال أن يوجد فى غير جهود أين كان النقد لولا جهد صناع النقود ومتى يقدر أن يخلق طيرا من حديد فلهذا الجهد أن يدعو جهرا: أين حقى؟! أين كان المال قبل الجهد أو قبل الطبيعة وهما قد سبها فى غابر العهد شروعه واذا بالمال لا يذكر للعهد صنيعة وإذا بالجهد يستجدى صهبانا: أين حقى؟! لم يؤثر بيقينى ما أقاسى من شجون فشجونى هى من أسباب تثبيت يقينى ولتكن دنياى ما بين اعتقال وسجون وليكن آخر أنفاسى منها: أين حقى ؟! شعر محمد صالح بحر العلوم[/align][/frame] |
[frame="5 90"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [foq][frame="1 90"][all1=00FF99] لم يؤثر بيقينى ما أقاسى من شجون فشجونى هى من أسباب تثبيت يقينى ولتكن دنياى ما بين اعتقال وسجون وليكن آخر أنفاسى منها: أين حقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شكرا لك أخي عزيز واصل إبداعك [/all1][/frame][/foq][/frame] |
اقتباس:
[frame="1 80"][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العفو عزيزي تواضعك اخجلني حتى القلم اضطرب اي تعبيرسيكتب بعد ردك المنزوع من عقد ردودك النيرة دمت اخي فخرا وقدوة لنا [/align][/frame] |
شكرا لك أخي على هاته البااقة الرائعة من التعابير التي تريح النفس وتشرح الصدر وتبعث الأمل في القلوب. |
مشكورعلى موضوعك الاكثر من رائع حقا كلمات معبره وموضوع مميز تحياتي اليك واصل تميزك مشكور |
أخي العزيز الجميل أنا لن أعلِّق على هذه القصيدة المنقولة إنَّما أنا أنتظر إبداع أناملك و لك مني أجمل تحيَّاتي |
| الساعة الآن 08:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي