![]() |
إسلام الجوارح [gdwl] [/gdwl] [gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][gdwl][/gdwl] إسـلام الجـوارح الإسلام ليس كلمة تُـقال باللسان فحسب ، بل هو اعتقاد وقول وعمل . فإذا صدق المسلم في إسلامه وتوجهه إلى الله أسلمت جوارحـه . ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده . رواه البخاري ومسلم . وهذا من أفضل الناس منزلة . بدليل ما جاء في رواية مسلم : أي المسلمين خير ؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويده . إذا أسلم العبد وانقاد لله عز وجل واستسلم على الحقيقة صار سمعه وبصره لله ، فإن نظر نظر فيما أحل الله ، وإن استمع ففيما أحل الله . وإذا أسلم وصدق في إسلامه أسلمت يده ورجله لله ، فإن بطش فـ لله ، وإن مشى فـ لله . ولذا قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي : وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحـبّـه . فماذا يُقابل تلك المحبة الربانيّـة ؟ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يُبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها . ثم ماذا له من موعود الله عز وجل ؟ وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه . رواه البخاري . واللسان أخطر جارحة ، فإذا أسلم اللسان سلِم منه صاحبه قبل غيره سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس النار ؟ فقال : الفم والفرج . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه . ومن حفظ جوارحه فقد ضمن له النبي صلى الله عليه وسلم الجنة . قال عليه الصلاة والسلام : من يضمن لي ما بين لحييه ، وما بين رجليه ، أضمن له الجنة . رواه البخاري . وعن أبي قراد السلمي رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعا بطهور ، فغمس يده فيه ، ثم توضأ فتتبعناه فحسوناه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حملكم على ما صنعتم ؟ قلنا : حب الله ورسوله . قال : فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله ، فأدوا إذا ائتمنتم ، واصدقوا إذا حدّثتم ، وأحسنوا جوار من جاوركم . رواه الطبراني في الأوسط وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ، وهو في صحيح الجامع . إن اللسان هو أكثر ما يُذهب الحسنات . ولذا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فقال : أتدرون ما المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال : إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ؛ فيُعطى هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيَتْ حسناته قبل أن يقضى ما عليه أُخذ من خطاياهم ، فطرحت عليه ، ثم طرح في النار . رواه مسلم . من درر غريب الروح [/gdwl] |
رد: إسلام الجوارح ما شاء الله موضوع في قمة الروعه اختيار موفق في يومٍ مبارك أخي الحواط جزاك الله خير الجزاء |
رد: إسلام الجوارح |
رد: إسلام الجوارح |
| الساعة الآن 05:37 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي