![]() |
حقوق الطفل في الإسلام [frame="1 80"]1 حق الطفل في الحضانة: فقد كفل الإسلام للطفل الحق في التربية والعناية به صحيّاً ونفسياً واجتماعياً بحيث ينشأ على الفطرة السليمة السوية وكلف الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم الأبوين بحسن تربية الطفل والاهتمام به، وإبعاده عن المضرات البيئية، وأجمع فقهاء المسلمين على أن هذه الحضانة والكفالة واجبة على الوالدين فيجب عليهما حفظه من الهلاك، وجعلوا أحق الناس بحضانة الطفل أمه، واشترط الفقهاء أن تكون الحاضنة سليمة العقل صحيحة الجسم، قادرة نفسياً على القيام بواجبات الحضانة وأن تتولى إحدى قريباته حضانته في حالة فقدان الأم للكفالة ولا تعطى الحضانة للرجل في حالة الانفصال بين الزوجين إلا لضرورة ولرعاية الطفل يجيز الفقهاء إسقاط الحضانة عن الحاضنة في حالة زواجها من غير ذي رحم للطفل أو سفر الحاضنة لبلد بعيد أو إصابتها بمرض معد، كما قال الدكتور عبد العزيز عبد الهادي ف بحثه عن حقوق الطفل بين الشريعة الإسلامية والقانون الدولي. وبهذا يحمي الإسلام الطفل من الاضطرابات النفسية والعاهات البدنية وسوء التربية. والأسرة السوية هي أجدر المؤسسات الاجتماعية على تنشئة الطفل النشأة السوية ومن هنا اهتم الإسلام بالأسرة وجعلها مكان السكن، والمودة، والرحمة، واللباس، والحب، والمكان الذي يعيش فيه الفرد مع من يحب. وقد جعل الإسلام التربية في الصغر من النعم التي يجب على الفرد أن لا ينساها وعليه أن يذكرها دائماً وأن يؤد حقها عليه. قال تعالى: )وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ([الإسراء: 24]. فجعل الله التربية في الصغر ديناً واجب السداد على الإنسان في الكبر بالدعاء للوالدين، وحسن معاشرتهما، والإحسان إليهما. 2 حق الطفل في الحياة: وقد سبق بيان ذلك في حق الجنين، فحق الحياة مكفول لكل إنسان قال تعالى: )ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئاً كبيراً ([الإسراء: 31]. وقال تعالى: )قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم ([الأنعام: 139]. وقال تعالى من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ([المائدة: 32]. وبذلك شدد الإسلام على قاتلي أطفالهم وتوعدهم الله بالخلود في النار. 3 الحق في المساواة مع باقي الأطفال فالإسلام ساوى بين الناس جميعاً والله سبحانه وتعالى هو واهب الأولاد )يهب لمن يشاء إناثاً، ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً ([الشورى: 49 50]. من هنا وجب على الإنسان عدم التدخل في نوع الجنين وإلا حدث خلل إنساني كبير وهذا ما حدث في الصين عندما حددوا عدد الأولاد بواحد فقط تخير الآباء الأحبة الذكور وأسقطوا الأجنة الإناث، وعندما تعلم الإنسان كيف يتحكم في الجنين اختلت الأمور كثيراً وعندما استطاعوا التعرف على نوع الجنين انعكس ذلك على نفسية الأب بالذات والأم عندما علموا أن المولود بنت. وأنكر الإسلام التمييز بين الذكر والأنثى وأمر بالعدل بينهم، وميزت البنت بأن جعلها الله حجاباً للآباء من النار عند حسن تربيتهن. فقد روى الإمام أحمد في مسنده، عن عقبة بن عامر الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن وسقاهن وكساهن من جِدَته ( أي: ماله ) كنّ له حجاباً من النار ). وروى مسلم، عنه صلى الله عليه وسلم قال: ( من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه ). وهذه أكبر وصية بحسن تربية البنات يحشر المسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم بحسن تربيتهن. وكان صلى الله عليه وسلم إذا رأى فاطمة الزهراء رضي الله عنها قادمة قام لها عن مجلسه، وأخذ بيدها فقبلها. وعاب الله على الجاهلية كره البنات فقال: )وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به، أيمسكه على هون أم يدسه في التراب، ألا ساء ما يحكمون ([النحل: 58 59]. وقد عابت المرأة على عابت المرأة على زوجها هذا السلوك الجاهلي فقالت: ما لأبي حمزة لا يأتينا يظل في البيت الذي يلينا غضبان ألا تلد البنينا تالله ما ذلك في أيدينا وإنما نأخذ ما أعطينا 4حق الطفل في التربية والتعليم: حق التربية والتعليم من الحقوق الرئيسة لكل المسلمين ويبدأ هذا الحق من الطفولة، وعندما قال الله تعالى: )يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة (. قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أي: علموهم وأدبوهم. ويقول ابن القيم رحمه الله في تحفة المودود: ولده ما ينفعه وتركه سدى، فقد أساء إليه غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغاراً فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آبائهم كباراً... وكم من والدٍ حرم ولده خير الدنيا والآخرة وعرضه لهلاك الدنيا والآخرة، وكل هذا عواقب تفريط الآباء في حقوق الله وإضاعتهم لها وإعراضهم عما أوجف الله عليهم من العلم النافع والعمل الصالح ( وللحديث بقية بإذن الله )[/frame] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله اخي على نعمة الاسلام التي فضلتنا على العديد من الامم تربية الاطفال تربية حسنة حسب المنهج الاسلامي كما جاء في القران والسنة النبوية تضمن لنا نشاة جيل جديد مؤمن بعقيدة التوحيد |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين . شكرا لك أخي عزيز على مرورك العطر وتوقيعك في صفحتي. تقبل تحياتي ...أخوك جــــوال |
مشكور اخي جوال على الموضوع القيم الذي اغنيت به صفحات المنتدى تحياتي اليك : مروة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .. شكرا لك أختي مروة على مرورك الكريم وردك المشجع الدي زاد موضوعي رقة وجمال. تقبل تحياتي جـــــوال |
شكرا لك على هدا الطرح الجميل والمجهود الجبار |
شكرا وبارك الله فيك أخي بيوض مرورك بصفحتي شرف لي تقبل تحياتي اخوك جـوال |
[gdwl]الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية اخي جوال على هذا الموضوع القيم والرائع تقبل مروري اخوك كازاوي[/gdwl] |
أخي كازاوي شكرا وبارك الله فيك على مرورك الكريم ورك الغالي تقبل من أخوك جـــوال خالص الود والاحترام |
رد: حقوق الطفل في الإسلام الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين |
رد: حقوق الطفل في الإسلام شكرا وبارك الله فيك اخي الكريم السيد أحمد على مرورك بصفحتي والتوقيع بين سطورها تقبل تحياتي الخالصة لك مني كل الود |
| الساعة الآن 11:08 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي