القلم الذهبي

القلم الذهبي (https://www.hanaenet.com/vb/index.php)
-   المـنـتـدى الـــعــــام (https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   مصطلحات صهيونيه يتداولها المسلمين والعرب (https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=4525)

MAROUA 12-14-2007 10:22 PM

مصطلحات صهيونيه يتداولها المسلمين والعرب
 
[frame="4 80"]المصطلح الصواب: المشرق الإسلامي . المصطلح اليهودي: الشرق الأوسط.

مصطلح " الشرق الأوسط " جاء كمقدمة ضرورية للتعايش مع اليهود ، ولإفساح مكان للكيان اليهودي في المنطقة العربية الإسلامية ، وذلك للإقرار أن يكون اليهود عضواً في جسم الدول العربية والأمة الإسلامية ، مما يعطي اليهود صفات الجوار ووحدة المصير ومشاركة القرار!!، لتكييف المواطن العربي المسلم على تقبل "الكيان المعتدي"، والصواب أن نطلق على هذه المنطقة: المشرق الإسلامي ، أو العالم العربي، أو المنطقة العربية الإسلامية .

المصطلح الصواب: الكيان اليهودي. المصطلح اليهودي: دولة إسرائيل.

في إطلاق مصطلح " دولة إسرائيل " على " الكيان اليهودي " الغاصب، اعتراف بدولتهم وسيادتهم على أرض فلسطين ، وحقهم في الوجود على تلك الأرض المغتصبة ، وفي ذلك تطبيع للمواطن العربي المسلم على تقبل الكيان المعتدي ليصبح جزءاً في منظومة المنطقة العربية والإسلامية، واعتبارها دولة لها سيادتها وقانونها واحترامها !!، لتعويد العقل العربي والإسلامي على قبول طمس اسم فلسطين ومحو رسمها من خريطة العالم .

المصطلح الصواب : الاستسلام . المصطلح اليهودي : التطبيع .

التطبيع كمصطلح واستراتيجية برز لتذويب العداء مع اليهود وكيانهم المغتصب لأرض فلسطين ،ولإجراء عملية تغيير في النفسية العربية والإسلامية وتعديلها لتتواءم وتتعايش وتتقبل الكيان اليهودي كجزء طبيعي مع حفاظ اليهود الصهاينة بمشروعهم العدواني ،والتسليم بالكيان اليهودي كحقيقة قائمة والاستسلام لإرادته ومخططاته ، ولهذا أصبحت مصطلحات السلام والتعايش مع اليهود مصطلحات تتكرر على مسامعنا ويشدو بها الإعلام صباح مساء .

المصطلح الصواب : الحقوق الفلسطينية . المصطلح اليهودي : المطالب الفلسطينية .

يصف اليهود الحقوق الفلسطينية بأنها مطالب ، وهم يريدون بهذا تهوين حقوق أهل فلسطين ، فأصبحت بذلك قضية المستوطنات حقاً يهودياً !!، وأصبحت عودة الفلسطينيين إلى أرضهم ووطنهم مطلباً فلسطينيًّا!! ، وأصبحت القدس كعاصمة أبدية حقا يهوديا !!، وحقنا في القدس مطلباً فيه نظر !! ؟ وبعد أن كانت عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم حقاً لا تنازل عنه، أصبحت مطلباً يمكن استبداله بالتعويض .

المصطلح الصواب : أرض فلسطين . المصطلح اليهودي : أرض الميعاد .

استخدم اليهود الصهاينة أسطورة "أرض الميعاد" لتأجيج الحماسة الدينية لدي اليهود للانتقال إلى فلسطين انطلاقا من الادعاءات التوراتية التي حرفتها أيديهم ، والتي ترى أن أرض فلسطين ملك لليهود وحدهم، وهدف اليهود من إطلاق هذا المسمى" أرض الميعاد " لتحاشي استخدام مصطلح أرض فلسطين الذي ينسف ادعاءاتهم من أساسها بما يحمله من دلالات على الوجود الإسلامي في فلسطين ،ولإقناع العالم بشرعية الوجود اليهودي على أرض فلسطين .

المصطلح الصواب : حائط البراق . المصطلح اليهودي : حائط المبكى .

وهو الحائط الذي يقع في الجزء الجنوبي الغربي من جدار المسجد الأقصى المبارك ، ويُطْلِقُ عليه اليهود "حائط المبكى" حيث زعموا أنه الجزء المتبقي من الهيكل المزعوم ، وتأخذ طقوسهم وصلواتهم عنده طابع العويل والنواح على الأمجاد المزعومة . وكان تجمع اليهود حتى عام 1519م قريبا من السور الشرقي للمسجد الأقصى قرب بوابة الرحمة ثم تحولوا إلى السور الغربي !!، والثابت شرعا وقانونا بأن "حائط البراق" جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك .

المصطلح الصواب : فلسطين المحتلة . المصطلح اليهودي : يهودا والسامرة والجليل .

أطلق اليهود مصطلح " يهودا والسامرة والجليل" على فلسطين لتسويغ عملية الضم ، ولإيجاد تاريخ وثقافة وحضارة لهم على أرض فلسطين ، وطمس المسميات الإسلامية والتاريخية والحضارية والثقافية والعربية لمدن ومناطق فلسطين ، بادعاء أن فلسطين يهودية الأصل ، وأن المسلمين دُخلاء على تلك الأرض ، لتبرير الاحتلال الغاصب بدعوى العودة إلى أرض كانت ملكهم !! ، وأطلقوا عليها أرض الأباء والأجداد !! لتسمية الأشياء بغير اسمها حتى ينسى أصلها.

المصطلح الصواب : المحتلون اليهود . المصطلح اليهودي : المهاجرون اليهود .

حقيقة ما يطلق عليه اليهود هجرة إنما هو استعمار إحلالي، بمعنى : انتقال كتلة بشرية من مكانها إلى مكان آخر، وطرد السكان الأصليين ، ويعتمد حتى الآن على الهجرة اليهودية لزيادة عددهم في فلسطين لدعم القدرة العسكرية التي تحافظ على ديمومة الاحتلال . والأصح أنهم محتلون مغتصبون ، وفي إطلاق مُسمى "مهاجرون" عليهم إبعادٌ لصفة الاغتصاب والاحتلال لأرض فلسطين وإعطاؤهم شرعية إقامة المستعمرات، وغصب الأراضي، وتوجيه السلاح لحماية ممتلكاتهم المزعومة.

المصطلح الصواب : اليهود . المصطلح اليهودي : الإسرائيليون .

تم إطلاق مصطلح إسرائيليين على شتات اليهود المغتصبين لأرض فلسطين بعد إعلان اليهود قيام دولة أسموها " إسرائيل " في 1948م ، حيث يدعي يهود اليوم أنهم من سلالة يعقوب "إسرائيل " عليه السلام وأتباعه، ولهذا سموا كيانهم بإسرائيل ، وإسرائيل عليه السلام يبرأ إلى الله تعالى منهم في الدنيا والآخرة ، قال تعالى : ( ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) فهل اليهود مسلمون ؟ !!. ورَدًّا لمزاعم اليهود فلنطلق عليهم الاسم الجدير بهم ، وهو "اليهود" و "يهود"، والكيان اليهودي ، ونبطل بذلك استغلالهم اسم : " إسرائيل "

المصطلح الصواب : الجهاد ومقاومة الاحتلال. المصطلح اليهودي: الإرهاب والعنف الفلسطيني.

يصف الإعلام اليهودي مقاومة الاحتلال داخل فلسطين بالإرهاب والعنف لنزع صفة الشرعية عن تلك المقاومة ونبذها ، وتهييج الإعلام العالمي على كل من يُقاوم الكيان اليهودي المغتصب لأرض فلسطين، بهدف إعطاء اليهود المبرر والذريعة لاستمرار مكائدهم وجرائمهم واعتداءاتهم على المسلمين في فلسطين، وإقصاء المصطلحات والمسميات الجهادية ، لتنحية الإسلام في الصراع على فلسطين ، وتغييب شعيرة الجهاد من واقع الأمة المسلمة ، وإخماد كل صوت ينادي باسم الجهاد حتى لا ترتفع راية جهاديةٌ .

المصطلح الصواب : الصراع مع اليهود. المصطلح اليهودي : النزاع الفلسطيني الإسرائيلي .

يعمل الإعلام اليهودي على إطلاق ألفاظ ومصطلحات تُخَفِّفُ من حدة الصراع والحرب القائمة على أرض فلسطين ، وتُضَيِّقُ الأمر بمسألة نزاع لِيٌحَاكي العالم على أن المشكلة ضئيلة يمكن حلها على طاولة المفاوضات !! التي ضيعوا فيها ما تبقى من قضية فلسطين ، وأبدلوا فيها الحقائق والخرائط ، فبعد أن كانت حرب وجهاد وصراع بين المسلمين واليهود ، أصبح صراعاً بين العرب "وإسرائيل"، وأمسى نزاعاً بين السلطة الفلسطينية والمجرم شارون ، وَهُمِّشَ بذلك الدور الإسلامي والعربي .

المصطلح الصواب : أسير فلسطيني . المصطلح اليهودي : معتقل فلسطيني .

لطمس جريمة احتلال واغتصاب أرض فلسطين ، وطي مصطلحات الحرب وما ينتج عنها من وأسر وقتل ، فقد أجاد اليهود في إبعاد وصف "الحرب " للمعركة القائمة بين الفلسطينيين واليهود، فأطلقوا لفظ المعتقلين على الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال ، لأخذ الحق في معاملتهم كمجرمين خارجين عن القانون وعدم معاملتهم كأسرى حرب قائمة ، وإبعادٌ لصفة الاغتصاب والاحتلال لأرض فلسطين ، واعترافٌ بكيانهم وسيادتهم على أرض فلسطين ، وإعطاؤُهم مبرر الدفاع وتوجيه السلاح لحماية ما اغتصبوه من أرض وممتلكات .

المصطلح الصواب: الاستسلام مقابل السلام. المصطلح اليهودي : الأرض مقابل السلام .

حقيقة السلام الذي يريده اليهود وهي الاستسلام الذي يعني قبول العرب والمسلمين بالكيان اليهودي كدولة مستقلة ذات حدود آمنة ، وهذا اعتراف بحقوق اليهود في فلسطين، ولا يخرج هذا السلام المزعوم عن محاولة يهودية لتكريس الاحتلال والاعتراف بالمحتل وإِعطائه الأمن والأمان واستمراره تحت مسميات تتناسب ولغة العصر الحديث . فقالوا " الأرض مقابل السلام " ثم تراجعوا وقالوا " الأمن مقابل السلام " ثم غيروا وبدلوا وقالوا " السلام مقابل السلام " !!!.

المصطلح الصواب : العمليات الجهادية . المصطلح اليهودي : العمليات الانتحارية .

يصف اليهود أي مقاومة لكيانهم الغاصب بأوصاف تدل على شنيع الفعل والهدف ، ومن تلك المسميات إطلاق مصطلح عمليات انتحارية ، وعلى منفذيها انتحاريين لما يحمله الانتحار من معنى قتل النفس بسبب مشاكل نفسية أو مالية أو ضجر ويأس المنتحر من الحياة ، وكذلك ينعتونها بالعمليات الجبانة، ووصف منفذها بالجبن ، وذلك لإبعاد دوافع الجهاد والنكاية بالعدو اليهودي الصهيوني الغاصب .

المصطلح الصواب : قوات الاحتلال اليهودي. المصطلح اليهودي : جيش الدفاع الإسرائيلي.

استخدم اليهود مصطلحات تُوحي بأن هذا الجيش مدافع عن حقوقه وأرضه وشعبه وتاريخه ومقدساته ، وذلك لإبعاد صفة الحربية والاغتصاب، ولإعطائه شرعية دولية لممارساته العدوانية على أرض وشعب فلسطين ، والواقع أن الجيش اليهودي جيش احتلال، وجيش اغتصاب، وقتل وتشريد، وجيش إرهاب، وجيش للمحافظة على ديمومة الاحتلال بقوة السلاح، فأصبح الجيش هو الشعب لهذا الكيان الذي عمل على عسكرة المجتمع وحشده وتعبئته وتهيئته للدفاع عن نفسه والحفاظ على وجوده.

المصطلح الصواب : المغتصبون اليهود. المصطلح اليهودي : المستوطنون اليهود.

المستوطن في اللغة هو الذي يتخذ الأرض وطنًا له ، والحال في فلسطين أن اليهود أخذوا الأرض غصبًا وقهراً ، فهم "مغتصبون" ، فإطلاق اليهود لمصطلح "مستوطنون" على أولئك المغتصبين لأرض فلسطين، فيه الكثيرُ من التلطيف والتسمية الحسنة ، وحقيقتهم أنهم أتوا إلى أرض فلسطين محاربين مغتصبين ، وطردوا أهل فلسطين، واحتلوا مساكنهم وممتلكاتهم ، فكانوا هم الأداة التي حقق قادة اليهود بها حلمهم من إحلال شتات اليهود مكان شعب فلسطين، وحتى تسمى الأشياء بأسمائها فالأصح أن يطلق على هؤلاء "المغتصبون"، "فالمستوطنون" هم "مغتصبون" ، "والمستوطن" هو "مغتصب".

المصطلح الصواب : المستعمرات اليهودية . المصطلح اليهودي : المستوطنات الإسرائيلية .

المستعمرة تعني الاستيلاء على الأرض، وطرد أهلها منها، والتمتع بخيراتها، وإحلال المغتصب مكان أصحاب الأرض، وإطلاق كلمة المستوطنات بدلاً من المستعمرات فيه مخالطة أو مغالطة كبيرة ، وتحسين صورة تلك المستعمرات وسكانها من اليهود الغاصبين ، فتلك المستعمرات ما هي إلا مشروع عسكري بالدرجة الأولى ، قام بإحلال الكتلة البشرية اليهودية الصهيونية محل أهل فلسطين ، ولهذا فهو استعمار إحلالي .

المصطلح الصواب : جبل بيت المقدس. المصطلح اليهودي : جبل الهيكل .

وهي الهضبة المقام عليها المسجد الأقصى ومسجد قُبة الصخرة والأوقاف الإسلامية ، ويقال لها أيضا "جبل موريا" و" جبل بيت المقدس "، ويزعم اليهود أن تلك البقعة قد شيد عليها الهيكلان الأول والثاني ، فلهذا يدّعون القداسة الخاصة لها ، فأطلق اليهود ذلك المسمى ليتجنبوا تسمية البقعة التي عليها المسجد الأقصى " بجبل بيت المقدس " أو " المسجد الأقصى" فيطلقون عليها جبل الهيكل ، وذلك لربط تلك البقعة بالمصطلحات التوارية القديمة ، والزعم أن لتلك البقعة جذورا تاريخية يهودية .

المصطلح الصواب : المسجد الأقصى . المصطلح اليهودي : هيكل سليمان .

يزعم اليهود أن المسلمين بنوا المسجد الأقصى مكان المعبد الذي يعتقدون أن سليمان "عليه السلام" قد بناه ، ولهذا يُطْلِقون على البقعة المقام عليها المسجد الأقصى "هيكل سليمان "، وذلك للتهيئة والعمل لهدم المسجد الأقصى ، وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه ، فعلى الرغم من التناقض الشديد عند اليهود وعدم اتفاقهم حول شكل الهيكل وموقعه إلا أنهم متفقون جميعاً على هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم . والثابت في مصادرنا الإسلامية إن ما قام به سليمان عليه السلام في بيت المقدس ، ليس بناء لهيكل وإنما هو تجديد للمسجد الأقصى المبارك .

المصطلح الصواب : القدس الشريف المصطلح اليهودي : مدينة داود

يطلق اليهود مصطلح مدينة داود على القدس لترسخ في الأذهان أن مدينة القدس مدينة يهودية بناها الملك داود – حيث يعتقد اليهود أن داود عليه السلام ملكا وليس نبيا – فيزعمون أنها القدس لم تُعرف إلا بعد داود عيه السلام ، وان تاريخ الحضارة فيها 3000 سنة ، وبذلك يسقطون 2000 سنة حيث يقدر تاريخ القدس ب 5000 سنة منذ أن سكنها اليبوسيون العرب الذين هم بطن من الكنعانيين ، الذين بنوا فيها مدينة عريقة وحضارة لا يمكن تجاهلها .

المصطلح الصواب : المصلى المرواني المصطلح اليهودي : اسطبلات سليمان

استخدم الصليبيون المصطلحات والتعابير التوراتية المحرفة في إطلاقهم تسمية " اسطبلات سليمان " على التسوية الشرقية للمسجد الأقصى ( المصلى المرواني ) ، استنادا للتنبؤات المفتراة التي ألحقوها بالعهد القديم التوراة ، وذلك ليعتقد الكثير من الناس أن هذا المكان من بناء نبي الله سليمان عليه السلام ، وهذا من التلبيس والدَّس الذي إستعمله اليهود واستفادوا منه ، حتى تُنْسَبَ لهم فيما بعد لتكون شاهدا على وجودهم على هذه البقعة ، والصحيح أن التسوية الشرقية للمسجد الأقصى (المصلى المرواني ) من بناء الأمويين كما أثبت أهل الآثار .

المصطلح الصواب : صخرة بيت المقدس . المصطلح اليهودي : قُدْس الأقداس .

يزعم اليهود أن " قدس الأقداس " هي أقدس بقعه في المعبد المزعوم ، وتقع في وسط الهيكل حسب زعمهم ، ويحددها بعض الحاخامات بأنها صخرة بيت المقدس المبني عليها مسجد قبة الصخرة . وإطلاق مصطلح " قدس الأقداس " على تلك البقعة يهدف لربط تلك الصخرة الموجودة داخل أسوار المسجد الأقصى - والتي هي جزءٌ لا يتجزأ من المسجد الأقصى - بالهيكل المزعوم وبالمصطلحات اليهودية ، ولعله لذلك السبب يُسَلَّطُ الإعلام اليهودي والغربي الضوء على قبة الصخرة ، وكأنها هي فقط المسجد الأقصى .

المصطلح الصواب: البلدة القديمة . المصطلح اليهودي : الحوض المقدس .

وهو مصطلح حديث جداً يُقْصَدُ به المنطقة التي تقع داخل أسوار مدينة القدس القديمة والتي فيها المقدسات والأوقاف الإسلامية ، وكذلك كنيسة القيامة، واقترن هذا المسمى مع الدعوة لسيادة مشتركة على تلك البقعة والتي تمثل البلدة القديمة لنزع الصفة الإسلامية عنها ، والاعتراف بأن لليهود مقدسات في البلدة القديمة وجبل بيت المقدس، بل وحق في المسجد الأقصى المبارك والقدس، ويهدفون من وراء ذلك صَهْرَ المسلمين معهم في دائرة الحقوق في المقدسات فلا ولاء ولا براء ، ولا جهاد ولا قتال لاسترداد المسجد الأقصى من أيدي اليهود الغاصبين .

المصطلح الصواب : القدس المحتلة . المصطلح اليهودي : القدس الكُبْرَى .

يطلق اليهود مصطلح القدس الكبرى والقدس الموحدة للدلالة على شرقي القدس وغربيها ومساحات أخرى تتسع يوماً بعد يوم بفضل الخطط الاستعمارية لتوسيع القدس لصُنْعَ هويةٍ للمدينة تنمحي معها معالمها وهويتها الإسلامية ، ويهدف مشروع القدس الكبرى تطويق الأحياء العربية في المدينة القديمة وفصلها عن الأحياء العربية القائمة خارج السور . فالقدس المحتلة صارت القدس الموحدة عند اليهود باعتبار أنها مقسمة، فجاء كيانهم الغاصب فوحدها !! وذلك لتغييب مصطلح "القدس العربية" أو "القدس الإسلامية".

المصطلح الصواب : حارة المغاربة وحارة الشرف . المصطلح اليهودي : حارة اليهود .

كان أول عمل قام به اليهود بعد احتلالهم مدينة القدس سنة 1387ه ( 1967 م) هو الاستيلاء على حائط البراق ، ودمروا حارة المغاربة ، وتم تسويتها بالأرض بعد أربعة أيام من احتلال القدس ، وبذلك دفنت جرافات اليهود تاريخ حارة وقفية إسلامية . وحارة الشرف حي كان يقطنه المسلمون في البلدة القديمة في مدينة القدس ، ويقع بجوار حارة المغاربة حيث قام اليهود، بطرد أهلها عند احتلالها في سنة 1967 م ، وأسكنوا فيها اليهود ، وأدخلوها ضمن ما أسموها حارتهم !.

المصطلح الصواب: أسطورة المحرقة النازية. المصطلح اليهودي: المحرقة الكبرى " الهولوكست".

من القضايا التي أحسن الإعلام اليهودي استغلالها لابتزاز الشعوب والدول الأوربية (محرقة الهولوكوست الكبرى) حيث يزعمون أن هتلر والنازية قد قاما بإعدام ستة ملايين يهودي بغرف الغاز حرقاً ، لغرس عقدة الإحساس بالذنب لدى شعوب العالم وقادتهم ،وليستمر استثمار ملف المحرقة للأجيال اليهودية القادمة ، ونجحوا بذلك في كسب تعاطف العالم مع كيانهم الغاصب لأرض فلسطين ، واستغلت للتغطية على المذابح وأشكال الإبادة والممارسات التي يرتكبها اليهود الغاصبين لأرض فلسطين .

المصطلح الصواب :المجلس النيابي للكيان اليهودي. المصطلح اليهودي : الكنيست الإسرائيلي .

أطلق اليهود مصطلح " الكنيست الإسرائيلي" على – المجلس النيابي - ولهذه التسمية مرجعية دينية يهودية فالكنيست كاسم مأخوذ من لفظ " هكنيست هغدولا" أي "المجلس الأكبر" الذي يزعمون أنه كان بمثابة الهيئة التشريعية لليهود في بداية عصر الهيكل الثاني .وبهذا اللفظ يحاول اليهود ربط البرلمان اليهودي كهيئة تشريعية يهودية " بالهيكل المزعوم" ، وبالألفاظ ذات المرجعية الدينية لربط اليهود بتلك الأرض ، ونزع الصفة الإسلامية عنها .

المصطلح الصواب : حرب عام 1967م. المصطلح اليهودي: حرب الأيام الستة.

أطلق اليهود على حرب سنة 1967م والتي فيها تم احتلال القدس كاملة ،وكذلك الجولان وقطاع غزة والضفة الغربية وسيناء " حرب الأيام الستة " ، لأنهم يشبهونها بفعل نبي الله يوشع عليه السلام عندما شَنَّ حرب الستة أيام على أعدائه ، وظل يحاربهم حتى حل مساء الجمعة، فطلب من الله أن يُؤَخِّرَ غروب ذلك اليوم، حتى يُجْهِزَ على أعدائه قبل أن يبدأ يوم السبت . فتلك المصطلحات صناعة وصياغة يهودية ، لتبرير الحروب التي خاضها اليهود لسلب أرض فلسطين ، وإعطاء القدسية لتلك الحروب حيث انطلقت من مبادئ دينية توراتية .

المصطلح الصواب : النجمة السداسية . المصطلح اليهودي : نجمة داود.

من الخطأ إطلاق مسمى " نجمة داود " على " النجمة السداسية "، لأن نسبتها إلى نبي الله داود عليه السلام ليس له أصل في المصادر التاريخية ، ولا حتى اليهودية منها ، فتلك النجمة التي تُذكرنا بالحرب والدمار والقتل والشر نتنزه أن تنسب إلى نبي من أنبياء الله تعالى ، الذي أقام الدين والعدل والأمان ، ولإضفاء الصبغة التوراتية عليها زعموا : " أن خاتم سليمان كان محفوراً بنجمة سداسية رمزا للسيادة على الشياطين " ، وأنها كانت محفورة على درع الملك داود ، ولذلك أطلقوا عليها نجمة داود ، وكل ذلك أبطله وشَكك به اليهود أنفسُهم .

لا شك أن تلك المصطلحات اليهودية المسمومة والمتجددة والتي سُقتُها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر ، دخلت كل بيت ، وفي آذان كل سامع عبر وسائل الإعلام المختلفة ، وللأسف فقد اعتدنا سماعها ، وتكررها ألسنتنا من غير قصد ، ولكننا مع الإصرار على العودة إلى المصطلحات الصحيحة، والتحذير من المقاصد اليهودية فإننا يقينا "بمشيئة الله تعالى" سنعتاد المسميات والمصطلحات الصحيحة التي تلتزم بالثوابت الإسلامية والعربية الأصيلة ، والحمد لله فإن الحق الشرعي والتاريخي للمسلمين في فلسطين والقدس لا يمكن لليهود مهما قدّموا من مصطلحات ومزاعم ، أو أقدموا على عمليات التهويد أن ينزعوه منا شرعا وتاريخا لأن ثبوت الحق لأهله ، لا تزلزله ادعاءات اليهود لُصوصِ الأرض والتاريخ



__________________________________________________ _______________________

للافادة منقـــــــــــول : مروة[/frame]

azizmaroc 12-14-2007 10:30 PM

[frame="1 80"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لؤلؤة اخرى من عقدك الساطع
بارك الله فيك
دمت بود[/frame]

رشيد برادة 12-14-2007 10:39 PM

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائع جدا أختي مروى بارك الله فيك
ويختم الموضوع بالتميز
[/align]

MAROUA 12-15-2007 10:47 AM

اشكر كلمات الاطراء اخي azizmaroc التي كتبها قلمك في حقي

تحياتي الخالصة

مروة

MAROUA 12-15-2007 10:48 AM

اشكر ختمك للموضوع بالتمييز اخي برادة الف الف شكر

تحياتي الخالصة

مروة

bayood 12-20-2007 09:09 PM

اللهم صلي وسلم على الحبيب محمد
وعلى أاله وصحبه اجمعين
نحمد الله على نعمة الاسلام
التي فضلتنا على سائر الامم
كتب الله لك اجر هدا الموضوع
وجعله لك من صالح
الاعمال

MAROUA 12-20-2007 09:11 PM

مشكور اخوي بيوض على مرورك اللطيف وتثبيتك للموضوع

مروة

دانيال المسعودي 01-04-2008 06:28 PM

الصهاينه اولا مناداتهم بالاسرائيليين هذا الشي يسعدهم جدا
.
وهم اصلا سيضلو خلف طمس الحقائق وتغيير العبارات الى ان يتمكنو تمام لكن لا نقول الا لا حولولا قوة الا بالله العظيم .
ونسئل الله ان يطهر ارض فلسطين من ايديهم .
مشكور على الموضوع الرائع

MAROUA 01-05-2008 12:13 PM

مشكور اخي على تثبيت مشاركتك
تحياتي : مروة

عاشق البحر 01-06-2008 01:11 AM

دولة اسرائل

التطبيع

المطالب الفلسطينية

................. الخ

موضوع يستحق التميز ويستحق الاشادة

نعم ، فالصهاينة لعنهم الله في كل ارض وتحت كل سماء

يسعون لطمس الحقائق من بعد ( وعد بلفور اللعين )

اشكرك أختي مروه على هذا الموضوع المميز

وشكرا للأخ براده لأعطاء الموضوع ما يستحق


تحياتي وتقديري

jawal 01-06-2008 02:40 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائع جدا أختي مروى بارك الله فيك

MAROUA 01-06-2008 07:30 PM

[frame="1 80"]مشكور اخي عاشق البحر على تثبيت مرورك الرقيق والراقي في نفس الوقت الذي انار صفحتي
تحياتي : مــــــــــــــــروة
[/frame]

abdelatif31 01-07-2008 12:34 AM

شكرا أخت مروه على الموضوع . وأريد أن أنقل لكم حقائق كشفها المقرئ الإدريسي أبو زيد عن باب المغاربة في القدس

ندوة المقرئ مكتوبة:

إخواننا وأساتذتنا ومشايخنا الدعاة والعلماء والمفكرين وقادة الحركة الإسلامية أبناء هذه الأمة
المجاهدة التي ربطت هويتها بهوية فلسطين، أمتنا التي بصمت وجودها بفلسطين، وبحائط المغاربة، وباب المغاربة، وحي المغاربة، وثلة المغاربة ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. إن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى قضية كل الأمة ، ولكن المقام لا يسمح لضيق الوقت للحديث عن ما يتصل بنا نحن المغاربة فأقول بسرعة وإيجاز: أولا : سكن المغاربة بجوار الجدار الغربي للمربع القدسي وطوله اليوم 920 متر وعلوه 15 متر وعرضه متران، بناه المغاربة بأموالهم وهي أوقاف أهل المغرب في العهد المريني، هذا الحائط اسمه حائط البراق، واسمه حائط المغاربة، واسمه الحائط الغربي، زور ضمن ما زور من تاريخ فلسطين، وهود ضمن ما هود من تاريخ فلسطين، وأصبح إسمه حائط المبكى. والعبادة التي يقوم بها الصهاينة عند الحائط والتي انتحلت في القرن 18 م وتمأسست في القرن 19 م وتسيست في القرن 20 م لا أصل لها، لا في تراث اليهود ولا في دين اليهود قبل أن يكون لها أصل في التاريخ أو في الحضارة الإنسانية.ثانيا: إن صلاح الدين الأيوبي هو أقطع المغاربة هذه الأرض، و أسكنهم عند الحائط الغربي وأقطعهم ذلك الكم الكبير من العقارات وكانت أوقافا، 135 عقار ومسجد، ومدرسة كان يدرس فيها الفقه المالكي ،اسمها المدرسة الأفضلية، ومقبرة وطريق المسلمين.وقد أوصى صلاح الدين الأيوبي ابنه السلطان الأفضل أن يبني لهم فيها عقارات. لقد أكرم المغاربة بعد معركة حطين، وبعد استرداد المسجد الأقصى سنة 583هـ، إذ تمسك بهم وألح عليهم، وأسكنهم في هذا المكان من غرب المسجد الأقصى. وقد سأله حاشيته وقادته لماذا تفعل هذا قال ''أسكنت بالبطن اللين (السهل المنبسط )بالمكمن الخطر على القدس بالجهة لوصول الصليبيين بمراكبهم من الشاطئ الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، أسكنت من يفتكون بالبحر،ويفتكون في البر ، أسكنت المغاربة لا أستأمن أضعف نقطة في بيت المقدس إلا أهل المغرب''، وذلك بما عرفه صلاح الدين الأيوبي طيلة عشرين سنة من مرافقة المغاربة له في جيشه، وكانوا في طليعة جيشه وكانوا 20 في المئة من جيش حطين، بل إن أسطول جيش يعقوب المنصور الموحدي بعد ذلك بثلاث أو أربع سنوات سنة 587هـ كان قوامه كما ذكر ابن خلدون في تاريخه 180 سفينة ضخمة حملت بالسلاح والعتاد والدخائر والجنود والمتطوعة والفقهاء والزهاد والذاكرين والملاحين والمهرة والنوتية ،هكذا وصفهم في التاريخ عند ابن خلدون هي التي قضت على 12 أسطولا أوروبيا جاءت إلى الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط لحصار صلاح الدين الأيوبي، قطعوا طريق الحج وقطعوا طريق النيرة وقطعوا طريق التجارة وقطعوا طريق الإمداد لكي يعاقبوا صلاح الدين الأيوبي عن استرداده القدس . الجيش المغربي، والأسطول المغربي، والشعب المغربي، والمجاهد المغربي هو الذي استرد القدس وحمى القدس. المغاربة ساهموا في إعادة بناء السور في عهد صلاح الدين الأيوبي، ثم أعادوا بناءه في عهد العثماني الموافق للعصر المريني بأموالهم وأوقافهم.أول وقف،وأكبر وقف، وأعظم وقف هو الذي أوقفه من ماله الخاص الولي القطب أبو مدين الغوت المغربي دفين تلمسان، وكتب في وثيقة الوقف المطولة والمفصلة:''هذا ما أوقفه فلان بن فلان على مجاهدي المغرب ومرابطي المغرب وطلبة المغرب وعلماء المغرب والحجاج المغاربة الزائرين العابرين'' أوقف قرية عين كارم، جاء في وثيقة الوقف :''أوقفها بأموالها ومياهها وآبارها و سواقيها وسهلها ووعرها ومبانيها وقفا لله يصرف للسابلة من المغاربة المارين والمنقطعين للعلم والجهاد المرابطين على وصية صلاح الدين الأيوبي'' لحماية نقطة الخطر الوحيدة على بيت المقدس، وهي الجهة الغربية، لأن بيت المقدس من الشمال ومن الجنوب ومن الشرق وعر محصن طبوغرافيا بمرتفعات ضخمة أما المنطقة الوحيدة المسماة في التاريخ البطن اللينة أسكن فيها صلاح الدين المغاربة وأعطاه الغوت القطب أبومدين رحمة الله عليه ورضوان الله عليه وعلى أمثاله من المجاهدين والزهاد هذا الوقف الضخم الذي هو من حجم مدينة كاملة وقال في آخره :''ومن بدل أو غير فالله حسيبه، ومن بدل أو غير فلعنة الله عليه والملائكة والناس أجمعين'' . هذه القرية جعلت وقفا على فقراء أهل المغرب وزهادهم وعلمائهم ومجاهديهم ومرابطيهم وزوارهم، واستثنى الشيخ في نص الوثيقة:'' إلا بيت الله وطرق المسلمين ومقبرة المسلمين فهي ليست وقفا على أحد'' . هذه القرية نسفها العدو الصهيوني بعصابات الهكانة والأركون في سنة 1948 وتملكوها بالكامل، ولم يتحرك لأصحاب الحق الطبيعيين الذين هم المغاربة آنذاك أحد، ربما كانوا معذورين في سنة48 يعانون من احتلال فرنسي، فما الذي وقع بعد ذلك سنة 1955 .استقل المغرب، ورجع محمد الخامس. وكان من أوائل الذين جاؤوا إليه، شيخ اسمه عبد الكريم السوسي، وشيخ اسمه محمد الفكيكي مستوطنين بالقدس شيخين ناظرين لأوقاف المغاربة منذ صلاح الدين الأيوبي إلى محمد الخامس جاؤوا إليه بطلب أن يضم رسميا أوقاف المغاربة الموجودة ببيت المقدس نظرا لما يحيط بها من خطر ويصبح المغرب المتولي رسميا بسلطته واستقلاله وسيادته على الأوقاف المغربية، تم فصل هذه الأوقاف عن إدارة الأوقاف الفلسطينية وعن الوصية الأردنية وتم اعتماد ظهير وقرار سامي مغربي بأن المغرب هو المسؤول عن هذه الأوقاف، فاعتدي عليها سنة ,1967 ففي يوم 12 يونيو 1967 أصدر المجرم موشي ديان قرارا بهدم حي المغاربة، وهو ثاني أكبر وقف بعد عين كارم هذا الوقف المكون من 135 عقار ومسجد ومدرسة ومقبرة والمدرسة الأفضلية تم هدمها بالكامل والمغرب وكان حينها مستقلا، لم يتحرك لا شعبيا ولا رسميا ولا سياسيا. والمحطة الأخيرة يمكن أن نقول عنها أن الحائط أصبح منذ العهد المريني من أجل المطالبة بوقف هذا الانتهاك لهذه الأوقاف التي ستصبح بعد ذلك ضمن اليونسكو تراثا إنسانيا ينبغي على الإنسانية كلها صونه وحمايته عمرانيا ودينيا. نحن اليوم في المحطة الثالثة بعد ''عين كارم'' سنة 1948 وحي المغاربة سنة ,1967 نحن اليوم في سنة 2007 في هذه الأيام الشديدة ومسؤوليتنا عظيمة نشهد الحلقة الثالثة وأخاف أن أقول أن هذه هي المرحلة الأخيرة من الانتقام التاريخي للصهاينة من المغاربة في القدس، فقد هدمت أطراف من باب المغاربة في هذين اليومين الأخيرين، وما زال مشروع تجريف ما تبقى منها من حجارة وصخور قائم، وهذه التبة ترتفع إلى حوالي 8 أمتار، وكان المغاربة بحبهم للمكان وإبداعهم الهندسي الجميل قد درجوا عليه من جوانبها ثلاث بلاطات مرمرية جميلة جعلت سلاليم تسمح بصعود الآلاف دفعة واحدة إلى حائط المغاربة، وبالمناسبة فباب المغاربة ليس فقط مدخلا مغربيا متميزا، بل هو المدخل الاستراتيجي لأكثر من 70 بالمئة من مصلي القدس اليوم الأربعين ألف المحاصرين داخل الجدار العازل، لأنه ف بنايات متصلة إلا من جهة الشمال قليلا، فالبنايات متصلة من الجهات التي توطن فيها المغاربة الذين أداروا فيها حركة حضارية دعوية إيمانية ربانية زاهدة قوامها العلم والزهد والتقوى والتصوف والرباط، من هناك يدخل أغلب سكان البيت المقدس. الخطر الأول بإزالة تبة المغاربة هو أنها تسند جزءا كبيرا من الحجارة الضخمة لجدار مرتفع وإزالتها سيؤدي إلى تصدع الجانب الشمالي من السور الغربي، وبالتالي إلى تصدع الجانب الجنوبي ،لأن مسجد الأقصى يستند إليه مباشرة في اتجاه القبلة إلى الجنوب، وبالتالي فإن تصدع الجدار وتصدع المسجد سيؤدي إلى منع الصهاينة للمصلين بحجة الخطر على حياتهم، وهنا يبدأ الفصل الأخير من هدم المسجد الأقصى إذا بقينا ساكتين ومتفرجين.أنا متأكد لو أن المغاربة عرفوا بعض الحقائق التاريخية التي ذكرت لحضروا أضعافا أضعاف ممن حضر اليوم، وهو ما كان ينبغي أن يكون في أمة لو أنها تحفظ ذاكرتها، لو أنها تهدف في برامجها التعليمية إلى بناء شخصية أبنائها بهذه الحقائق التاريخية عوض الاستجابة لمشروع الشرق الأوسط الجديد لتغيير مادة التاريخ في البرامج التعليمية بما يوافق وإملاءات الغرب ومصالحه ونيات الكيان الصهيوني بحجة ثقافة السلام وحجة التعايش وتجفيف منابع الإرهاب.الخطر الثاني هو أن التبة مرقد لمئات من الجماهير اليوم لم يعد بإمكان المرور من هذا الجسر المعلق الخشبي المؤقت، فإن وقوف جندي واحد عند بابه كفيل بأن يمنع الآلاف الذين رأيتموهم تدفقوا عبر باب المغاربة عندما جاء شارون سنة ,2000 فلن تشهدوا بعد اليوم تدفق الآلاف لحماية الأقصى ، والآن سيمر واحد واحد، ويمكن أن يأتي شخص يقال إنه مجنون ويحرق هذا السلم مرة أو مرتين ثم لا يبقى أ ي مرقاد. الخطر الثالث لو أرادوا من باب التظاهر بما يزعمون أن يبنوا جسر خرساني مسلح فإنه سيكون اعتداء كاملا بمنظور العمران والهوية والجمالية ومنظور اليونسكو نفسه الذي هو جزء من مؤسسة الأمم المتحدة، سيكون تخريب وعدوان. والعمل هو مقاطعة البضائع الأمريكية ومحاربة التطبيع الصهيوني والضغط على الحكومة المغربية للعمل بالمثل، فمن العار أن يعود اليهود المغاربة الذين هجروا وطنهم واستوطنوا فلسطين و اغتصبوها وأذلوا أهلها إلى المغرب ويعاملوا معاملة ملوكية من أجل أن يستعيدوا ما زعموا أنها أملاكهم وتفوت لهم.


الساعة الآن 12:45 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي

اختصار الروابط

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 13 14 15 16 17 18 19 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 42 43 44 45 46 47 48 56 58 63 65 66 69 70 76 77 84 85 86 88 91 95 104 106 111 112 118 119 120 122 123 124 128 137 138 139 141 143