<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>القلم الذهبي - الـقـسـم ألإسـلامـي</title>
		<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		<description>للنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم. بما يتمشى مع العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 22 Oct 2026 13:18:56 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.hanaenet.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>القلم الذهبي - الـقـسـم ألإسـلامـي</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>قصة من سقى كلبًا عطشًا فغفر الله له</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43854&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 19 Oct 2026 10:50:38 GMT</pubDate>
			<description>كتبه/ سعيد محمود 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ 
المقدمة: 
- قصة قصيرة تحمل دروسًا كثيرة، وأبرزها فضل خُلُق الرحمة، وأثره في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43854" title="قصة من سقى كلبًا عطشًا فغفر الله له" >قصة من سقى كلبًا عطشًا فغفر الله له</a><br /><br /></div>كتبه/ سعيد محمود<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛<br />
المقدمة:<br />
- قصة قصيرة تحمل دروسًا كثيرة، وأبرزها فضل خُلُق الرحمة، وأثره في الدنيا والآخرة: روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة -رضى الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (بَيْنا رَجُلٌ يَمْشِي، فاشْتَدَّ عليه العَطَشُ، فَنَزَلَ بئْرًا، فَشَرِبَ مِنْها، ثُمَّ خَرَجَ فإذا هو بكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فقالَ: لقَدْ بَلَغَ هذا مِثْلُ الذي بَلَغَ بي، فَمَلَأَ خُفَّهُ، ثُمَّ أمْسَكَهُ بفِيهِ، ثُمَّ رَقِيَ، فَسَقَى الكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ له، فَغَفَرَ له، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وإنَّ لنا في البَهائِمِ أجْرًا؟ قالَ: في كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجْرٌ) (رواه البخاري).<br />
- وروى أيضًا عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مُومِسَةٍ، مَرَّتْ بكَلْبٍ علَى رَأْسِ رَكِيٍّ يَلْهَثُ، قالَ: كَادَ يَقْتُلُهُ العَطَشُ، فَنَزَعَتْ خُفَّهَا، فأوْثَقَتْهُ بخِمَارِهَا، فَنَزَعَتْ له مِنَ المَاءِ، فَغُفِرَ لَهَا بذلكَ) (متفق عليه).<br />
- شرح مجمل للحديث مع الإشارة لطريقة الرجل في جلب الماء، وكذلك المرأة، التي يستنكف كثير مِن الناس من فعلها مع بني جنسهم، ولكن قوة الرحمة التي حلت في قلبهما هي التي دفعتهما إلى فعل ذلك، فكان الجزاء الأعظم من الشكور الرحيم سبحانه(1).<br />
- حاجتنا إلى التراحم، وإحياء معاني التراحم وخلق الرحمة في مجتمعاتنا الإسلامية التي ينبغي أن يكون ذلك فيها أصلًا(2): قال -تعالى-: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) (الفتح:29)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كمَثَلُ الْجَسَدِ الواحد؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (متفق عليه).<br />
(1) الرحمة من صفات الله:<br />
- إعلام الخلق بعظيم رحمته من أول لحظات وجودهم: قال -صلى الله عليه وسلم-: (لَمَّا قَضَى اللَّهُ الخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي) (متفق عليه)، وقال -تعالى-: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) (الأعراف:156).<br />
- هو سبحانه أرحم بنا من آبائنا وأمهاتنا: عن عمر -رضي الله عنه- قال: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْيٌ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ، فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَتُرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ) قُلْنَا: لاَ، وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لاَ تَطْرَحَهُ، فَقَالَ: _لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا) (متفق عليه).<br />
(2) الرحمة من صفات الرسول -صلى الله عليه وسلم-:<br />
- لأنه -صلى الله عليه وسلم- جاء لخيرهم، فهو رمز الرحمة في الخلق: قال -تعالى-: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ) (رواه الحاكم في المستدرك في صحيحه بسندٍ صحيحٍ)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (أَنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ) (رواه البخاري)، وقال ابن عباس: &quot;كان محمد -صلى الله عليه وسلم- رحمة لجميع الناس، فمَن آمن به وصدق به سعد، ومن لم يؤمن به سلم مما لحق الأمم من الخسف والغرق&quot; (تفسير القرطبي).<br />
- كان -صلى الله عليه وسلم- يتفطر قلبه على الكافرين، لا سيما القرابة، فما بالنا برحمته بالمؤمنين: قال -تعالى-: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) (التوبة:128)، وقال -تعالى- له: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى? آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) (الكهف:6).<br />
(3) صور من رحمته -صلى الله عليه وسلم-:<br />
أولًا: رحمته بمن كذبوه وآذوه وحاربوا دعوته وقتلوا أتباعه:<br />
- ذكر ابن كثير في البداية والنهاية: &quot;أنه -صلى الله عليه وسلم- لما توجه إلى مكة فاتحًا، لقيه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أبى أمية، بنيق العقاب -فيما بين مكة والمدينة- والتمسا الدخول عليه، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رسول الله، ابن عمك وابن عمتك وصهرك، قال: لا حاجة لي بهما، أما ابن عمى فهتك عرضي، وأما ابن عمتي فهو الذي قال لي بمكة ما قال. قال: فلما خرج الخبر بذلك، وكان مع أبي سفيان بني له، فقال: والله ليأذن لي، أو لأخذن بيد بني هذا، ثم لنذهبن في الأرض، ثم نموت عطشًا وجوعًا، فلما بلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- رق لهما، ثم أذن لهما فدخلا عليه فأسلما&quot;.<br />
- ولما كان يوم فتح مكة، وكانت جيوشه -صلى الله عليه وسلم- تحاصر مكة والمشركين من كل جهة قال بعض الناس: اليوم يوم الملحمة، فقال -صلى الله عليه وسلم- منكرًا: &quot;لا، بل اليوم يوم المرحمة&quot;، ولما تمكن من أهل مكة وقد وقع من وقع منهم في الآسر، قال: ما تظنون أنى فاعل بكم؟ قالوا: أخ كريم، وابن أخ كريم. قال: اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ الطُّلَقَاءُ&quot; (انظر فتح مكة في كتب السيرة).<br />
ثانيًا: رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالمؤمنين:<br />
- هذه تحتاج إلى أسفار للكلام عنها، فكفاه شهادة ربه له: (حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) (التوبة:128).<br />
1- رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالصغار: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ) (رواه البخاري)، وقال أنس -رضي الله عنه-: &quot;إن كان النبيُّ لَيُخالطُنا، حتى يقولَ لأخٍ لي صغيرٍ: يا أبا عُمَيرُ! ما فعل النُّغَيرُ&quot; (رواه البخاري).<br />
2- رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالضعفاء وأصحاب الأعذار: قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ الضَّعِيفَ، وَالسَّقِيمَ وَذَا الْحَاجَةِ) (رواه البخاري).<br />
3- رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالمساكين والفقراء: عن جرير بن عبد الله قال: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- في صَدْرِ النَّهَارِ، قالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ العَبَاءِ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِن مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِن مُضَرَ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لِما رَأَى بهِمْ مِنَ الفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلَالًا فأذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ? وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ? إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (النساء:1)، وَالآيَةَ الَّتي في الحَشْرِ: (اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ) (الحشر:18)، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دِينَارِهِ، مِن دِرْهَمِهِ، مِن ثَوْبِهِ، مِن صَاعِ بُرِّهِ، مِن صَاعِ تَمْرِهِ، حتَّى قالَ، ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قدْ عَجَزَتْ، قالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِن طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَتَهَلَّلُ، كَأنَّهُ مُذْهَبَةٌ...) (رواه مسلم).<br />
4- رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالعُبَّاد والمجتهدين من أتباعه (نهيهم عن الوصال في الصوم - توقفه عن القيام في المسجد في رمضان - توقفه عن الخروج في كل غزو): قالت عائشة -رضي الله عنها-: &quot;إِنْ كَان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لَيدعُ الْعَمَلَ وهُوَ يحِبُّ أَنَ يَعْمَلَ بِهِ؛ خَشْيةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ&quot; (متفق عليه).<br />
5- رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالحيوان: قال -صلى الله عليه وسلم-: (عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ، فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، لاَ هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلاَ سَقَتْهَا، إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلاَ هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ) (متفق عليه).<br />
(4) مجتمع المسلمين هو مجتمع الرحمة:<br />
- في ظلال تلك القواعد النبوية، والتأسي بتلك المشاهد التطبيقية، وصل مجتمع المسلمين الأول الى المراد: قال -صلى الله عليه وسلم-: _مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (متفق عليه).<br />
- ولقد شهد لهم ربهم بذلك: قال -تعالى-: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) (الفتح:29).<br />
- فأين مجتمعات المسلمين الآن من ذلك، وقد صارت القسوة ظاهرة خطيرة بينهم، وقد تنكبوا طريق تعاليم الإسلام؟! قال تعالى-: (أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى? نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) (الزمر:22)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ لَا يَرحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ) (متفق عليه).<br />
(5) أمور تعين على زيادة الرحمة في القلوب:<br />
1- طلب العلم الشرعي، لأنه يزيد الخشية، والرحمة من ثمرات الخشية: قال -تعالى-: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) (فاطر:28).<br />
2- مصاحبة الصالحين، واجتناب مواطن القسوة والغفلة والعنف(2): (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ? وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ) (الكهف:28).<br />
3- حضور مجالس الذكر، وارتياد المساجد: قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ) (رواه مسلم).<br />
4- اغتنام مواسم وأوقات زيادة الرحمة: قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٌ فَتَعَرَّضُوا لَهُ، لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَكُمْ نَفْحَةٌ مِنْهَا، فَلَا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدًا) (رواه الطبراني، وصححه الألباني).<br />
5- الدعاء وسؤال الله خلق الرحمة: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ) (آل عمران:8)، (رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) (الكهف:10).<br />
خاتمة:<br />
لقد كانت الرحمة في قصتنا سببًا في الفوز بالجنة بالعمل اليسير، والنجاة من النار مع الذنب الكثير! فكيف إذا تخلق المؤمن بالرحمة مع العمل الكثير، والذنب اليسير؟!<br />
فاللهم هب لنا من لدنك رحمة، وهيئ لنا مِن أمرنا رشدًا.<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
(1) وإلا فأين هذا مما وصل إليه حال كثير من الناس في مجتمعات المسلمين، التي تطالعنا الأخبار فيها بين ساعة وأخرى بأخبار تحمل صورًا من القسوة والغلظة، وعدم الرحمة؟! فهذا الشاب المكلف الذي قتل صاحبه لما نصحه بالخير بطريقة وحشية إجرامية؟ وهذا الذي قتل صاحبته بطريقة وحشية لما رفضت الزنا معه، وآخر، وآخر.<br />
(2) مِن أعظم ذلك: وسائل الإعلام التي تنشر العنف والقسوة على أنه بطولة وشجاعة. ومن ذلك أيضًا: المقاهي والمنتديات التي يتبارى فيها الشباب في إظهار معاني الرجولة بأخبار العنف والقسوة بينهم.<br />
صوت السلف<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">rwm lk srn ;gfWh u'aWh tytv hggi gi</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43854</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بر الوالدين وصية الله لعباده</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43852&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 16 Oct 2026 10:45:39 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*****قال تعالى: &#64831; وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43852" title="بر الوالدين وصية الله لعباده" >بر الوالدين وصية الله لعباده</a><br /><br /></div><div align="center"><font color="#000000"><font face="amiri"><b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>قال تعالى: &#64831; وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا &#64830; [النساء: 36].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>تفسير الآية:</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>يأمر الله تبارك وتعالى بعبادته وحده لا شريك له؛ فإنه هو الخالق الرازق المنعم المتفضل على خلقه في جميع الحالات، فهو المستحق منهم أن يوحدوه، ولا يشركوا به شيئا من مخلوقاته، ثم أوصى بالإحسان إلى الوالدين، فإن الله عز وجل، جعلهما سببا لخروجك من العدم إلى الوجود، وكثيرا ما يقرن الله سبحانه وتعالى، بين عبادته والإحسان إلى الوالدين، ثم عطف على الإحسان إلى <a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43852" title="الوالدين" >الوالدين</a> الإحسان إلى القرابات من الرجال والنساء، ثم قال: &#64831; وَالْيَتَامَى &#64830;، وذلك لأنهم قد فقدوا من يقوم بمصالحهم، ومن ينفق عليهم، فأمر الله بالإحسان إليهم والحنو عليهم، ثم قال: &#64831; وَالْمَسَاكِينِ &#64830;، وهم المحاويج من ذوي الحاجات الذين لا يجدون ما يقوم بكفايتهم، فأمر الله بمساعدتهم بما تتم به كفايتهم وتزول به ضرورتهم.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>وقوله: &#64831; وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى &#64830; أي: المسلم الذي بينك وبينه قرابة، &#64831; وَالْجَارِ الْجُنُبِ &#64830; أي: الكافر الذي ليس بينك وبينه قرابة، &#64831; وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ &#64830; أي: الرفيق الصالح، وقيل: الرفيق في السفر، &#64831; وَابْنِ السَّبِيلِ &#64830; أي: الذي يمر عليك مجتازا في السفر، &#64831; وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ &#64830; وصية بالأرقاء؛ لأن الرقيق ضعيف الحيلة أسير في أيدي الناس، &#64831; إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا&#64830; أي: مختالا في نفسه، معجبا متكبرا، فخورا على الناس، يرى أنه خير منهم، فهو في نفسه كبير، وهو عند الله حقير، وعند الناس بغيض([1]).</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>قال تعالى: &#64831; وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا&#64830; [الإسراء: 23].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>تفسير الآية:</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>يقول تعالى آمرا بعبادته وحده لا شريك له: &#64831; وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ&#64830;؛ والقضاء هاهنا بمعنى الأمر، وقرن بعبادته بر الوالدين، فقال: &#64831; وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا &#64830; أي: وأمر بالوالدين إحسانا.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>وقوله: &#64831; إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ &#64830; أي: لا تسمعهما قولا سيئا، حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ &#64831; وَلَا تَنْهَرْهُمَا &#64830; أي: ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح، ولما نهاه عن القول القبيح والفعل القبيح، أمره بالقول الحسن والفعل الحسن، فقال: &#64831; وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا&#64830; أي: لينا طيبا حسنا بتأدب وتوقير وتعظيم.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>قال تعالى: &#64831; وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ &#64830; [لقمان: 14].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>تفسير الآية:</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>أخبر الله تبارك وتعالى هنا عن وصية لقمان لولده، أوصاه أولا بأن يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا، ثم قرن في وصيته بالبر بالوالدين.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>وقوله: &#64831; حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ &#64830; أي: مشقة وهن الولد، &#64831; فِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ &#64830; أي: تربيته وإرضاعه بعد وضعه في عامين، وإنما يذكر تعالى تربية الوالدة وتعبها ومشقتها في سهرها ليلا ونهارا، ليذكر الولد بإحسانها المتقدم إليه، ولهذا قال: &#64831; أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ &#64830; أي: فإني سأجزيك على ذلك أوفر الجزاء[2].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>قال تعالى: &#64831; وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ &#64830; [الأحقاف: 15].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>تفسير الآية:</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>ذكر تعالى أولا التوحيد له وإخلاص العبادة والاستقامة إليه، ثم عطف بالوصية بالوالدين، كما هو مقرون في غير ما آية من القرآن، وقوله: &#64831; وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا &#64830;أي: أمرناه بالإحسان إليهما والحنو عليهما، &#64831; حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا &#64830; أي: قاست بسببه في حال حمله مشقة وتعبا، من وِحَام وثقل وكرب، إلى غير ذلك مما تنال الحوامل من التعب والمشقة، &#64831; وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا &#64830; أي: بمشقة أيضا من الطلق وشدته، &#64831; وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا &#64830; أي: مدة حمله وفطامه ثلاثون شهرا &#64831; حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ&#64830; أي: قوي وشبَّ وارتَجل، &#64831; وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً &#64830; أي: تناهى عقله وكمل فهمه وحلمه، &#64831; قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي&#64830; أي: ألهمني &#64831; أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ &#64830; أي: في المستقبل، &#64831; وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي &#64830; أي: نسلي وعقبي، &#64831; إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ &#64830; هذا فيه إرشاد لمن بلغ الأربعين أن يجدد التوبة والإنابة إلى الله عز وجل، ويعزم عليها[3].</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>ما يستفاد من الآيات:</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>1- وجوب عبادة الله تعالى وحده.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#006400"><b><b><b><b>2- وجوب الإحسان إلى الوالدين، والقيام بخدمتهما، وترك الإساءة إليهما، وطاعتهما في غير معصية.</b></b></b></b></font></font></font></b><br />
<br />
</font></font></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">fv hg,hg]dk ,wdm hggi gufh]i</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43852</guid>
		</item>
		<item>
			<title>باب في المتحابين في الله</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43835&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 09:45:19 GMT</pubDate>
			<description>روى البخاري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا يجد أحدٌ حلاوة الإيمان حتى يُحب المرءَ لا يُحبه إلا لله، وحتى أن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43835" title="باب في المتحابين في الله" >باب في المتحابين في الله</a><br /><br /></div>روى البخاري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا يجد أحدٌ حلاوة الإيمان حتى يُحب المرءَ لا يُحبه إلا لله، وحتى أن يُقذَف في النار أحبُّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقَذه الله، وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما).<br />
** روى أحمد عن أبي طيبة قال: إن شرحبيل بن السمط دعا عمرو بن عبسة السلمي، فقال: يا بن عبسة، هل أنت مُحدثي حديثًا سمعته أنت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه تزيُّد ولا كذبٌ؟ ولا تُحدثنيه عن آخر سمعه منه غيرك، قال: نعم، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الله عز وجل يقول: قد حقَّت محبتي للذين يتحابون من أجلي، وحقَّت محبتي للذين يتصافون من أجلي، وحقت محبتي للذين يتزاوَرون من أجلي، وحقَّت محبتي للذين يتباذَلون من أجلي، وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي)؛ [صحيح].<br />
** وروى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي).<br />
** وروى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (سبعة يُظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلَّق في المساجد، ورجلان تحابَّا في الله، اجتمعا عليه وتفرَّقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدَّق، أخفَى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه).<br />
** وروى الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله، ناداه مناد: أن طبتَ وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلًا).<br />
** وروى الترمذي عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مَدرجته ملكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تَرُبُّها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله عز وجل، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبَّك كما أحببته فيه.<br />
** وقال الحسن: كانوا يتحابون وقلَّ ما يتلاقون.<br />
** وقال بقية بن الوليد: إن المؤمن إذا أحب المؤمن أحبَّ كلبه.<br />
** ويروى أن رجلًا دخل على داود الطائي، فقال له: ما حاجتك؟ قال: زيارتك، فقال: أما أنت فقد عملت خيرًا حين زرت، ولكن انظر ماذا ينزل بي إذا قيل: من أنت فتُزار؟ أمن العباد أنت؟ لا والله، أمن الزُّهاد أنت؟ لا والله، أمن الصالحين أنت؟ لا والله، ثم أقبل يوبِّخ نفسه، ويقول: كنت في الشبيبة فاسقًا، فلما شخت صرتَ مُرائيًا، والله للمرائي أشرُّ من الفاسق.<br />
** ويروى عن ثابت البناني أنه قال: إنا لوقوف بعرفات إذ أقبَل شابان عليهما العباء، فقال أحدهما لصاحبه: يا حبيب، فأجابه الآخر: لبيك يا محبوب، فقال: أترى الذي تحابَبنا له وتوادَدنا من أجله يُعذِّبنا يوم القيامة، فسمع صائحٌ يَصيح في الهواء: «كلا، ليس بفاعلٍ».<br />
===============<br />
المصدر : شبكة الألوكة<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">fhf td hgljphfdk hggi</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43835</guid>
		</item>
		<item>
			<title>‏لنغتنم أوقات إجابة الدعاء التي دلّت عليها السنة</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43826&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 27 Sep 2026 10:30:26 GMT</pubDate>
			<description>‏لنغتنم أوقات إجابة الدعاء التي دلّت عليها السنة ( الستة وهي: 
الثلث الأخير من الليل، 
 
وعند الأذان، 
 
وبين الأذان والإقامة، 
 
وأدبار الصلوات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43826" title="‏لنغتنم أوقات إجابة الدعاء التي دلّت عليها السنة" >‏لنغتنم أوقات إجابة الدعاء التي دلّت عليها السنة</a><br /><br /></div>‏لنغتنم أوقات إجابة الدعاء التي دلّت عليها السنة ( الستة وهي:<br />
الثلث الأخير من الليل،<br />
<br />
وعند الأذان،<br />
<br />
وبين الأذان والإقامة،<br />
<br />
وأدبار الصلوات المكتوبات،<br />
<br />
وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة،<br />
<br />
وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم)<br />
<br />
ونكثر من الدعاء والإلحاح على الله، ولا سيما يوم الجمعة، ففيه ساعة إجابة، وأرجاها آخر ساعة بعد العصر إلى غروب الشمس؛ فاغتنموها بالدعاء، والصلاة والسلام على النبي &#65018;، وسؤال الله من خيري الدنيا والآخرة.<br />
<br />
الشيخ أ.د عبدالسلام بن سالم السحيمي - حفظه الله- الأستاذ بقسم الفقه بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية والمدرس بالمسجد النبوي<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">‏gkyjkl H,rhj Y[hfm hg]uhx hgjd ]g~j ugdih hgskm</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43826</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
