أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديدنا

كلمة الإدارة





السيرة النبوية وقصص الانبياء كل ما يخص سيرة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضوان الله عليهم

كل ما يخص سيرة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضوان الله عليهم

السؤال عن الغائب سنة نبوية

تَفَقُّدُ الغائب، والسؤال عنه، ومعرفة سبب غِيابه، وتقديم يد العون له إذا كان محتاجاً، وزيارته إن كان مريضاً، سُنَّة نبوية، وخُلُقٌ نبوي كريم، دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم


أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2016, 10:50 PM   #1


رشيد برادة غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية رشيد برادة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 35,642
معدل تقييم المستوى: 10
رشيد برادة قلم ماسيرشيد برادة قلم ماسيرشيد برادة قلم ماسيرشيد برادة قلم ماسيرشيد برادة قلم ماسيرشيد برادة قلم ماسيرشيد برادة قلم ماسيرشيد برادة قلم ماسيرشيد برادة قلم ماسيرشيد برادة قلم ماسيرشيد برادة قلم ماسي
مؤسس الموقع  
/ قيمة النقطة: 0
الإدارة العامة  
/ قيمة النقطة: 0
مجموع الأوسمة: 2 (المزيد» ...)

عرض ألبوم رشيد برادة

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط على الزر وأختر ما يناسبك   

 

rewitysmile5.gif السؤال عن الغائب سنة نبوية

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/47.gif


تَفَقُّدُ الغائب، والسؤال عنه، ومعرفة سبب غِيابه، وتقديم يد العون له إذا كان محتاجاً، وزيارته إن كان مريضاً، سُنَّة نبوية، وخُلُقٌ نبوي كريم، دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله، فقد كان من شمائله وأخلاقه صلوات الله وسلامه عليه أنه كان: يجالس أصحابه ويمشي معهم، ويأكل من طعامهم، ويصافحهم إذا التقى بهم، ويلاطف ويداعب أولادهم، ويزورهم ويزور مرضاهم، ويتفقد أحوالهم، ويسأل عن غائبهم، فعن عبد الله بن بُرَيْدَةَ عن أبيه رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يَتَعهَّد الأنصار ويَعُودُهم ويَسأل عنهم) رواه الحاكم وحسنه الألباني. فمع عظيم انشِغاله وكثرة مسئولياته صلى الله عليه وسلم كان من هديه وسنته السؤال عمَّن غاب من أصحابه رضي الله عنهم، وله في ذلك الكثير من المواقف التي سجلتها السيرة النبوية المشرفة والأحاديث الصحيحة، ومن ذلك:

ـ عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري رضي الله عنه: (أنَّ مِسكينة (أم محجن) مرِضَت، فأُخْبِرَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم بمرضها، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يعودُ المساكين، ويسأل عنهم، فقال رسول صلى الله عليه وسلم: إذا ماتت فآذنوني (أخبروني)، فأُخْرِجَ بجنازتها ليلاً، وكرِهوا أن يوقظوا رسول اللَّه، فلمَّا أصبح رسول اللَّه أُخْبِرَ بالَّذي كانَ منها، فقال: ألَم آمُرْكُم أن تؤذِنوني بِها، قالوا: يا رسول اللَّهِ كرِهْنا أن نوقِظَكَ ليلًا، فخرج رسول اللَّه حتَّى صفَّ بالنَّاس على قبرها، وَكَبَّرَ أربع تَكْبيراتٍ) رواه النسائي وصححه الألباني.

ـ وعن قرة بن إياس المزني رضي الله عنه: (كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس يجلس إليه نفر من الصحابة وفيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: تحبه؟ فقال: يا رسول الله أحبك الله كما أحبه، فهلك (مات)، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه، فحزن عليه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما لي لا أرى فلانًا؟! فقالوا: يا رسول الله: بنيه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن بنيه فأخبره بأنه هلك، فعزاه عليه ثم قال صلى الله عليه وسلم: يا فلان أيما كان أحب إليك: أن تمتع به عمرك، أو لا تأتي غدًا إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدْتَه قد سبقك إليه يفتحه لك؟ قال: يا نبي الله: بل يسبقني إلى الجنة فيفتحها لي، لهو أحب إليَّ، قال صلى الله عليه وسلم: فذاك لك، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، أله خاصة أو لكلنا؟ قال صلى الله عليه وسلم: بل لكلكم) رواه النسائي وصححه الألباني.


ـ ويحدثنا بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه فيقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتَعَهَّد الأنصار، ويَعُودهم، ويسأل عنهم، فبلغه عن امرأة من الأنصار مات ابنُها وليس لها غيره، وأنها جَزَعَتْ عليه جَزَعاً شديداً، فأتاها النبيّ صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه، فلما بَلَغَ بابَ المرأة، قيل للمرأة: إن نبي الله يريد أن يدخل: يعزيها، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أما إنه بلغني أنك جزعت على ابنك، فأمرها بتقوى الله وبالصبر، فقالت: يا رسول الله ما لي لا أجزع وإني امرأة رَقُوبٌ لا أَلِد، ولم يكن لي غيره؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرَّقُوب: الذي يَبْقَى وَلَدُها، ثم قال: ما مِنِ امْرِىءٍ أو امرأةٍ مسلمةٍ يموت لها ثلاثة أولاد يَحْتَسِبُهُم إلا أَدْخله الله بهم الجنة، فقال عُمَر وهو عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم: بأبي أنت وأمي واثْنَيْن؟ قال: واثْنَيْن) رواه الحاكم وحسنه الألباني. المرأة الرقوب: هي التي لا يولد لها، أو لا يعيش ولدها ـ هذا بحسب اللغة ـ لكن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن ينقل معنى ومفهوم كلمة الرقوب إلى شيء آخر غير الذي في الأذهان واللغة، ألا وهو: أن الذي ابْتُلِيَ بموت ولده فصبر ورضي بقضاء الله عز وجل هو الفائز الرابح، والمقصود الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه، لا الترغيب في طلبه، فقد نهينا عن ذلك وعن تمني البلاء عامة، وأمرنا بالدعاء بالعافية، فعن رفاعة بن رافع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سلوا اللَّهَ العفوَ والعافية) رواه أحمد وصححه الألباني.


ـ وروى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضِي الله عنه: (أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم افتَقَد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أعلم لك عِلمَه، فأتاه فوجَدَه جالساً في بيته مُنكِّسًا رأسه، فقال: ما شأنك (مَا حالك)؟..). وفي هذا الحديث دليل على استحباب السؤال عن الصاحب إذا انقطع، قال ابن حجر: "قوله: (أعلم لك) أي لأجلك، وقوله: (علمه) أي: خبره".


لم يكن نبينا صلى الله عليه وسلم يعيش بعيداّ عن أصحابه، بل كان يتفقدهم تفقُّد الأب الشفيق، والصاحب المحب، فما أن يفتقد أحدهم إلا ويسأل عنه، للاطمئنان عليه، في غزوة تبوك التي جمعت أكبر عدد من المسلمين تجمع في غزوة من الغزوات حيث بلغ عددهم ثلاثين ألفًا، كان صلى الله عليه وسلم كعادته يتفقد أصحابه، فإذا به في الطريق يقول: (ما فعل كعب بن مالك؟) رواه البخاري، أي: يسأل عنه، من بين تلك الألوف الكثيرة، ويلحظ غيابه بين هذا العدد الكبير.


العلاقة بين المسلم وأفراد مجتمعه مبنية على الحب والود، والتكافل والترابط، فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)رواه مسلم، ومما يقوي تلك العلاقة وينميها تفقد الغائبين للاطمئنان عليهم، والمسارعة بتقديم يد العون لهم، وهذه السنة النبوية ـ تفقد الغائب ـ تقوي المجتمع، وتفتح للمسلم باباً واسِعاً لِجَمْع الحسنات، من خلال عيادة ـ المُفْتَقد الغائب ـ إذا كان مريضاً، ومساعدته إذا كان محتاجاً، وتفريج كربته إذا كان مكروباً، ومواساته إذا كان مصاباً، ونصيحته إذا كان مخطئاً.. فأين نحن من هَدْي وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم في تفقد إخواننا، والسؤال عنهم، والشعور بآلامهم، ورصد احتياجاتهم، ثم العمل على مساعدتهم؟ والله عز وجل يقول: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}(الأحزاب:21).



hgschg uk hgyhzf skm kf,dm lsgl Hwphf hggi hg`d hgfghx hgjd hgpg hgpf hg]uhx hgv[g hgwphfm hgwpdp hg, hg'vdr hfk p[v wydv kfd kul

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/18.gif


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


قديم 09-15-2016, 11:57 AM   #2


الحواط متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية الحواط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 9,493
معدل تقييم المستوى: 134
الحواط قلم  برونزيالحواط قلم  برونزيالحواط قلم  برونزيالحواط قلم  برونزيالحواط قلم  برونزيالحواط قلم  برونزيالحواط قلم  برونزيالحواط قلم  برونزيالحواط قلم  برونزيالحواط قلم  برونزيالحواط قلم  برونزي
وسام شكر وتقدير  
/ قيمة النقطة: 0
وسام المشرف المميز  
/ قيمة النقطة: 0
مجموع الأوسمة: 5 (المزيد» ...)

عرض ألبوم الحواط

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط على الزر وأختر ما يناسبك   

 

رد: السؤال عن الغائب سنة نبوية

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/13.gif

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/20.gif



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مسلم, أصحاب, الله, الذي, البلاء, التي, الحل, الحب, الدعاء, الرجل, الصحابة, الصحيح, الو, الطريق, ابن حجر, صغير, سنة, نبي, نعم

جديد مواضيع قسم السيرة النبوية وقصص الانبياء

ارجو ان يكون ردك على الموضوع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا يا غير مسجل

السؤال عن الغائب سنة نبوية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


بحث قوقل
 

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤلية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وإعطاء معلومات موقعه المشاركات والمواضيع تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي القلم الدهبي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر ) ::..:: تم التحقق بنجاح هذا الموقع من أخطاءXHTML Valid XHTML 1.0 Transitional


الساعة الآن 09:49 AM
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 13 14 15 16 17 18 19 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 42 43 44 45 46 47 48 56 58 63 65 66 69 70 76 77 84 85 86 88 91 95 104 106 111 112 118 119 120 122 123 124 128 137 138 139 141 143