10-08-2009, 06:43 PM
|
#1 |
| مشرف سابق
معدل تقييم المستوى: 21 | في رحاب القرآن الكريم  الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين في رحاب القرآن الكريم {... وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} قال تعالى: {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا}
{وَلَأُضِلَّنهُمْ} أي عن الحق، {وَلَأُمَنِّيَنهمْ} أي أزين لهم ترك التوبة وأعدهم الأماني وآمرهم بالتّسويف والتّأخير وأغرّهم من أنفسهم، {وَلَآمُرَنهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَان الأَنْعَام} قال قَتَادَة والسُّدِّيّ وغيرهما: يعني تشقيقها وجعلها سمة وعلامة للبحيرة والسّائبة والوصيلة، {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْق اللَّه} قَالَ اِبْن عَبَّاس: يَعْنِي بِذَلِكَ خَصْي الدَّوَابّ، وقال ابن الحسن البصريّ يعني بذلك الوشم، وقال ابن عبَّاس في رواية عنه ومجاهد وعِكْرِمَة وإبراهيم النَّخَعِيّ وَالحسَن وقتادة والحكم والسّدّي والضَّحَّاك وعطاء الخراسانيّ في قوله: {وَلَآمُرَنهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْق اللَّه} يعني دين الله عزَّ وجلَّ وهذا كقوله: {فَأَقِمْ وَجْهك لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَة اللَّه الَّتِي فَطَرَ النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيل لِخَلْقِ اللَّه} على قول من جعل ذلك أمرا أي لا تبدلوا فطرة الله ودعوا الناس على فطرتهم، وقوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّخِذ الشَّيْطَان وَلِيًّا مِنْ دُون اللَّه فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا} أي فقد خسر الدنيا والآخرة وتلك خسارة لا جبر لها ولا استدراك لفائتتها. الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
td vphf hgrvNk hg;vdl  تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك
|
| |
| | |