06-05-2007, 10:29 PM
|
#1 |
| | اخر موضة..  [bor=FF0000] [align=center]اخر موضة..
في حديث لرسول الله صلى الله عليه و سلم: ( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) رواه أبو داود ، وقال ( أبغض الحلال إلى الله الطلاق ) رواه أبو داود .
كثرت في الاونة الاخيرة ظاهرة الطلاق في طبقة الشباب جديدي الزواج عامة و في فترة الخطوبة (بوجود عقد قران) خاصة, فاينما نظرنا و بدون عناء البحث نجد ان كل بيت من بيوتنا الفلسطينية اما مر بهذه التجربة مع احد ابنائه او اقربائه.
ما الذي يحدث مع شبابنا و شاباتنا و لم يحدث مع ابائنا و امهاتنا ام ان شباب اليوم يرفض ان يعيش في جلباب ابيه و فتاة اليوم ترفض عيشة عاشتها أمها و جدتها , و ما السيء في عيشة الأجداد و الأمهات و هل أصبح الطلاق سهلا لهذه الدرجة , و ما مصير الأطفال ان و جدوا, و هل بالفعل لم يكن و سيلة لحل الأشكال و كان الطلاق هو الحل الأمثل ؟ تساؤلات كثيرة تبدو سهلة الأجابة الا ان اجاباتها صعبة التطبيق على ارض الواقع.
أعلن الشيخ تيسير التميمي -قاضي قضاة فلسطين- كما و رد في اسلام اون لاين نت- أن عقود الزواج في فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) وصلت في عام 2003 إلى 26206 عقدا، انتهى منها 3718 حالة بالطلاق، أي إن نسبة الطلاق إلى الزواج كانت في ذلك العام 14.1%. وفي عام 2004 وصلت عقود الزواج إلى 27182 عقدا، وبلغت الحالات التي انتهت بالطلاق منها 3897 حالة، أي إن نسبة الطلاق إلى الزواج كانت 14.3%. في حين وصل عدد عقود الزواج من يناير حتى سبتمبر 2005 إلى 22894 عقدا، أما حالات وقوع الطلاق فكانت 3174 حالة، وعلى أساس هذه الأرقام تكون نسبة الطلاق إلى الزواج في تلك الفترة 13.8%.
ما هي اسباب الطلاق:
يأتي الخطأ بسوء اختيار شريك الحياة من البداية,و اختلاط الادوار او عدم الوعي الكامل من طرف الزوج و الزوجة بطبيعة دور كل منهما في الحياة الزوجيه , بالاضافة الى الانانية الغير مقصودة بمعظم الاحيان من طرف على حساب الاخر و نفاذ صبر احد الاطراف حتى يصلا الى درجة عدم مراعاة كل طرف للآخر. وجود طرف ثالث دخيل بمشاكلهما و حياتهما ككل مما يجعل الصلح و العفو مصطلح غير معترف به بقاموس تلك الأسرة. بين عدم و قلة و جود جمعيات اصلاحية ليتم وضع خطوط منتصف يلتقي عندها الطرفين ليعودا الى الطريق السليم يصبح الأصلاح ما يقرب المستحيل.
حلول:
ان الزواج مملكة جميلة مليئة بالوعود الوردية و تحقيقها ليس بالمستحيل لكن علينا ان نتذكر دوما ان يد واحدة لا تصفق , ان الحل امامنا و نرفض ان نراه فكما يقول الفلاسفة ان اصعب الاشياء رؤيا هي تلك الاشياء التي تكون امامنا واضحة كوضوع الشمس, فالاسلام لم يترك صغيرة و لا كبيرة الا و جعل لها مخرجا. لا تنسي عزيزتي الزوجة قول رسول الله صلى الله عليه و سلم(" لايصلح لبشر ان يسجد لبشر , ولو صلح لبشر ان يسجد لبشر لامرت المرأة ان تسجد لزوجها , من عظم حقه عليها , والذي نفسي بيده لو كان من قدمه الى مفرق رأسه قرحة تجري بالقيح والصديد , ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه "
) و تذكر ايها الزوج قول رسولنا الكريم ايضا عندما قال("ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم")
ايها الرجل ان المراه كائن رقيق كالقارورة التي تحتاج كل العناية منك, لا تنظر اليها فقط ككائن جميل بشكله بل هي اجمل و اجمل برقة مشاعرها و حنانها كالوردة كل ما اعطيتها من العناية اكثر ازهرت و ملأت عليك حياتك جمالا و عطرا
ان الله عز و جل لم يخلق الزوجين بصفات و احدة و من يظن ذلك فهو يسبح في بحر من الاوهام و الاحلام البعيدة كل البعد عن الواقع , ولكن لا يعني اختلافهما بالشيء السيء بل بمعظم الاحيان هذا ما يجعل الحياة اجمل بعيدة عن الملل. كما ان الحياة مليئه بالخلافات جنبا بجنب مع كل اختلاف فيقول الله تعالى في كتابه الكريم((فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ الله فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) وقال صلى الله عليه وسلم «لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره خلقاً رضي منها آخر» (رواه مسلم).
و لا تنسى اخي المسلم قول الرسول صلى الله عليه و سلم حين سئل: «ما حق امرأة أحدنا عليه؟ قال: تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، وتهجر إلا في البيت» (رواه أبو داود).
مع تمنياتي للجميع بحياة هنيئة مستقرة[/align][/bor]
hov l,qm>>  تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك
|
| |
| | |