لون شعري نشأ بالأندلس في أوخر القرن الثالث الهجري, اتخذ معناه من الدلالة اللغوية للوشاح والإشاح, بما في ذلك من معاني التنمسق والتزيين.
تبدأ الموشحة بمطلع يتألف في أقل صوره من شطرين يُسمى كل منهما: الغصن. ويعقب المطلع ما يُسمى بالدور, ويتكون في أقله من ثلاثة أسماط (أشطار شعرية). ويتكون السمط في أقله من قسيم واحد اي مقطع شعري واحد. ويعقب الدور ما يُسمى بالقُفل, وهو يماثل المطلع في عدد الأغصان والقافية. ويُسمى آخر قُفل في الموشحة بالخرجة وهي تأتي على ثلاثة أحوال: عربية فصيحة, عربية عامية, أعجمية.
ويختلف بيت الشعر عن بيت الموشحة, ذلك أن بيت القصيدة يتكون من صدر وعجز أما بيت الموشحة الأول فيتكون من المطلع والدور والقفل. وقد يصل عدد المقاطع في بيت الموشحة إلى سبعة مقاطع أو تزيد.
مثال على الموشحة:
شاهدي في الحب من حرقي (غصن) أدمع كالجمر تنذرف (غصن)
تعجز الأوصاف عن قمر (سمط)
خده يُدمى من النظر (سمط)
بشر يسمو على البشر (سمط)
قد براه الله من علق (غصن) ما عسى في حسنه أصف (غصن)
إن شاء الله يحوز الموضوع على رضاكم
المصدر: مكتبتي: الموسوعة العربية العالمية, مع بعض التعديلات.
hgl,aphj hggi vhzu