[frame="15 98"]
الحمد لله الذي هدانا نعمة التوبة والمغفرة من عنده لاشريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيئ قدير
يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي
عن ابي هريرة ( رضي الله عنه ) : عن النبي ( صلى الله عليه و سلم ) :
فيما يحكي عن ربه عز وجل قال :
[[ أذنب عبد ذنباً ، فقال : اللهم ، أغفر لي ذنبي ، فقال تبارك و تعالى : أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب ، و يأخذ به ، ثم عاد فأذنب فقال : أي رب أغفر لي ذنبي فقال تبارك و تعالى : عبدي أذنب ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب ، و يأخذ به ، ثم عاد فأذنب فقال : أي رب أغفر لي ذنبي فقال تبارك و تعالى : أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب ، و يأخذ بالذنب ، فيقول : إعمل ما شئت فلقد غفرت لك ]] .
رواه مسلم ( و كذلك البخاري ) .
قال تعالى في حديثة القدسي
عن انس ( رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) يقول :
قال الله تعالى : [( يا إبن آدم : إنك ما دعوتني و رجوتني ، غفرت لك على ما كان منك و لا أبالي ، يا إبن آدم : لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم إستغفرتني ، غفرت لك ، يا إبن آدم : إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ، لأتيتك بقرابها مغفرة )] .
رواه الترمذى ( و كذلك أحمد ) و سنده حسن .
قال تعالى في حديثه القدسي ( حديث رائع جدا )
أنا والأنس والجن في نبا عظيم اخلق ويعبد غيري ارزق ويشكر سوايا خيري إلى العباد نازل وشرهم أليا صاعد أتودد أليهم
برحمتي وأنا الغنى عنهم ويتبغضون أليا بالمعاصي وهم أفقر ما يكونون إلي
أهل ذكرى أهل مجالستي فمن أراد أن يجالسني فاليذكرنى أهل طاعتي أهل محبتي أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي إن
تابوا أليا فانا حبيبهم وان أبوا فانا طبيبهم ابتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب الحسنة عندي بعشر أمثالها وأزيد والسيئة
عندي بمثلها واعفوا و عزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم من اتانى منهم تائبا تلقيتة من بعيد ومن اعرض عنى
ناديتة من قريب أقول لة أين تذهب ألك رب سواي ألك رب سواي .
مصدر هذا الحديث
الحديث أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (2/93) رقم (974) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (17/77).
وأخرجه أيضاً البيهقي في شعب الإيمان (4/134) رقم (4563) (طبعة دار الكتب العلمية) وعبد الغني المقدسي في كتاب التوحيد صـ (85) رقم (89).
كلهم من طريق بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وشريح بن عبيد الحضرميان، عن أبي الدرداء –رضي الله عنه- نحوه.
وحكم الشيخ الألباني على الحديث بالضعف في السلسلة الضعفية رقم (2371) وفي ضعيف الجامع رقم (4052
يقول تعالى في الحديث القدسي
عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) :
إن الله عز وجل قال : [[ من عادي لي ولياً ، فقد آذنته بالحرب ، و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما إفترضت عليه ، و ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ، كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذى يبصر به و يده التي يبطش بها ، و رجله التي يمشي بها ، و إن سألني لا أعطينه ، و لئن إستعاذني لا أعيذنه ، و ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس عبدي المؤمن ، يكره الموت ، و أنا أكره مساءته ]]
رواه البخاري .
[/frame]
Hph]de r]sdm jfdk vplm hggi u. ,[g