
🌴💰 قصة صاحب الجنتين…
عندما أنساه الغرور أن النعمة من الله 🍇
كم من إنسانٍ أغرته النعم، فظن أنها ستبقى إلى الأبد؟
يضرب لنا القرآن مثلًا خالدًا في قصة صاحب الجنتين، ليعلّمنا أن المال والجاه لا يدومان،
وأن الشكر والتواضع هما سر بقاء النعم.
قال الله تعالى:
﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا﴾
📖 سورة الكهف: 32
رزق الله أحد الرجلين بستانين عظيمين، مليئين بالأعناب، تحيط بهما أشجار النخيل،
وتجري الأنهار بينهما، فلم تنقص ثمارهما شيئًا.
لكن بدلًا من أن يشكر الله، دخل جنته متكبرًا، وقال لصاحبه:
﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾
ثم ازداد غروره حتى قال:
﴿مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا﴾
فنصحه صاحبه المؤمن، وذكّره بأن كل نعمة من الله، وقال له:
﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾
📖 سورة الكهف: 39
لكن صاحب الجنتين لم يعتبر، فكانت النهاية…
أرسل الله على جنته الإبادة ، فأصبحت خرابًا بعد أن كانت عامرة،
وأخذ يقلب كفيه نادمًا على ما أنفق فيها، بعدما لم يعد ينفعه مال ولا جاه.
قال تعالى:
﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا﴾
📖 سورة الكهف: 42
🌿 الدروس المستفادة:
✨ النعم تدوم بالشكر، لا بالغرور.
✨ المال لا يغني عن صاحبه إذا نزع الله بركته.
✨ التواضع من صفات المؤمنين.
✨ قول “ما شاء الله لا قوة إلا بالله” من أسباب حفظ النعم.
✨ الدنيا زائلة، والباقيات الصالحات خير وأبقى.
🤲 اللهم ارزقنا شكر نعمك، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا،
وبارك لنا فيما رزقتنا، واجعلنا من المتواضعين الذاكرين لك في السراء والضراء.
a;v hgkul hggi hglclk hgv[g hgkihdm hgrvNk fhggi kul rwm
