12-14-2007, 11:50 AM
|
#1 |
معدل تقييم المستوى: 21 | هل رأيت ملكا ؟؟ [frame="2 80"] [align=center]
هناك أمور تحدث للإنسان في حياته تكون عجيبة لكنه لا ينتبه لها ,, وفي لحظة صحوة ينتبه لغرابة هذا الشيء وكيف أنه لم يلحظه من قبل
سأخبركم بأمر عجيب حدث لي ....
رأيت في أحد الأيام ملكاً من ملائكة الله ,, كان هذا الملك طاهراً نقياً صافياً ,, نعم كان أصفى من ماء النهر ...
يمشي ويتجول في هذه الأرض ويتعرف على مخلوقات الله فهو لا يعرف ولا يعلم إلا بأمر الله ...
كنت ألاحقه بنظراتي لأرى كيف أصبح من ملائكة الله ...
رأيته خالٍ من العيوب ,, لا يعصي الله طرفة عين أبدا ,, يسير بفطرته يتقرب من الله شيئا فشيئا حتى يعرفه حق معرفته ,, مفوض جميع أموره إلى بارئه...
كان هذا الملك بريئاً لأقصى درجة ...
وضعه الله في أرضه ليختبره فيراه ما يصنع ...
هل يمشي في طريق الغي والضلال كما فعل أهل هذه الأرض !!
أم أنه يختار طريق الحق فيبقى ملاكا للأبد ؟؟
كانت نظرات الملك بريئة ,, تصرفاته تنم عن براءة وطهارة ,, قلبه أبيض كالحليب ,, روحه شفافة طاهرة رقيقة لا يوجد فيها نقطة سواد ...
حاولت التقرب منه والدخول إلى عالمه لكني لم أستطع ,, حاولت الولوج إلى عقله لأعرف كيف يُفكر لكني أيضا لم أستطع ...
كان كعالمٍ مستقل ليس له أدنى إرتباط بما يدور في هذه الغابة من قتل ونهب وسفك دماء ووحشية ...
كان مسلم أمره إلى الله لا يعترض على شيء يأتيه من الله ...
من شدة طهارة قلبه كدت أن أحسده ...
لأنه قريب من الحبيب الذي لم أستطع الإقتراب منه فهو لا يوجد حاجز بينه وبين الله وأنا لدي أنواع من الحواجز ...
فهذا الغافل الذي يحدثكم يحاول التقرب والتحبب إلى الله ولم ينجح وهذا الملك منذ خلق وهو حبيبٌ لله
يا لتعاستي يا لشقائي ...
لم استطع على جميع محاولاتي الوصول إلى محبوبي ,, كلما دنوت منه خطوة أعادتني ذنوبي عشراً,, وكلما صحوت من غفلتي زادت لي الدنيا من زينتها ...
مالي كلما قلت قد صلحت سريرتي وقرب من مجالس التوابين مجلسي عرضت لي بلية أزالت قدمي
هل عجزت عن محاكاة هذا الملك في بارئته ,, وعدم ارتكابه ما يغضب المحبوب ...
ألهذه الدرجة قلبي أسود,, والنور قد فرَّ منه لشدة سواده ...
يا لي من مخلوق ضعيف ,, تلعب فيه الأهواء كيف شاءت ...
كيف سمحت لنفسي أن تكون لعبة في يد الشيطان...
كيف سمحت له أن يجعلني له عبداً مسيَّر ,, وقد خلقني الله حراً مخيَّر .
كيف حرمت روحي من لذة حب الله والأنس به ...
كيف جعلتها تخوض في وحل الذنوب ومستنقع المعاصي فتفوح منها رائحتهم الكريهة.
بقيت أتابع الملك وألاحقه لكي أحاول أن أعرف السر في كونه من أحباء الله ...
إلى أن عرفت كيف ذلك ,, هل تريدون أن تعرفوا السر؟؟
أنا تمنيت ... ..
أن أكون مثله
طفلاً صغيراً بريئا [/align][/frame]
ig vHdj lg;h ?? تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك
|
| |
| | |