![]() |
ماهو شعوورك عندما يساء الظن بك؟ [frame="9 80"]كثير ما تمر علينا مواقف يسيء بها اناس الينا في ظنهم يعتقدوون بأنهم هم اصحاء في تفكيرهم وهم بعيدين كل البعد عن التفكير السليم انه شعور مؤلم .. وقمة الاحساس بالظلم وخيبه الامل خاصة لو كان من الاشخاص المقربين وأعتقد أن كل من تعرض لهذا الموقف قد تجرع كأس الألم .. قد تنفع الثقة بالنفس لكن ليس دائماًفليس من السهل أن تغمض عينيك و أنت تدرك أن هناك من هو حاقد عليك .. شعور صعب .. حتى لو كنا واثقين ببرائتنا .. ولكن الأدهى والأمر عندما تقوم بعمل ما قاصداً فيه مساعدة ذلك الإنسان .. مقصدك هو الخير ولا شيء غيره ولكن لسبب أو لآخر تنقلب أطراف المعادلة لتصبح الصورة التي أردت ظهورها معكوسة في نظر ذلك الإنسان .. موضووووع أحببت ان اسمع آرائكم جميعا فيه [/frame] |
إساءة الظن خلق من الأخلاق السيئة، وهي عادة من العادات التي تقوى وتتمكن كلما أعيدت وكررت، وتضعف وتتلاشى كلما دفعنا فكرة إساءة الظن بإحسان الظن مباشرة عند مرورها، وأيضاً لا بد من تصحيح النظرة للناس وكل من حولنا بأنهم طيبون وفيهم خير كثير، فهم لا يقصدون، وليس فيهم سوء وهم عندهم من الهموم والمشاغل ما يجعلهم يفكرون في أنفسهم أكثر مما يفكرون في الإساءة إليّنا (يروى أن الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى الله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير). فالمسلم مطالب بأن يحسن الظن بإخوانه ويلتمس لهم الأعذار حتى روي عن بعض السلف أنه قال (التمس لأخيك سبعين عذراً). أشكرك أخي جوال على هذا الطرح الرائع تحياتي لك |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لك أخي عاشق البحر على مرورك بالموضوع وردك الجميل تقبل تحياتي الخالصة أتمني أن تكون هناك ردودأخر من طرف الاعضاء الكرام جـــــــــــــوال |
[frame="8 80"]من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء. يغلب على البعض من الناس اليوم خلق ذميم، ربما ظنوه نوعاً من الفطنة وضرباً من النباهة، وانما هو غاية الشؤم، ومنتهى البلاهة، ولو تأملنا في خلق من اتصف به لوجدناه كذلك، بل قد تصل به الحماقة الى ان يعيب على من لم يتصف بخلقه، ويعده من السذج المغفلين، وما علم المسكين، ان احسان الظن بالآخرين من المسلمين مما دعا اليه ديننا الحنيف وحثنا عليه فالاصل في المسلم العدالة والاستقامة، مالم يظهر فسقاً وعصياناً او بدعة في دينه.. ثم ان المحسن الظن باخوانه، الذي يلتمس لهم المعاذير، ويحملهم على احسن المحامل يعيش في راحة بال، واطمئنان نفس، والعكس صحيح، فان المسئ الظن بالناس يعيش في شؤم وتعاسة وان أظهر خلاف ذلك ان رأى محسناً او مسيئاً، فان كان الاول فربما يرميه بالرياء ونحوه بأدنى تصرف مع يراه منه، او دون ان يرى منه شيئاً بل قد يتمنى ويفرح لو وجد منه شيئاً يستشهد به عندما يخالفه أحد الرأي فيمن اتهمه فان لم تصدق زعمه ذلك اصبحت في نظره ابلهاً لا تفهم.. وكأنه يريد ان يكون هذا الصنف معصوماً من الخطأ والزلل مع ان ذلك لا يسلم منه البشر بالطبع.. وان كان الثاني فحدث ولا حرج وهنا قد لا يلام في الاخذ بالحذر والفطنة مع من عرفت اساءته، وان لا يقبل منه كل حديث يحدثه به الا بعد التأكد من صدقه، ولكن اساءة الظن بمثل هذا الصنف من نوع آخر فقد يستبعد عنه التوبة والهداية والاستقامة فان وجده على معصية مثلاً تركه وشأنه بحجة انه لا ينفع معه النصح وهذه حجة واهية بلا شك فيا سبحان الله ألم يأمر الله تعالى نصح فرعون بالقول اللين على ما كان عليه من العناد والطغيان والمكابرة )لعله يتذكر او يخشى(. ونستشعر في نفوسنا ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يصرفها كيفما شاء فلربما تاب ذلك العاصي وعاد الى رشده قبل ان تتوب من اساءتك الظن به وبغيره من المسلمين.. فيامن اتعب انفسه واشقاها بهذه الخصلة الذميمة اعلم ان احسان الظن بالآخرين ليس عيباً كما تظن بل هو منزلة رفيعة وخلق فاضل، كيف لا وقد حث عليه الدين وكان عليه السلف الصالح الاخيار.. اسأل الله ان يثبتنا على دينه وعلى صراطه المستقيم وصلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد. فبعض مرضى القلوب لا ينظرون إلى الآخرين إلاَّ من خلال منظار أسود، الأصل عندهم في الناس أنهم متهمون، بل مدانون. ومما لا شك فيه أن هذه الظنون السيئة مخالفة لكتاب الله ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولهدي السلف رضي الله عنهم. أما الكتاب فقد جاء فيه قول ربنا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}[الحجرات: 12]. وأما السنة فقد ورد فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظنّ؛ فإن الظن أكذبُ الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا".الحديث. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم المسلمين حُسن الظن، فقد جاءه رجل يقول: "إن امرأتي ولدت غلامًا أسود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حُمْرُ. قال: هل فيها من أورق؟ [يعني فيه سواد] قال: إن فيها لأورقًا. قال: فأنى أتاها ذلك. قال: عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عِرْق"[رواه البخاري ومسلم واللفظ له]. وأما السلف رضي الله عنهم وأرضاهم؛ فقد نأوا بأنفسهم عن هذا الخلق الذميم، فتراهم يلتمسون الأعذار للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه. فهلا تأسى الخلف بالسلف، فنأوا بأنفسهم عن سوء الظن؟. إن هؤلاء الذين ساءت ظنونهم بالمسلمين أسوتهم في ذلك هو ذاك الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها وما أريد بها وجه الله". وقد قسَّم بعضهم سوء الظن إلى قسمين كلاهما من الكبائر وهما: 1- سوء الظن بالله: وهو أعظم إثمًا وجرمًا من كثير من الجرائم؛ لتجويزه على الله تعالى أشياء لا تليق بجوده سبحانه وكرمه. 2- سوء الظن بالمسلمين: وهو أيضًا من الكبائر، فمن حكم على غيره بشر بمجرد الظن حمله الشيطان على احتقاره وعدم القيام بحقوقه وإطالة اللسان في عرضه والتجسس عليه، وكلها مهلكات منهيٌ عنها. وقد قال بعض العلماء: وكل من رأيته سيئ الظن بالناس طالبًا لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويته؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه، والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه. فإياك أخي والظن، وادع ربك أن يصرف عنك خواطر السوء، وإن لم تستطع أن تدفع عن نفسك فلا أقل من السكوت وعدم الكلام بما ظننت لعلك تسلم. فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلاَّ فإني لا إخالك ناجيًا. وما أحسن ما قال الشاعر: فلا تظنن بربك ظـن سـوء.. ... ..فإن الله أولـى بالجميـل ولا تظنن بنفسك قطُّ خيـرًا.. ... ..فكيف بظـالم جانٍ جهولِ وظنَّ بنفسك السوءى تجدها.. ... ..كذلك خيرُهـا كالمستحيل وما بك من تقىً فيها وخـيرٍ.. ... ..فتلك مواهب الربِّ الجليل وليس لها ولا منها ولكـنْ.. ... ..من الرحمن فاشكـر للدليـل لهذا "أحبتي الكرام" لا يجوز اصدار الاحكام القطعية على الآخرين انطلاقا من الظن او ظن السوء الذي قد يكون بعيدا تمام البعد عن ساحة الواقع لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: )إذا ظننت فلا تحقق( ولقول علي رضي الله عنه: )ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن(. ومما تقدم يتبين انه لا يصح ان يكون الظن اساسا للحكم على الآخرين، كما لا يصح ان يكون اساسا للتحقيق معهم، ولاسيما في الحالات التي لا يستند فيها الظن الى أي دليل صحيح أو موثوق.اذ أن ظاهر الظن عدم التحريم ما لم يترتب عليه أثر، ولرسم حدود الظن المحرم وموارده ينبغي ألا يطول سوء الظن أياً من هؤلاء: 1 ـ سوء الظن بالمسلم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: )ان الله حرم من المسلم دمّه.. وان يظن به ظن السوء(. 2 ـ سوء الظن بمن ظاهره الخير والاحسان وعدم الخيانة. بل الواجب أن نضع أمر اخواننا او زملائنا على احسنه حتى يأتينا ما يغلبنا منه وألا نظن بكلمة خرجت من أخينا سوءاً ونحن نجد في الخير لها محملا. ما أمر سوء الظن خصوصا إن أتى ممن كان غاليا عليك. اللهم جبنا هذه الافة. وارحمنا دنيا واخرة. تحياتي : مروة[/frame] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا أختي مروة على تفاعلك مع الموضوع وردك الدى أثرى المشاركة. دمت وفية للمنتدى جــــــــــوال |
| الساعة الآن 07:50 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي