![]() |
الهروب الهروب؟</SPAN> الهروب وسيلة من وسائلنا في حل المشاكل التي نواجهها من اجل تقدم بالحياة الى الهاوية،وما ادرك ماهذه الهاوية. انها تجعل من حياة الانسان جحيم تجعل الانسان يعيش في حزن داخلي لا يحس به سواه او من يجري في مجراه،ويمكن ان ينفجر.</SPAN> http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/1716.imgcache</SPAN> الا ان الانسان يختلف في طرق هروبه من هده المشاكل او بمعنى اصح الطريقة المثلى التي يريح بها عن روحه المعدبة من جراء متاعب الحياة وهمومها.</SPAN> فمتلا ان اروح عن نفسي ادا حل بي هم او حزن بعد الرجوع الى الله وطلب افراج كربي فانني اروح عن نفسي او اهرب كما سبق الذكر بالكتابة، فكلما احسست الدنيا ضاقت بي بما رحبت فاني اسعين بالله ثم امسك القلم والقرطاس ثم اجلس كي اخطط.</SPAN> احياننا اخطط مافيه قيمة، واحيان ابدا ولا اكمل، وكتير من المرات امسك القلم والقرطاس امامي ولا افعل اي شي سوى انني اكلم نفسي واتحاور معهما.</SPAN> المهم هو ان ما بداخلي يخرج ، سواء بطريقة مباشر فيكون الك على الورقة او بطريقة غير مباشر بتحدث معهما المهم اريد ان اخرج ما بداخلي.</SPAN> *يمكن ان يتسأل سائل ويقول: هل انت جبان؟تخاف من مواجهة المصير؟</SPAN> http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/1717.imgcache</SPAN> *فيكون جوابي هو: لا والف لا، لا اخاف من المصير، ولكن اهرب بنفسي قليل بعد طول المواجهة كي اروح عنها فانني فتلك اللحظة اقول الاشياء اللتي لم اقلها بلساني ليس خوفا على نفسي بالعكس ولكن خوفا على الاخرين واحترام لهم، اكتب اشياء لم يستطع لساني قولها خصوصا عندما تكن الامسالة نخص العائلة العزيزة عليا او اشخاص يهمني امرهم لدرجة خوفي على مشاعرهم واحاسيسهم.</SPAN> هكذدا اهرب من مشاكلي انا او ادا صح التعبير ارتاح من نهائيا.</SPAN> *ويمكن ان يتسال سائل اخر ويقول: هل كتابتك هده ناتجة عن هروب من مشكلة ما؟</SPAN> *اجيبه بقولي: نعم انني بعد ان واجهة مشكلة تخصني اردت ان اروح عن نفسي واتخلص نت بقاياها فاتيت لكي اروح عنها واتحاور مع نفسي على قرطاسي البسط.</SPAN> *احيانا اتسال عن مدى نفعية الكتابة بانواعها المعتعددة في المساعدة على حل المشاكل او البحت عن حلول لها والاخد الموعضة منها ؟</SPAN> *فاجد الجواب هو ان نفسي عندما لم تجد مع من تتكلم او تتحاور وتناقش ما بداخلها ليس لقلتهم او الخوف على اسرارها بل العكس هو الخوف من ان تزيد الاخر همومك ومشاكل وتتقل كاهله بهمها فانها تبحت عن من تحاوره وتناقش معه فناها لا تجد اماها سوى 3 اشياء سوف تسمع لها بدون اي تردد وهي :</SPAN> 1- ثنايا البحر:</SPAN> هنا يمكن لها ان تحكي لها الابداع الالهي الضخم ولا متناهي بدون ان تخاف ان تتقل كاهله بمشاكلها الا انه يعاب عليه شي واحد هو ان هده النفس لا يمكن ان تستفيد مما تحكيه له ولا يمكن لها ان تتدبر من هده المشاكل.</SPAN> http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/1718.imgcache</SPAN> 2- عمق البئر :</SPAN> فهدا البئر يمكن ان يسمع لها هو ايضا بدون ان يقول لها لقد مللت من مشاكل ، الا انه يشترط في من اراد ان يحكي له ان يكون دا قدرة عقلية ودهنية هائلة لان البئر سوف يعيد لك ما حكته نفسي في نفس الوقت وذالك لكي اتدبر منه ومادمت نفسي ضعيفة امام خلق الله وعضمته فانني لا يمكن ان احكي واتدبر في نفس الوقت.</SPAN> http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/1719.imgcache</SPAN> 3-فن الكتابة:</SPAN> القلم والقرطاس تعبرها نفسي الطريقة الوحيدة لكي ارمي عصفورين بحجرة واحدة العصفور الاولي يتمتل في انني اخرج ما بداخي من احاسيس ومشاكل علة قرطاسي المفضل والعصفور التاني ويتمتل في انني استفيد واتدبر ما اكتبه في هدا القرطاس لان هنا يكون كل ما كتبه رهن الاشارة في اي وقت من اجل التدارس والاستفادة.</SPAN> http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/1720.imgcache</SPAN> هكدا اكون قد عالجة مشاكلي وهمومي، وهدا هو الهروب الدي اقصده، الهروب تسمية سميتها انا يمكن ان يتقبلها البعض ويرفضها الاخر، الا انها تبقى فقط اسم . والاسم لا يدل على المسمى الا بالاصطلاح.</SPAN> |
[frame="2 80"] السلام عليكم أختي sikado موضوعك المطروح عن (الهـروب) جيد وشيق ولو انه يميل الى الرمزية كما أشكرك على الطرح و إضافة الحلول أو وسائل العلاج للهروب . وأسمحيلي أن اضيف نقلا عن صحيفة News All حيث نشرت عشر طرق رئيسية لعدم التعرض لهذا الهرب الذي قد يفتك بحياة الانسان أحيانا ( فقد يجد البعض أن الأنتحار هو المفر الوحيد ) وقالت الصحيفة : إن ما يميزنا كأشخاص هي شخصيته المستقلة سواء كانت قوية أو ضعيفة، مترددة أو طائشة، متزنة أو متطرفة. ويعتبر بناء شخصية قوية مرنة رحلة شخصية بحد ذاتها. لأنها تمر بعدة أطوار ومراحل، وتتم عن الطريق التعزيز والبناء، والصقل، ولا اعتقد أن أحدا يملك شخصية قوية من الفطرة، ولكنه يملك المقومات، وهذا ضروري لان ما يأتي لاحقا هي الأساس الواقعية لتحديد الشخصية. هذا وقد قدمت الجمعية النفسية الأمريكية، دليلا أطلقت عليه "الطريقِ إلى المرونة"، يهدف إلى بناء وتعزيز الشخصية المرنة، وتدريب الأشخاص الراغبين في الحصول على مثل هذه الشخصية بسهولة. وإليكم أهم بنودها: 1. إنشاء علاقات اجتماعية: يعتبر تأسيس علاقات جيدة مع أفراد العائلة أو الأصدقاء أمرا هاما جدا. كذلك قبول المساعدة والدعم من أولئك الذين يهتمون بك، لأنه يعمل على تَقوّية المرونةً. كما يجد العديد من الأشخاص أن الانضمام والانخراط في المجموعات المدنية والمحلية الأخرى لدعم المجتمع يساعد على استعادة الأمل. كذلك مساعدة الأفراد الآخرين في المجتمع. 2. تجنب رؤية الأزمات كمشاكل منيعة: قد لا تَستطيع تغيير حقيقة أن الأحداث المزعجة تحدث، لَكن يمكنك أن تغير طريقة ترجمتك ورد فعلك على هذه الأحداث. حاول النظر إلى ما هو أبعد من الحاضر وفكر في أن الظروف المستقبلية ستكون أفضل. دائما ضع ثقتك وإيمانك بغد أفضل، فلا بد أن يأتي هذا اليوم. 3. تقبل أن التغير جزء من الحياة: قد لا تتمكن من تحقيق بعض الأهداف بسبب ظروف معينة. ولكن تقبل الأوضاع الحالية، وبأنك لا تستطيع التغير قد يساهم في تقبلك للواقع والالتفات إلى مشاريع أخرى في الحياة. لا تقف وتبكي على الأطلال. 4. تحرك نحو أهدافك: طور بعض الأهداف الواقعية. قم بعمل الأشياء بانتظام - حتى لو بدت مثل إنجازات صغيرة – إلا أنه خطوات واثقة للتقدم إلى الأمام. بدلاً من التركيز على مهام تبدو غير قابلة للإنجاز، اسأل نفسك، "ماذا يمكنني أن أنجز اليوم؟ " 5. أتخذ إجراءات حاسمة: أتخذ إجراءات حاسمة، بدلا من الانفصال تماما عن المشاكل والضغوط والهروب منها. إن القرارات الحاسمة تقطع الشك باليقين وتقوي عزيمتك، وتجعلك أصلب في مواجهة النتائج، والاستفادة من الأخطاء. 6. ابحث عن فرصِ لاكتشاف الذات: يكتشف الأشخاص أشياء جديدة عن أنفسهم دائما، ويدركون أنهم قد نضجوا بشكل أو بأخر نتيجة لتجاربهم السابقة. وغالبا ما يقول الأشخاص الذين مروا بتجارب قاسية بأنهم استفادوا من تجاربهم، وأصبحوا أفضل، بل تعززت شخصيتهم، وزادت مشاعرهم القوية، وثقتهم بأنفسهم. 7. غذي وجهة النظر الإيجابية بنفسك: نحن لا نطلب منك أن تكون زائد الثقة بنفسك، متعال ومتكبر على الآخرين ولكن كن واثقا من قدراتك على العمل والإنجاز. لا تحمل نفسك الكثير لأنك ستنهار لأقل مشكلة. 8. حافظ على الأشياء ضمن منظورها: حتى عندما تواجه أحداث مؤلمة جداً، حاول اعتبارها حالة مرهقة من سياق الحياة وأن الحياة أكبر وأوسع من هذه المشكلة. تجنب تكبير الأحداث، والمشاكل، وابقي الأشياء ضمن منظورها الطبيعي لتتمكن من تجاوزها بسهولة. 9. حافظ على وجهة نظر متفائلة: لولا فسحة الأمل لضاقت الدنيا في وجوه الكثيرين، وأنت أيضا، حافظ على وجهة نظر تفاؤلية بالمستقبل، حاول أن تتخيل ما تريد وليس ما سيصيبك من مشاكل. 10. اعتنِ بنفسك: انتبه إلى حاجاتك الخاصة ومشاعرك. اشترك في نشاطات تجد فيها المتعة والاسترخاء. قم بأداء التمارين الرياضية بانتظام لحصول على الفائدة البدنية، وحافظ عقلك وغذائك، وصحتك لتضمن الوصول إلى أعلى مستويات المرونة الشخصية. أكرر شكري على طرحك المميز ولك خالص الود عاشق البحر [/frame] |
[align=center]اشكر طرحك المميز ختي الكريمة وهنا احاول ان اجسد كلمة "الهروب" كمفهوم شخصي للكلمة. الهروب صفة من صفات ضعف الشخصية. الفرق دائماً بين المعلوم، والمجهول، هو امتداد الحقيقة، التي تظل تنتفض دائماً وتتراكض معلنة عن نفسها، وكأنها تصر على عدم المساس بالجوهر، أو خلق مواقع اكتشاف جديدة تنأى عن ما يفترض أن يكون. وبينهما تقف حقيقة لا شيء، أو لا يوجد، أو ليس هناك، أو هناك شيء ما يسمى بثقافة الفراغ، أو الهامش، أو تفكيك اللحظة من فراغها لتشكيل لحظات أكثر فراغية. هنا الهروب من الواقع يفرض نفسه ليمنح الهارب انهيارا كاملا على المستوى لفكري والعقلي والتشبت بالفشل. نعم الهروب فشل محقق برغبة الشخص نفسه، فمهما هربنا من الواقع لابد ان نصطدم به يوما إذن لماذا لا نواجهه في الوقت المناسب لكي لا نتركه يصادفنا ويعرقل مسيرة حياتنا. تحياتي للجميع : مروة[/align] |
| الساعة الآن 08:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي