![]() |
عندما كنــــا صغارا ...... [frame="1 80"]اليكم هذه القصيدة من الشعر العمودي .... وهي ملحمية قصصية . وكنت اتمنى أن تظهر في يمين الصفحة ، لكي تظهر القصيدة برونقها الفعلي ... ولكن لم تخدمني الخيارات ... مِـنْ زمــانٍ.. حينما كُنـَّا صِغــارا. نسبقُ الريحَ ، ونطوي الأرضَ.. لـيــلاً.. ونـهــارا. في سرابيلَ.. من الضـوءِ.. وأحـلامٍ لهـا حجمُ صِبانا. وعيـونٍ.. سـافرت عبر السمـاواتِ.. فعادت.. تحملُ الأنجـمَ أهـداباً. وعادت.. تحمـلُ الشمسَ دِثـارا. حينما جُبنا قُـرىً.. كنـَّا رسمناها سوياً.. بقلوبٍ.. في اخضرارِ الريفِ.. حين تُهديهِ السحاباتُ الجميلاتُ اخضرارا. لم يكن للوقـتِ سلطانٌ علينـا. وكـأنـَّا.. قد غرسنا في ضـلوعِ الوقتِ نصـلا. وصلبنـاهُ.. على جذعٍ ، وهِمْنــا.. نقطفُ الحُـلمَ جِهــارا. " الفصل الثاني " وكبُرنا.. في عيـونِ النـاسِ.. أجساداً وأفعالاً ـ كما قالوا ـ و لكنْ.. في عيـونِ الحُلمِ.. ما زلنــا صِغـــارا. نُمسكُ الظِلَّ.. ونجـري.. خلفَ أطيـافِ الفراشاتِ.. التي أعيت خُطانا. ثم نستلقي.. على شـاطئِ بحـرٍ.. لونهُ من لونِ عينيكِ عميقٍ.. يُبحر الرُّبـّانُ فيـهِ.. فوق عمرِ البحرِ عمراً ثُـمَّ يرتـدُّ.. ولم يبـْلغْ قــرارا. كنتُ أبني لكِ قصراً من رمـالٍ. لونها كالتبـرِ، من إشعاعِ مغرورٍ تدلّى.. فوق وجه الرملِ.. أحلى.. من جبينِ الشمسِ نوراً وازدهارا. فاسكنيهِ.. أنتي يا كلَّ مُنايا.. ربـَّةُ القصـرِ.. فتيهي. " الفصل الثالث " بدِّلي ما شئتِي فيهِ من أثاثٍ. بدلي غُـرفـةَ نومٍ. فاجعليها من عبيرٍ.. واجعلي البهـوَ منـارا. غيـِّري الحُـرَّاسَ.. من بابٍ لبابٍ. وأْمري كلَّ الوصيفاتِ.. لكي يُسـرجنَ.. ـ من نورِكِ يا عمري ـ قناديـلَ حياتي. غيـِّري لحنَ العصافيرِ التي نامت.. على شُباكِ قلبي.. بابتهالاتِ العـذارى. " الفصل الرابع " كم لعِبنـا في مـروجٍ.. سلَّمت للعطرِ( في أنفاسكِ العذراءِ) نفسا. ولفُـرشـاتِكِ.. أجبالاً و وديـاناً و نخـلا. كي تصـوغيها ـ كما تبغينَ ـ لحناً.. وزهـوراً ، وعطـوراً.. وتُحيليها لُجيناً ونُضـارا. ثُـمَّ هبَّت.. ـ يا ملاكي ـ ريحُهُم.. تعصفُ بالقلبينِ ، حقداً.. من لدُنْ من حسدوا الليلَ.. على بدرٍ.. أضـاءَ العمـرَ لم يشكُ الدياجي.. كي يكونَ الأُنسَ في ليلِ السهارى. فافترقنا. كلُّ قلبٍ في طريقٍ.. وشربنا كأسَ هجرٍ.. أضرمَ الوجدانَ نارا. حِقبةٌ من عمرنا مرَّت.. ولا ندري مداها. كلُّ ما ندريهِ عنها.. أنها موتٌ بطئٌ.. خلفَ قلبينـا توارى. أنها حلمٌ مريعٌ.. كم تمنينا ـ لكي ننساهُ ـ موتاً.. أو فِرارا. " الفصل الخامس " وتلاقينا.. كأنَّ الميْت يصحو يا ملاكي فاسكبي ثلجاً علي رأسي.. لكي أشْعرَ.. أنِّي لستُ في أضغاثِ حلمٍ.. و اجعليني.. ألمسُ الشَّعرَ.. وأجني زهرةَ الخدِّ.. وأروي عطشَ العمرِ.. من العينينِ و الثغرِ مِـرارا. ابسُمي كي تضحكَ الدنيا .. وتأتي. بعد أن ولَّت ـ بما فيها من الأفراحِ ـ معْ محبوبها الفجرِ.. وخلَّتنا حيـارى. غرِّدي كي يرجعَ الشدوُ.. لعصفورِ الكناري.. بعد أن كاد الجوى يُفنيهِ حزناً.. و وجيباً و انهيـارا. " الفصل السادس والاخير " يا لقلبي.. إنهُ أنتِ أخيراً. إنهُ وجهكِ.. لم تعبثْ بِهِِ كفُّ الليالي.. مثلما خطَّـت بوجهي. إنّـهُ نفسُ السنا.. قـد زادهُ العمرُ وقـارا. ليتني أسطيعُ أن أقطفَ أزهارَ الروابي. ليتني أسطيعُ ـ مثل الأمسِ ـ أن أجني الثمارا. رُبَّمـا أسطيعُ ، لكن.. خشيةُ اللهِ بقلبي ، وصِغارٌ، وشذا حبٍّ طفوليٍّ برئٍ.. كلها قامت ، فشادت.. بيننا سدّاً منيعاً.. وجِـدارا. أرجو أن تنال رضالكم واستحسانكم ........ أخوكم / فارس عاشق البحر [/frame] |
[foq][align=center]الله يعطيك ألف عافية حبيب قلبي متألق كعادتك[/align][/foq] |
[frame="2 80"]الأخ المشرق : برادة خروج من حدود المكان ,, هذا ما يحدث لي عندما أقرأ ردّاً منك أيها الكريم وفقك الله ورعاك وتقبل خالص الود[/frame] |
[frame="7 80"][align=center]بدِّلي ما شئتِي فيهِ من أثاثٍ. بدلي غُـرفـةَ نومٍ. فاجعليها من عبيرٍ.. واجعلي البهـوَ منـارا. غيـِّري الحُـرَّاسَ.. من بابٍ لبابٍ. وأْمري كلَّ الوصيفاتِ.. لكي يُسـرجنَ.. ـ من نورِكِ يا عمري ـ قناديـلَ حياتي. غيـِّري لحنَ العصافيرِ التي نامت.. على شُباكِ قلبي.. بابتهالاتِ العـذارى. اسلوب يتسربل كأنه رياحين في روض جميل، يا لها من فرصة جميلة أعطيتها لها تدل على مشاعر سامية وعالية رسمتها بتخطيط راق جداااااااااااااـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ كم لعِبنـا في مـروجٍ.. سلَّمت للعطرِ( في أنفاسكِ العذراءِ) نفسا. ولفُـرشـاتِكِ.. أجبالاً و وديـاناً و نخـلا. كي تصـوغيها ـ كما تبغينَ ـ لحناً.. وزهـوراً ، وعطـوراً.. وتُحيليها لُجيناً ونُضـارا. ثُـمَّ هبَّت.. ـ يا ملاكي ـ ريحُهُم.. تعصفُ بالقلبينِ ، حقداً.. من لدُنْ من حسدوا الليلَ.. على بدرٍ.. أضـاءَ العمـرَ لم يشكُ الدياجي.. كي يكونَ الأُنسَ في ليلِ السهارى. فافترقنا. كلُّ قلبٍ في طريقٍ.. وشربنا كأسَ هجرٍ.. أضرمَ الوجدانَ نارا. حِقبةٌ من عمرنا مرَّت.. ولا ندري مداها. كلُّ ما ندريهِ عنها.. أنها موتٌ بطئٌ.. خلفَ قلبينـا توارى. أنها حلمٌ مريعٌ.. كم تمنينا ـ لكي ننساهُ ـ موتاً.. أو فِرارا. هنا فصل اخر وتعبير أروع يجعلك تتخيله وتعيشه، ما شاء الرحمن على قلمك الالماسي والاستثنائي دائما يعطينا الفرصة لتذوق المعاني والكلمات الراقية. وتلاقينا.. كأنَّ الميْت يصحو يا ملاكي فاسكبي ثلجاً علي رأسي.. لكي أشْعرَ.. أنِّي لستُ في أضغاثِ حلمٍ.. و اجعليني.. ألمسُ الشَّعرَ.. وأجني زهرةَ الخدِّ.. وأروي عطشَ العمرِ.. من العينينِ و الثغرِ مِـرارا. ابسُمي كي تضحكَ الدنيا .. وتأتي. بعد أن ولَّت ـ بما فيها من الأفراحِ ـ معْ محبوبها الفجرِ.. وخلَّتنا حيـارى. غرِّدي كي يرجعَ الشدوُ.. لعصفورِ الكناري.. بعد أن كاد الجوى يُفنيهِ حزناً.. و وجيباً و انهيـارا. وهذا فصل اللقاء يا له من منظر جميل فيه من التعبير ما يستوقفك كثيرا لتعيد قراءته عدة مرات وتلاقينا.. كأنَّ الميْت يصحو يا ملاكي فاسكبي ثلجاً علي رأسي.. لكي أشْعرَ.. أنِّي لستُ في أضغاثِ حلمٍ.. و اجعليني.. ألمسُ الشَّعرَ.. وأجني زهرةَ الخدِّ.. وأروي عطشَ العمرِ.. من العينينِ و الثغرِ مِـرارا. ما أروع هذا الموقف لأنك جسدت فيه اللقاء الذي لم يكن في الحسبان لدرجة انكـ تقول : فاسكبي ثلجاً علي رأسي.. لأنه ربما حلم يا له من تعبير تتجسد فيه المبالغة لتعطي احلى صورة.......................................... لتختم برائعة من الروائع الادبية يا لقلبي.. إنهُ أنتِ أخيراً. إنهُ وجهكِ.. لم تعبثْ بِهِِ كفُّ الليالي.. مثلما خطَّـت بوجهي. إنّـهُ نفسُ السنا.. قـد زادهُ العمرُ وقـارا. يا له من وصف فاق كل الاوصاف، يا له من أسلوب اقف امامه اجلالا لقلم اقطر لنا ذهباااااااااااااااااااااا. تحية تقدير، ثناء، واحترام : مــــــــــــــــــــــــــــروة[/align][/frame] |
[frame="2 80"] تركت الشجن يهاجر إلى ذكراها .. و بقيت على الدروب منتظراً بكل الصبر المتاقطر من سحابات الأمل .. فما خاب قلب اعياه الأنتظار .. على الأقل .. مازلت أتذكرها بسعادة .. ومازلت أعشق الحنين المرتسم في قلبي .. كلما مررت بجانب سوسنة تشبهها.. كلمةٌ من روحٍ تفوق كلماتٍ وكلماتٍ وكلماتٍ من أرواح أخرى ... الحياة ستمضي ,, وسنمضي معها شئنا أم أبينا ,,, وليس ثمةَ من دواءٍ لأوجاع الحاضِر ,, إلاّ روعة الماضي ,, وأملٌ قد يكون أو لا يكون بروعة المستقبل ,,, لكِ الشكر على نزفِ أحرفِك هنا في هذا الرد السخي فقد طاب لي بها السهر ,, دمتِي بخير أختي العزيزة مروة وتقبلي خالص الــــود ...... [/frame] |
انها رائحة زهور اللافِندر.... انا اعرف هذه الرائحه تماماً... رائحة الأمس.... وزجاجة العطر هذه... تكتب قصةَ َلقاءٍ يتيم... ويدُُ ُ مخمليه... كانت ترتجف... هناك.. عند ذاك الرصيف... تحت هذهِ الدقائق قبل عام ٍمن الأن... هذهِ الرائحه تمنحني خيالات الرجوع اليك... كان الحب حقيقه كبيره... لم يكن ليحتملها كذب احلامنا الصغيره... لما لا تذهب الأيام بما جاءت به ؟؟ ...... إنها الذكرى... هبة مافات من حب.... اشعر برعشة اطرافك.... اني اشمها في هذا العطر... في هذا الموعد... قرأت الأعين مالم تكتبه انفاسنا المرتبكه.... والآن..... بعدما كنا بالأمس نحلم بغد..... هانحن في الغد... نبكي اطلال الأمس... كان مؤلماً ايما الم عندما ابتعدت عنك بقراري... وخيالات الامل المذبوح لن تستوعب سوى صبابة العشق فيك... فما عساي ان اهديها بعد شهرمن رحيلك عني... وبعد عمر... من رحيلي معك ....عني... انها القسوه بذاتها ان تتخير متى وكيف تموت.... ولو كان الموت مرهونا بالغياب لكانت معاني الرحمه فيه امضى... لكنني اراك كل يوم.... واسمع صوتك... واشم رائحة عطرك كل ساعه .... اسنشعر وجودك في كل مكان....عدا مكاني.... لكنه الأيمان بحقيقة الحب فيك ياحبيبي... وهو ايمان لايشبهه الا الأيمان باللا منتهى كحقيقه نجهل حدودها ولكننا نعلم بأنها حتماً هناك.... مازلت احتفي بمرور طيفك في شراييني.... واحمل لك كل احاسيس الامس.... لكنني احتفظ بها امام سؤال كبير حولها.... اهي الاحاسيس ماسيبقى... فقط ؟؟؟ .... اسئل عنك قصاصات الورق... واوراق ورد ٍ يابسه... وخصلات من شعر فحمي اخاذ... اسئل عنك كل نجمٍ ٍ كان ينادم وحشتي في غيابك... استنطق الكراسي... والابواب... ووجوه الغرباء من حولك... ودروب اللقاء....... وكوب القهوه خاصتي... اصبحت الجوامد تعج بحديث الحياه من اجلك... تخيل.... في حضرتك.... كانت الاشياء تمتهن السكوت... وعندما غبت... كل شيء حولي بات يحكي ويبوح.... سواك.... حبيبي...انها الحقيقهً... فنحن نولد صغاراً....لنكبر..... لكنها احلامنا... تولد كباراً.... فتصغر... وتصغر... وتصغر.... |
أخي الكريم بيوض تطربني ردودك المتسعه ، وألاضافات التي تزدان بها رونقا أشكرك على مرورك أخي العزيز تحياتي لك |
| الساعة الآن 02:07 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي