![]() |
البرمجة اللغوية العصبية [align=justify][frame="2 80"] القواعد الرئسية والأساسية عند تطبيق تقنية العلاج بخط الزمن وهو ما سنسميه (نظرة عامة على التقنية) علينا أن نعلم بأن تقنية خط الزمن ™ شكل رائع من أشكال العلاج المختصر، لأنها تمدنا بمعنى فعال وسريع لتغيير سلسلة الأحداث التي تقود إلى سلوكيات أو حالة شعورية غير مرغوبة وبذلك التخلص من الأحداث المترتبة عليها والشبيهة بها. وبالتخلص من المشاعر السلبية الأساسية والقرارات المقيدة فإن ذلك سيجعل المستفيد في حالة إيجابية ويعطيه قوة ذاتية في اتخاذ القرار. وعند تطبيق التقنية عليك إتباع الخطوات التالية: 1- خذ تفاصيل دقيقة عن تاريخ المستفيد: في 5 ساعات علاجية ربما يستغرق منك 2 إلى 3 ساعات في أخذ تفاصيل عن تاريخ المستفيد. (يتم شرح ذلك بالتفصيل في دورة الممارس المتقدم للعلاج بخط الزمن) فكلما عرفت معلومات زيادة ودقيقة عن المستفيد كلما ساعد ذلك على التدخل المفيد والفعال في العلاج. 2- ناقش التوجيهات الرئيسية للمشكلة، والغرض من المشاعر السلبية لخلخلة المشكلة أو أعمل أي شئ تعتقد أنه يجهز المستفيد للعملية ككل. وذلك بهز قناعاته حول المشكلة ووضعه في جانب السبب. فالمستفيد في هذه المرحلة لديه تمسك لا واعي بالمشكلة وذلك من باب حب التملك فهو يؤمن على مستوى العقل الباطن بأنه يملك المشكلة وهي تقع تحت طائلة املاكه وكلنا نحب التملك :) .. في هذه المرحلة استخدم لغة ملتون او ميتا .. والاقوى لغة الكوانتم التي يتم تدريسها في الممارس المتقدم (منهج البورد الأمريكي) 3- أكتشف كيف يرمز المستفيد خط زمنه: لاحظ اتجاه خط زمن المستفيد. تذكر دائماً أن أي طريقة يُرمِز بها المستفيد الزمن ويراه فهو ممتاز ومناسب له. 4- أجعل المستفيد يطفو فوق خط زمنه: أعمل اختبار لخط الزمن وذلك بالطلب من المستفيد الطفو للماضي ثم المستقبل ثم للأعلى أكثر. 5- لاحظ الشكليات الثانوية لخط الزمن (اختياري): هذه أداة تشخيص جيدة. إذا كان هناك مناطق مظلمة أو ناقصة فعادةً ما يدل ذلك على وجود قضايا لم يتم حلها أو صدمات لدى الشخص. فإذا كان هناك نقاط مظلمة أو مناطق ناقصة فمن الممكن تغيير الشكليات الثانوية لخط الزمن ليكون أكثر إشراقا وإضاءةً وألوان وليكون أكثر قرباً منه، وكل ذلك يتم بعد التخلص من المشاعر السلبية والقرارات المقيدة. (مهم جدااااااااااااً أن يتم ذلك بعد التخلص من المشاعر السلبية والقرارات المقيدة حتى لا يتم طمس معالم الذكريات والمشاعر ولا يستطيع المستفيد التخلص منها بعد ذلك بالطريقة الصحيحة) 6- قبل الطفو على خط الزمن أستنتج السبب الرئيسي للمشكلة: أعثر على الحدث الأول لكل مشاعر وقرارات مقيدة قبل الدخول في خط الزمن. ( هذا سيحسن العلاقة والثقة والتكامل بين الواعي واللاواعي). 7- التخلص من المشاعر السلبية والقرارات المقيدة: بعد التعرف على الحدث الأول، تخلص من المشاعر أو القرار بالعودة إلى الماضي قبل أول حدث. 8- عندما تتخلص من مشاعر سلبية أو قرار مقيد، حافظ دائماً على التعليم: ”أنت تعلمت الكثير من الأشياء من هذه التجربة، وأريدك المحافظة على هذا التعليم الإيجابي الذي تعلمته في هذا المكان الخاص“. 9- تخلص من المشاعر أو أزيل القرار المقيد: في هذه الخطوة عموماً، نتخلص من المشاعر السلبية، أو نزيل القرار المقيد من الحدث الأول. 10- أجعل المستفيد يعيد تطبيق الإجراء في كل طريق العودة نحو الحاضر: متخلصاً من كل المشاعر السلبية أو القرارات المقيدة حتى لا يتسنى للمستفيد الوصول للحالة أو السلوك الغير مرغوب. أي إجراء يتم استخدامه مع المستفيد فإنه يطلب من المستفيد إعادة الإجراء مع جميع الذكريات ذات الطبيعة المشتركة، ”في كل الطريق نحو الحاضر“، وذلك لكي يتم التأثير على كل سلسلة الذكريات. 11- أطلب من المستفيد العودة للحاضر: ”أرجع نحو الحاضر. أطفو نزولاً نحو الحاضر وارجع للغرفة، وتأكد من أن خط زمنك منظم بطريقة مريحة جداً لك“. 12- أختبر: ”نحن قمنا اليوم بتأسيس الكثير من السلوكيات، وأريدك أن تكون متأكدا من أن جميع السلوكيات الجديدة موافق عليها من قِبَل جميع الأجزاء الداخلية“. 13- مجاراة المستقبل: ”أريدك أن تذهب إلى المستقبل، إلى وقت غير محدد في المستقبل ويكون مناسب لك جداً، وتخيل وقت لو أنه حدث فيه شئ شبيه بذلك، كيف ستكون ردة فعلك، جيد“. 14- أطلب من المستفيد العودة للحاضر: عندما تنتهي، لابد أن تتأكد من أن المستفيد في الحاضر، وتأكد من أن خط زمنه مرتب بطريقة مريحة جداً له. ”جيد، عد للحاضر، وأطفو نزولاً نحو هنا وتأكد من أن خط زمنك مرتب بطريقة مريحة جداً لك“. [/frame][/align] __________________________________________________ ________________________ [align=center]للإفــــــــــــادة : مـــــــــــــــــروة[/align] |
[align=center]أولا أشكرك جزيل الشكر على حسن الإختيار لهده المواضيع الراقية والمفيدة كما أستسمح منك أختي إضافة لموضوعك المميز بعض المعلومات بما يخص ما هي البرمجة اللغوية العصبية NLP ؟ البرمجة اللغوية العصبية هي ترجمة للعبارة الإنجليزية Neuro Linguistic Programming أو NLP ، التي تطلق على علم جديد ، بـدأ في منتصف السبعينات الميلادية، على يد العالمين الأمريكيين : الدكتور جون غرندر ( عالم لغـويات ) ، و ريتشارد باندلر (عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي وكان مبرمج كمبيوتر أيضا). وهو علم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات و المحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية. ويمكن القول إنه علم يكشف لنا عالم الإنسان الداخلي و طاقاته الكامنة ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصية الإنسان، وطريقة تفكيره وسلوكه و أدائه وقيمه، والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وتفوقه، كما يمدنا بأدوات وطرائق يمكن بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره، وقدرته على تحقيق أهدافه، كل ذلك وفق قوانين تجريبية يمكن أن تختبر وتقاس. وقد امتدت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية في العالم إلى كل شأن يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والتسويق والمهارات والتدريب والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وحتى الرياضة والألعاب والفنون والتمثيل وغيرها. وبتفصيل للبرمجة اللغوية العصبية نقول: البـــــرمـــجـــة : هي القدرة على اكتشاف واستخدام البرامج العقلية المخزنة في عقولنا والتي نستخدمها في اتصالنا بأنفسنا أو بالآخرين بدون وعيٍ منا، فنستطيع الآن أن نستخدم لغة العقل للوصول إلى نتائج أفضل وأقوى، إن معظم البرامج التي تم التوصل اليها عبر البرمجة اللغوية العصبية كانت نتيجة لبرامج النمذجة التي قام بها المؤسسان لهذا العلم. الـلـغـويــة: تشير إلى قدراتنا على استخدام اللغة الملفوظة وغير الملفوظة للكشف عن أسلوب تفكيرنا واعتقادنا، وأنظمة الاتصالات اللغوية من خلال تقديراتنا العصبية التي تم تنظيمها وإعطائها معاني، وتشتمل على: الصور(Pictures) ، الأصوات (Sounds) ، المشاعر (Feelings) ، التذّوق (Tastes) ، الشم (Smells) ، الملمس (Touch) ، الكلمات (حديث النفس والذات) (Words “Self Talk”). العصبية: تشير الى جهازنا العصبي (العقل) والذي من خلاله تتم ترجمة تجاربنا حول المراكز الحسية (الحواس الخمس) وهي: النظر(Visual) ، السمع (Auditory) ، الإحساس (Kinesthetic) ، الشم (Olfactory) ، التذوّق (Gustatory) . بمعنى آخر البرمجة اللغوية العصبية (NLP) هي كيفية استخدام لغة العقل لتحقيق الحصيلة المرغوبة. وهناك علوم أخرى ترتبط بعلم البرمجة اللغوية العصبية مثل التنويم الإيحائي الذي يدور حول ايصال الرسائل الإيجابية للعقل الباطن والتمتع بقدرة أفضل في حل المشاكل والإبداع . ومن العلوم الأخرى خط الزمن وهو عبارة عن خط وهمي يصل بين أماكن ترتيب المعلومات المخزنة في الزمن الماضي و في اللحظة الحالية و يمتد إلى المستقبل. وتفرع منه العلاج بخط الزمن وهي تقنية علاجية خاصة تقوم أساساً على خط الزمن الخاص بالشخص والتي تساعد المستفيد على التخلص من المشاعر السلبية والقرارات المقيدة ولأن يبني مستقبل مشرق لنفسه .[/align] |
أشكر تدخلك القيم والرائع والمفيد اخي "برادة" والخاص بالبرمجة اللغوية العصبية. ألف شكر على المقال الذي زاد المشاركة فعالية وزادها رونقا لتكون شاملة يمكن للمتصفح لاوراق المنتدى أن يخرج منها باستفادة. تحية تقدير مروة |
اشكرك جداا جداا اخي برادة على مداخلتك القيمة و أشكر الأخت مروة على الموضوع الرائع |
مشكور على تثبيت مرورك مروة |
| الساعة الآن 04:24 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي