القلم الذهبي

القلم الذهبي (https://www.hanaenet.com/vb/index.php)
-   المـنـتـدى الـــعــــام (https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   أصْبح العمُر ، كبرآءةِ طفلٍ لا يتعدّى الثّامِنة ! (https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=18437)

رشيد برادة 05-16-2015 11:38 AM

أصْبح العمُر ، كبرآءةِ طفلٍ لا يتعدّى الثّامِنة !
 
الموتُ , الحدثُ الوحيدُ الذِي مِن المُمكِن أن يُشعِرك أنّ هذا


العالمُ تافِه , بسيطٌ إلى الحدّ الذِي يُمكِن إستِيعابُه فِي لحظةٍ واحدة !

ولأنّ الحياة لا تأخذُ بِ كلتا يديْها . .

والأقْدآر هي سيّدةُ الأوجآع

أصْبح العمُر ، كبرآءةِ طفلٍ لا يتعدّى الثّامِنة !


الهُموم كثيرة ، وآلامُهآ أكبر ،


لكنها تصغُر عند رحيلِ الأحبّه !

متى تنتهِي مشاعرنآ ؟

ومتى تفيضْ ؟

و إلى أين سيصِل بِنا حضُور الموت لهُم !

يُشْرع أبوابه علينآ ، فيأخذهم ، و يُبقينآ !

و لمآذآ يتركُ لنا عِبرًا حين ينزلُ بِأحدِهم ؟


كُنت صغير حين حضرتُ أوّل عزاءْ ،

لحْظتُها كانت عيناي تتجولُ خُفيةً بِبرآءة ،

وكأيّ طِفل تُدآعبه تسآؤلآت الطّفوله : لماذا الموتُ يجمعُنا في مكانٍ واحِد فقطْ لنبكِي ؟

و لماذا البشرُ لآ يتعآطفُون معنا الا حين يموتُ أحدنآ ؟

و لماذآ تِلك الايامُ الثلآثة , التي لآ تنتهِي حتّى تُميت الدّمع بِداخلنآ ؟

و لماذآ ولمآذآ و لمآذآ ؟؟؟


تستمر الاسئِلة ، ولآ أجد إجابهْ !


" الأوْجاع مصْدرُها ، فقْرُ ديمُومةِ متْعةِ الحيِاةْ "

مآذآ يعنِي . . حِين نجْهلُ كيف نعيشْ ؟

و كيف نمضِي نُهرولُ إلى هدفنآ ؟ لكنّنآ دوما نُخطِوهْ !

و ماذآ يعنِي أنْ نسْتكين ؟ و نُسلمُ مالديْنا للقدر ؟

" أؤمِنُ بالقدر ، ولكنّه يؤْلمنِي " !


الرؤْيةُ لديّ يغشاها ضبابُ الجهْل !


أين ، ومتى ، وكيف ، سأمضِي فِي الحيآةْ ؟

هلْ سيأخذُ الموتُ أحدٌ مّا ، لآزال بِ جانبِي ؟

بيتُ الطّينِ ذآك ، دائِمًا يوحِي ليْ بأننّا حين نكبُر لآنهرمُ فقطْ !

بل نلقِي بِ سوآدِ الحياةِ في مِعقلِ السّوء ،

ونرتدِي لبآس حريرٍ ، ك لونهِ الأبيضِ تكون قلوبُنآ تمامًا !!

فقطْ كما الأطْفآلْ !

والنخيلُ حين اراها أُبصرُ مع شُموخِها ,

ذكرى هشّه ، مع مرورِ الزّمن نفذ زآدُهآ

أقربُ الأشياءِ شبهًا ل البشر ، هِي النّخيلْ

لأنّها في شمُوخِها تهرُم !

ولأن في كلِ سعادةٍ تسكنُهآ خدْشٌ صغيرْ ، س يكبُر !

كلُ المعرّفاتِ أجدُ لها مفْهومًا ، إلا الرّحيل الذِي يؤديهِ الموتْ !

أجهلهْ ،

ذآت عُمُر ، عزمتُ المُحاولة فِي التعبيرِ عنْه ،

لكنّ المعانِي ابيضّتْ ف لم أعدْ اراها تنبت كالماضِي لقوّتهِ و خوفي الجليّ مِنْه !

أعلمُ مآهو الرّحيل ، وآعلمُ قيودُه ، لكنّي أجهلُ خُطآهْ !


أمّا الوجعْ

فهو اختِصارٌ لكلِ إحساسٍ يربُت بِكلتا يديْه على كتِفِي

كيما أجزعُ ، ف آعود لأزاولُ مِهنة البُكاءْ . .


الأقدار سيدة الأوجاع تنزع كل الأشياء الجميلة

من أرواحنا وأحداقنا حتى نغرق ك الأطفال في مدامعنا ,

جمر حرمان ولا شيء غير تلك الغربة !

ولكننا لانطيل في ذرف الدموع

لأننا نحمل مصدر سعادة دفين في قلوبنا

طموح لرحمة الرحمن . . . .

مما راق لي

الحواط 05-16-2015 08:45 PM

رد: أصْبح العمُر ، كبرآءةِ طفلٍ لا يتعدّى الثّامِنة !
 
اختيار موفق . موضوع هام ومفيد

رؤيته فلسفية عميقة . افكاره ذات

أبعاد ودلالات معرفية اجتماعية هادفة .

لك مني بالغ التقدير والتبجيل .

رشيد برادة 05-16-2015 09:47 PM

رد: أصْبح العمُر ، كبرآءةِ طفلٍ لا يتعدّى الثّامِنة !
 
تحياتي وتقديري
اخي الحواط


الساعة الآن 11:35 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي

اختصار الروابط

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 13 14 15 16 17 18 19 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 42 43 44 45 46 47 48 56 58 63 65 66 69 70 76 77 84 85 86 88 91 95 104 106 111 112 118 119 120 122 123 124 128 137 138 139 141 143