![]() |
لحظة الوداع [gdwl] حين ودعته نزل الأسى ، تراكم فجأة وامتد سائحا بحقولي الجرداء .جداول الدمع الغزير كثيرة تجري على الوجنتين تفيض من عيون ، لفحها يغني عن أي إفصاح أو ازدراء . تسود حالات الذهول لما جرى . شاعت بين الناس أخبار الردى .تحكي أن الموت حق والحياة قصيرة مهما تطاولت هيمنة الشقاء . لثمت بين عينيه حين ودعته ، أضعت ببعده بوصلة النجاة . لا زلت مشدوهة ، والذكريات تطوف ببيتي ، تلفني ، تطو ح بي من شاهق ، منذ ودعت من كان سر سعادتي ووسيلة بلسمي وشفائي .طفقت طفلة صغيرة، أجدف وحدي أقاوم دفقات الشقاء ، تحطم المجداف على صخور فواجعي ، غرق المركب .سلبني الردى هويتي وسنائي . الموت حق وما لنا منه من مناص أو انزواء . مذاقه حنظل حيث فرق بيننا ، يخلف في الربوع ترانيم البكاء .صرخت .. وصرخت .. ثم صرخت ..فارتد الصدى ، وذرفت دما من مقلتي ساح على رمسه سيل رجاء .أناجيه بدمعي وأهمس في أذن الزمان :له أحن ، وليس لي من مفخرة سواه . إن الوفاء لروحه يقتضي التضرع كلما جادت غيوم الحنين بأمطار الشوق وألقت زخات الصفاء . لأنه أبي القريب من فؤادي المستقر بأعماقي . كرس رحيله يتمي وأثقل كاهلي .. ولم ينفه نفي ، ولا أخفته عني لحود وأتربة رمس الفناء .يحل بيننا كل حين ، لما أطبق جفني وأسدل الستار على مقلتي . أمد يدي أصافح طيفه ، فيرد مبتسما راضيا في أتم هدوء وأبهى بهاء . لينا |
رد: لحظة الوداع لا جديد سوى رائحة التميز تثور من هنا ومن خلال هذا الطرح الجميل والمتميز ورقي الذائقه في استقطاب ما هو جميل ومتميز |
رد: لحظة الوداع |
رد: لحظة الوداع تسلم الأيادي لينا قطعه نثرية معبره جدا مملؤه بدفء المشاعر و صدقها خالص تحيتي و تقديري في انتظار المزيد |
رد: لحظة الوداع لينا وحوار متقن وللاسف كاي جميل ينتهي انتهى بي المطاف هنا بعلبة الرد لاشكرك على كلماتك الراقية كوني كما انت بهته الروح الجميلة |
رد: لحظة الوداع كل الإحترام والتقدير .. شكرا أخي برادة |
رد: لحظة الوداع كل الشكر والتقدير لك أستاذي الحواط |
رد: لحظة الوداع تحياتي أختي شهد الكلمات مشكورة |
رد: لحظة الوداع أشكرك جزيل الشكر أختي أم مهدي على ردك الجميل |
رد: لحظة الوداع ابداع جميل وكتابة شيقة وراقية |
| الساعة الآن 10:26 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي