القلم الذهبي

القلم الذهبي (https://www.hanaenet.com/vb/index.php)
-   أجمل وأروع القصص (https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=25)
-   -   يحكى أن ( متجدد ) (https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=15343)

شهد الكلمات 09-30-2013 07:39 PM

يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="8 75"]




http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4211alsh3er.gif

لنا في القصص و الحكايا المتوارثة عبر و مواعظ

و افاده مما كان و حدث و صار

و من هنـــــــــــــا

/
/
/
/
/


كان هذا الموضوع

وليد مـــــــــــــا سمعناه

فكان

(يحكى أن ....)


و يمكن لكل عضو يدخل هذا الموضوع أن يقص لنا حكاية

مما سمع أو قرأ
/
/
/
/

أرجو ان تروق لكم الفكره

و هذي قصتي الأولــــــــــــــــــى

و

يُحكى أنــــــــــ...


</B></I>[/frame]

شهد الكلمات 09-30-2013 07:44 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="1 75"]



أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة ، ليروا


أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولما قرعا الباب، خرج لهما


رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،


قال له الملك: لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة


فقال الرجل العجوز: لا تأمن للملوك ولو توّجوك


فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى


فقال العجوز: لا تأمن للنساء ولو عبدوك


فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة


فقال العجوز: أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك


فأعطاه الملك ثم خرج والوزير


وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم ،


وأخذ يسخر منها


وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز ،


فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن


تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً


وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيف إليه بضع حبات


كبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد


ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها،


واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته


وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب


الملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام الوزير


ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام، وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال، إلى حيث سيشهد الملك


إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه وإخوته، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده


لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه


وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها


للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك، ألا تتذكر قول الحكيم:‏


لا تأمن للملوك ولو توّجوك



ولا للنساء ولو عبدوك


وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك


وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم، فعفا عنه، وأعاده إلى


مملكته وزيراً مقرّباً


و الحكايا لم تنتهي بعد ...لكم محبتي


[/frame]

شهد الكلمات 09-30-2013 07:47 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="3 70"]

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4213alsh3er.bmp


ويُحكى أنه في أحد الأيام الماضية كان هناك نسر يعيش في إحدى الجبال ويضع

عشه في قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث

أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن

استقرت في مزرعة للدجاج، وأدركت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة

النسر هذه، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن لتربية البيضة إلى أن تفقس.

وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر

بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة .

وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة المزرعة شاهد مجموعة من النسور

تحلق بفخر عالياً في السماء، تمنى هذا النسر أن يستطيع التحليق عالياً مثل

هؤلاء النسور، ولكن قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له:

أنت لست سوى دجاجة ولن تستطيع أن تحلق عالياً مثل النسور .

وبعد وقت قليل توقف النسر عن أحلامه في أن يحلق عالياً، ولم يلبث بعد فترة أن مات

بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاجة. فهذا النسر بسبب نشأته بين الدجاج اعتقد بأنه

دجاجة! والمعروف بأن الدجاج لا يستطيع الطيران والتحليق عالياً في السماء،

لهذا لم يولِ هذا الأمر أهمية.

وما نستخلصه من القصة من أنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما

تؤمن به، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح، فتابع أحلامك ولا تستمع

لكلمات الدجاج (الخاذلين لطموحك من أصحاب وزملاء وأقارب!) حيث أن القدرة والطاقة

على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى.

واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك!

لذا فاسع أن تصقل نفسك، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك،

ورافق من يقوي عزيمتك.

وصدق الشاعر حينما ذم القنوع ومدح الطموح: شباب قنعٌ لا خير فيهم




[/frame]

شهد الكلمات 09-30-2013 07:51 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 

https://encrypted-tbn3.gstatic.com/i...gks7JfU3-DH8qA


ومن يتق الله يجعل له مخرجا


‏يحكى أن رجلاً تزوج امرأة آية في الجمال ... فأحبها وأحبته وكانت نعم الزوج لنعم الرجل .


ومع مرور الأيام اضطر الزوج للسفر طلبا للرزق ..


ولكن .. قبل أن يسافر أراد أن يضع امرأته في أيدٍ أمينة لأنه خاف من جلوسها وحدها في البيت


فهي امرأة لا حول لها ولا قوة فلم يجد غير أخ له من أمه وأبيه ..


فذهب إليه وأوصاه على زوجته وسافر


ومرت الأيام ..


وخان هذا الأخ أخيه فراود الزوجة عن نفسها إلا أن الزوجة أبت أن تهتك عرضها وتخون زوجها ...


فهددها أخو الزوج بالفضيحة إن لم تطيعه ... فقالت له افعل ما شئت فإن معي ربي


وعندما عاد الرجل من سفره قال له أخوه على الفور أن امرأتك راودتني عن نفسي


وأرادت خيانتك إلا أنني لم أجبها !! طلق الزوج زوجته من غير أن يتريث


ولم يستمع للمرأة وإنما صدق أخاه !

انطلقت المرأة .. لا ملجأ لها ولا مأوى ..


وفي طريقها مرت على بيت رجل عابد زاهد .. فطرقت عليه الباب .. وحكت له الحكاية ..


فصدقها وطلب منها أن تعمل عنده على رعاية ابنه الصغير مقابل أجر .. فوافقت .


في يوم من الأيام خرج هذا العابد من المنزل .. فأتى الخادم وراود المرأة عن نفسها ...


إلا أنها أبت أن تعصي الله خالقها !!


وقد نبهنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وأله وسلم إلى أنه ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما !


فهددها الخادم بأنه سينال منها إذا لم تجبه .. إلا أنها ظلت على صمودها


فقام الخادم بقتل الطفل ! عندما رجع العابد للمنزل قال له الخادم بأن المرأة قتلت ابنه ...


فغضب العابد غضباً شديداً .. إلا أنه احتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى .. وعفى عنها ...


وأعطاها دينارين كأجر لها على خدمتها له في هذه المدة وأمرها بأن تخرج من المنزل


قال تعالى : (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)


خرجت المرأة من بيت العابد وتوجهت للمدينة فرأت عددا من الرجال يضربون رجلا بينهم ..


فاقتربت منهم وسألت أحدهم .. لمَ تضربونه ؟؟ فأجابها بأن هذا الرجل عليه دين


فإما أن يؤديه وإما أن يكون عبداً عندهم .. فسألته : وكم دينه ؟؟


قال لها : إن عليه دينارين . فقالت : إذن أنا سأسدد دينه عنه


دفعت الدينارين وأعتقت هذا الرجل فسألها الرجل الذي أعتقته : من أنت ؟


فروت له حكايتها فطلب منها أن يرافقها ويعملا معا ويقتسما الربح بينهما فوافقت ...


قال لها إذن فلنركب البحر ونترك هذه القرية السيئة فوافقت .. عندما وصلا للسفينة


أمرها بأن تركب أولا .. ثم ذهب لربان السفينة وقال له أن هذه جاريته وهو يريد أن يبيعها


فاشتراها الربان وقبض الرجل الثمن وهرب .. تحركت السفينة ... فبحثت المرأة عن الرجل


فلم تجده ورأت البحارة يتحلقون حولها ويراودونها عن نفسها فتعجبت من هذا الفعل ..


فأخبرها الربان بأنه قد اشتراها من سيدها ويجب أن تطيع أوامره الآن فأبت أن تعصي ربها


وتهتك عرضها وهم على هذا الحال إذ هبت عليهم عاصفة قوية أغرقت السفينة


فلم ينجو من السفينة إلا هذه المرأة الصابرة وغرق كل البحارة ..


وكان حاكم المدينة في نزهة على شاطئ البحر في ذلك اليوم ورأى هبوب العاصفة


مع أن الوقت ليس وقت عواصف .. ثم رأى المرأة طافية على لوح من بقايا السفينة


فأمر الحرس بإحضارها .. وفي القصر .. أمر الطبيب بالاعتناء بها .. وعندما أفاقت ...


سألها عن حكايتها .. فأخبرته بالحكاية كاملة .. منذ خيانة أخو زوجها إلى خيانة الرجل


الذي أعتقته فأعجب بها الحاكم وبصبرها وتزوجها . وكان يستشيرها في كل أمره


فلقد كانت راجحة العقل سديدة الرأي وذاع صيتها في البلاد ... ومرت الأيام .


وتوفي الحاكم الطيب .. واجتمع أعيان البلد لتعيين حاكم بدلاً عن الميت ..


فاستقر رأيهم على هذه الزوجة الفطنة العاقلة فنصبوها حاكمة عليهم


فأمرت بوضع كرسي لها في الساحة العامة في البلد .


وأمرت بجمع كل رجال المدينة وعرضهم عليها .. بدأ الرجال يمرون من أمامها


فرأت زوجها .. فطلبت منه أن يتنحى جانباً ثم رأت أخو زوجها .. فطلبت منه أن يقف بجانب أخيه ..


ثم رأت العابد .. فطلبت منه الوقوف بجانبهم .. ثم رأت الخادم .. فطلبت منه الوقوف معهم ...


ثم رأت الرجل الخبيث الذي أعتقته .. فطلبت منه الوقوف معهم .. ثم قالت لزوجها .


لقد خدعك أخوك .. فأنت بريء .. أما هو فسيجلد لأنه قذفني بالباطل ! ثم قالت للعابد ...


لقد خدعك خادمك .. فأنت بريء .. أما هو فسيقتل لأنه قتل ابنك ! ثم قالت للرجل الخبيث ...


أما أنت .. فستحبس نتيجة خيانتك وبيعك لامرأة أنقذتك !


وهذه هي نهاية القصة


وفي ذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى


لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ..
و أيضاً لا تصدر الأحكام بغير بينة
و لا تظلم فتُظلم
فالظلم ظلماتً يوم القيامة


اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه



اللهم أرزقنا الجنة بدون سابقة عذاب ولا مراجعة حساب

و للحكايا
/
/
بقايا
/
/

تحياتي للجميع
[/frame]

رشيد برادة 09-30-2013 10:42 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[read]
http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4228alsh3er.jpg


قصه رائعة : كلاب ولكن أوفى من الانسان ...!!!

يحكى أن ملكا أمر بتجويع 10 كلاب لكي يرمي لهم كل وزير يخطئ ليأكلوه ,,,,

أخطأ أحد وزرائه في تدبير أمر فلم يعجب ذلك الملك ،...
فأمر برميه للكلاب ,,, لتأكله ...

فقال له الوزير : أنــــا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا ؟؟؟ ، أمهلني 10 أيام لتنفيذ الحكم ...


قال له الملك :لــــك ذلــــك ,,,,,
فذهب الوزير إلى حارس الكلاب وقال له : أريد أن أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام ...
فقال الحارس : لك ذلك
فقام الوزير بالإعتناء بالكلاب واطعامها وتغسيلها وتوفير جميع سبل الراحة لها ...

وبعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في سجن الكلاب ...
والملك ينظر اليه والحاشية ،...
فإستغرب الملك مما رآه !!!!!
لقد جاءت الكلاب تتمرغ تحت قدميه ...

فقال له الملك : ماذا فعلت بالكلاب ؟؟!!
فقال الوزير: خدمت الكلاب 10 أيام فلم تنس لي الكلاب ذلك ...
وخدمتك 10 سنوات فنسيت ,,,,,
.
.
.
.
إهداء من القلب ...
لكل من ينكر العشره بسبب موقف عابر ...
ويمحون الماضي الجميل بسبب موقف لم يعجبهم ...
أو كلام سمعوه بدون ما يتأكدو إذا كان صح أو خطأ ...
أليست الكلاب أوفى منهم أعزكم الله...

تحياتي
[/read]

رشيد برادة 09-30-2013 10:53 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[read]http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4229alsh3er.jpg
يحـــكى أنه كان يوجد ملك أعــرج ويرى بعين واحدة
وفي أحد الأيام.... دعا هذا الملك فنانيـن ليرسموا له صورة شخصية بشرط أن "لا تظهر عيوبه" في هذه الصورة
فرفض كل الفنانيــن رسم هذه الصورة !
فكيف سيرسمون الملك بعينين وهو لا يملك سوى عين واحدة ؟
وكيف يصورونه بقدمين سليمتين وهو أعرج ؟
ولكن...
وسط هذا الرفض الجماعي قبل أحد الفنانين رسم الصورة
وبالفعل رسم صوره جميلة وفي غايــة الروعة
كيف ؟؟
تصور الملك واقفاً وممسكاً ببندقيــــة الصيد (بالطبع كان يغمض إحدى عينيه) ويحني قدمـــه العرجاء
وهــكذا رسم صورة الملك بلا عيــوب وبكل بساطـة

{ليتنا نحاول أن نرسم صوره جيدة عن الآخرين} مهما كانــــــــــــت عيوبهم واضحة..
وعندما ننقل هذه الصورة للناس... نستر الأخطاء
فلا يوجد شخص خال من العيوب
فلنأخذ الجانب الإيجابي داخل أنفسنا وأنفس الآخرين ونترك السلبي فقط لراحتنا وراحة الآخرين
.
[/read]

شهد الكلمات 10-01-2013 01:12 AM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 

شهد الكلمات 10-01-2013 05:58 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="8 80"]

http://www.alriyadh.com/2008/03/25/img/263635.jpg
يحكى أن

رجلا يتمشى في غابة كثيفة حيث الطبيعة الخلابة وتغاريد العصافير وعبير الزهور وبينما هو يستمتع بتلك المناظر


سمع صوت ركض سريع وازداد الصوت واقترب منه فألتفت فإذا بأسد ضخم منطلق بسرعة جنونية ,

أسد جائع ومن شدة جوعه كان خصره ضامراً اخذ الرجل يجري بسرعة والأسد يتبعه وعندما اقترب منه

قفز الرجل قفزة قوية ببئر قديمة وامسك حبل البئر الذي يسحب به الماء وصار يتأرجح داخل البئر وعندما

اخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد إذا به يسمع فحيح ثعبان ضخم يجوف البئر وفيما هو يفكر

بطريقة التخلص من الأسد والثعبان ,إذا بفأرين اسود والأخر ابيض يصعدان إلى أعلى الحبل وأخذا

يقرضان الحبل أنهلع الرجل خوفاً واخذ يهز الحبل بيديه بغية إن يذهب الفأرين وازدادت عملية الهز

حتى اخذ يصطدم بجدران البئر وأحس بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقه فإذا هو عسل فقام الرجل

يتذوق منه ومن شدة حلاوة العسل نسى الموقف الذي هو فيه ....

الفائدة من القصة ... ومعناها ..........


* فالاسد هو ملك الموت * الحبل هو عمرك * والفأرين هما الليل ولنهار*


والعسل هو الدنيا التي تنسيك أن ورائك موت وحساب*


فهل تصبح كحال هذا الرجل؟؟

[/frame]

شهد الكلمات 10-02-2013 11:14 AM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="9 80"]



كانت ملفته للانتباه .. كثير من الشبان كانوا يلاحقونها

كان شابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه
في نهايه الحفله تقدم اليها وعزمها على فنجان قهوة
تفاجأت هي بالطلب .. ولكن ادبها فرض عليها قبول الدعوة

جلسوا في مقهى للقهوة
كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث
هي بدورها شعرت بعدم الارتياح
وكانت على وشك الاستئذان
وفجأه أشار للجرسون قائلا :

(( رجاءا ... اريد بعض الملح لقهوتي )) !!

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4293alsh3er.jpg

الكل نظر اليه باستغراب
واحمر وجهه خجلاً ومع هذا وضع الملح في قهوته وشربها
سألته بفضول ( لماذا هذه لعادة ؟؟ ) تقصد الملح على القهوة
رد عليها قائلا


عندما كنت فتى صغيرا، كنت اعيش بالقرب من البحر، كنت احب البحر واشعر
بملوحته، تماما مثل القهوة المالحه، الآن كل مره اشرب القهوة المالحه اتذكر
طفولتي، بلدتي، واشتاق لأبوي اللذين لا زالا عائشين هناك للآن
حينما قال ذلك ملأت عيناه الدموع.... تأثر كثيرا
كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه
ثم بدأت هي بالحديث عن طفولتها واهلها وكان حديثا ممتعا


استمروا في مقابلة بعضهم بعضا
واكتشفت انه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها
كان ذكيا، طيب القلب، حنون، حريص,,, كان رجلا جيدا وكانت تشتاق الى رؤيته
والشكر طبعا لقهوته المالحه !!

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4294alsh3er.jpg
القصه كأي قصه حب اخرى
الأمير يتزوج الاميرة وعاشا حياة رائعه
وكانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحا لانها كانت تدرك انه يحبها هكذا (
مالحه )


بعد أربعين عاما توفاه الله
وترك لها رساله هذا نصها :
(( عزيزتي، ارجوك سامحيني، سامحيني على كذبة حياتي، كانت الكذبه الوحيده
التي كذبتها عليك,,, القهوة المالحه !
أتذكرين أول لقاء بيننا ؟ كنت مضطربا وقتها واردت طلب سكر لقهوتي ولكن
نتيجه لاضطرابي طلبت ملحا !!
وخجلت من العدول عن كلامي فاستمريت ، لم اكن اتوقع ان هذا سيكون بدايه
ارتباطنا سويا !!
أردت اخبارك بالحقيقه بعد هذه الحادثه
ولكني خفت أن اطلعك عليها !! فقررت الا اكذب عليك ابدا مره اخرى
الأن انا اموت ,,, لذلك لست خائفا من اطلاعك على الحقيقه
انا لا احب القهوة المالحه !! ياله من طعم غريب !!
لكني شربت القهوة المالحه طوال حياتي معك ولم اشعر بالاسف على شربي لها لان
وجودي معك يطغى على اي شيء
لو ان لي حياه اخرى اعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوة المالحه
في هذه الحياة الثانيه


دموعها اغرقت الرساله
يوما ما سألها احدهم ما طعم القهوة المالحه ؟
فاجابت انها حلوة !!!!!

[/frame]

شهد الكلمات 10-04-2013 09:16 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="8 85"]


يحكى أن
/
/

في يوم من الأيام

كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4341alsh3er.gif
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله


من أنت'؟


قال


أنا المال


فسأل الرجل زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فقالوا جميعا


نعم بالطبع فبالمال يمكننا أن نفعل أى شيء


وأن نمتلك أي شيء نريده


فركب معهم المال


وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر


فسأله الأب : من أنت؟


فقال


أنا السلطة والمنصب


فسأل الأب زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فأجابوا جميعا بصوت واحد


نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نفعل أي شيء


وأن نمتلك أي شيء نريده


فركب معهم السلطة والمنصب


وسارت السيارة تكمل رحلتها


وهكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا


حتى قابلوا شخصا


فسأله الأب


من أنت ؟


قال


أنا الدين


فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد


ليس هذا وقته


نحن نريد الدنيا ومتاعها


والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا


و سنتعب في الالتزام بتعاليمه


و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام


و و و وسيشق ذلك علينا


ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها


فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها


وفجأة وجدوا على الطريق


نقطة تفتيش


وكلمة قف

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4342alsh3er.gif




ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة


فقال الرجل للأب


انتهت الرحلة بالنسبة لك


وعليك أن تنزل وتذهب معى


فوجم الاب في ذهول ولم ينطق


فقال له الرجل


أنا افتش عن الدين.......هل معك الدين؟


فقال الأب


لا


لقد تركته على بعد مسافة قليلة


فدعني أرجع وآتى به


فقال له الرجل


إنك لن تستطيع فعل هذا، فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل


فقال الأب


ولكن معي في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة


والاولاد


و..و..و..و


فقال له الرجل


إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا


وستترك كل هذا


وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق


فسأله الأب


من أنت ؟


قال الرجل


أنا الموت


الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب


ونظر الأب للسيارة


فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه


وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة


ولم ينزل معه أحد


قال تعالى:


قل إن كان آبآؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموالا اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين


وقال الله تعالى:


كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

[/frame]

</B></I>

شهد الكلمات 10-04-2013 09:17 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="8 85"]


يحكى أن
/
/

في يوم من الأيام

كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4345alsh3er.gif
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله


من أنت'؟


قال


أنا المال


فسأل الرجل زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فقالوا جميعا


نعم بالطبع فبالمال يمكننا أن نفعل أى شيء


وأن نمتلك أي شيء نريده


فركب معهم المال


وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر


فسأله الأب : من أنت؟


فقال


أنا السلطة والمنصب


فسأل الأب زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فأجابوا جميعا بصوت واحد


نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نفعل أي شيء


وأن نمتلك أي شيء نريده


فركب معهم السلطة والمنصب


وسارت السيارة تكمل رحلتها


وهكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا


حتى قابلوا شخصا


فسأله الأب


من أنت ؟


قال


أنا الدين


فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد


ليس هذا وقته


نحن نريد الدنيا ومتاعها


والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا


و سنتعب في الالتزام بتعاليمه


و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام


و و و وسيشق ذلك علينا


ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها


فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها


وفجأة وجدوا على الطريق


نقطة تفتيش


وكلمة قف

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4346alsh3er.gif




ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة


فقال الرجل للأب


انتهت الرحلة بالنسبة لك


وعليك أن تنزل وتذهب معى


فوجم الاب في ذهول ولم ينطق


فقال له الرجل


أنا افتش عن الدين.......هل معك الدين؟


فقال الأب


لا


لقد تركته على بعد مسافة قليلة


فدعني أرجع وآتى به


فقال له الرجل


إنك لن تستطيع فعل هذا، فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل


فقال الأب


ولكن معي في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة


والاولاد


و..و..و..و


فقال له الرجل


إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا


وستترك كل هذا


وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق


فسأله الأب


من أنت ؟


قال الرجل


أنا الموت


الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب


ونظر الأب للسيارة


فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه


وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة


ولم ينزل معه أحد


قال تعالى:


قل إن كان آبآؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموالا اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين


وقال الله تعالى:


كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

[/frame]

</B></I>

شهد الكلمات 10-04-2013 09:32 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="9 85"]



يحكى أن....


في قديم الزمان


حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ...

كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"..

وتشعر بالملل الشديد....

ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية...

اقترح الإبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميمة..



أحب الجميع الفكرة...

وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...

أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...

وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء....

ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...

واحد... اثنين.... ثلاثة....

وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء..

وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..

وأخفت الخيانة نفسها في كومة **الة...

وذهب الولع واختبأ... بين الغيوم..

ومضى الشوق إلى باطن الأرض...

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4353alsh3er.gif
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..


واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..

خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب...

كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..

وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب..

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4353alsh3er.gif

تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون....


وعندما وصل الجنون في تعداده إلى: مائة ،،،،،،

قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..

فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت إليكم.... أنا آت

إليكم....


كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..

ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...

وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ... !!

وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض...

وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر....



كاد يصاب بالإحباط والبأس.. في بحثه عن الحب...

إلى أن اقترب منه الحسد ،،،

وهمس في أذنه:


الحب مختف في شجيرة الورد...

التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد

بشكل طائش ،،،،،، ليخرج منها الحب

ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...

ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4348alsh3er.jpg
صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..

ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...

أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ما تستطيع
فعله لأجلي... كن دليلي ...

وهذا ما حصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون !!!



واليكم ما قاله الشاعر


جننت بمن تهوى ، فقلت لهم *** العشق اعظم مما بالمجانين

لعشق لا يستفيق الدهر صاحبه*** وانما يصرع المجنون الحين



[/frame]

رشيد برادة 10-04-2013 10:34 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4354alsh3er.jpg

يحكى ان !


يحكى انه فى زمن ليس هو بالبعيد
كان يوجد دولة عظيمة بشعبها المجيد
ثم تعاقبت السنون و مرت القرون
و تعاقب حاكمون اختلفوا فى كل شئ الا فى تحويلهم جميعا الشعب الى عبيد
ثم ولدت بعض الاناث , بعضا من الناس , الذين امتلكوا احساس , بان البلاد بلادهم و خيراتها املاكهم , و ان طبقة المتحكمين ما هى الا سارقين !
فتهامسوا ليتجمعوا ثم فى العامة نادوا , و للحكومة عادوا , فرمت من رمت السجون و اتهمت الاخرين بالجنون !
فلما كان ما كان , احس الشعب الهمام بانه قد آن الأوان
فوقف وقفته و باع دنيته ليشترى كرامته
فلما كان ما كان من سقوط النظام , سلم الحاكم الجبان الحكم لمماليك المقاتلين
فأسكنوه قصر ثمين , و قالوا للشعب المسكين انه فى سجن حصين
و كالوا له ما كالوا من الانتقاد و التقطيم
فلما علمت الناس علم اليقين , بما يحدث للحاكم السمين
قاموا مطالبين , بتنفيذ حكم الله فيه على ما قتل من القاتلين
و برد الاموال التى اخذها كل رجلا من مال الدولة الثمين
فقام المماليك مذعورين ,
ايعودوا مرة اخرى فقيرين ؟ بعد ان اعتادوا حياة النعيم ؟؟
ايعودوا ليصبحوا مواطنين و هم للبلاد حاكمين ؟؟
ففكروا و قرروا
و خططوا و دبروا
على تصفية المعارضين , بالرشاوى و ان لم تعمل فبحد السكين , فان لم تعمل فليكن بتشويه صورهم على ألسنة القصاصين
و ليحضروا ايضا بعض المهللين . فلندفع لهم بسخاء عظيم , حتى يبدوا التأييد من الزمان القديم .
و يقال ان زعيم المماليك كان رجل فى العمر قديم
و كان يمتلك ملايين الملايين
و كذب على الشعب كذب السنين
فقال انه حارب فى حروبه الكثيرين
و افضاله على الناس اجمعين !!
و كان حوله الكثيرين , و كانوا فى احوال البلاد متحكمين
و أكملوا خططتهم الملاعين بنشر الرعب فى البيوت
و ادعائهم بان الشياطين فى الملكوت يفصلها عن الفتك بهم بعض الخيوط
و قيل أن قائد المماليك الحقيقى , كان رجلا فى البلاد شقى , ولكبيرة الدول ابن حتى صار من بعد الشحذ غنى !!
و قيل انه خطط و دبر , و سهر ليالى يفكر , كيف يمكن ان يستعين بالدولة الكبيرة ليسحب من تحت اقدام الزعيم الحصيرة , و يصبح للبلاد حاكما و اميرا
و قيل انه نجح فى خطته و للزعيم قد شنق , و ان الشعب منه قد قلق
فلتحسين صورته عمل على تشويه صورة زعيم المماليك
فقال انه كان حرامى فى الهوجة
و كان يزرع البانجو فى الصوبة
و ادعى انه طنطاوى مع انه من أهل النوبة !!
فلم يزل من الشعب القلق , و كان من حاكمه اتخنق
فما كان من القائد الا ان كان منه ما كان , بأن قتل نفسه و اطلق لنفسه العنان
ففام المماليك مسرعين , متنازعين , يحلم كل منهم بما سيلاقيه من النعيم
فقام الشعب من بعد صبر و اتنظار
فقام بتقطيعهم كما يقطع الخضار
و جلعهم ذليلين كالابقار
و بايع الشعب من نفسه رجل عظيم
ليس كذابا ولا لئيم
و على بلاده امين
و بالله يستعين
و من الشعب يؤمر فيستجيب
فساد الأمن و الأمان
و تغير الزمان
فعادت تلك الدولة احلى من احلى مكان
و عاش الناس فى رخاء
و آمنوا بعدالة السماء

و توتة توتة خلصت الحدوتة !


شهد الكلمات 10-07-2013 08:07 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="9 85"]


https://encrypted-tbn3.gstatic.com/i...afYgU3FgGOgbB0

يحكى انه تضاربت آراء حكيمين في بلدة واحدة الى حد التضاد ,
اذ كثيراً ما كان يعطي احدهما رأياً مغايراً لرأي الحكيم و الفيلسوف الآخر .
فأرتأى كل واحد منهم أن يهجر الآخر المدينة
لأستحالة وجود حكيمين متضادّين بالرأي في مدينة واحدة .
و لمّا كان كلّ منهما مصرّاً على أن يبقى هو وحده نافياً الآخر الى خارج البلدة ,
فما كان منهم الاّ أن اتفقا على أن يحضّر كل واحد منهم سمّاً
ليسمّم به الآخر ليتخلّص منه .
و لمّا حان موعد التنفيذ احتجّ الأصغر عمراً
بأنّه لا يجوز ادبياً أن يبدأ هو بتسميم الحكيم الذي هو أكبر منه سنّاً .
و بالفعل استعد صغير السن لذلك الحدث ,
فاوصى زوجته بما ستتصرّف به اذا استلمت جسده المسمّم .
و جاء اليوم المتّفق عليه و اجتمع الحكيمان
و نفـّذ الكبير تجربة السم بالصغير ,
وبعد أن تجرّعها الأصغر سنّاً و اغمي عليه نقلوا جثمانه الى بيته
فاستلمته زوجته مثل ما اوصى به .
نفّذت الزوجة وصية زوجها بعناية كما ارادها منها
بأن جلبت مشرطاً و وبدأت تشرّح بدن زوجها بجروج و خدوش خفيفة
حتى طالت هذه الجروح كل موضع من مواضع جسده كما أوصاها ,
ثمّ رمت بجسده على كومة الزبالة ( القمامة )
المتجمّعة بالمزبلة التابعة لمنطقة سكناهم .
اجتع الذباب و الحشرات و الزنابير على هذا الجسد
ليمتصوا ما رشح منه من دماء فاسدة مزرقـّة نتيجة تشبّعها بالسم .
ثمّ بعد مرور ساعة من الزمن أو يزيد
سحبت الزوجة جثـّة زوجها لتضعها في الحوض الذي يتوسّط حوش الدار
بعد أن ملئت هذا الحوض بالحليب
فغمرت جثمان زوجها فيه بعد أن سحبته من فوق كومة الأزبال .
و لم تمض سوى فترة بسيطة من الوقت
الاّ و بدأت الروح تدبّ في ذلك الجسد التابع لزوجها ,
فبدأت عيناه تتحرّكان , وأخذ يحرّك يديه و رجليه قليلاً ,
ثم ازدادت الحركة رويداً رويداً ,
فعند ذاك سحبته كما اوصاها زوجها لتدثـّره بالـّلحاف
بعد أن سقته الحساء و الدواء
حسب الخلطة التي اعدّها لها زوجها الحكيم الصغير
قبل أن يذهب الى استاذه و مربّيه الأكبر منه سناً ليسمّمه .
و بعد أن تعافى صاحبنا ,
أصبح لزاماً عليه أن يقوم هو أيضاً بدوره بعملية تسميم بالمقابل لمعلّمه الحكيم الكبير .
كان بيت الحكيم الصغير يقع في بداية الزقاق الذي يسكن فيه الحكيم الأكبر منه سنّاً ,
ولذلك كان كلما يروم كبير السن الذهاب الى بيته
يتوجّب عليه أن يجتاز الطريق من امام بيت تلميذه ا
لذي يقع في بداية ( الدربونة ) الزقاق
فيسمع عند مروره صوت رنين الهاون و هو يدق به السم .
و كما هو معلوم , فانّ ( الهاون ) هو الجهاز الذي يدق
أو تسحق به المواد الصلبة لجعلها مسحوق ناعم مثل الطحين .
و حينما يسأل صاحبنا الحكيم الكبير تلميذه الاصغر منه سناً
عن سرّ سماعه رنين الهاون
فيجيبه : انه يحضر له السم في هذا الهاون .
و استمرت الحالة على هذا المنوال ,
فكلما مرّ الكبير في السن من امام دار تلميذه
يسمع صوت رنين الهاون الذي يدق به السم لتسميمه ,
و يوماً بعد يوم و صاحبنا الحكيم الكبير لا ينفك عن السماع,
وكل ذلك يكلفه تدهور وتدنّي في صحته و عافيته .
و طال انتضار الكبير لتنفيذ الحكم عليه ,
اذ يحتاج السم الذي يحضره تلميذه الى وقت طويل
( كما يدعي ذلك التلميذ )
و يحتاج الى فترة زمنية تعدّت الاسابيع و الاشهر ,
وكلما يمضي الوقت و يسمع صوت الهاون يدق السم
الا و ينهار الاستاذ اكثر و اكثر ….
الى ا ن اتى اليوم الذي افتقده فيه الناس ( للاستاذ الكبير )
فجاءوا اخيراً الى بيته ليجدوه وقد فارق الحياة همّاً و قهراً و كمداً.
و لما دخلوا على تلميذه الحكيم الصغير ليخبروه
بوجوب حضور جنازة استاذه
ساقهم الفضول لأن يتفقدوا محتويات الهاون ,
فلم يجدوا اي اثر لسم فيه ,
بل وجدوا كل ما فيه لم يكن سوى طحيناً عادياً لا اكثر من ذلك .


[/frame]

رشيد برادة 10-07-2013 09:59 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[read]http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4443alsh3er.jpg


يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم ، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه . وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول
" الشر الذي تقدمه يبقى معك ، والخير الذي تقدمه يعود إليك "
كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات " الشر الذي تقدمه يبقى معك ، والخير الذي تقدمه يعود إليك ! " بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه ...، ؟؟
وأخذت تحدث نفسها قائلة :
" كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف ، ترى ماذا يقصد ؟ "
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت " سوف أتخلص من هذا الأحدب ! " ...،
فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف
" ما هذا الذي أفعله ؟! "..
قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار ، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة . وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم :
" الشر الذي تقدمه يبقى معك ، والخير الذي تقدمه يعود إليك ! "
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة .
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما ، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب !!
كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة ، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال :
" إنها لمعجزة وجودي هنا ، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه ، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله !!
وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته "
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وطهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا !!
لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته !
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ...
" الشر الذي تقدمه يبقى معك ، والخير الذي تقدمه يعود إليك ! "

افعل الخير ولا تتوقف عن فعله ..
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها ..
لأنه في يوم من الأيام ..
وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر ..
سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم .
[/read]



شهد الكلمات 10-09-2013 05:32 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="4 75"]


يحكى أن

جارين في بلدة صغيرة، توطدت بينهما علاقة صداقة متينة حتى أصبحا لا يفترقان أبداً في أي مجلس..

وبسبب هذه الصداقة القديمة التي جمعتهما من أيام الطفولة، إتفقا على أن يتقاسما دكاناً فتحاه في وسط البلدة.

وعند نهاية كل شهر، كانا يتقاسمان غلة هذا الدكان ويحمدان الله ويشكرانه على نعيمه ورزقه.

فقد كان الدكان موفقاً ويدّر عليهما ربحاً وفيراً..

ولمتانة صداقتهما أصبحا يتعاملان مع عائلتيهما وكأنهما واحدة، فإن أحضرا خبزاً كان نصفه لهذه العائلة

ونصفه الآخر للعائلة الآخرى،

وإن أحضرا فاكهة كان لكل منهما النصف.

ومع مرور الزمن، كان احد الشريكين وهو يجلس في دكانه يلاحظ بيتا من النمل تحت عتبة دكانه،

وكان يلاحظ نشاط هذا النمل المستمر في نقل حبوب القمح والشعير من الخارج الى البيت وقد مضى على هذا العمل

الدؤوب سنوات عديدة ...

وفجأة وفي صباح يوم من الأيام لاحظ حدثاً غريباً لم يعتد عليه ..

فقد لاحظ النمل الذي اعتاد حمل القمح والحبوب من الخارج الى الداخل واذا به يعكس الأمر، ويبدأ بنقل الحبوب

من الداخل الى الخارج ،

فاستعجب الأمر، وذهب الى حكيم ليسأله سرهذا التغير المفاجئ في تصرف النمل.. لعله يجد تفسيراً منطقياً له.

وعندما قّص الأمر على الحكيم نصحه بأن ينظر في الأمر بينه وبين شريكه .. لربما تغيرت نية احدهما؟!

فعاد الى بيته منزعجاً متسائلاً وأستفسرمن زوجته عن الأمر .. ومع إصراره عليها،

صدقته القول وقالت : في المدة الأخيرة، لعب الشيطان برأسي فكنت حين ترسل لنا الخبز، أختار الكبيره لنا

والصغيرة لشريكك،

وحين ترسل لنا الفاكهة والخضار اختار أحسنه لنا والباقي لشريكك ، وهكذا في كل ما كنت تحضره ..

غادر الرجل مهموماً، وتوجه الى صديقه وأبلغه وبدون تردد آسفا، بأنه لم تعد الشراكة قائمة بينهما بعدما تغيرت

النوايا ودخل الشيطان بينهما !!

****
فهكذا الحال ان استطاع الشيطان أو يوسوس في نفوس العباد

فسد الصالح و قلة البركه

فاللهم انا نعوذ بك من همزات و لمزات الشياطين

[/frame]

</B></I>

رشيد برادة 10-09-2013 10:00 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4546alsh3er.jpg

في إحدى رحلات احمد بن حنبل توقف في احدى القرى للمبيت ولم يجد مكان سوى المسجد وعندما اراد النوم فيه شاهده الحارس
الذي منعه من المبيت في المسجد فحاول الإمام أن يقنع الحارس بالمكوث ولكن لا جدوى فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام احمد بن حنبل مكان موضع قدميه أي عند عتبة المسجد، ولكن حارس المسجد مره اخرى
لم يعجبه الامر فجرّه لإبعاده من مكان المسجد وكان الإمام احمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز كان يملك محلاً بسيطاً يبيع فيه الخبز رأى الخباز الحارس وهو يجر الإمام احمد بن حنبل بتلك الهيئة فنادى الخباز الإمام أحمد و عرض عليه المبيت وذهب الإمام احمد بن حنبل مع الخباز ،فأكرمه ونعّمه ، و ذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، فلاحظ الإمام احمد بن حنبل امراً حيره وهو ان الخباز كان لا يفارق الاستغفار لسانه ابداً فكان مع كل عجينة يعجنها يستغفر الله ومع كل رغيف يدخله للفرن او يخرجه يستغفر الله دون أن يفتر عن ذلك وبشكل متواصل ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحالة فتعجب الإمام أحمد بن حنبل

فلما أصبح سأل الإمام احمد بن حنبلالخباز عن كثرة إستغفاره

فأجابه الخباز : أنه إعتاد في كل عمل يقوم به يذكر الله ويستغفره
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ؟
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ! إلا دعوة واحدة !ـ
فقال الإمام أحمد : وما هي ؟
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً حتى يحقق لك الله تلك الأمنية
إنتهى


رشيد برادة 10-11-2013 10:52 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4570alsh3er.jpg

يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً
أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة
وخلال عودته
وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة
فأصدر مرسوماً يقضي
بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد
ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط
فكانت هذه بداية الأحذية
إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
فلا تحاول تغيير كل العالم
بل أعمل التغيير في نفسك ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره

شهد الكلمات 10-12-2013 12:40 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[IMG][/IMG]

يحكى أن ابنة هولاكو زعيمِ التتار كانت تطوف في بغداد،

فرأت جمعاً من الناس يلتفـون على رجل منهم،

فسألت عنه فإذا هو عالم من علماء المسلمين، فأمرت بإحضاره،


فلما مثل بين يديها

سألته: ألستم المؤمنين بالله

قال : بلى. قالت: ألا تزعمون أن الله يؤيد بنصره من يشاء؟

قال : بلى. قالت: ألم ينصرنا الله عليكم؟ قال : بلى
.
قالت: أفلا يعني ذلك أننا أحب إلى الله منكم ؟

قال: لا. قالت: لم؟
!
قال: ألا تعرفين راعي الغنم ؟ قالت : بلى
.
قال: ألا يكون مع قطيعه بعض الكلاب؟ قالت: بلى.

قال: ما يفعل الراعي إذا شردت بعض أغنامه ، وخرجت عن سلطانه؟

قالت: يرسل عليها كلابه لتعيدها إلى سلطانه
.
قال: كم تستمر في مطاردة الخراف؟ قالت: ما دامت شاردة.

قال: فأنتم أيها التتار كلاب الله في أرضه وطالما بقينا شاردين عن منهج

. الله وطاعته فستبقون ورائنا حتى نعود إليه جل وعلا.



همسة : لكل عربي مسلم ارجع الى منهج الله و شريعته حتى ترحل عنا

الكلاب ......


رشيد برادة 10-12-2013 10:08 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
http://www.hanaenet.com/vb/data:imag...FdoqTgooooP//Z
http://www.hanaenet.com/vb/data:imag...FdoqTgooooP//Zhttp://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4580alsh3er.jpg

يحكى أن امرأة غضب منها زوجها غضباً شديداً

فأمسك بها من شعرها في الشارع وفي يده الثانية عصا ونازل فيها ضرب
... .

وهي تصرخ "ياظالم يامفتري"
.

أحد المارة أمسك يد الزوج اللي بها العصا
.

وقال له : يا أخي (ضرب البهائم بالعصا و ضرب النساء بالنساء)
.

يعني تزوج عليها
.

الزوج مع انفعاله لم يستوعب قصده .. فقال له : وضح قصدك ؟؟
.

قالت له الزوجة: سيبك منه .. كمل الضرب

شهد الكلمات 10-13-2013 03:19 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
هههههههههههههههههههه

أضحك الله سنك و اسعد قلبك في الدارين رشيد

أكيد يكمل الضرب أفضل

ههههههههههههههههههه

رشيد برادة 10-13-2013 11:58 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
وجعل الله أيامكم كلها سعادة وإبتسامة دائمة
إن شاء الله

شهد الكلمات 10-14-2013 03:23 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="3 85"]

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4646alsh3er.jpg



يحكى ان شاباً تقياً فقيرا أشتد به الجوع !

--------

مرّ على بستان تفاح .. وأكل تفاحة حتى ذهب جوعه ..ولما رجع إلى بيته... بدأت نفسه تلومة

فذهب يبحث عن صاحب البستان

وقال له : بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهذا أنا اليوم استأذنك فيها ..

فقال له صاحب البستان :

والله لا اسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند اللّـَه !

فتوسل له أن يسامحه إلا أنه ازداد اصراراً وذهب وتركه ..ولحقه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر..

فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفاً

فقال له الشاب : يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً عندك من دون اجر ..

ولكن سامحني ..!

قال له صاحب البستان : اسامحك لكن بشرط !

أن تتزوج ابنتي !

ولكنها عمياء، وصماء ، وبكماء ، وأيضاً مقعدة لا تمشي فإن وافقت سامحتك ..

قال له الشاب : قبلت ابنتك !

قال له الرجل : بعد ايام سيكون زواجك من ابنتى..

فلما جاء الشاب : كان متثاقل الخطى ، حزين الفؤاد ..

طرق الباب ودخل قال له تفضل بالدخول على زوجتك

فإذا بفتاة أجمل من القمر ،

قامت ومشت إليه وسلمت عليه ففهمت ما يدور في باله ، ,

وقالت : إنني عمياء من النظر إلى الحرام ..

وبكماء من قول الحرام ..

وصماء من الإستماع إلى الحرام ..

ومقعدة لا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام..

وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من أجلها..

قال أبي "أن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له..حري به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبي بنسبك ”

...

وبعد عام أنجبت هذه الفتاة غلاما ..

كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة أتدرون من ذلك الغلام ؟!!

هــــــو الإمــــــــــام "أبو حنيفــــــــه"
-------------------------------------------------------------
الافادة من هذه القصه

الامانه ثمنها غالي! لذا فالله يشكر حافظ الامانه بالكثير والكثير واكثر مما يتصور! فالصدق امانه ومراعاة حقوق الناس امانه وفي اتقان العمل امانه وفي المحافظه على اشياء الناس امانه.. وان تحافظ على بنات الناس من نفسك امانه

البر لا يبلى يشكره الشكور دائما حتى وان طال الزمان وشكر الشكور ليس كأي شكر فهو شكر يليق بمقامه العظيم وكرمه الفياض!

واحلى ما يقال قول الحكيم المتعال:" إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ"
[/frame]

رشيد برادة 10-14-2013 11:11 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
*فنجان قهوه عا الحائط...

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4657alsh3er.jpg
**يحكى ان::::
-في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية
-جلس شخص فى أحد المطاعم
-وقال للجرسون إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على الحائط
-فأحضر الجرسون له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين
-وعندما خرج الرجل قام الجرسون بتثبيت ورقة على الحائط
-مكتوب فيها فنجان قهوة واحد
-وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط
-فأحضر الجرسون لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا
-فما كان من الجرسون الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط
-مكتوب فيها فنجان قهوة واحد
-وفي أحد الايام كنا بالمطعم فدخل شخص يبدو عليه الفقر
-فقال للجرسون فنجان قهوة من على الحائط
-أحضر له الجرسون فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه
-ذهب الجرسون الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة
-ورماها في سلة المهملات
-تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة
-والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني
-فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب
-ونرى الجرسون يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم
-ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان
-فبنظره منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلبو من
-دون أن يعرف من تبرع به
-لهذا المقهى مكانه خاصه في قلوب سكان هذه المدينة

رشيد برادة 10-16-2013 08:03 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
سامحنى ارجوك






حين كنت أقوم بترتيب ملابس صغيري التوحدي ''مشعل'' في حقيبة السفر كنت أستحضر في ذهني كل الاستراتيجيات

التي تعلمتها في تطوير الذات التي تساعد على تجاوز الأزمات، فقد كان رحيله في كل مرة بالنسبة لي أزمة ستؤدي

إلى كارثة، همست لنفسي ''خذي نفساً عميقاً هو سيكون بخير وأنت ستتجاوزين الأمر'' أكملت كافة الترتيبات

ووضعت سيارته الحمراء التي يعشقها في الحقيبة وكذلك لعبة game boy التي اشترتها له شقيقته الصغيرة،

كان الأمر أشبه ببناء برج عملاق من أوراق ''بلوت'' في تلك اللحظة التي أمسك بها والده بيده الصغيرة استعداداً

للمغادرة شعرت أن الفراق قد أصبح حقيقة وحين استدار نحوي ونظر لي بعينيه البريئتين أدركت أن ورق ''البلوت''

بدأ في التطاير في كل الأنحاء، وأن البرج قد بدأ في الانهيار.. استودعته الله وشيء في داخلي يتكسر ويتحول

إلى شظايا متناثرة، خيم الصمت حتى خلت الزمن قد توقفت عقاربه احتراماً لصدى تحطم جدران قلب أم، لم أبك في

تلك اللحظة ربما لأن الحزن بداخلي كان أكبر من ملوحة الدموع لكن شقيقته الصغيرة قامت بالواجب فقد فتحت

''مناحة عظمى'' كانت فيها نائحة ثكلى لا مستأجرة، وقد قضيت يومي بطوله أحاول تهدئتها، وأن ''مشعل''

سيكون بخير وبالكاد هدأت بعد ساعات طويلة وخلدت إلى فراشها وبقايا دموعها تبلل وسادتها، وحين أقبل الليل

بعباءته السوداء وأوى الجميع إلى مهاجعهم هاج حزن الفراق في قلبي فلملمت بقايا نفسي وهرعت إلى

''سطح المنزل'' أشكو إلى الله حزني وفراقي لطفلي وكبحار الجليد حين تبدأ في الذوبان بالقطب الشمالي بدأت

دموعي في الانهمار بعد طول تجمل وانحباس وظللت على هذه الحال إلى أن تسلل لروحي المجهدة صوت

أذان الفجر الأول وتذكرت حينها قول الله تعالى (وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا

على قلبها لتكون من المؤمنين) فاللهم اربط على قلبي وقلب كل أم تعاني فراق أولادها!

قد يتساءل البعض وما يعنينا نحن كقراء من هذه المواقف الدرامية الحزينة ''اللي تضيق الصدر''؟!

لقد أردت أن نتشارك وجدانياً بشيء بسيط مما يعانيه أهالي التوحديين حين يعقدون العزم على إرسال

طفلهم لأحد المراكز الخارجية المتخصّصة في تعليمهم وتأهيلهم، أكثر من 250 ألف توحدي في وطني ما زالوا

يعانون التهميش وسوء الخدمات المقدمة سواء من وزارة الشؤون الاجتماعية أو من وزارة التربية والتعليم، فإلى

الآن لا توجد مراكز تربوية متخصّصة في التوحد وإنما مجرد فصول فكرية ملحقة بالمدارس لها شروط تعجيزية

للتسجيل يشيب لها رأس الحليم.

أما المراكز الأهلية الخاصّة بالتوحد فإنك حين ترغب في تسجيل طفلك بها فيجب أن تعد دراسة جدوى قبلها بفترة

لترى مدى قدرتك على الوفاء بأقساطها التي تصل لـ 40 و50 ألف ريال!

وهذا ما يدفع الأهل إلى إرسال أطفالهم إلى البلدان المجاورة ليتلقوا تعليماً أفضل رغم قسوة الفراق ولهيب البُعد!

المجتمع بأسره عليه أن يدرك أن التوحديين لهم حقوق يجب احترامها، وأن تتم مساندة أهاليهم ودعمهم

نفسياً واجتماعياً، فالأعداد في تزايد والواقع لا يمكن الهروب منه بإخفاء رؤوسنا بالرمال!
rb/extra59.gif

شهد الكلمات 10-16-2013 08:18 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
اللهم احفظ أبناء المسلمين و اشفي مرضاهم و يسر أمر ذويهم يا رب العالمين

و ارفق بقلوب هؤلاء الأباء و الأمهات و أجرهم أجراً موصولا لا مقطوع

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا و فضلنا على كثير من العالمين

اللهم لك الحمد

شهد الكلمات 10-17-2013 06:57 AM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="9 80"]
يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل.. و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه..

؟ ؟ ؟ ؟ ؟


بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف :

قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !


قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !


و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4761alsh3er.jpeg


و حين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار.. و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتهم كل منهم الآخر أنه كاذب و مدع!


بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله..


كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟



(( من منهم على خطأ ؟))


في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب؟

بالتاكيد لا .. أليس كذلك؟

من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه..

فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ!!

قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر!


( إن لم تكن معنا فأنت ضدنا !) لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا !

لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل

منهم يرى ما لا تراه .. رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو على الأقل , مفيد لك

[/frame]

رشيد برادة 10-17-2013 10:10 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4826alsh3er.jpg

يحكى أن هناك شاب ذهب للدراسه في أحد البلاد الشيوعية وبقي فترة من الزمن

ثم رجع لبلاده واستقبله أهله أحسن استقبال ولما جاء موعد

الصلاة رفض الذهاب الى المسجد وقال لا أصلي حتى تحضروا لي

أكبر شيخ يستطيع الإجابة على أسئلتي الثلاثه

أحضر الأهل أحد العلماء

فسأل الشاب ماهي أسئلتك

قال الشاب : وهل تظن باستطاعتك الإجابة عليها عجز عنها أناس كثيرون قبلك

قال الشيخ : هات ما عندك ونحاول بعون الله

قال الشاب : أسئلتي الثلاثة هي :

1- هل الله موجود فعلا؟ واذا كان كذلك ارني شكله؟

2- ماهو القضاء والقدر؟

3- اذا كان الشيطان مخلوقا من نار..فلماذا يلقى فيها و هي لن تؤثر فيه ؟

وما ان انتهى الشاب من الكلام حتى قام الشيخ وصفعه صفعة قوية على وجهه

جعلتته يترنح من الألم

الشاب وقال : لما صفعتني هل عجزت عن الإجابة ؟

قال الشيخ : كلا وانما صفعتي لك هي الإجابة

قال الشاب لم أفهم

قال الشيخ : ماذا شعرت بعد الصفعة

قال الشاب شعرت بألم قوي

قال الشيخ : هل تعتقد ان هذا الألم موجود

الشاب : بالطبع وما زلت أعاني منه

قال الشيخ : أرني شكله

قال الشاب : لا أستطيع

قال الشيخ : فهذا جوابي على سؤالك الأول كلنا يشعر بوجود الله

بآثاره وعلاماته ولكن لا نستطيع رؤيته في هذه الدنيا

ثم أردف الشيخ قائلا : هل حلمت ليلة البارحة أن أحدا سوف يصفعك على وجهك

قال الشاب : لا

قال الشيخ : أو هل أخبرك أحد بأنني سوف أصفعك أو كان عندك علم مسبق بها

قال الشاب : لا

قال الشيخ : فهذا هو القضاء والقدر لاتعلم بالشيء قبل وقوعه

ثم أردف الشيخ قائلا : يدي التي صفعتك بها مما خلقت ؟

قال الشاب: من طين

الشيخ: وماذا عن وجهك ؟

قال الشاب: من طين أيضا

الشيخ : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الشاب : اشعر بالالم

الشيخ : تماما..فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار..لكن الله جعل

النار مكانا اليما للشيطان

بعدها اقتنع الشاب وذهب للصلاة مع الشيخ وحسن اسلامه بعدما

أزيلت الشبهات من عقله

شهد الكلمات 10-17-2013 10:21 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 

شهد الكلمات 10-20-2013 06:44 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="9 85"]



http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4949alsh3er.jpg

يحكى ان حمارا كان مملوكا لعبد قاس فكان يلهب ظهره بالسوط ويجوعه واحيانا كان يكويه بالنار حتى يطيعه ...ووصلت قسوة العبد انه صار يعذب ابن الحمار الصغير ليرهب الحمار الكبير حتى مات الحمار الصغيرمن شدة التعذيب ...حزن الحمار على ولده حتى كاد الحزن يقتله ولكنه لم يتوقف ابدا عن خدمة العبد ...وحين نصحه اصدقاء ابنه ان هذا العبد لا حل له الا ان يُرفس رفسة قوية حتى يُقتل خاف الحمار الكبير خوفا عظيما حتى بال على نفسه من شدة الخوف ....تعجب اصدقاء ابنه من الغزلان اشد العجب وقالوا له : الم تحزن على قتل ابنك ؟ وهل بعد الثأر لابنك شرف وعزة وحياة؟ وحتى لو قتلك العبد اليس فى ذلك حريتك وحياتك الابدية ؟ الا تؤمن بالحياة الاخرى ؟ لم يرد الحمار على اصدقاء ابنه صار يتحدث عنهم بالسوء بين الحمير وكيف انهم يريدون خرابه وقتله وانهم يريدون بالحمير جميعا السوء.....مرت الايام واتى شخص من بلاد بعيدة يبحث عن حمار جيد ليشتريه ثم يطلقه فى البرية حراً ....خاف الحمار خوفا شديدا من رهبة البرية فهو طالما عاش يخدم العبد ويهاب نور البرية ...فبنى جنسه من الحمير يقولون ان لشمس البرية نور ساطع مخيف...زار الحمار اصدقاء ابنه يحاولون اقناعه بان يقبل وانهم طالما ركضوا فى البرية الخضراء الجميلة وحكوا له عن احساسهم هناك بالحرية وعن الطعام الوفير والمستقبل المشرق وكيف ان هناك فهدا اصلعا يدير البرية بحكمة و عقل فيأخذ كل ذى حق حقه ويعمل الجميع معا لرفعة شأن المكان ...استغرق الحماار فى التفكير ثم قال ...لا ..ساظل مع سيدى العبد فانا لا اضمن البرية ولا تناسبنى افكار مجموعة من الاطفال عديمى الخبرة كما ان فهدكم قد يأكلنى واظن انها مؤامرة منكم كى يأكلنى هذا الفهد ...انا هنا مستقر تعودت على خدمة هذا العبد وسأتحمل تعذيبه وقسوته وساغفر له قتل ابنى فهو احيانا يكون طيب القلب وطالما ما حمى البيت من ان يأكلنى فهد كفهدكم .....ترك الحمار اصدقاء ابنه فاغرين فمهم غير مصدقين لم سمعوه غير انهم غادروا عالمين ان هذا الحمار ...حمار ..مضوا فى طريقهم فمر بهم العبد ومعه شخص عملاق قسمات وجهه تعكس قسوة ونظرة عينيه تجمد الناس من الخوف رغم منظره الدال على انه رجل دين.. بادلوه نظرة متحفزة ناظرين مباشرة الى عينيه بتحدى اذهل هذا العملاق ...مر مفكرا كيف لهؤلاء الاطفال الا يخافوا من هيبتى التى طالما ارهبت جميع الحمير ؟ ومن بعيد نظر الشباب فوجدوا العملاق وهو يتأهب للانقضاض على الحمار وبيده سكينا كبيرا ...
وفجاة هزت انحاء المكان صرخة الم رهيبة ...صرخة الحمار ...

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4950alsh3er.jpg
مضوا فى ظريقهم ودموعهم تملأ اعينهم على ......الحمار

الافادة

ان من البشر من هم كالحمير يرضون بالظلم و المهانه خشية مواجهة المجهول



[/frame]

رشيد برادة 10-20-2013 07:41 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4955alsh3er.jpg
إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص



سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .


قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها

بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..ومع بلوغها التسع سنوات
رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور
وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي
ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فنهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولم أعط
الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقض شهر
واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم
بالسفر إليه كل إنسان..
بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها
وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق
ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب
والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ .فترددت في
الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
- الو..من المتحدث ؟؟
- أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
- في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..
- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء.. اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في
قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة
لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..
وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين كيف حالك ؟
- جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى..
وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني..
قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل مجيئكم تم عرض
التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل ..
فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء
وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين
و‏ابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته
وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال..
فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله
يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..
- عليك الآن أن تبدأ العلاج..
فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..
- نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على
وجه الأرض كائن حي..
الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل
ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟
ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية
والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما
تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..
ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..
مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا
وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟
قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..
وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ( جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم
قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين
مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله
تعالى..
وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين
اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا

شهد الكلمات 10-20-2013 09:29 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
اللهم احسن ختامنا و اغفر لموتانا و اشفي مرضانا

اللهم آمين

رشيد برادة 10-21-2013 10:15 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/5027alsh3er.gif
يحكى أن رجلاً عجوزاً كان جالساً مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة ابنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وا......بنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الأمطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي امتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي إنها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لابنك؟"
هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن ابني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته ".
تذكر دائماً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق" http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/5028alsh3er.gif

شهد الكلمات 10-22-2013 04:47 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="9 85"]

http://www.hanaenet.com/vb/data:imag...gIiICIiB//2Q==

يحكى أن
جزارا كان ينظر نحو
نافذة محله وإذا بكلب صغير يدخله عليه فسارع إلى طرده وبعد مدة عاد الكلب مرة أخرى فنهره الجزار بشدة ولكنه فوجئ حينما رأى ورقة صغيرة في فم الكلب كتب عليها لو تكرمت أريد فخذا من اللحم و12 قطعة من النقانق وكان الكلب يحمل في فمه أيضا المبلغ المطلوب دهش الجزار لما يراه، لكنه استجاب لما طلب منه وعلى وجهه علامات الذهول ووضع الطلب في كيس علق طرفه في فم الكلب


http://www.hanaenet.com/vb/data:imag...hFfOUkkkDP/9k=

وبما أن وقت إغلاق المحل قدأزِف فقد قرر الجزار أن يغلق محله ويتبع هذا الكلب العجيب وواصل الكلب مسيره في الطرقات يتبعه الجزار خفية، وكلما وصل الكلب إلى نقطة عبور مشاة وضع الكيس أرضا وقفز ليضغط بفمه على زر إشارة العبور، وينتظر بكل هدوء ثم يعبر بعد إضاءة الإشارة باللون الأخضر. وعندما وصل الكلب إلى محطة للحافلات بدأ ينظر نحو لوحة مواعيد وصول الحافلات بينما الجزار يراقبه باستغراب، بل وازداد ذهوله عندما قفز الكلب إلى الحافلة فور وقوفها لحقه الجزار من دون تردد وجلس على مقربة منه، ولما اقترب الموظف المسؤول عن جمع التذاكر من الكلب أشار الأخير إلى تذكرة بلاستيكية علقت في رقبته واكتفى الموظف بإلقاء نظرة سريعة عليها ليواصل سيره
لم يصدق الجزار وباقي الركاب ما يرون وعند اقتراب الحافلة من المحطة القريبة للوجهة التي كان يقصدها الكلب توجه إلى المقعد المجاور لسائق الحافلة وأشار إليه بذيله أن يتوقف نزل الكلب بثقة كما ينزل ركاب الحافلات فانطلق نحو منزل قريب، حاول فتح الباب لكنه وجده مقفلا فاتجه نحو النافذة وجعل يطرقها مرات عدة برأسه
في أثناء ذلك رأى الجزار رجلا ضخما يفتح باب المنزل صارخا وشاتما في وجه الكلب المسكين ولم يكتف بهذا، بل ركله بشدة كأنما أراد تأديبه لم يتمالك الجزار نفسه من شدة قسوة المشهد فهرع إلى الرجل ليمنعه وقال اتق الله يارجل في هذا المسكين فهو كلب ذكي جدا ولو أن وسائل الإعلام علمت به لتصدر جميع نشراتها الإخبارية». فأجاب الرجل بامتعاض شديد هذا الكلب ليس ذكيا بل هو عين الغباء فهذه هي المرة الثانية في هذا الأسبوع التي ينسى فيها مفاتيح المنزل.



http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/5186alsh3er.jpg

مغزى هذه القصة أن هناك من يعمل بجد واجتهاد وبأمانه قد يكون همه إسعاد غيره لكنه للأسف لايجد التقدير أبدا أو على الأقل كلمه شكر .


[/frame]

شهد الكلمات 10-27-2013 04:38 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="12 75"]

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/5510alsh3er.jpg

قصة المال الضائع

يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.



[/frame]

رشيد برادة 10-28-2013 10:35 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 


يحكى ان كان هناك ابن اراد ان يتخلص من أمه العجوز ، فحملها على كتفه وذهب بها إلى إحدى الجبال ليتركها تموت هناك ، وفى طريقه مر وسط الغابات والأشجار فى طرق متشعة وكانت أمه وهى على كتفه تقطع أغصان الأشجاروأوراقها وترميها فى الطريق .


ترك الأبن أمه فوق الجبل وهم بالعودة بمفرده و لكنه وقف حائرا ، فقد أدرك أنه ضل الطريق .




نادته أمه فى لطف وحنان وقالت له "يا بنى خوفا عليك من ان تضل طريقك فى عودتك ، كنت أطرح الأغصان و الأوراق فى الطريق لتتبع آثارها فى طريق عودتك وتصل بالسلامة . . . .أرجع بالسلامة يا بنى "


ترقرقت الدموع فى عينى الأبن ورجع إلى نفسه وحمل أمه إلى البيت مكرما أياها



ياللعجب ابنها يفكر فى موتها وهي تفكر فى سلامته انها الأم دائما بقلبها المحب


ما أعظم حنانها .....وماأكبر قلبها


اللهـم اجعلنـا بارين بوالدينـا، ولا تجعلنا عاقين بهم
rb/extra59.gif

شهد الكلمات 10-30-2013 09:51 AM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="11 70"]


http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/5608alsh3er.jpg

مرت امرأة فائقة الجمال برجل فقير بل معدم، فنظر إليها
وقلبه ينفطر شغفا بجمالها...
ثم تقدم منها ودار بينهما الحوار الآتي:


الرجل: "وزيّناها للناظرين"

المرأة: " وحفظناها من كل شيطان رجيم"

الرجل:" بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون"

المرأة:"واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب"

الرجل:"نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا"

المرأة:"لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا"

الرجل:"وإن كان ذو عسرة"

المرأة:" " المرأة:"حتى يغنيهم الله من فضله"

الرجل:و"الذين لا يجدون ما ينفقون"

المرأة:"أولئك عنها مبعدون"

عندها احمر وجه الرجل غيظا
وقال:"ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين!!"

فأجابته المرأة:

"للذكر مثل حظ الأنثيين"



[/frame]

رشيد برادة 11-01-2013 10:46 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
ههههههههههههههههههههه
رد المرأة مقنع

رشيد برادة 11-01-2013 10:53 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 


يحكى أن عصفورا رأى فخا في التراب

فقال له: من أنت؟

فقال الفخ: أنا عبد من عبيد الله.

قال العصفور: فلم جلست على التراب؟

قال الفخ: تواضعا لله.

قال العصفور: فلم انحنى ظهرك؟

قال الفخ: من خشية الله.

قال العصفور: فلم شددت وسطك؟

قال الفخ: للخدمة.

قال العصفور: وما هذه القصبة؟

قال الفخ: هذه عصاي أتوكأ عليها.

قال العصفور: فما هذه الحبة؟

قال الفخ: أتصدّق بها.

قال العصفور: أيجوز أن ألتقطها؟

قال الفخ: إن احتجت فافعل.

فدنا العصفور من الحبة فانطبق عليه الفخ فصاح العصفور ألما.

فقال الفخ: قل ما شئت فما لخلاصك من سبيل.

فقال العصفور: اللهم أعوذ بك من شخص ذلك قوله وهذا فعله!!


اتعرف يا أخي و يا أختي من هو الفخ ؟؟!!
الفخ هو الدنيا التى تعمى من أعمى الله ابصارهم
تلك الدنيا الفانية ...

أما العصفور فهو أنا و أنت أيها الإنسان

فإياكم والوقوع في هذا الفخ

فاللهم اعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن

رشيد برادة 11-03-2013 06:19 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 


يحكى أن رجل كان يصنع قماش للمراكب الشراعية، يجلس طول السنة يعمل فى القماش ثم يبيعه لأصحاب المراكب.


http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/5826alsh3er.jpg


و فى سنة من السنوات وبينما ذهب لبيع أنتاج السنة من القماش لأصحاب المراكب، سبقه أحد التجار الى أصحاب المراكب وباع اقمشته لهم، طبعا الصدمة كبيرة، ضاع رأس المال منه وفقد تجارته.


فجلس ووضع القماش أمامه وجعل يفكّر وبجلوسه كان محط سخرية اصحاب المراكب، فقال له أحدهم ( أصنع منهم سراويل وارتديهم )، ففكر الرجل جيداً.


وفعلاً قام بصنع سراويل لأصحاب المراكب من ذلك القماش، وقام ببيعها لقاء ربح بسيط، وصاح مناديا: ( من يريد سروالاً من قماش قوي يتحمل طبيعة عملكم القاسية ؟ )


فأٌعجب الناس بتلك السراويل وقاموا بشراءها، فوعدهم الرجل بصنع المزيد منها في السنة القادمة.


ثم قام بعمل تعديلات وأضافات على السراويل، وصنع لها مزيدا من الجيوب حتى تستوفي بحاجة العمال وهكذا، ثم يذهب بها لأصحاب المراكب فيشتروها منه وبهذه الطريقة تمكّن الرجل من تحويل الأزمة لنجاج ساحق،
الأزمة لا تجعل الانسان يقف في مكانه.


لكن استجابتنا لها وردود افعالنا هي ما تجعلنا نتقدم أو نتراجع الى الخلف.


الساعة الآن 09:44 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي

اختصار الروابط

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 13 14 15 16 17 18 19 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 42 43 44 45 46 47 48 56 58 63 65 66 69 70 76 77 84 85 86 88 91 95 104 106 111 112 118 119 120 122 123 124 128 137 138 139 141 143