<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>القلم الذهبي - المـنـتـدى الـــعــــام</title>
		<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		<description>أقلام تُحآوُرُ آلوُآقـع بِتجددً مُستـمـر للمْوآضيـعّ التـْي لآتحمـّل تصـْنيًف مـُعينّ.دون الخوض في الامور السياسيةوالحزبيةاوالطائفية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 04 Jun 2026 17:44:36 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.hanaenet.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>القلم الذهبي - المـنـتـدى الـــعــــام</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الفقر بين الأمس واليوم</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43654&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 30 May 2026 13:32:42 GMT</pubDate>
			<description>*  اشك أن الذين كابدوا الفقر قبل عدة عقود يشعرون الآن بنوع من الفرج كما لو  أنهم نجوا من محنة عصيبة، لأن الفقر أيام زمان كان أسهل بكثير على مكابديه ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43654" title="الفقر بين الأمس واليوم" >الفقر بين الأمس واليوم</a><br /><br /></div><div align="center"><font color="#000033"><font face="arial black"><div align="center"><b>  <font face="droid arabic kufi"><font size="4">اشك أن الذين كابدوا الفقر قبل عدة عقود يشعرون الآن بنوع من الفرج كما لو  أنهم نجوا من محنة عصيبة، لأن الفقر أيام زمان كان أسهل بكثير على مكابديه  من الفقر هذه الأيام. يا الله ما أصعب أن تكون فقيراً في هذا الزمن! لقد  تغيرت مقاييس الفقر كثيراً، وأصبح الفقير في عصرنا الحالي يتألم أضعافاً  مضاعفة.</font></font></b><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
</font></font>  </div></font></font><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
<font color="#000033"><div align="center"><b>لقد  كانت الفروق بين الفقراء والأغنياء قبل حوالي نصف قرن بسيطة جداً مقارنة  بمقاييس اليوم. وأتذكر أن مالكي الأراضي في قريتنا الذين كنا نشتغل عندهم  كمزارعين، وكنا نرنو إلى مكانتهم الاجتماعية المتقدمة، كانوا بمقاييس اليوم  أناساً بسطاء في المأكل والمشرب والمسكن والترف. لا بل إن الكثير منهم  كانوا مثلنا يسكنون في بيوت من الحجر والطين والخشب، وفي أحسن الأحوال كان  بعضهم يقطن في منازل إسمنتية بدائية. صحيح أن بيوتهم كانت أفضل من بيوتنا  وربما أكبر قليلاً. </b><br />
<b>وصحيح  أيضاً أننا في ذلك الوقت كنا نعتبر السكن في بيت من الإسمنت حلماً بعيد  المنال، إلا أن تلك البيوت التي كنا نحلم بها تعتبر مقارنة ببيوت اليوم  غاية في التواضع بسبب بساطة البناء في ذلك الوقت. بعبارة أخرى فقد كان  الفرق وقتها بين مالك الأرض والأجراء الذي يعملون فيها أن الأول ينعم بحياة  سهلة فقط، فبدلاً أن يستيقظ باكراً جداً للذهاب إلى الحقول كان ينام أكثر،  ويستمتع بصنع القهوة العربية وتجاذب أطراف الحديث في &quot;المضافات&quot;،  و&quot;المجالس&quot; مع أقرانه عن أحوال القرية وأملاكهم.</b></div></font><br />
<font color="#000033"><div align="center"><b>ولا  أتذكر أن أحد الإقطاعيين وقتها امتلك سيارة رغم امتلاكه مئات الدونمات من  الأراضي. كما لا أتذكر أننا كنا نحسد مالك الأرض على شيء إلا ربما على  استحواذه على أراضٍ شاسعة والكثير من الأغنام والماعز وربما جرار، بينما لم  نمتلك نحن متراً واحداً، وكان حسبنا بقرة وحمار. بعبارة أخرى فقد كانت  عقدة نقصنا تجاه الأغنياء معقولة، ولا يمكن أن تنغص علينا حياتنا كثيراً.</b></div></font><br />
<font color="#000033"><div align="center"><b>أما  اليوم، فما أتعس حظ الفقراء! لقد غدا البون شاسعاً جداً بين من يملك ومن  لا يملك، مما فاقم من محنة الفقير. وقد ساهم في ذلك عاملان: الأول هو  الثورة التكنولوجية والصناعية الرهيبة التي ملأت الدنيا سلعاً ومنتوجات  يسيل لها لعاب الإنسان. والثاني هو وسائل الإعلام التي باتت تشكل منغصاً  مستديماً للفقراء والمساكين لكثرة ترويجها لمباهج الحياة الحديثة.</b></div></font><br />
<font color="#000033"><div align="center"><b>في  الماضي لم تكن وسائل الرفاهية متعددة ومتنوعة كما هي اليوم. فمثلاً كان  حال صاحب الأرض الذي كنا نعمل عنده قبل وصول الكهرباء للقرى مثل حال  المعوزين، فلا أحد يمتلك أي أداة كهربائية كتليفزيون أو فيديو أو فاكس أو  غسالة أو مكواة أو مكيف. بعبارة أخرى فإن انعدام الكهرباء ساوى بين الجميع.  وحتى عندما وصلت الكهرباء، ربما سبق الإقطاعي العاملين في حقوله إلى شراء  مروحة كي تخفف عنه لهيب الصيف. وفي أحسن الأحوال ربما اشترى جهاز تليفزيون  أسود وأبيض، لا أكثر ولا أقل.</b></div></font><br />
<font color="#000033"><div align="center"><b>أما  اليوم، فيكاد الفقراء يموتون من الحسرة عندما يقارنون وضعهم بالميسورين  والأثرياء الذين يملئون بيوتهم بكل من أنتجته الحضارة الحديثة من سلع  ترفيهية وغير ترفيهية. صحيح أن الكثير من المنتجات أصبحت في متناول السواد  الأعظم من الناس. لكن التطور التكنولوجي الفائق لم يترك للناس فرصة للتمتع  بما اشتروه من أدوات، فما أن يمضي على ظهور سلعة بضعة أشهر حتى تطلق  المصانع نسخاً جديدة منها. وبالكاد يبقى جهاز الموبايل الجديد جديداً ليس  لأكثر من أشهر قليلة، فيحل محله طراز جديد لا يستطيع شراءه إلا الميسورون،  بينما ترى المعوزين يندبون حظهم العاثر الذي لم يسمح لهم بتغيير الجهاز إلا  بآخر مستعمل بعد أن يكون السابق قد تعطل تماماً. وقس على ذلك في مجال  الملابس والسيارات والأدوات الكهربائية والإلكترونية الرهيبة التي تتطور  بسرعة البرق.</b></div></font><br />
<font color="#000033"><div align="center"><b>ومن  نعم الله على الفقراء في الماضي أن وسائل الإعلام كانت محدودة التأثير  وقليلة الانتشار، فلا عين ترى ولا قلب يحزن. لم يكن التلفزيون ولا الصحف أو  المجلات وسيلة خطيرة للدعاية والإعلان كما هي الآن، ناهيك عن أن الترويج  الإعلامي للسلع والبضائع يتناسب طرداً مع التطور التكنولوجي الذي لم يكن في  الماضي سريعاً كما هو في العقود القليلة الماضية. فقد تطورت البشرية  تكنولوجياً خلال السنوات القليلة الماضية أكثر مما تطورت على مدى قرون.  وبالتالي لم تكن وسائل الإعلام في الماضي تتحدى الناس كل يوم بالترويج لكل  ما لذ وطاب من المنتجات الجديدة التي تخطف الأبصار، وتجعل كل من لا يقدر  على اقتنائها غاية في الحزن والحسرة.</b><br />
 <br />
<b>  أما اليوم فأنت محاصر بالإعلانات من كل حدب وصوب. ولا هم للوسائل  الإعلامية إلا إغراؤك بشراء السلع الجديدة أو النسخ المطورة منها، ناهيك عن  أن جدران الشوارع تحولت في معظم دول العالم إلى واجهات للإعلانات التي تقض  مضاجع الفقراء بلا رحمة، فأينما وليت وجهك ستواجهك الدعايات التجارية  الصارخة. لا عجب إذن أن ازدادت نسبة السرقات والسطو على البيوت في عصرنا  الراهن.</b></div></font><br />
</font></font><font color="#000033"><font face="arial black"><div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><b>لقد كنا في  الماضي نترك بيوتنا مفتوحة بسبب الأمان الاجتماعي. أما الآن فقد أصبحت  الكثير من قرانا وبلداتنا الوادعة تنافس حواري واشنطن ونيويورك في السطو  على المنازل بسبب ازدياد الفروقات الاجتماعية. ما أجمل الفقر أيام زمان!!</b></font></font></div></font></font></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3" title="المـنـتـدى الـــعــــام" >المـنـتـدى الـــعــــام</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hgtrv fdk hgHls ,hgd,l</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3">المـنـتـدى الـــعــــام</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43654</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تأثير الكلمة بين الهدم والبناء</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43648&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 22 May 2026 11:06:58 GMT</pubDate>
			<description>الكلام  وسيلة أساسية لنقل المعلومات والمعارف، وتبادل الخبرات والتجارِب، وهو  عنصر مهمٌّ للتفاهم والتواصل الإنساني، وله دور كبير في بناء العلاقات، ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43648" title="تأثير الكلمة بين الهدم والبناء" >تأثير الكلمة بين الهدم والبناء</a><br /><br /></div><div align="center"><font color="#000033"><font face="arial black"><font face="droid arabic kufi"><font size="4">الكلام  وسيلة أساسية لنقل المعلومات والمعارف، وتبادل الخبرات والتجارِب، وهو  عنصر مهمٌّ للتفاهم والتواصل الإنساني، وله دور كبير في بناء العلاقات،  وتعزيز التواصل، وفهم الآخرين، وللكلام لحنٌ يفهمه أصحاب الذوق السليم،  ورُبَّ كلمةٍ حرَّكتِ الهِمَم وأحيَت الأمم، وأوصلت إلى القمم، وبضدها  تتبين الأشياءُ.</font></font><br />
 <br />
 <font face="droid arabic kufi"><font size="4">والكلمة  أمانة ومسؤولية، ولها تأثير الإيجابي والسلبي على مستوى الأفراد  والمجتمعات، فيمكن للكلمة الطيبة أن تكون مصدرَ قوةٍ وتحفيز، وإبداع  وإلهام، وأن ترفع المعنويات وتشجع الآخرين، وتُذكي روح التنافس فيهم، ويمكن  للكلمة غير المدروسة أن تكون سببَ ضعفٍ وخمول، وانتكاسة وشقاء، وتحطيم  النفس، وهدم الصداقة، وتدمير الشخصية.</font></font><br />
 <br />
 <font face="droid arabic kufi"><font size="4">ولقد كرَّم الله تعالى الإنسان وأفرده بنعمة الكلام والبيان؛ فقال تعالى: &#64831; <font color="green">خَلَقَ الْإِنْسَانَ <font color="#ff0000">* </font>عَلَّمَهُ الْبَيَانَ</font> &#64830;  [الرحمن: 3، 4]؛ أي: علَّمه النطق والكلام؛ كما يقول ابن كثير: &quot;أو علَّمه  التعبير والإيضاح عما في ضميره&quot;، كما يقول الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه  الله: &quot;وجعل النبي صلى الله عليه وسلم الكلمةَ مسؤولية، وحثَّ على ضبطها،  وحذَّر من (حصائد الألسن)&quot;.</font></font><br />
 <br />
 <font face="droid arabic kufi"><font size="4">وفي  عصرنا الراهن كثُر كلامُ الناس وخَوضُهم في أشياءَ كثيرةٍ؛ إذ أصبح من  التفاخُرِ والتباهي عند البعض إبداء الرأي، وحشر النفس في كل شيء ولو من  دون علمٍ، ومعرفة، وفَهمٍ، وبصيرة، ولكن حرصًا على الشهرة والأضواء  الوهميَّة، وأن يُشار إليهم بالبنان، وتطرح وجهات نظرهم، على المنابر  الإعلامية.</font></font><br />
 <br />
 <font face="droid arabic kufi"><font size="4">والمتابِعُ  لوسائل التواصل الاجتماعي يدرك خطورة الكلام وانتشاره بشكل هائل، فترى  أطفالًا وشبابًا يتحدثون في أمور كبيرة، ومسائلَ عظيمة، يعجز عن إدلاء  الرأي فيها أهل الفِكْرِ والنظر، وأصحاب الدراية والاختصاص الذين أفنَوا  أعمارهم في خدمة العلم والمعرفة.</font></font><br />
 <br />
 <font face="droid arabic kufi"><font size="4">ووصلت  الجرأة والتسرع بالبعض أنه يتكلم في أمور الدين والقضايا المصيرية للأمة  دون رادعٍ أو وازعٍ، ويفسرها بحسب تفكيره وهواه، فيُسهم في إفساد الذوق،  وهدم الأخلاق، ونصرة الباطل، وتعزيز السلبيات؛ &#64831; <font color="green">وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ</font> &#64830; [الأنفال: 30].</font></font><br />
 <br />
 <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><b><font color="#006666">شمعة أخيرة:</font></b></font></font><br />
 <font face="droid arabic kufi"><font size="4">تزداد  مسؤولية حَمَلَةِ العلم وأصحاب الرسالة الدينية في الانتباه إلى كلماتهم،  وانتقائها بعناية؛ حتى تزرع الأمل والطمأنينة، والقيم والأخلاق، والعفاف  والمروءة في المجتمع، وحتى تبنيَ ولا تهدم، وتجمع ولا تفرِّق، وتُسعدَ ولا  تحزن، وتكون بلسمًا على قلوب الآخرين، وطاقة إيجابية يشع منها معاني الخير  والصلاح، والهدى والنور، والدعم والإلهام، والتربية والتهذيب، والتحفيز  وبناء الأجيال؛ &#64831; <font color="green">فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ</font> &#64830; [الرعد: 17].</font></font><br />
</font></font></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3" title="المـنـتـدى الـــعــــام" >المـنـتـدى الـــعــــام</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">jHedv hg;glm fdk hgi]l ,hgfkhx</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3">المـنـتـدى الـــعــــام</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43648</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
